إيران تكشف عن نظام دفاعي جديد وتختبر طائرة بدون طيار... وواشنطن تؤكد أن العقوبات هي السبيل الوحيد المتبقي للتعامل مع طهران

بقلم وائل فايز

في تطور سريع للأحداث التي تؤكد تحدي نظام أحمدي نجاد الرئيس الإيراني للمجتمع الدولي رغم ردود الفعل المستاءة التي أعقبت إعلانه أمس عن شروع بلاده في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%,نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن حشمت الله قصيري القائد بالقوات الجوية الإيرانية قوله يوم الاثنين أن إيران ستكشف النقاب عن نظام دفاع جوي مصنع محليا، له على الأقل نفس قدرة نظام" إس-300" الروسي المضاد للطائرات.

وكانت شركة تصنيع الأسلحة التابعة للدولة في روسيا أحجمت الشهر الماضي عن الإفصاح عما إذا كانت ستمضي قدما في بيع نظام" إس-300" لإيران.

وأعرب المسئولون الإيرانيون وقتها عن انزعاجهم من تلكؤ روسيا في تزويدهم بنظام الصواريخ الحديث المحمول على عربات، وهو النظام الذي لا ترغب إسرائيل والولايات المتحدة في حصول إيران عليه.

ونقلت الوكالة عن القائد الإيراني قوله: "في المستقبل القريب سيكشف الخبراء والعلماء في البلاد النقاب عن نظام دفاع صاروخي مصنع محليا بنفس قوة نظام الدفاع الصاروخي اس-300 او اقوى" .

على صعيد آخر اختبرت إيران بنجاح طائرة تتفادى الرادار، حسب ما أعلن قائد عسكري في إطار سلسلة من إعلانات عن إنجازات تكنولوجية للجمهورية الإسلامية .

ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن عزيز نصير زاده قوله: "أكمل نموذج الطائرة كل اختبارات تفادي الرادار التي وضعناها. ونقيم الآن المعلومات الواردة من التجربة وسنبدأ الإنتاج بعد اختبارات إضافية".

وفي سياق متصل  ذكر التلفزيون الإيراني أن طهران بدأت عملية  إنتاج لطائرة بدون طيار وهو ما يأتي استكمالا لما أعلنته   قبل عام من أنها تمكنت من صنع طائرة بدون طيار يصل مدى طيرانها إلى 600 ميل "ألف كيلومتر".

ونقل التلفزيون عن وزير الدفاع الجنرال احمد وحيدي قوله ان الطائرات سيمكنها القيام بطلعات مراقبة وهجوم بدقة متناهية .

يأتي هذا في الوقت الذي تواصلت فيه ردود الفعل الغربية علي تطورات الموقف الإيراني حيث أعلنت الولايات المتحدة اليوم   الاثنين أن فرض عقوبات إضافية بات السبيل الوحيد الذي ينبغي اعتماده  بعد القرار الإيراني بالمضي قدما  في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 %صباح  الثلاثاء  التاسع من فبراير.

و أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس عقب محادثات أجراها مع نظيره الفرنسي آرفيه موران أن بلاده   وفرنسا ستعملان من اجل فرض عقوبات دولية جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي، مشيرا إلى أن باريس وواشنطن اتفقتا على أن "تكون الخطوة التالية تحرك من جانب المجتمع الدولي .

من جهته، قال موران الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية لمجلس الأمن الدولي أن "الموقفين الأمريكي والفرنسي متطابقان تماما في ما يتعلق بإيران"، مضيفا بأن "ليس هناك من خيار سوى العمل على إجراءات أخرى".

 ومن جهته قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير   أن الخطوات التي أقدمت عليها إيران في الآونة الأخيرة ترقى إلى حد الابتزاز وان العقوبات الدولية الجديدة باتت ضرورية.

وقال في تصريح أدلى به أمام الصحفيين: "هذا ابتزاز حقيقي، انه أمر سلبي للغاية. والشيء الوحيد الذي نستطيع القيام به للأسف هو فرض العقوبات نظرا لان المفاوضات ليست ممكنة " .

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد أعلن في وقت سابق أنه أمر وكالة الطاقة الذرية الإيرانية بالبدء في تخصيب اليورانيوم بدرجة 20% بدلا من5% وهي النسبة التي يجري بها التخصيب حاليا.

وتزيد تلك الخطوة من المخاوف بان ايران تقترب من انتاج يورانيوم صالح لصنع قنبلة نووية.

أضف تعليقك

حقل مطلوب

الإيميل المطلوب لن يتم إظهاره أبداً

يرجى إدخال الأحرف التالية في المربع (حساس لحالة الأحرف) فهذا يساعدنا على منع البرامج الأوتوماتيكية من عمل حسابات إلكترونية وإرسال بريد عشوائي

سوف يتم مراجعة التعليقات وحذف أي تعليق غير لائق

بنود وشروط

دبلوماسية العثمانيين الجدد

أثرت الأزمة العالمية على اقتصادات الدول المتقدمة بشكل يفوق كثيرًا تأثر تركيا بتلك الأزمة ويفوق تأثر الدول المجاورة لها في الشرق والأقل تقدمًا من الناحية الاقتصادية. وقد سارعت أنقرة بفتح سفارات وقنصليات لها في دول تقع جنوب وشرق تركيا ( 15 دولة في إفريقيا على مدى العامين الماضيين) كمجرد استجابة سياسية لتغير موازين التجارة الدولية، فهل هذا دليل على أن تركيا سئمت من اللهاث وراء أوروبا وأصبحت ترى أن قيامها بدور إقليمي أكثر ملاءمة لمصالحها؟ وهل تسعى تركيا حاليًا لأن تصبح لاعبًا رئيسيًا في الشرق الأوسط؟

تحميل العدد

الاختبار الكبير

 سبقت الانتخابات العراقية الحالية الكثير من الأحداث المضطربة والمقلقة، مما أضعف الأمل في أن تكون هناك دولة ديمقراطية حقيقية في العراق تخضع ل"حكم القانون". وسيتوقف جزء كبير من مستقبل العراق القريب على هذه الانتخابات، ولن يكون هذا مقصورًا على ميزان القوى الداخلي، ولكن سيمتد أيضًا ليشمل علاقات العراق الدبلوماسية

مع الدول العربية الأخرى والولايات المتحدة وإيران.

تحميل العدد

نشرة بريدية

نعم أود أن أتلقى آخر الأخبار يوميا من المجلة في صندوق الوارد ببريدي الإلكتروني

تعليقات

ماذا بعد مقتل المبحوح في دبي ؟

هل بوسع الاخوة الفلسطينيين الذين يتقاتلون من أجل عيون اسرائيل أن يفهموا الدور قادم على كل واحد منهم مهما كانت انتماءه الحزبى ؟ هل يفهمون ؟ هل يضعوا مصلحة الوطن أمام أعينهم قبل المصالح الشخصية .... لا أظن.... سيظلوا عملاء للصهاينة حتى النخاع ثم بعد ذلك يجاهدون من وراء الميكرفونات ويتهمون الشرفاء فى مصر بالذات بالعمالة مع أننا قدمنا من أجل القضية الفلسطينية ما لم يقدموه هم فى الواقع.... وصدق من قال اذا لم تستح فافعل وقل ما ئئت.... ومبروك عليكم الخلافات والتشرذم والتقاتل وجعل الله بأسكم بينمكم كبير.... كبير ... كبير الى يوم الدين .... يامن بعتم القضية بحصاد الهشيم فلم يعد لديكم وطن ولا دين.

morateen في Mar 7, 2010 1:42 PM

1 تعليقات

المالكي يأمر باعتقال مقتدى الصدر إذا عاد للعراق

يجب على جميع الافواه التي لاتريد للعراق الخير ان لاتنشر مثل هكذا اخبار كاذبة.
وخصوصا ونحن نعلم ان العصابات البعثية هي من قتل ويقتل العراقيين من امثال الراحل السيد عبد المجيد الخوئي (قدس سره الشريف).
ونحن نعلم ان السيد مقتدى الصدر زعيم المقاومة العراقية الباسلة وهو من الخطوط الحمراء لدى العراقيين ولا يحق لاي جهة اتهام الناس جزافا.
وكذلك محاولة بعض الاطراف البعثية الضغط على حكومة العراق المنتخبه المتمثلة بالسيد نوري المالكي حفظه الله ورعاه.

عراق ابن سومر ابن اكد ابن بابل ابن علي ابن ابي طالب في Mar 7, 2010 1:36 PM

2 تعليقات

المالكي يأمر باعتقال مقتدى الصدر إذا عاد للعراق

هاي شنو انتم ليش ما تبطلون هي السوالف الاعلامية المغرضة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

غزوان الشباني في Mar 7, 2010 1:34 PM

2 تعليقات

هل ستصبح تركيا إسلامية؟

أوافق في الرأي الكاتب مايكل ثومان فتركيا تحتاج الآن إلى إصلاح دستوري كبير يهدف إلى اللامركزية ونشر الديمقراطية في البلاد، لقد تأخر كثيرًا التقسيم الجيد للسلطة على المستوى المركزي وفي الأقاليم، ويجب أن يدفع حزب العدالة والتنمية والبرلمان التركي والاتحاد الأوروبي خلال محادثات عضوية تركيا في الاتحاد، بقوة من أجل هذه الإصلاحات.

محمد سيد في Mar 7, 2010 1:28 PM

1 تعليقات

نصير الديمقراطية

بالرغم من تضارب الآراء حول رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي،فهناك من يقول انه ديمقراطي و هناك من يقول العكس ، إلا أنني أري أن الشعب الأثيوبي هو فقط من سيحدد صلاحية ميليس زيناوي او لا ، و لذا يجب أن يتم التركيز هنا علي ضرورة أن تكون الانتخابات نزيهة .

عبد الرحيم عامر في Mar 7, 2010 1:27 PM

1 تعليقات

تجميل الإرهاب

ليس من المستبعد أن تكون الأجهزة الأمنية الباكستانية و الأمريكية هي المسئولة عن التفجيرات الأخيرة و ذلك لإضفاء المبرر علي التواجد الأمريكي في هذه المنطقة و كذلك من اجل شغل العالم بتنظيم القاعدة و أفعاله و شغله عن قضايا أخري .

إيهاب عبد الكريم في Mar 7, 2010 1:26 PM

1 تعليقات