"المجلة " تحصل على اسم الجندي الأمريكي المحتجز لدى " عصائب أهل الحق" العراقية..والكعبي يطالب باستكمال المفاوضات مع الحكومة

بقلم نجاح محمد علي

أكد الشيح أكرم الكعبي، القيادي البارز في جماعة " عصائب أهل الحق " العراقية، أن الرهينة الأمريكية،التي تحتجزها الجماعة منذ الثالث والعشرين من أكتوبر/تشرين أول 2006، هي الجندي الأمريكي ذو الأصل العراقي" أحمد الطائي" وهو نجل شقيقة السياسي العراقي "انتفاض قنبر".

وقال الكعبي: إن الجماعة خطفت "الطائي" أثناء خدمته كمترجم، وأدرجته القوات الأمريكية في العراق باعتباره مفقودًا ومجهول الإقامة، وكان يُعتقد أن الجندي المفقود، وهو عراقي - أمريكي، تعرض للاختطاف، وجرت عمليات واسعة النطاق للعثور عليه من قبل الأمريكان وأجهزة الأمن العراقية دون جدوى حتى الآن.

وتحتجز " عصائب أهل الحق " أيضًا رهينة بريطانيًا هو؛ آلان ماكمينمي Alan Mc Menemy .

وقال الكعبي في اتصال مع " المجلة ": إن جماعته تطالب بمفاوضات مع الحكومة  استكمالًا لصفقة سابقة للإفراج عن الرهينتين.

وكان آلان ماكمينيمي، خُطف ضمن خمسة بريطانيين في مايو/آيار، عام ألفين وسبعة، وشرح الكعبي  أن العملية جرت في مركز معلومات تابع لوزارة المالية العراقية، يقع ببغداد في شارع فلسطين، موضحًا أن الرهائن كانوا خبراء بريطانيين الجنسية.

وكانت العصائب خاضت مع الحكومة العراقية مفاوضات تم بموجبها الإفراج عن زعيم العصائب الشيخ، قيس الخزعلي، وعدد من " المقاومين " مقابل الإفراج عن رهينة بريطاني هو؛ بيتر مور، وتسليم ثلاث جثث لبريطانيين قُتلوا أثناء محاولتهم الفرارـ بحسب الشيخ أكرم الكعبي.

وقامت   "عصائب أهل الحق" بخطف  بيتر مور، المستشار في مجال المعلوماتية، مع أربعة من حراسه الشخصيين في 29 آيار 2007 في مكتب تابع لوزارة المالية ببغداد. وتسلمت السلطات البريطانية رفات  ثلاثة من حراسه الأربعة ، اثنان في حزيران/ يوينه الماضي وهما جيسون كريزويل (39 عامًا) من غلاسكو (سكتلندا) وجيسون سويندلهرست (38 عامًا) من سكيلمرسدال (شمال غرب إنجلترا) والثالث وهو اليك ماكلا كلان في أيلول/ سبتمبر الماضي.

يشار إلى أن الشيخ الكعبي أجرى حوارًا مفصلًا مع " المجلة" نشره في زاوية " لقاء".

تعليقات

ابو الغضب

الإبلاغ عن تعليق غير لائق
تحية للصحفي اللامع نجاح محمد علي على هذه التغطية المميزة للوضع العراقي والايراني

The resistor

الإبلاغ عن تعليق غير لائق
تحية لإخواننا في عصائب اهل الحق وكل فصائل المقاومة على هذه الانتصارات التي رفعت رؤوسنا عاليا فوق السحاب.

ابن العراق

الإبلاغ عن تعليق غير لائق
الله أكبر جندي أمريكي وبريطاني مرة وحدة! النصر للمقاومة في العراق ولا عزاء لأعدائها
أضف تعليقك

حقل مطلوب

الإيميل المطلوب لن يتم إظهاره أبداً

يرجى إدخال الأحرف التالية في المربع (حساس لحالة الأحرف) فهذا يساعدنا على منع البرامج الأوتوماتيكية من عمل حسابات إلكترونية وإرسال بريد عشوائي

سوف يتم مراجعة التعليقات وحذف أي تعليق غير لائق

بنود وشروط

دبلوماسية العثمانيين الجدد

أثرت الأزمة العالمية على اقتصادات الدول المتقدمة بشكل يفوق كثيرًا تأثر تركيا بتلك الأزمة ويفوق تأثر الدول المجاورة لها في الشرق والأقل تقدمًا من الناحية الاقتصادية. وقد سارعت أنقرة بفتح سفارات وقنصليات لها في دول تقع جنوب وشرق تركيا ( 15 دولة في إفريقيا على مدى العامين الماضيين) كمجرد استجابة سياسية لتغير موازين التجارة الدولية، فهل هذا دليل على أن تركيا سئمت من اللهاث وراء أوروبا وأصبحت ترى أن قيامها بدور إقليمي أكثر ملاءمة لمصالحها؟ وهل تسعى تركيا حاليًا لأن تصبح لاعبًا رئيسيًا في الشرق الأوسط؟

تحميل العدد

الاختبار الكبير

 سبقت الانتخابات العراقية الحالية الكثير من الأحداث المضطربة والمقلقة، مما أضعف الأمل في أن تكون هناك دولة ديمقراطية حقيقية في العراق تخضع ل"حكم القانون". وسيتوقف جزء كبير من مستقبل العراق القريب على هذه الانتخابات، ولن يكون هذا مقصورًا على ميزان القوى الداخلي، ولكن سيمتد أيضًا ليشمل علاقات العراق الدبلوماسية

مع الدول العربية الأخرى والولايات المتحدة وإيران.

تحميل العدد

نشرة بريدية

نعم أود أن أتلقى آخر الأخبار يوميا من المجلة في صندوق الوارد ببريدي الإلكتروني

تعليقات

ماذا بعد مقتل المبحوح في دبي ؟

هل بوسع الاخوة الفلسطينيين الذين يتقاتلون من أجل عيون اسرائيل أن يفهموا الدور قادم على كل واحد منهم مهما كانت انتماءه الحزبى ؟ هل يفهمون ؟ هل يضعوا مصلحة الوطن أمام أعينهم قبل المصالح الشخصية .... لا أظن.... سيظلوا عملاء للصهاينة حتى النخاع ثم بعد ذلك يجاهدون من وراء الميكرفونات ويتهمون الشرفاء فى مصر بالذات بالعمالة مع أننا قدمنا من أجل القضية الفلسطينية ما لم يقدموه هم فى الواقع.... وصدق من قال اذا لم تستح فافعل وقل ما ئئت.... ومبروك عليكم الخلافات والتشرذم والتقاتل وجعل الله بأسكم بينمكم كبير.... كبير ... كبير الى يوم الدين .... يامن بعتم القضية بحصاد الهشيم فلم يعد لديكم وطن ولا دين.

morateen في Mar 7, 2010 1:42 PM

1 تعليقات

المالكي يأمر باعتقال مقتدى الصدر إذا عاد للعراق

يجب على جميع الافواه التي لاتريد للعراق الخير ان لاتنشر مثل هكذا اخبار كاذبة.
وخصوصا ونحن نعلم ان العصابات البعثية هي من قتل ويقتل العراقيين من امثال الراحل السيد عبد المجيد الخوئي (قدس سره الشريف).
ونحن نعلم ان السيد مقتدى الصدر زعيم المقاومة العراقية الباسلة وهو من الخطوط الحمراء لدى العراقيين ولا يحق لاي جهة اتهام الناس جزافا.
وكذلك محاولة بعض الاطراف البعثية الضغط على حكومة العراق المنتخبه المتمثلة بالسيد نوري المالكي حفظه الله ورعاه.

عراق ابن سومر ابن اكد ابن بابل ابن علي ابن ابي طالب في Mar 7, 2010 1:36 PM

2 تعليقات

المالكي يأمر باعتقال مقتدى الصدر إذا عاد للعراق

هاي شنو انتم ليش ما تبطلون هي السوالف الاعلامية المغرضة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

غزوان الشباني في Mar 7, 2010 1:34 PM

2 تعليقات

هل ستصبح تركيا إسلامية؟

أوافق في الرأي الكاتب مايكل ثومان فتركيا تحتاج الآن إلى إصلاح دستوري كبير يهدف إلى اللامركزية ونشر الديمقراطية في البلاد، لقد تأخر كثيرًا التقسيم الجيد للسلطة على المستوى المركزي وفي الأقاليم، ويجب أن يدفع حزب العدالة والتنمية والبرلمان التركي والاتحاد الأوروبي خلال محادثات عضوية تركيا في الاتحاد، بقوة من أجل هذه الإصلاحات.

محمد سيد في Mar 7, 2010 1:28 PM

1 تعليقات

نصير الديمقراطية

بالرغم من تضارب الآراء حول رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي،فهناك من يقول انه ديمقراطي و هناك من يقول العكس ، إلا أنني أري أن الشعب الأثيوبي هو فقط من سيحدد صلاحية ميليس زيناوي او لا ، و لذا يجب أن يتم التركيز هنا علي ضرورة أن تكون الانتخابات نزيهة .

عبد الرحيم عامر في Mar 7, 2010 1:27 PM

1 تعليقات

تجميل الإرهاب

ليس من المستبعد أن تكون الأجهزة الأمنية الباكستانية و الأمريكية هي المسئولة عن التفجيرات الأخيرة و ذلك لإضفاء المبرر علي التواجد الأمريكي في هذه المنطقة و كذلك من اجل شغل العالم بتنظيم القاعدة و أفعاله و شغله عن قضايا أخري .

إيهاب عبد الكريم في Mar 7, 2010 1:26 PM

1 تعليقات