بروفايل

رجل طهران الغامض

شهرام أميري، بحسب وصفه لنفسه هو مجرد «رجل عادي». ولكن قصة حياته تشير إلى غير ذلك؛ فقد عاد العالم الإيراني مؤخرا إلى إيران بعد قضاء ثلاثة عشر شهرا في الولايات المتحدة. وما زالت حقيقة ما حدث خلال تلك الأشهر مثار جدل بين واشنطن وطهران، وهو الجدل الذي يمكن أن تصبح له تداعيات خطيرة عندما يعود الجانبان لطاولة المفاوضات خلال الشهر المقبل.

الجنرال باشا في مهمة تجديد صورة الاستخبارات العسكرية الباكستانية

لا سيما في الولايات المتحدة، حيث تكون في كثير من الأحيان موضع اتهام بوجود صلات لها مع المسلحين في باكستان، وتوجسها الخاطئ تجاه الهند. يتولى رئيس الاستخبارات الباكستاني الحالي، الذي تسلم منصبه منذ أكتوبر (تشرين الأول) عام 2008، مهمة تجديد صورة الاستخبارات الباكستانية في محاولة لإعادة مكانة الجهاز الاستخباراتي كشريك مسؤول في عملية التحول الديمقراطي الهشة في باكستان.

صوت المعارضة..

قوبلت وفاة آية الله حسين فضل الله بمشاعر متضاربة في جميع أنحاء العالم. فعلى الرغم من نفوذه والإحساس بالخسارة الذي شعر به كثير من اللبنانيين، أبرزت وفاة فضل الله نوع التباينات التي خلفها في حياته. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة كانت تعتبره إرهابيا نظرا لتأييده للهجمات الانتحارية، أدانته أيضا بعض الأوساط الإسلامية التي نظرت إليه باعتباره ليبراليا نظرا لموقفه من حقوق المرأة. كما تعرض لانتقادات بعض الأوساط الإسلامية الأخرى نظرا لوسطيته السياسية. وعلى الرغم من الاعتراضات التي أحاطت به، فمن المرجح أن تستمر مدرسته في تشكيل ذلك التوجه الشيعي الذي يقف في مقابل النسخة الإيرانية الخومينية.

طاغية أم رجل دين؟

على مدار الأعوام الثلاثة الماضية عزز رجل بوتين الأول في غروزني، رمضان قديروف، من سلطته وأصبح يحكم الشيشان بقبضة حديدية وأموال روسية. وفيما بين إعادة إعمار البلاد وإرهاب ناشطي حقوق الإنسان، يتقرب رمضان قديروف إلى الزعماء الصوفيين في البلاد ويظهر أوراق اعتماده كمسلم متدين ومجاهد سابق.



اقرأ المزيد

مداوي الانقسام

أصبح إياد علاوي، رئيس الوزراء المؤقت السابق في العراق والمنافس الحالي على المنصب، شخصية بارزة في معظم نقاط التحول في التاريخ السياسي الحديث في العراق. وعلى الرغم من أن منصبه كرئيس وزراء مؤقت أضفى على هذا الرجل الشيعي العلماني صفة الدمية الأميركية، إلا أن علاوي يخطط من أجل عودته السياسية في الانتخابات الأخيرة.

سلطان الرعب

حاول عبدالمالك ريجي أن يطرح نفسه مدافعًا عن السنة والبلوش في الإقليم المحروم إلا أن عملياته العسكرية التي لم تميز بين ما هو ديني وسياسي حين فجر أحد أتباعه نفسه في مسجد، أزعجت قادة السنة المعتدلين، خصوصًا مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي الذي كرر وهو يرحب باعتقال ريغي أنه يطالب بحقوق السنة والبلوش في إطار السلم الأهلي ونبذ التطرف والعنف.

عملاقة اليمن الصغيرة

تقدم لنا قصة حياة نجود علي، الكاتبة المعروفة، والمطلقة التي يبلغ عمرها عشر سنوات فقط، رؤية عميقة عن تحديات التنمية التي تواجهها اليمن. والأهم من ذلك، أن قصتها تعد دليلا على ما يحدثه استمرار قمع حقوق المرأة من آثار سلبية على احتمالات الاستقرار في اليمن.

1 تعليقات

الحوار لمواجهة الإرهاب

يؤيد مبعوث الأمم المتحدة إلى أفغانستان المنتهية فترة ولايته، كاي إيدي، إيجاد حل سياسي للصراع، إلا أن فترة ولايته دار حولها الكثير من الجدل، وهو ما يمكن أن يقوض من رؤيته ويعوق من التعاون الضروري للوصول إلى حل سياسي في أفغانستان.

مبعوث الرئيس

يمكن أن يكون رشاد حسين، وباعتباره المبعوث الأمريكي الخاص لمنظمة المؤتمر الإسلامي، هو الحل الأمريكي لسد الفجوة بين الشرق والغرب، فباعتباره مسلمًا من أصول هندية، تربى في أعماق الجنوب الأمريكي، يمكن أن تكون قصة حياته نموذجًا حيًا للاندماج والتفاهم بين الثقافات، والعلاقة الوثيقة مع البيت الأبيض سوف تعطي حسين نفوذًا كبيرًا على السياسة الأمريكية في العالم الإسلامي في المستقبل.

إمام المعتدلين

قبل ثماني سنوات عندما أُبلغ الدكتور، أحمد الطيب، باختياره مفتيًا للديار المصرية، لم يكن يمتلك الجبة والقفطان "الكاكولا" كما يطلق الأزهريون على الزي اللازم للمُفتي، لدرجة أن أول لقاء صحفي معه كمفتٍ كان بالجلباب البلدي المصري المعروف، لأن تجهيز الزي الرسمي استغرق يومًا كاملًا ارتداه بعدها الطيب ليخرج على الناس مفتيًا رسميًا لنحو العام ونصف العام، بعدها خلعه ليعود مرة أخرى إلى البذلة كرئيس لجامعة الأزهر، فالدكتور الطيب لم يكن يومًا يحلم بمثل هذه المناصب الدينية العالية، كان كل ما يتمناه منذ صغره؛ أن يصبح طيارًا، لولا رغبة أبيه التي حوّلت مساره إلى الأزهر جبرًا، حتى إنه اعتبر اختيار الرئيس مبارك له الأسبوع الماضي شيخًا للأزهر مفاجأة لم تكن تخطر على البال، فلم يكن في حسبانه أن يجلس على كرسي الإمام، حتى بعد وفاة سلفه الدكتور، سيد طنطاوي، اكتفى الطيب بتقديم العزاء ليغادر بعدها تاركًا العاصمة القاهرة إلى بلدته الصعيدية، القرنة بالأقصر، حيث يعشق قضاء أيام الإجازات بين أهله، فالدكتور الطيب على مدى كل هذه السنوات لم يحضر زوجته لتقيم معه بالقاهرة، وإنما أصر على الالتزام بتقاليد عائلة الطيب التي ينتمي إليها بعدم مغادرة النساء لبيوت العائلة

0 تعليقات

الولاء للحقيقة فقط

يحلو لمن يعرفون مشاري الذايدي من المفكرين والمقربين منه أن يلقبوه بالأفضل .. لا يقولونها مجاملة وإنما يرونها كلمة تكفي لتلخيص حالة الذايدي، الذي يعدونه واحدًا من أفضل المثقفين وكتاب المقالة السياسية في الصحافة السعودية بل والعربية حيث تتميز كتاباته بجمال الكلمة ورشاقة العبارة وعمق الثقافة والسيطرة على أدوات الكتابة والثراء في معرفة التراث وتاريخ الجزيرة العربية المعاصر.. كل همه العلم وتحصيل المعرفة أينما حل ورغم ثقافته الغزيرة فإنه من طراز المتواضعين، حيث يجوب البلاد شمالًا وجنوبًا لمجالسة كبار المبدعين وأهل الفكر، ترافقه في كل خطواته دائمًا مكتبة متنقلة بها مجلات وصحف وكتب

نصير الديمقراطية

أشاد العالم برئيس الوزراء الإثيوبي، ميليس زيناوي، لجهوده الرامية لتحقيق الاستقرار في القرن الأفريقي، وبالإضافة إلى ذلك يُحسب لهذا الزعيم الذي شغل منصبه على مدى ثلاث فترات، جهوده المتواصلة من أجل مواجهة الفقر في بلاده. غير أنه بعد مضي 15 عامًا على رئاسته للوزراء، ظهرت مزاعم تشكك في التزامه بالديمقراطية. ومع قدوم الانتخابات في مايو/آيار المقبل، سوف تتهيأ لزيناوي الفرصة كي يثبت طبيعة الديمقراطية التي يتبناها.

1 تعليقات

الرهان على الأمن

يصف عراقيون وزير الداخلية العراقي، جواد البولاني، بصاحب الحظ السيئ. فالرجل الذي نجح لأول مرة في إعادة الأمن لبغداد، عندما أراد أن يحصد ثمار نجاحه وخاض الانتخابات العراقية على رأس "ائتلاف وحدة العراق" فاجأته الانفجارات السياسية التي هزت المنشآت الحكومية بقلب العاصمة لتحرمه من أهم ميزة كان يستند عليها انتخابيًا وتعيده من جديد إلى نقطة الصفر ليدخل في معركة تكسير العظام وتقل أسهمه في سباق البرلمان.

الحياة من أجل العَلَم

شهدت حياة مسعود برزاني العديد من مراحل النضال السياسي من أجل كردستان العراق، فمع ميلاده في عائلة اتسمت بالنشاط النضالي، كان قدره أن يتزعم الحزب الديمقراطي الكردستاني، ورغم مشاركته في الصراعات العسكرية التي وقعت في البلاد، فإنه يعتبر دبلوماسيًا أكثر من كونه مقاتلًا.

ما بعد النفط والأمن

بينما تلعب الكثير من المتغيرات الإقليمية دورا في تعريف مستقبل العلاقات السعودية الأميركية، لم تعد صيغة "النفط والأمن" التي كانت تميز الصلات السعودية الأميركية ملائمة لوصف تلك العلاقة. كاريل ميرفي

تحميل العدد

جيه ستريت تنافس أيباك

نمت » جيه ستريت « في غضون عامين من تأسيسها لتصبح قوة يحسب لها حساب في السياسة الأميركية، فلم تعد أيباك اللوبي اليهودي الوحيد في الولايات المتحدة. في هذا العدد يناقش ستيفن غلين الاختلافات بين جيه ستريت و أيباك ومدي تأثيرهما على السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط.

 

تحميل العدد

نشرة بريدية

نعم أود أن أتلقى آخر الأخبار يوميا من المجلة في صندوق الوارد ببريدي الإلكتروني

تعليقات

رحيل عراب التجديد..

رحم الله الشاعر و الأديب و الإنسان ، فقد خسرناه جميعاً ، إنا لله و إنا إليه راجعون ، و شكراً للمجله و لكاتبه المقال المحترمه.

كاظم العراقي في Aug 18, 2010 9:46 PM

1 تعليقات

القيادي البارز بتنظيم عصائب اهل الحق اكرم الكعبي : لدينا رهائن بريطانية وأمريكية نساوم عليهم

نصر الله مجاهدي عصائب أهل الحق وكل مجاهدي العراق ضد المحتلين المستعمرين وأحبط الله كل المعتدين وغيرهم 0

أبو آلاء في Aug 18, 2010 9:40 PM

11 تعليقات

اليمن ما بعد الهدنة

اتمنى من المجلة بأن تأتي بكتاب ومحللين أفضل يكونوا على وعي ثقافي وسياسي أفضل ,ودمتي لنا دائما مجلتنا الجميلة

ali imran في Aug 18, 2010 9:40 PM

2 تعليقات

بهاء الأعرجي القيادي في التيار الصدري لـ"المجلة": سنُشكل الحكومة مع علاوي إذا لم نتوصل لاتفاق مع المالكي خلال أيام لا نقبل التدخل من إيران أو غيرها في الشؤون العراقية

في المجمل فإن أشباح العراق ستبقى تطارد العراقيين أنفسهم في الداخل، وكذلك من شارك من القوى الكبرى في الحرب عليه. وهذا الواقع سيتسمر إلى أن يتحول العراق إلى دولة طبيعية تعيش بأمن وسلام ومصالحة مع نفسها وجيرانها ومحيطها. وحتى يحين ذلك، ستبقى أشباح وكوابيس العراق تؤرق الكثيرين في الداخل والخارج معاً!

hamza في Aug 15, 2010 1:05 PM

2 تعليقات

القبض على جاسوس يعمل لصالح إسرائيل في لبنان

إعتقد وبلا أدني ان القبض علي هذا الجاسوس سيكون درسا بلغيا لكل من تسول له نفسه لخيانة وطنه وانه سيلاقي أبشع العقوبات وانكاها جزاءا لما إقترفه من ذنب_

مروان أبوبكر جبريل حسين في Aug 15, 2010 1:01 PM

2 تعليقات

خروقات الحوثيين هل تشعل الحرب السابعة ؟

يستاهل البردمن ضيع دفاه

الحارثي في Aug 15, 2010 12:59 PM

1 تعليقات