جيه ستريت ضد أيباك

حرب غير متوازنة من أجل روح أمريكا اليهودية

(© STEPHEN JAFFE/AFP/GETTY IMAGES)

بقلم ستيفن غلين

تدور حرب جغرافية سياسية غير متوازنة من أجل روح أمريكا اليهودية. فعلى مدار عقود، كانت الجماعات المحافظة بقيادة لجنة الشؤون السياسية الأميركية الإسرائيلية (أيباك) تصر على أنها وحدها تتحدث من أجل الكيان الذي يعرف بالمجتمع اليهودي الأميركي. ولأول مرة، يتعرض هذا الإدعاء للخطر. في غضون عامين منذ تأسيسها، خلقت حركة جيه ستريت مجالًا يمكن لليهود الليبراليين أن يعبروا فيه عن أنفسهم في نقاش فاعل حول إسرائيل ودعم أمريكا لها. ووفقا لأصدقاء جيه ستريت، السؤال هو ما إذا كان في إمكان إسرائيل البقاء كدولة يهودية تتعايش مع جيرانها، أو أن تحتل أرضًا بغير حق وتتجمع في غيتو من صنعها.

في شهر مارس/آذار عندما تحدت الحكومة الإسرائيلية جهود السلام التي يبذلها الرئيس الأميركي باراك أوباما بإعلانها أنها ستبني تجمعات سكنية يهودية في القدس الشرقية العربية – عندما كان جو بايدن، نائب الرئيس، في إسرائيل في مهمة حسنة النية – أدان أقرب مؤيدي إسرائيل في أمريكا هذا التصرف بوصفه إهانة لا يمكن تحملها.

وبالطبع، لا تعد المقاومة الإسرائيلية للضغط الأميركي من أجل تجميد بناء المستوطنات أمرًا جديدا. ولكن في هذه المرة، كان لدى الأميركيين مجالًا للتعبير عن غضبهم. وفي غضون ساعات بعد أخبار تلك الفجوة البسيطة، تلقت جيه ستريت جماعة الضغط اليهودية الموالية لإسرائيل والمؤيدة للسلام 18.000 توقيع على موقعها الإلكتروني من مواطنين يعربون عن تأييدهم لسياسات أوباما تجاه الشرق الأوسط. وتقول منسقة الإعلام في جماعة جيه ستريت ايمي سبيتالنيك: "توجد أغلبية عظمى من اليهود الأميركيين الذين يشكلون مركزا معتدلًا والذين يريدون بقاء إسرائيل. ونحن نوفر لهم المكان لذلك."

تدور حرب جغرافية سياسية غير متوازنة من أجل روح أمريكا اليهودية. فعلى مدار عقود، كانت الجماعات المحافظة بقيادة لجنة الشؤون السياسية الأميركية الإسرائيلية (أيباك) تصر على أنها وحدها تتحدث من أجل الكيان الذي يعرف بالمجتمع اليهودي الأميركي. ولأول مرة، يتعرض هذا الإدعاء للخطر. في غضون عامين بعد تأسيسها، خلقت  حركة جيه ستريت مجالًا يمكن لليهود الليبراليين أن يعبروا فيه عن أنفسهم في نقاش فاعل حول إسرائيل ودعم أمريكا لها. ووفقًا لأصدقاء جيه ستريت، السؤال هو ما إذا كان في إمكان إسرائيل البقاء كدولة يهودية تتعايش مع جيرانها، أو أن تحتل أرضًا بغير حق وتتجمع في غيتو من صنعها. تقول إحدى المدافعات عن السلام في صراعات جماعات الضغط الإسرائيلي، والتي وجدت نفسها في الجانب الخاسر في العديد من المعارك مع أيباك: "يجب أن تنجح جيه ستريت، لا يمكنها أن تفشل، وإلا سينهار معها اليسار كله."

ويقلل آخرون من تأثير جيه ستريت أو تأثير أية جماعات ضغط أخرى قد تمارسه على صناعة السياسات الأميركية تجاه الشرق الأوسط. وبالنسبة لهم، "خلق مساحة" لليهود الليبراليين في أمريكا أقل أهمية من مواجهة "الحقائق الواقعية" في فلسطين. ويقول آرون ديفيد ميللر، الدارس في مركز وودرو ويلسون الدولي والذي عمل مستشارًا لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية: "لا أتوهم أن منظمة واحدة تستطيع إحداث كل هذا التغيير. ولن تتوفر فرص تحقيق السلام من خلال السياسة الداخلية، ولكن من خلال احتمالات نجاح اتفاق بين العرب والإسرائيليين."

ولا تعد المنظمات الليبرالية الموالية لإسرائيل بالأمر الجديد على واشنطن، حيث يقع مقر جيه ستريت. (وعلى الرغم من أن اسم المنظمة تعليق بارع على مدى صمت المعسكر الموالي للسلام: لا يوجد شارع باسم جيه في التخطيط العمراني لواشنطن). ويوجد، على سبيل المثال، أميركيون من أجل السلام الآن وصندوق إسرائيل الجديد، وهما كمنظمتين لا تستهدفان الربح يجب أن تقصرا أنشطتهما على تدريب المشرعين وأصحاب الرأي، مما يسمح لها بالمساهمة في الحملات السياسية والتصديق على المرشحين. ووفقا لسبيتالينك، تتوقع المنظمة في العام الحالي جمع مليون دولار لتأييد 60 مرشح في انتخابات التجديد النصفي. وتبلغ ميزانية تشغيل المنظمة 3 مليون دولار ويعمل بها أكثر من عشرة موظفين بدوام كامل. وتفخر المنظمة بوجود 110.000 مؤيد لها على الإنترنت، ومنهم 7.000 يساهمون بانتظام في صندوق تمويل حملاتها.

وإذا كان ذلك يبدو مثيرًا للإعجاب، فلننظر إلى معارضة جيه ستريت. تملك أيباك، التي طالما اعتبرت واحدة من أقوى جماعات الضغط  تأثيرًا في واشنطن، ميزانية قدرها 60 مليون دولار ويعمل بها 300 موظف. أما قدرتها على تملق الكونغرس وإكراهه على تنفيذ إرادتها فهي أسطورية. ومن المعروف أن أعضاء جماعة الضغط في أيباك يصيغون القرارات نيابة عن اليمين الإسرائيلي ويجعلونها تمر لتصبح قوانين بأغلبية كبيرة. ويحضر مؤتمرها السنوي نصف أعضاء الكونغرس على الأقل، ولديها حليف قوي في الحركة المسيحية الصهيونية في أمريكا، ومنها اتحاد المسيحيين من أجل إسرائيل، وهي منظمة مقرها سان أنطونيو في تكساس وتضم 19.000 تابع.

ولا نحتاج إلى القول إنه إذا كان هناك صراع بين أيباك وجيه ستريت، فهو صراع العمالقة، وليس لعبة القط والفأر. وتخطط جيه ستريت من خلال تأثيرها على الإنترنت وشبكة مكاتبها الصغيرة ولكن نشيطة، المنتشرة في أنحاء البلاد، أن يتسع ميدان الصراع للآراء المعارضة لسياسات إسرائيل المتشددة. وفي أثناء الحصار الإسرائيلي لغزة في ديسمبر/كانون الأول 2008، على سبيل المثال، كانت دونا إدواردز، عضو مجلس النواب عن ميريلاند، واحدة من مجموعة من المشرعين الذين رفضوا التصويت على قرار يؤيد حق الدولة اليهودية في الدفاع عن نفسها، إلى حد ما بسبب رد الفعل غير المتكافئ على الاستفزاز الفلسطيني. وغضبًا من موقف إدواردز، التي صوتت ومعها 21 عضو في الكونغرس معارض مثلها بالحضور في الجلسة، اقترح بعض زعماء اليهود المحليين وضع منافس أساسي أمامها في محاولة إعادة انتخابها في العام الحالي. وهنا تتدخل جيه ستريت، التي تحشد التأييد من أجل الدفاع عن إدواردز، فتجمع 30,000 دولار في صناديق الحملات الانتخابية في خلال 48 ساعة. وسريعًا ما تبدد الحديث عن الصراع الانتخابي.

وتنظم جيه ستريت أيضًا جولات لأعضاء الكونغرس إلى إسرائيل وذلك في مقابل الزيارات التي تدلل فيها السلطات الإسرائيلية المشرعين الذين يزورونها. وفي شهر فبراير/شباط، تصدرت عناوين الصحف أخبار مجموعة من الديمقراطيين أثناء زيارتهم إلى إسرائيل بتمويل من جيه ستريت، عندما رفض نائب وزير الخارجية داني أيالون مقابلتهم. ووصف ويليام ديلاهانت، عضو مجلس النواب عن ماساشوستس الذي كان يرأس الوفد، القرار بأنه "مفاجأة حقيقية ومخيب للآمال" ووبخ أيالون ضمنيا، والذي أشار علنا إلى أن جيه ستريت معادية لإسرائيل، للافتراء على دوافع الزيارة. وقال: "إنه أمر غير حكيم أن تأخذ الخلافات بشأن كيفية تحقيق أهدافنا المشتركة - وهي تحقيق السلام والأمن – وتُسيء عرض تلك الخلافات للتشكيك في الدعم والاهتمام بدولة إسرائيل ذاتها."

وكان توبيخ ديلاهانت يعكس الرسالة الأكثر تمردًا في جيه ستريت: وهي أن المؤسسة المحافظة لم تعد تمثل تعاطف اليهود الأمريكيين كما لم يعد الاحتلال يخدم مصالح إسرائيل طويلة المدى. ومن خلال الاستخدام الصارم لنتائج استطلاعات الرأي، أوضحت المنظمة كيف تزيد معدلات شعبية أوباما بين اليهود الأميركيين بنسبة 15 في المائة عن معدل شعبيته الوطنية؛ وذلك لأن أغلبية اليهود يعارضون بناء المستوطنات ويؤيدون دور أميركي أقوى في عملية السلام العربي الإسرائيلي، وهو ما ترفضه ضمنًا أيباك وحلفاؤها؛ وأن معظم اليهود يوافقون على انتقاد أوباما العلني للحكومة الإسرائيلية عندما تعرقل عملية السلام. (وأظهر استطلاع الرأي أيضا أن إسرائيل ليست قضية يهودية رئيسية، فقد احتلت المرتبة الثامنة في إجابات المشاركين في الاستطلاع عن القضايا التي تهمهم.)

وصرح مؤسس منظمة جيه ستريت جيرمي بن عامي لنيويورك تايمز في شهر مايو/ أيار: "لقد سئم الناس من سؤالهم هل أنتم معنا أو ضدنا. ويؤيد معظم اليهود الأميركيين الرئيس، ويؤيدون حل الدولتين ولا يشعرون أن المنظمات التي تطلب تلبية جميع أمنيات الحكومة الإسرائيلية تمثلهم جيدًا." وقد نشرت تعليقاته في موضوع ركز على صعود دائرة مؤيدي إسرائيل الذين يرفضون "تأييد المدرسة القديمة الانعكاسي لسياسات الدولة، مشيرًا إلى أنه لا يجب على المرء أن يكون عبدًا للسياسات الإسرائيلية لكي يحب إسرائيل." وبالنسبة لمنظمة ناشئة في وسط صعب، مثل جيه ستريت، كانت هذه ضربة موفقة حقيقية.

وبخلق مساحة من أجل المعارضة، تبحث جيه ستريت عن فرص يتجاوزها المحافظون في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل. وعلى مدار الأعوام القليلة الماضية، تبنت جماعات مثل أيباك، والتي غالبًا ما تعمل في هدوء من خلال وكلاء، تكتيكات ضد منتقدي إسرائيل. ويشتكي مشرعون – بعيدًا عن التصريحات الصحفية بالطبع – من تزايد ضغط أيباك في طلباتها من أجل التصويت ومظاهر التأييد الأخرى. وفي عام 2006، عندما كتب جون ميرشامير وستيفن والت مقالا تحريضيًا يزعم وجود لوبي يهودي خبيث يتلاعب بالسياسة الخارجية الأميركية، وضع الهجوم معيارًا جديدًا للحدة. (ووصفته رابطة مكافحة التشهير، وهي جماعة محافظة كبرى، بـ"تحليل كلاسيكي تآمري معادي للسامية يطلق إشاعات كاذبة عن النفوذ والقوة اليهودية.") وتبع ذلك حملة ضد المؤرخ توني جوت، الذي يدعو إلى قيام دولة فلسطين ثنائية القومية، وهجوم على شخص تشاس فريمان، المستعرب في وزارة الخارجية والمهاجم الصريح لإسرائيل، بعد أن عرض عليه منصب أمني قومي رفيع المستوى في إدارة أوباما. وفي النهاية، تم سحب العرض.

وفي الوقت ذاته، اختبر نتنياهو حدود العلاقة الأميركية الإسرائيلية مثلما فعل بعض قادة إسرائيل من قبله. فبالإضافة إلى إساءة تعامله مع زيارة بايدن، نقل عنه وصفه لمساعدي البيت الأبيض ديفيد أكسلرود ورام إيمانويل بأنهم "يهود يكرهون ذاتهم." وقد أبعد إشراكه لأفيغدور ليبرمان المعادي الصريح للعرب، ويصفه البعض بالفاشي، في ائتلافه الحاكم، ورفضه لقيام دولة فلسطين المستقلة، بعض من أكثر الصهاينة اليهود ولاء في أمريكا.

وبصورة حتمية، ارتكبت جيه ستريت العديد من الأخطاء، وخيبت آمال الليبراليين بتوصياتها السياسية التي لا تبتعد كثيرًا عن اتجاه أيباك. وفي الصيف الماضي، راوغت في الإجابة على ما إذا كانت ستحث أعضاء مجلس الشيوخ على توقيع رسالة مدعومة من أيباك تدعو الزعماء العرب إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل بدون الإشارة إلى النشاط الاستيطاني الإسرائيلي. وقد أعربت عن تأييدها لمشروع قانون فرض عقوبات على إيران في الكونغرس والذي عارضه البيت الأبيض لأنه مقيد للغاية. وأدانت تقرير حقوق الإنسان الذي أصدرته الأمم المتحدة لأنه "متحيز" وكان قد توصل إلى أن الإسرائيليين والفلسطينيين قد ارتكبوا جرائم بشعة أثناء الهجوم الإسرائيلي على غزة.

سيكون من الصعب استحسان استقلال جيه ستريت وفي الوقت ذاته تأنيبها إذا لم تسر بثبات على الخط الليبرالي. ولكن ربما يكون النجاح الأولي للجماعة أقل مما يبدو عليه، لأسباب تتعلق بالبيئة السياسية في واشنطن أكثر من تعلقها بالتزام جيه ستريت بالسلام. وقد ميزت جيه ستريت ذاتها بتأكيد تأييدها لإقامة دولة فلسطين المستقلة داخل حدود ما قبل 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ولكن من وجهة نظر الشرق الأوسط، يضع ذلك الجماعة في إطار تقليدي بالٍ لا يعني شيئًا داخل فلسطين ذاتها. فعلى سبيل المثال، تعتبر المطالب بـ "تجميد" بناء المستوطنات في الضفة الغربية لفتة لا قيمة لها، تجد صدى في العاصمة الأميركية أكثر مما تجد في فلسطين، حيث يعتمد البقاء القومي على "إزالة" المستوطنات.

وكما هو الحال دائمًا، نظرًا لعادة واشنطن في تبسيط القضايا الخارجية لتكون في مستوى العامة، ركزت التغطية الإعلامية لجيه ستريت بصورة كبيرة على المضامين السياسية لمعارضتها للنظام المحافظ، مع الكثير من الإشارات إلى جيه ستريت "داوود" في مواجهة أيباك "جالوت". ولم يعرف بعد انعدام الجدوى المتزايد للجماعتين فيما يتعلق بابتعاد الواقع في الشرق الأوسط – حيث من جانب، فلسطين منقسمة ومشتتة داخليًا، ومن جانب آخر ثقافة إسرائيل عاجزة متجهة نحو اليمين السياسي- عن "عملية السلام" التي تعظمها واشنطن. وكما صرح الصحفي الفلسطيني علي أبو نعمة لمجلة الوطن الليبرالية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي: "من المفترض أن تمثل جيه ستريت تحولًا تكتونيًا، ولكنها تعمل داخل إطار نموذج عملية السلام، ولا تعارضه على الإطلاق."

بعد ثمانية أعوام من تساهل إدارة بوش مع اليمين الإسرائيلي، المبادرة الرئاسية الوحيدة للسلام التي يمكن أن تنجح هي التي ليس من المرجح أن تقبلها إسرائيل بغض النظر عن أي من جماعات الضغط في واشنطن لها اليد العليا. وربما يكون النقاش الدائر في واشنطن حول نفوذ جيه ستريت حيويًا، ولكنه لا يؤثر كثيرًا في المنطقة التي يدور حولها.

وفي بعض الأحيان فقط تخترق شظية من واقع الشرق الأوسط الغلاف الجوي في واشنطن. وفي 21 إبريل/نيسان، ناقش إيال برس في مؤسسة أمريكا الجديدة التي تنتمي إلى تيار الوسط موضوعًا كتبه عن تزايد النزعة الدينية في قوات الدفاع الإسرائيلية. ووفقا للمقال المنشور في عدد 29 إبريل/ نيسان من مجلة نيويورك ريفيو أوف بوكس، فإن عدد القوميين المتدينين في قوات الدفاع الإسرائيلية متزايد وتأثيرهم عظيم بين رتب الضباط، لدرجة أن صدور قرار بإخلاء الضفة الغربية من المستوطنين اليهود "قد يثير تمردًا جماعيًا". ولم يحصل مقال برس أو تقديمه له على ما يستحقه من الذكر في وسائل الإعلام السائدة.

ستيفن غلين – مراسل سابق في نيوزويك وقام بتغطية آسيا والشرق الأوسط في وول ستريت جورنال لمدة عشرة سنوات. وهو يقيم في واشنطن في الوقت الحالي، ويعمل صحفيًا حرًا ومؤلفًا، ويؤلف حاليًا كتابه المقبل عن التحول العسكري للسياسة الخارجية الأميركية.

أضف تعليقك

حقل مطلوب

الإيميل المطلوب لن يتم إظهاره أبداً

سوف يتم مراجعة التعليقات وحذف أي تعليق غير لائق

بنود وشروط

ما بعد النفط والأمن

بينما تلعب الكثير من المتغيرات الإقليمية دورا في تعريف مستقبل العلاقات السعودية الأميركية، لم تعد صيغة "النفط والأمن" التي كانت تميز الصلات السعودية الأميركية ملائمة لوصف تلك العلاقة. كاريل ميرفي

تحميل العدد

جيه ستريت تنافس أيباك

نمت » جيه ستريت « في غضون عامين من تأسيسها لتصبح قوة يحسب لها حساب في السياسة الأميركية، فلم تعد أيباك اللوبي اليهودي الوحيد في الولايات المتحدة. في هذا العدد يناقش ستيفن غلين الاختلافات بين جيه ستريت و أيباك ومدي تأثيرهما على السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط.

 

تحميل العدد

نشرة بريدية

نعم أود أن أتلقى آخر الأخبار يوميا من المجلة في صندوق الوارد ببريدي الإلكتروني

تعليقات

رحيل عراب التجديد..

رحم الله الشاعر و الأديب و الإنسان ، فقد خسرناه جميعاً ، إنا لله و إنا إليه راجعون ، و شكراً للمجله و لكاتبه المقال المحترمه.

كاظم العراقي في Aug 18, 2010 9:46 PM

1 تعليقات

القيادي البارز بتنظيم عصائب اهل الحق اكرم الكعبي : لدينا رهائن بريطانية وأمريكية نساوم عليهم

نصر الله مجاهدي عصائب أهل الحق وكل مجاهدي العراق ضد المحتلين المستعمرين وأحبط الله كل المعتدين وغيرهم 0

أبو آلاء في Aug 18, 2010 9:40 PM

11 تعليقات

اليمن ما بعد الهدنة

اتمنى من المجلة بأن تأتي بكتاب ومحللين أفضل يكونوا على وعي ثقافي وسياسي أفضل ,ودمتي لنا دائما مجلتنا الجميلة

ali imran في Aug 18, 2010 9:40 PM

2 تعليقات

بهاء الأعرجي القيادي في التيار الصدري لـ"المجلة": سنُشكل الحكومة مع علاوي إذا لم نتوصل لاتفاق مع المالكي خلال أيام لا نقبل التدخل من إيران أو غيرها في الشؤون العراقية

في المجمل فإن أشباح العراق ستبقى تطارد العراقيين أنفسهم في الداخل، وكذلك من شارك من القوى الكبرى في الحرب عليه. وهذا الواقع سيتسمر إلى أن يتحول العراق إلى دولة طبيعية تعيش بأمن وسلام ومصالحة مع نفسها وجيرانها ومحيطها. وحتى يحين ذلك، ستبقى أشباح وكوابيس العراق تؤرق الكثيرين في الداخل والخارج معاً!

hamza في Aug 15, 2010 1:05 PM

2 تعليقات

القبض على جاسوس يعمل لصالح إسرائيل في لبنان

إعتقد وبلا أدني ان القبض علي هذا الجاسوس سيكون درسا بلغيا لكل من تسول له نفسه لخيانة وطنه وانه سيلاقي أبشع العقوبات وانكاها جزاءا لما إقترفه من ذنب_

مروان أبوبكر جبريل حسين في Aug 15, 2010 1:01 PM

2 تعليقات

خروقات الحوثيين هل تشعل الحرب السابعة ؟

يستاهل البردمن ضيع دفاه

الحارثي في Aug 15, 2010 12:59 PM

1 تعليقات