من اكتوى بالنار يحذر ضوءها
يحتل ذاكرة كثير من الشبان الروس اليوم. فحتى بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) رفضت روسيا، وما زالت ترفض، أن تضع قدما في أفغانستان، تاركة الأرض خالية أمام قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة. فيقول التقرير الذي أصدرته مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي بعنوان «أفغانستان: نظرة من موسكو» إنه على الرغم من تردد روسيا بشأن التورط في أفغانستان، فإن لديها اهتماما بالغا بنتائج الحرب هناك نظرا للكثير من التحديات التي تقدمها أفغانستان بالنسبة لأمن الاتحاد السوفياتي ووضعه في المنطقة.


