الرهان على الأمن
يصف عراقيون وزير الداخلية العراقي، جواد البولاني، بصاحب الحظ السيئ. فالرجل الذي نجح لأول مرة في إعادة الأمن لبغداد، عندما أراد أن يحصد ثمار نجاحه وخاض الانتخابات العراقية على رأس "ائتلاف وحدة العراق" فاجأته الانفجارات السياسية التي هزت المنشآت الحكومية بقلب العاصمة لتحرمه من أهم ميزة كان يستند عليها انتخابيًا وتعيده من جديد إلى نقطة الصفر ليدخل في معركة تكسير العظام وتقل أسهمه في سباق البرلمان.


