عاجل /// الزعيم الاصلاحي مير حسين موسوي :الحركة الخضراء مستقلة ولن تسمح للأجانب التدخل في المعارضة الاصلاحية
تاريخ النشر: الاثنين 08 فبراير 2010 تم التحديث: الاثنين 08 فبراير 2010
كرر الزعيم الاصلاحي مير حسين موسوي أن الانتخابات الرئاسية التي جرت في يوينو الماضي شهدت تزويرا واسعا وقال إن فرض أجواء بوليسية على البلاد وترويع الشعب لن يزيدا الأزمة الا تعقيدا.
وحض موسوي مجددا في لقاء له هذا اليوم مع عدد من الطلاب الجامعيين ، على المشاركة في مظاهرات ذكرى الثورة الخميس المقبل وقال ان المناسبة ملك الجميع ولايمكن لأدعياء الثورة استغلاها لهم في ضوء تهديدات الشرطة والحرس الثوري والقضاء بقمع مظاهرات الاصلاحيين.
لكن موسوي شدد على أن الشعارات التي يجب أن تطلق في المظاهرات يجب أن لاتخرج عن المسار العام للثورة وللنظام ودعا الى الى التزام الجميع بالقانون. وقال إن الحركة الخضراء مستقلة ولن تسمح للأجانب التدخل في المعارضة الاصلاحية.وأكد ايضا أن الحركة الخضراء المعارضة سلمية قائلا : "نمد يدنا للجميع ولكننا نحافظ على هويتنا".
وجاءت تصريحات موسوي على أعتاب مظاهرات ذكرى الثورة الخميس المقبل، فيما تواصل السلطات سياسة الترويع في حملة اعتقالات واسعة شملت بشكل لافت الصحافيين حيث اعتقل تسعة صحافيين في أقل من يومين ،كما أصدرت محكمة الثورة وهي مستمرة أيضا في إصدار أحكام بالسجن ثقيلة على قياديين بارزين في الحركة الاصلاحية.
وتبرر السلطات مايسميه الاصلاحيون بالحالة البوليسية السائدة منذ الانتخابات ، يبررونها بذرائع وحجج أمنية، لكن زعماء الاصلاح ومنهما مير حسين موسوي والرئيس السابق محمد خاتمي دعوا الى احترام الحريات الشخصية ورأوا أن الظروف الأمنية لاتبرر قمع الحريات.
واشار خاتمي بشكل واضح خلال لقائه صحافيي وكالة أنباء إيلنا العمالية، الى ما كان يعرف ببيان المواد الثماني للامام الخميني خلال فترة الحرب مع العراق ، وهو بيان خصصه الخميني لاحترام الحريات الشخصية ومنع التجسس على المكالمات الهاتفية، ومايجري داخل البيوت.
وقال خاتمي في شان التحديات التي تواجهها ايران على صعيد ملفها النووي، إن أعداء ايران يتحينون الفرصة المناسبة لتوجيه ضربة لها مستفيدين من الخلافات الداخلية.
وقد أكد خاتمي مجددا أن الحركة الاصلاحية غير مرتبطة بالخارج موضحا أن الاصلاحات تعني قبول الاصول واصلاح الانحرافات التي تطرأ عليها ، وشدد على على أن الدفاع عن الثورة وحقوق الشعب الذين هم أصحاب الثورة الحقيقيين ، هو الوجه المشترك للجميع والذي يجب أن تكون عليه مظاهرات ذكرى الثورة .


