اقتصاد

تحيا أوروبا

رغم العوائق الكثيرة التي اعترضت المساعي التركية الرامية إلى انضمامها الاتحاد الأوروبي، فإن تركيا قد استفادت كثيرًا في الواقع من الامتثال لشروط الانضمام. فقد نتج عنها تحسن كبير في المؤسسات السياسية والاقتصادية. وربما تؤدي الشروط الأخرى للانضمام، وخاصة تلك المتعلقة بالتشريع، إلى المزيد من التحسن في أداء المؤسسات التركية عن غيرها من الإصلاحات.



اقرأ المزيد

أزمة "البيبي بومر"

أدى الإعلان عن الميزانية الفيدرالية الأمريكية لعام 2011 ، إلى إثارة جدل واسع النطاق ليس فقط بشأن العجز المالي المتوقع، ولكن أيضًا بشأن الافتقار إلى الجهود الحكومية المبذولة للتقليل منه. ففي حين أثبت الكونجرس الأمريكي عجزه عن زيادة الضرائب، فإن هذا يعني أن الولايات المتحدة سوف تكون مُثقلة بالديون على مدار جيل على الأقل.

شبح الانهيار

على العكس الاقتصاديات الغربية، أثبت الاقتصاد الصيني مرونة خلال الأزمة المالية العالمية. وتعود تلك المرونة بشكل كبير إلى حزمة التحفيز الضخمة التي ابتكرتها الحكومة الصينية وتيسير شروط الائتمان خلال الأزمة. ومع ذلك ، يبدو أن التفاؤل يتضاءل شيئاً فشيئاً.

1 تعليقات

كعكة النفط العراقي

لم يكن من السهل التنبؤ بنتيجة مزادات النفط العراقي. ففي حين سارعت الشركات الأوروبية والآسيوية والأفريقية إلى ضمان نصيبها من الكعكة، لم تشارك الشركات الأمريكية بعطاءات مهمة في تلك المزادات.

1 تعليقات

اقتصاد الإرهاب

تقوم الجماعات المتطرفة بتزويد المجتمعات بمزايا مهمة مقابل الحصول على الدعم. وتلك الجماعات لديها القدرة على أن تصبح منظمات إرهابية فاعلة. ومن ثم فإن هناك عاملًا اقتصاديًا مهمًا يمارس تأثيره فيما يتعلق بنجاح المنظمات المتطرفة. فهذه الجماعات يتم تنظيمها بحيث تقوم علاقتها بالمجتمعات التي تقوم بخدمتها على أساس الدعم المتبادل، وبالطبع فإن ذلك له انعكاسات مهمة على إستراتيجيات مكافحة الإرهاب التي تسعى لتعويق تطورها.

1 تعليقات

الحلقة المفقودة

خطت دول الشرق الأوسط خطوات واسعة نحو تطبيق الاستثمار الأجنبي المباشر في مشوارها الطويل لتحقيق التنمية، غير أنه لا تزال هناك العديد من العناصر المفقودة في هذه المعادلة.

دفعة إصلاح ملكية

بالرغم من جميع مزايا احتياطي النفط والثراء الاقتصادي، فإن المملكة العربية السعودية تعاني مرضًا شائعًا وخطيرًا هو بطالة الشباب. وقد تم بذل جهود كبيرة من أجل التعامل مع هذه المشكلة، وأدت تلك الجهود إلى نتائج مشجعة، غير أنه لا تزال هناك حاجة لبذل المزيد من أجل حل هذه المشكلة التي لا تؤثر على قطاع الشباب فحسب، وإنما على نمو الاقتصاد ككل.

1 تعليقات

الطريق الأفضل للمواجهة

أصبحت قضية تغير المناخ، أخيرًا، الشغل الشاغل لمعظم حكومات العالم. وباتت تطرح، بشكل متزايد، في خطب رؤساء الدول. بالإضافة إلى الهوس السياسي الذي يتنافس في ظله الساسة على منصب الزعيم الأكثر وعيًا من الناحية البيئية والاجتماعية في العالم بأسره ..

إعادة ترتيب البيت

بالرغم مما تحقق من إصلاحات تبعث على التفاؤل في الاقتصاد السوري، فإنه لا تزال هناك حاجة للقيام بالكثير. فخصخصة القطاع العام وإعادة تنظيم الاقتصاد وتحقيق المزيد من الشفافية في عملية وضع السياسات لا تزال تشكل عوائق مهمة في طريق التنمية الاقتصادية السريعة وتحقيق النمو. وبأخذ الأوضاع الاقتصادية الدولية الحالية في الاعتبار، فإن الحل يمكن أن يكون كامنًا في تحقيق التكامل الإقليمي والثنائي.

الصعود إلى الهاوية

قلبت الأزمة الاقتصادية موازين الأفكار الاقتصادية. فالأفكار التي كانت تعد بمثابة مسلَّمات في وقت من الأوقات توارت الآن لتحل محلها أفكار جديدة ربما تكون على النقيض منها. ويبدو أن التطورات الأخيرة تشير حاليًا إلى أن الدول الأقل اعتمادًا على التجارة والاستثمار الأجنبي المباشر قد نجت من الأزمة وسوف تقود التعافي الاقتصادي العالمي. ومع ذلك، فإن هذه الأحداث تتعارض مع الكثير من نتائج النظرية الاقتصادية السائدة.

نحو اقتصاد أكثر تنوعًا

وضعت دول مجلس التعاون الخليجي أقدامها على الطريق الصحيح نحو تحقيق مستوى متوازن من الاقتصاد الأكثر تنوعًا. صحيح أن الاستثمار في مجال التعليم المتميز والبنية التحتية قد لا يجعل المنطقة هي القلعة الصناعية القادمة في هذا العالم، إلا أنه يسهم في تحقيق نوع من الديناميكية في اقتصادات تلك الدول.

دبلوماسية العثمانيين الجدد

أثرت الأزمة العالمية على اقتصادات الدول المتقدمة بشكل يفوق كثيرًا تأثر تركيا بتلك الأزمة ويفوق تأثر الدول المجاورة لها في الشرق والأقل تقدمًا من الناحية الاقتصادية. وقد سارعت أنقرة بفتح سفارات وقنصليات لها في دول تقع جنوب وشرق تركيا ( 15 دولة في إفريقيا على مدى العامين الماضيين) كمجرد استجابة سياسية لتغير موازين التجارة الدولية، فهل هذا دليل على أن تركيا سئمت من اللهاث وراء أوروبا وأصبحت ترى أن قيامها بدور إقليمي أكثر ملاءمة لمصالحها؟ وهل تسعى تركيا حاليًا لأن تصبح لاعبًا رئيسيًا في الشرق الأوسط؟

تحميل العدد

الاختبار الكبير

 سبقت الانتخابات العراقية الحالية الكثير من الأحداث المضطربة والمقلقة، مما أضعف الأمل في أن تكون هناك دولة ديمقراطية حقيقية في العراق تخضع ل"حكم القانون". وسيتوقف جزء كبير من مستقبل العراق القريب على هذه الانتخابات، ولن يكون هذا مقصورًا على ميزان القوى الداخلي، ولكن سيمتد أيضًا ليشمل علاقات العراق الدبلوماسية

مع الدول العربية الأخرى والولايات المتحدة وإيران.

تحميل العدد

نشرة بريدية

نعم أود أن أتلقى آخر الأخبار يوميا من المجلة في صندوق الوارد ببريدي الإلكتروني

تعليقات

ماذا بعد مقتل المبحوح في دبي ؟

هل بوسع الاخوة الفلسطينيين الذين يتقاتلون من أجل عيون اسرائيل أن يفهموا الدور قادم على كل واحد منهم مهما كانت انتماءه الحزبى ؟ هل يفهمون ؟ هل يضعوا مصلحة الوطن أمام أعينهم قبل المصالح الشخصية .... لا أظن.... سيظلوا عملاء للصهاينة حتى النخاع ثم بعد ذلك يجاهدون من وراء الميكرفونات ويتهمون الشرفاء فى مصر بالذات بالعمالة مع أننا قدمنا من أجل القضية الفلسطينية ما لم يقدموه هم فى الواقع.... وصدق من قال اذا لم تستح فافعل وقل ما ئئت.... ومبروك عليكم الخلافات والتشرذم والتقاتل وجعل الله بأسكم بينمكم كبير.... كبير ... كبير الى يوم الدين .... يامن بعتم القضية بحصاد الهشيم فلم يعد لديكم وطن ولا دين.

morateen في Mar 7, 2010 1:42 PM

1 تعليقات

المالكي يأمر باعتقال مقتدى الصدر إذا عاد للعراق

يجب على جميع الافواه التي لاتريد للعراق الخير ان لاتنشر مثل هكذا اخبار كاذبة.
وخصوصا ونحن نعلم ان العصابات البعثية هي من قتل ويقتل العراقيين من امثال الراحل السيد عبد المجيد الخوئي (قدس سره الشريف).
ونحن نعلم ان السيد مقتدى الصدر زعيم المقاومة العراقية الباسلة وهو من الخطوط الحمراء لدى العراقيين ولا يحق لاي جهة اتهام الناس جزافا.
وكذلك محاولة بعض الاطراف البعثية الضغط على حكومة العراق المنتخبه المتمثلة بالسيد نوري المالكي حفظه الله ورعاه.

عراق ابن سومر ابن اكد ابن بابل ابن علي ابن ابي طالب في Mar 7, 2010 1:36 PM

2 تعليقات

المالكي يأمر باعتقال مقتدى الصدر إذا عاد للعراق

هاي شنو انتم ليش ما تبطلون هي السوالف الاعلامية المغرضة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

غزوان الشباني في Mar 7, 2010 1:34 PM

2 تعليقات

هل ستصبح تركيا إسلامية؟

أوافق في الرأي الكاتب مايكل ثومان فتركيا تحتاج الآن إلى إصلاح دستوري كبير يهدف إلى اللامركزية ونشر الديمقراطية في البلاد، لقد تأخر كثيرًا التقسيم الجيد للسلطة على المستوى المركزي وفي الأقاليم، ويجب أن يدفع حزب العدالة والتنمية والبرلمان التركي والاتحاد الأوروبي خلال محادثات عضوية تركيا في الاتحاد، بقوة من أجل هذه الإصلاحات.

محمد سيد في Mar 7, 2010 1:28 PM

1 تعليقات

نصير الديمقراطية

بالرغم من تضارب الآراء حول رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي،فهناك من يقول انه ديمقراطي و هناك من يقول العكس ، إلا أنني أري أن الشعب الأثيوبي هو فقط من سيحدد صلاحية ميليس زيناوي او لا ، و لذا يجب أن يتم التركيز هنا علي ضرورة أن تكون الانتخابات نزيهة .

عبد الرحيم عامر في Mar 7, 2010 1:27 PM

1 تعليقات

تجميل الإرهاب

ليس من المستبعد أن تكون الأجهزة الأمنية الباكستانية و الأمريكية هي المسئولة عن التفجيرات الأخيرة و ذلك لإضفاء المبرر علي التواجد الأمريكي في هذه المنطقة و كذلك من اجل شغل العالم بتنظيم القاعدة و أفعاله و شغله عن قضايا أخري .

إيهاب عبد الكريم في Mar 7, 2010 1:26 PM

1 تعليقات