عمر البشير الترابي
التاريخ: : الثلاثاء, 24 يناير, 2012
49
طباعة طباعة

عبدالرحمن شلقم يكتب عن رجالات معمّر.. وينسى نفسه

أشخاص حول القذافي

شلقم والقذافي أيام زمان!

شلقم والقذافي أيام زمان!



اسم الكتاب: أشخاص حول القذافي
الكاتب: عبد الرحمن شلقم
عدد الصفحات: 592
سنة النشر: يناير(كانون الثاني) 2012
دار النشر: دار الفرجاني للنشر والتوزيع، ودار مدارك للنشر

“كانت تلك الأيام السرتاوية حِبْرا فَريدا وورقا بلا سطور.. نخط عليه حروفا بلا هويّة أو اتجاه.. رحلت معنا الذكريات… بلا ملامح.. إنها أصوات بلا أصداء، كلما أحاول العودة إليها كي استجمع منها ما يمكن أن يُصاغ أجدني أمام غابة بلا أشجار لا تُفيد حاطبا، ولا تُعطي ظلا لمن لَفحته رِياح القبلي، كُنّا جَميعا كائنات بلا وجوه.. وبلا اتجاه”.
هكذا وصف مندوب ليبيا السابق في الأمم المتحدة عبد الرحمن شلقم أيامهم في “سرت” المدينة الإداريّة آنذاك، في كتابه الجديد “أشخاص حول القذافي” الذي تنشره دار مدارك للنشر ودار الفرجاني، وهو كتاب أول يُقَدِّم لكتابين آخرين، من مذكرات شلقم.
لو شئتّ أن تصف بكلماته السرتاوية، كل الوُجوه الموجودة في هذا الكتاب، وغالب تفاصيلهم، لك ذلك. هم قرابة الأربعين اسما جمعتهم دفتا الكتاب، كما جمعهم العَمل مع القذافي، اختار شلقم أن يلمهم جميعا في عنوان مانع جامع “أشخاص حول القذافي”، برّر اختيار لفظ “أشخاص” بأن اللفظ يجوز للذكر والأنثى، والخيّر والشرير، والبر والفاجر، ولا ينطوي على مدح أو قدح.
مَن في هذا الكتاب أنتجهم القذافي وتعامل معهم ولهم دور رئيسي وقفوا معه إلى آخر لحظة. كلهم كذلك إلا شلقم.

لماذا تكتب يا عبدالرحمن؟

شلقم وُلِد في 1949 في الغريفة جنوب ليبيا لأسرة مُحتَرمة، قابل القذافي في 1970 في مصر، وأوصى به خيرا، عمِل في 1973 في صحيفة الفجر، أعجب به القذافي وكانا يتجاذبان الشعر والأدب، وٌلِّي منصب وكالة الأنباء في عام 1980 وأمين الإعلام الثوري في 1981 وسفير ليبيا في مالطا عام 1984 ووزير الخارجية عام 2000 ومندوب ليبيا في الأمم المتحدة سنة 2009. قال شلقم يوما للعقيد القذافي (أنا لن أكتب مُذكراتي، المُذكرات في الوطن العربي شهادات متأخرة، تخلو من الموضوعية تنحو نحو التبرئة.. تبرئة الذات)، وكان صادقا في وصفه، فكُتّاب المذكرات يخفون ما يخفون، ويبررون لا أكثر ويتمنون، ولكن ما الذي حدث وغيّر نظرة شلقم؟ يقول “السّياق أخذ مجرى لم يكن في الحُسبان فزالت أبجديات وتغيرت بديهيات، وتولدت حروف أخرى، فأضحى كتابة ما حدث فرض عين”، ما تقرأه في هذا الكتاب لا يرقى لمحاولة تبرئة بقدرما هي صرخات أضحت في حكم الواجب لن تغير التاريخ، ولكنها ستصنع الفارق، على الأقل بالنسبة لشلقم، ولشلاقم آخرين.

لوحة ترسم وجه القذافي

خارطة الأسماء تشبه لوحة الغلاف، أسماء كلها تضافرت وشكلت خيوط القذافي، كانت كما يكرر شلقم، أسماء صنعها معمر واكتشفها، وأعاد انتاجها، استخدمها كلها، في طيات رحلة كل واحد منهم نبرة ألم وأنين خاص، تشكو أن القذافي، أخذهم لحم، ولم يتكرم عليهم بالرمي وهم عظم! بل رماهم في مطحنة 17 فبراير (شباط)، وماتوا على أبواب حصونه، واحترقوا في محرقة الغضب تحت سلاح الناتو أو غرقوا في حمام الدم!
بدأت خارِطة الأسماء بمفتاح كعيبة المصراتي، أول من فاتَحه القذافي بعَزْمه على إسقاط الملك، ونَجح في تَجنيد الكَثيرين، كان في خانة المُنَفِّذ الصّامت ولم يكن دمويا. بعده تحدّث شلقم عن محمد بلقاسم الزوي ابن رئيس وزراء ليبيا السّابق، تعرّف على القذافي في سبها، عمل في القضاء، ساند ثورة الفاتح في 1969، كان كريما كشيخ العرب، له صلات مُتسامحة وطيّبة مع جيران ليبيا، هو عرّاب العلاقات اللّيبية المغربية، بل مُنقِذها، فحينما دعم القذافي مُعارضي الحسن الثاني، ودعم الحسن معارضي القذافي في تشاد، واستعرت المواجهات تَمكّن الزوي بمساعدة قَريبه محمد عثمان الصيد من استعادة العلاقات، بعد ثورة 17 فبراير وقف مع القذافي، وهو الآن في المعتقل.

عبد السلام جلود

عبد السلام جلود

 

البغدادي المحمودي.. صديق نادم

محطة توقف فيها شلقم كثيرا، كانت هي البغدادي علي المحمودي، الرجل الذي حاز الألقاب، فهو بغدادي وقذافي ومقرحي وتونسي، استغلّها كلّها، وَرِث كرمًا حاتميًا، عَمل في اللّجان الثّورية، وبعد مؤتمر 1975 وهو العام، الذي أشيع فيه وجود مؤامرة استغلّها القذافي لتصفية خصومه وكل من يعارضه، تقلبت المناصب، واختلف عليها البغدادي، في 2003 عُيّن البغدادي مُساعدا لرئيس الوزراء الدكتور شكري الغانم، الاقتصاديّ اللّيبي الذي أُعجِب به سيف الإسلام القذافي، ودَفع به وزيرا للاقتصاد، كان شُكري يَحظى بدعم سيف الإسلام، ولكن في العام 2006 اختِير البغدادي ليكون رئيسًا للوزراء، وحُوِّل شُكري ليكون في قطاع النفط. فسّر شلقم ذلك بأنّ شُكري كان يُناقش (القائد) ويكثر الحِجاج، ولا يَلتزم بل يبدي الآراء فلم يكن الأداة الطيعة في يده أو يد أبنائه، وعلى الرّغم من قُربه من سيف الإسلام، إلا أنّ المَرحلة التي أعقَبت العام 2006 كانت مَرحَلة مهمَة، ففيها انفتحت ليبيا وخَرجت من الحِصَار وبدأت أبواب الاستثمار وتَدفُق الأموَل، والبغدادي ليّن هيّن، وأولاد القائد يريدون في هذه المرحلة من (لا) يقول (لا). أخذ القذافي وأولاده ما يريدون ولكن سُلطة البغدادي تعاظمت، فقد انشغل القذافي بزعامة العالم والوصول إليها، وانهمك سيف في السّفر ولم يكن يَقض في طرابلس إلا القليل والقليل من وقته.
للبغدادي علاقة خاصة بشلقم، فقد سانده في وزارة الخارجِيّة وتَقَاسَم مَعهُ الكَثِير من الاهتمامات، حكَى كيف تقاسَما الأوهام والضّحك عليها، يُعلّق على الفرح بتوّلد الاتحاد الإفريقي الذي خَرَجَ من رحِم أزِّمة لوكربي..”كُنا سِرنَا واجمين نَستَعِيد ما أبدعه الخِدَاع العَربي، في تَحوٍيل الهَزائم إلى انتصارات”، بعد ثورة 17 فبراير نَصحَه، فهو يعلم أنه أكثر من تمت إهانته من قِبل أبناء القذافي، لكن البغدادي دافع عن النظام وهاجَم شلقم، اعتُقل في سبتمبر(أيلول)، في تونس، علّق شلقم “سيبقى يلعق دم اللّعنة التي يقطر فوق رأسه”.

مهندسون.. كاذبون.. ونساء

بين رِجَال القذافي شخوص انتَقَاهم معاونوه، مِنهم المُهندس جاد الله عزوز الطَلحي، الذي اكتشفه عبدالسلام جلود. الطلحي رجل الصّناعة والسِّلاح، كان مُثَقفًا ومُترجِمًا بَلِيغًا، تَنَقّل بين المَناصب، بنى لِنفسه احترامًا خاصًا، يُراجع حتى أوامِر القذافي، إبّان أزمة العلاقات مع سويسرا كان مندوبًا لليبيّا في الأمم المتحدة، أرسَل إليه القذافي خطَابًا ليكون في نَصِّ الكَلمّة، يدعوه فيه للدعوة لتَقسيم دُول الاتحاد السِّويسرِي! لم يَنصَع للأمر، وعاد إلى طرابلس. وغيرها من المواقف، لذلك استغرب شلقم، وقوف رجل نزِيه مِثلَه مع القذافي بعد ثورة 17 فبراير!. المهندس الآخر هو عبد المجيد القعود، الذي اشتهر بحفظ الأرقام، وتدبيج اللغة، لا يتورع القذافي عن وصفه بالكذب، بعد الثّورة اعتقل، علّق شلقم “أنا لا أشفق عليه فذلك مقامه الذي يستحق.. ولكني أشفق على الضابط الذي يستحق”.
بين الأشخاص، حول القذافي نساء من فولاذ، وأخريات حرير، تقف في مقدمتهن فوزية شلابي، الكاتبة والمثقفة، أثّرت على معمر ولها علاقة خاصة به، يُشاع أنها هي من أشارت بتحويل السّفارات إلى لِجان تمثيل شعبيّة، تزوجت أربع مرات لكل زوج قِصة فصّلها شلقم، ولكلِ واحد منهم حكاية، كانت جميلة ومتحررة وثائرة ومتمردة، اصطفاها معمر لأدوار خاصة، استغلها واستغلته، بعد الثّورة حقق معها الثُّوار وتَركوها. ومن بينهنّ، هُدى فتحي عامر، من بنغازي انخرطت في حركة الرهبات الثّوريّات، ولجت العنف بشتى أشكاله، عيّنها القذافي في مناصب إشرافية في بنغازي، كانت رسول استفزاز، تستفِز كل من يُغضِب القذافي في الاجتماعات. حَرق ثوار 17 شباط منزلها، وأخريات لم يَذكرهن إلا بين الصفحات، لم يُبوب لهنّ مثل مبروكة الشريف.

ابوزيد دوردة

ابوزيد دوردة

العائدون.. القذاذفة.. الأقارب

شلقم الجديد يرى ليبيا، بِعيُون قَدِيمة، حملت كل المباضع لعمليّة التّوثيق، فهو يُصِر على تَشرِيح النّفسيات، بالقبِيلة، والأسرة، والدوائر الفقيرة والغنية، يُكرر أن بَعضهم فرَّ من ليبيا إبّان الاستعمار وعاد بعد ورود الخير والبترول، عائِدون من تونس، ومن مصر، ومن تشاد، من الأخيرة كان العائد أحمد إبراهيم منصور القذافي، قريب القذافي انتمى للاتجاه الإسلامي في المرحلة الثانويّة في سبها، ساهم في تنظيم لقاءات القذافي مع الطلاب لإدارة مواجهات 7 إبريل (نيسان) الدامية التي قمعت الطلاب الذين يعارضون القذافي في الجامعات في السبعينيات، تمكن من لعب دور خاص في تمكِين سُلطة الشّعب في 1977، كان سيف الإسلام يُسميه بأحمد البهيم. تولّى أمَانة مؤتمر الشّعب، ظلّ في سريالية قذافيّة بامتياز، إلى أن اعتقله الثوار، فكان أول ما قاله لهم “اسسوا مؤتمرات شعبيةّ!”.
من القذاذفة أيضًا الزناتي محمد الزناتي القذافي، خريج الجامعة الإسلامية في البيضاء، أولِع بالمال والسيّارات. ومنهم أحمد قذاف الدم رجل كل الأدوار في الظاهر، عُين سفيرًا في القاهرة ومناصب أخرى، هو قارئ جيد للسياسة الخارجية، لكنه مسكون بحب الظهور، لم يتزوج، وهَب معمر حياته. أخوه سيد محمد قذاف الدم، وهما ابنا محمد قذاف الدّم الضابط الذي طالما أوى معمر في صباه، عمِل سيد في سفارة ليبيا في لندن وأسرف في صرف المال، له صلة بالصادق النيهوم، تعرّض لحادث أثّر فيه طويلاً، قضى سنواته الأخيرة كئيبا معتزلا في سرت، في منصب إشرافي، انضم ابنه محمد للثوار، وبقي هو مع معمر.

كلهم أدوات.. أهل الشعر والفكر والعنف

حوّل القذافي الصحافين والمفكرين والشعراء ورجال العنف، إلى أدوات، أجاد العقيد استخدامها، لخدمة مشروعه، عمر الحامدي كان الصحافي المُثقف، والضّليع، عمِل على تأسيس صحافة جديدة في بداية الثّورة، شكّل أجسامًا ثقافية مُتوالِدة مِنها المَجلِس القومي للثقافة، والمؤتمر القومي العربي، وبعد أن أدار القذافي ظهره للعرب، عيّنه سفيرًا في الجزائر، وبعدها السُّودان، وقف ضد الثّورة وسانَد العقيد! مثله محمد أحمد الشريف الحاصل على الدّكتوراه مِن أميركا، كان الوجه الإسلامي الأبرز في ليبيا، دكتور في الفلسفة وسليل أسرة شريفة وعالم دِين، عُيِّن في مؤسسة الدعوة الإسلامية، بموارِدها الماليّة الضّخمة، ذكر شلقم أن الشّريف انضم للإخوان في مرحلة وجوده في أميركا، ولكنّه لم يُكن ناشِطًا وأنكر ذلك، لذلك كان لديه رهاب من ماضِيه الإخواني، فظلّ يتعاون مع الأمن في كل صغِيرة وكبيرة في إدارته لمنظمة الدعوة الإسلامية، يُشِير شلقم إلى أنّ الشريف كان هو الذي يتواصل مع عبد الرحمن العمودي، ولمّح إلى تورّطه في محاولة اغتيال الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي كان وليًا للعهد في السّعودية – انذاك -. استعجب شلقم وقوف الشّريف مع القذافي! كثيرون أقل منه امتهنوا الفكر منهم محمد الهتكي، تسلّق وسمّى نفسه مُفكِرًا نظّر في كل شيء، شارك في مُحاكَمة شيخ يُدعى البشتي. شعراء القذافي كثيرون منهم علي الكيلاني القذافي، ومتحدثوه أكثر منهم، المهدي إمبيرش الذي تولى وزارتي الثقافة والتعليم وعمل سفيرا في ألمانيا وإيران، انتهى به الأمر في المعتقل.

مفكرون ولكن.. مصير واحد

أدار القذافي الذين حوله، استغلّ ما في نفوسهم وملكاتهم، كان يحفظ خرائطهم النفسية يتكلم مع كل واحد بطبقة صوت مختلفِة، حاولوا أخذ ما يُمكنهم ولكن القذافي كان يأخذ أكثر، وقف شلقم كثيرا مع شخصيات مثل إبراهيم الغويل المُفكر الذي تقلّب مع التيارات بعد النّكسة، أراد أن يكون هيكل ليبيا، كرّس فترة من حياته لانتقاد محامي القذافي في لوكربي، إلى أن اقتنع القذافِي وعيّنه مُحامِيًا للاستئناف. وقف مع القذافي إلى أن هرب. مثله وبدهشة أكبر الدكتور رجب أبو دبوس، الفيلسوف الحقيقي الذي ترك الفلسفة وتفرغ “لتفسير” الكتاب الأخضر، انتهى به الأمر معتقلاً، لم يُسعفه حظه ولا حلمه أن يكون مثل أدعياء الشعر والفكر – حسب شلقم – كمحمد سعيد القشاط الشاعر، سفير القذافي في الرّياض، الذي ولّى هاربًا. ولا حسّونة الشاوش سفيره بالكويت، الذي أوى إلى الحذر، ولما اندلعت الثّورة، التزم الصمت، وتأمل المتصوفة، صمت، لم يقل أي شيء! قريب منهم رافع المدني أصبح ضابط الاتصال بين حركة اللجان الثورية والمؤسسات الأمنية الليبية وصل إلى القذافي بفضل مبروكة الشريف، وصار مبعوثه الخاص. ومنهم إبراهيم عبد الرحمن بجاد.. من أمناء السر وطلائع الثوار، لعب دورا إعلاميا مهما تولّى نشر الكتاب الأخضر، كرمه العقيد وقربه، أصابه اليأس بعد أن رأى خطايا العقيد وتجاوزاته.

عبد الله السنوسي

عبد الله السنوسي

أهل القانون.. الشريعة الخضراء

“درس في كلية الحقوق في بنغازي، أو القاهرة”. كانت كلمة مفتاحية لكثير من الشّخصِيات. القانونيون في العالم الثالث كانوا نجوم البرلمانات في الخمسينات والستينات، ورجال الطريق إلى الشّهرة والسّياسة، لم يكن ذلك طموح إبراهيم بوخزام الحسناوي، فهو هادئ الطباع وقنوع، لكنه سُرعَان ما تَولّى صياغة القوانين التي يُصدِرها مؤتمر الشّعب العام، واقترب من عبد السلام جلود، فاختير وزيرا للتعليم العالي، حاول إحداث إصلاحات، وكاد يُصدِّق أنّ بإمكانه الإصلاح، إلى أن زجره مُعمّر وقال له دَع كل شيء كما هو، فانزرع فيه رُعب عمِيق، يُكثِر من انتقاد القذافي في المَساء، ويَرتعِد مِنه صباحًا، رُبما ذلك السّبب في وقوفه مع القذافي ضِد الثَّورة! كَثيرون تقاسمهم الرُّعب والرغب، مِنهم أيضًا محمد المدني الأزهري الحسناوي، الرّجل الذي عمِل في المَثابَة العالمِيّة مع موسى كوسا، ونشط بعدها في الساحة الافريقيّة، ظلّ ينتقد الممارسات العنيفة، لم يُدَافِع عن نِظَام القذافي بعد 17 فبراير، لكنّه لم يَقفِز من مركبه. كذلك عبد العاطي العبيدي الرجل المُتسامِح عرّاب الإعلان المشترك بين ليبيا وإيطاليا في عام 1998 الذي اعتذرت فيه إيطاليا لليبيا عن سني الاستعمار، كان حزينا لأنه أضاع العمر مع القذافي، قال لشلقم في آخر لقاء، في نوفمبر(تشرين الثاني) 2010 لِمَاذا تأتي إلى هُنا ابق في نيويورك، اهتم بصحة أولادك وكتاباتك، انت محظوظ، اترك لنا هذا الجحيم، لم ينطق ضد الثّورة، ولكنه بقي مع القذافي، اعتقل في أول سبتمبر (أيلول)2011.

رجال العنف.. والمؤامرات

رجال العنف من أدوات معمر أيضًا، العُنف والمُؤامرات، أما العنف فرجله عبد الله السّنوسِي، الذي دَرس في مصر، كان في صِباه هادئاً وخجولاً، انتقاه معمر للدائرة الخاصة، وأصبَح عدِيله تحوّل نحو العُنف، اكتسب المزيد من الثقة بعد أن حَاوَل القذافة التآمر على (القائد)، وتضاعفَت بعد أن كشف مؤامرة ورفلة، قاد عمليّة تقديم سيف الإسلام، كورِيث، فَتح النّار على ثوار ليبيا، فاتهمته المحكمة الجّنائيّة الدّوليّة، صِنوه في العنف هو التّهامي خالد الورفلي، الذي تولَى الأمن الداخلي، عارض قرار الإفراج عن الإسلاميين وأخبر القذافي وسيف الإسلام بخطورة القرار، تورّط وأبناؤه في فساد، بعد الثّورة هرب. أما المؤامرات فملكها هو خليفة احنيش القذافي، الذي أشار على القذافي بتغيير اسمه من أبومنيار إلى القذافي، وهو مسكون بالمؤامرة، اكتشف مؤامرة موسى أحمد وآدم الحواز في 1971، كان نسيجا من مؤامرة يُقال إنّ له أصلاً ألمانيا، هرب بعد الثّورة، بالأحرى اختفى ربما في مؤامرة من مؤامراته.
رجال العنف كُثر غالبهم من اكتِشَاف أحمد إبراهيم، منهم مصطفى الزَايدِي، نَشِط في التّعذيب، وملاحقة المُعارِضين خارِج ليبيا، كرّمه معمر، بعد الثّورة فتح بيته ومزرَعتّه للقائِد، كان مفتاح شخصيته هو الهوس الثوري. مثله نصر المبروك مسؤول ملف الزندقة، لم يُمارِس شيئا غير العنف، هرب إلى مصر بعد الثّورة. ومنهم من انضم لاحقًا للعنف المباشر، مثل رمضان بشير مرافق القذافي، الغني الذي كان من أتباع حنيش القذافي، أرسله القذافي سفيرا للسودان، بعد الثّورة دفعه القذافي ليتقدم الصفوف فاقترف في مصراته ما اقترف. أمّا الطيب الصافي فكان من رجال عبد الله السّنوسِي، مثل سعيد محمد راشد حشة فكانا من أشد العناصر عُنفًا، قتل راشد، عزالدين الحضيري كما ذبح الرائد المحيشي، وفجّر مرقص برلين، بعد الثّورة ذهب وأولاده إلى باب العزيزية، وعند البوابة أطلق الرصاص حماسًا، فأرداه الحرس قتيلاً.

احمد ابراهيم

احمد ابراهيم

لائحة الندامى.. لا يشفع الندم

عبدالقادر البغدادي، قارِئ جيد، كان قريبا من عبد السلام جلود، عُيّن سفيرا في بريطانيا، بعد عودته تولّى صحِيفة الشمس، له ابتسامة مُتسامِحة ولغة وِفاقية، تحامل عليه سيف الإسلام ومنعه من تولي منصب وزير التعليم، تبّخر إيمانَه بكل شيء، بعد الثّورة مات في معركة حاولت فيها كتائب القذافي تحريره من قبضة ثوار مصراته. قريب من الدبلوماسيين سعيد عريبي حفيانة وهو أمازيغي، عمِل مساعدًا لوزير الخارجيّة، كانت عقدته أنه لم يستوزر، عيّن سفيرا في العراق، ثم رئيسا لجامعة الناصر الأممية بطرابلس، هرَب إلى مصر بعد الثّورة.
اختار القذافي، رجاله لكل مرحلة، عمار الطيف أحدهم، قدمه قديما وأخره أخيرا، لأنه كان دائم الانتقاد لممارسات أبناء القذافي، ولأنه تزوج من زوجة ثانية، برغم ذلك وقف مع القذافي. من الذين قدمهم القذافي وأخرهم أيضًا سليمان ساسي الشحومي وهو من مصراته اختاره القذافي، ليكون من خارج منظومة اللجان، ليكون عينا عليها فصعّده، وأوصله ليكون وزيرا للخارجية، في السنين الأخيرة تذمر مِن الفَسَاد والوضع في ليبيا، وتَخصص بالغمز واللَمز، حاول استمالة أهل مصراته بعد الثّورة، فشل ثم هرب. ومنهم أبوزيد عمر دوردة الذي عيَن محافظًا لمصراته ووزيرًا للإعلام، وكان موفد معمر الخاص، وتولَى وزارة الخارجية، وعُيَّن مندوبا لليبيا في الأمم المتحدة، لم يكن من الفاسدين أبدا، عُيِّن رئيسًا لجهاز الأمن الخارجي، في زيارة شلقم الأخيرة لطرابلس شكا شلقم للقذافي سوء الحال، وأخبره بتأزم الوضع، وجلس مع عبد الله السنوسي، وأبوزيد، كلهم تقاسموا نفس المخاوف، كان السنوسي أكثرهم تشاؤما، بعد الثّورة، وقف دوردة مع القذافي، اعتقل.

وأنت يا فالح؟

كان حصاد السنين هو الزرع الذي لم يزرعه، وكانت آلامه لذنوب لم يرتكبها، ارتكبته؟ ربما.. لكنه فعل كل شيء، رأى الدنيا كلها، ورأى الجميع، لكنه لم ير ذاته، وثّق شلقم وترك الباب مواربًا، كتب بصوت عال، وسيكتب ولن يكبت خوالجه أبدًا، علّها تبيّض شكوك السواد، حرّض الناس على الكتابة. هو دافع عن نفسه، وقدّم دفوعات دبلوماسية، فهل يفعل الآخرون مثله.
الكتاب باختصار كان سيرة لكل من أراد أن يقرأ ليبيا القديمة، فيها ما تشاء من نميمة سياسية، ماتعة، مدججة بالألغام والأسرار الشخصيّة، المحرّضة، صيغت بلغة دبلوماسية، وقانونية، أحيانًا يصلك معنى كل شيء، دون أن يقول – شلقم – قانونيًا أي شيء، الكتاب مقدمة مستحقة القراءة لمذكراته التي ستكشف الكثير. وتمتع الكثيرين من عشاق الشعر والأدب والأسلوب السّاحر.
السؤال، هل ستسجن المعلومات المُفرَج عنها ليبيا في فترة الماضي؟ أم سيتمكن أهلها من الخروج إلى فضاء المستقبل الملغوم بالأصولية والانفجار والبترول والبطالة، سعيًا في تجاوزه؟ والجواب – أيًا كان – لا يهم، المهم أن يدرك الليبيون أنّ ليبيا تحتاج إلى هواء جديد، ورئة جديدة، تتسع للخلاف، وتسمو بالتسامح والمحبة، لتكون ليبيا الغد، جديدة، وحرة وآمنة، بأشخاص من حولها، لا حول زعيم أو قبيلة أو مدينة، فقط حول الوطن!

عمر البشير الترابي

عمر البشير الترابي

عمر البشير الترابي

باحث وكاتب سوداني

More Posts

شاركنا

49 تعليقات

  1. ربيع علي يقول:

    هل قرأت الكتاب؟؟ لقد كتب شلقم عن نفسه ، ومحاولة شلقم رائعة بكل المقاييس في كشف المستور وغير المستور

  2. د.حاتم حفيانة يقول:

    قريب من الدبلوماسيين سعيد عريبي حفيانة وهو أمازيغي، عمِل مساعدًا لوزير الخارجيّة، كانت عقدته أنه لم يستوزر، عيّن سفيرا في العراق، ثم رئيسا لجامعة الناصر الأممية بطرابلس، هرَب إلى مصر بعد الثّورة???? لم يعيين سعيد حفيانة في اي من الوظائف المدكورة و لم يهرب الى اي مكان ككتير من الجبناء بل كان ولا يزال بليبيا الي جانب ان الليبيين يعرفون من هو المهرج شلقم . الاستماع اليه يتحدت يغني عن اي تعليق

    • عبدالله يقول:

      حفيانة واحد ….. والعار على من في طرابلس اذا صح كلامك انه مازال مطلوق

      • حاتم حفيانة يقول:

        سعيد حفيانة لم يستبح أموال الليبيين و الليبيات و لا عرضهم او دمهم . تبينوا……

    • محمد القالي يقول:

      الدكتور حاتم هو ابن سعيد حفيانة وشهادته في والده مجروحة وكذلك يقول انه لم يهرب صح لم يهرب وان ثوار جادو قاموا بالقبض عليه والتحقيق معه لكن الضرب في الميت حرام يا سيد حاتم وسعيد حفيانة معروف ومشهور بدمويته والشاهد على دالك فرنسا عندما عين هناك سفير ولاحق وقتل العديد من المعارضين واهل جادو يعلموا من هو سعيد وكيف باع اعز مايملك الانسان او الرجل لو تنطبق عليه من اجل السلطة ولا اعرف من اي منطلق شلقم لم يدكر هده التفاصيل هل من اجل الستر على هدا الشخص ا اي سعيد او لجهله بقصة سعيد حفيانة الحقيقية

      • حاتم حفيانة يقول:

        توار الزنتان ان صح ، و هدا ليس صلب الموضوع . من يكدب في جزئية كما يفعل شلقم ويكدب في الكل. اما دموية سعيد حفيانة و قتله للمعارضين فهدا ادعاء يلزمك وحدك قانونا و أدبيا . و للقضاء الكلمة الفيصل بعيدا عن القيل و القال . فيما يخص انني ابنه فهدا شرف ادعيه و تهمة أتمسك بها .

      • محمد القالي يقول:

        سعيد حفيانة معروف مش محتاج من يكتب عليه وهذا تاريخ مسجل مايمسحاش حد اما عن العرض فانت من تحدث عنه _ صاحب العلة ينخصوه مرافقه_ هدا قول ليبي وفي هذه ايضاً اسالوا اهل جادو
        وكونك ابنه اكيد شهدا مجروحة مهما يكون ما تعيبش فيه

        • حاتم حفيانة يقول:

          صاحب العلة ….معروف …ما يمسحاش التاريخ…….اين الدليل فيما تدعي؟ لم اسمع الا أقاويل.. اقل ما توصف به ( تخريف عجائز ) اما عن الليبي الوفي ..من تقصد ؟ انت ام شلقم ؟ من تتحد تون عنه(سعيد حفيانة) اشرف منكم. والي عنده جد ينده به

          • سليمان الباروني يقول:

            انا ابن جادو
            بالله بلاش فلسفة زايدة وتسكت خير وماتقولش اتبات بلاش خوض في اعراض
            وانت اصلا سبيت الليبيين في تونس وضايقت الموظفين اللي معاك وتنعت فيهم بالجردان وتتكلم من غادي داير روحك بطل يالله اسكت خير

          • حاتم حفيانة يقول:

            ردا على من استعمل اسم سليمان الباروني . السكات لألي متعود ايطاطي و يسكت . اما سبان الليبيين و مضائقة الموظفين الي معاي …. فانت قاعد اتخرف …و كلمة خيرلك الي استعملتها ..دونك ورينا شن بدير …اما وجودي في تونس …فبقرار إيفاد لموظف بشركة عامة حامل لشهادة عالية من أرقى الجامعات الفرنسية…اسكت انت زي ما سكت ٤٢ عام ….من ابن جبل نفوسة …ابن مزغورة…د. حاتم سعيد حفيانة

  3. fathi يقول:

    هذا وين اوعيت ياشلقووووووووووومة

    • حكيم الشرقاوي يقول:

      عبدالرحمن شلقم كان مع القذافي وكلنا كنا مع القذافي ولكن شلقم وقت عرف القذافي يريد يقتل الشعب ويخرب ليبيا الحبيبه كان موقف شلقم موقف الرجل الوطني اقول للاخي الفاضل الاستاذ عبدالرحمن شلقم كم انا اعزك من قلبي واتمنى لك كل الصحه والعافيه وتكون انت وامثلك في مقدمة الشعب الليبي حتى تعطي جرعة من اسلوبك ووطنبتك الى باقي الشعب وهذه قبله مني على رئسك وكم اتمنى ات تكون انت رئيس ليبيا الى الابد واتمنى من الله يتيح لي الفرصه بالتحدث مع ولو بالهاتف اششششششششششششششششششششششششششششكرك وهذا فليل

  4. بالقاسم المسلاتي يقول:

    هو كلام عام وشامل وليس بالعمق والشجاعه المطلوبه فهو لا يهاجم الي الضعفاء وفهو يعلم انه يعلم اكثر من ذلك وانا اعتبر ان هذا الكتاب هو مشروع اقتصادي اكثر من انه يوثق مرحله من تاريخ ليبيا

  5. ولد بلاد يقول:

    تساؤلات عدة عن المعلومات التي يقدمها المدعو شلقم:
    1- هل ذكر في كتابه عندما ولع السيجارة للقذافي في الجامعة العربية?
    2- لماذا لم يتحدث عن موسي كوسا?
    3- لماذا لايعود الي ليبيا ويتفرغ الي الكتابة في وطنه مادامت ليبيا حرة?
    4- يستخدم الانشقاق كمعيارعلي الوطنية وليس المواقف في خلال فترته كوزير. السؤال ماذا قدمت في الفترة الي كنت فيها وزير?
    5- يتحدث عن الطلحي عندما رفض تقديم اقتراح القذافي بتقسيم سويسرا ولكن لم يذكر انه عاد الي طرابلس عندما رفض وانت الذي حليت محله كمندوب لتقدم هذا المقترح
    6- تتحدت عن القعود وتقول حتي القذافي يصفه بالكذب فهذه شهادة لصالحه لانه يعارض افكارالكتاب الاخضر ويكفي انه حرر التجارة في ليبيا وهذا اكبر ما قدمه وفي وجود القذافي. خسيءت حيث تشجع علي الاقانون بدلامن ان تشجع عليه بسجن الناس دون اجراءات قانونية.
    لكن القذافي قالها علنا وعلي التلفاز حيث يشكرالتكنوقراط ولكنك تفضل ان تذكرفقط ما وراء الجذران او مافي قلبك من حقد شخصي.
    بسببك اصبحت هذه الثورة ثورة التناقضات لانك انت ايضا يجب ان تكون في المعتقل او علي الاقل تصرح وتقدم نفسك للمحاكمة مثلك مثل غيرك

  6. ابوعبدالله يقول:

    شلقم بعد اربعين عام تذكر أنه يعمل مع الطاغية يذكرنى بالصحاف الذى تذكر اخيرا أنه يعمل مع صدام وكذب الصحاف على الجميع وعندما تذكر أنه يكذب على نفسه ايضا استمر فى كذبه ، ياشلقم الافضل أن لا يكون لك أى دور فى بناء ونهضة ليبيا الحرة انت ومن انشق معك من السفراء لانكم شاركتم الطاغية فى اذلال الشعب الليبي ، إذا كان لديك ذرة من الوطنية يكفى ما ولغت فيه من دماء الليبيين لن ننسى ابدا انك كنت احد اركان النظام المنهار ، انت لا تختلف كثيرا عن غيرك من الذين حول الطاغية مثل عبدالعاطى العبيدى وبوزيد دوردة والقعود وغيرهم .

  7. بعد عامين يقول:

    وكأنك نسيت لما كنت تولع السيجارة للقذافي على الملا وعلى الشاشات, فاذا كان القذافي سئ وتافه للدرجة التي تصف, فالسؤال هو ما بال من كان عبدا عند القذافي عند ذاك المخلوق السئ جدا على حد وصفك ويشعل له السجائر على الملأ؟؟؟؟

  8. ليبي مقهور على بلده يقول:

    بالرغم من احترامي النسبي للسيد شلقم على الأقل لان صحوة الضمير راودته قبل غيره ويبقى ما إذا كان الليبيون سيسنون قانونا في المستقبل يبرر أن الانشقاق المبكر يجب ما قبله أم لا فهذا أمر متروك للوقت.
    أما الكتاب وحسب ما قدمه السيد عمر البشير الترابي ولأننا لم نطلع على الكتاب بعد.. فأسلوب تقديم الكتاب شيق ومثير بل ويعطينا فكرة اكبر عن أسلوب السيد الترابي الجميل والمتقن أكثر مما يضعنا في حضرة الكاتب نفسه.
    إذا كان الغرض من الكتاب مشروعا اقتصاديا.. فاعتقد انه مادة جيدة للاسترزاق ولو كان ذلك سيكون لمدة مؤقتة.
    ولا اعتقد بان العمق في المعلومات التي أثارها الكتاب في حاجة إلي أن يرويها شخص في درجة شلقم في قربه من ألقذافي. فجل هذه المعلومات بالنسبة لليبيين معروف سلفا ولكن في عهد الطاغوت لا يستطيع احد أن يتفوه بها بما فيهم شلقم نفسه وبالنسبة للعالم الآخر معظمها غير مرغوب فيه ولا تهمه بل وقد يتوقعها كل من يقرأ عن دكتاتور. أضف إلي ذلك بان شعور كل من يقرأ هذا الكلام برغبة المعرفة يتوقع أن رجل مثل شلقم لا يعرف فقط هؤلاء .. ولا يعرف تصرفات أخرى للقذافي وربما كان ضحيتها أناس آخرون أو قضايا أخرى لها تأثيرات سلبية كثيرة على السياسة الليبية والعلاقات الدولية .. فلماذا لم يتعمق في طرق ألقذافي في إدارة الدولة وفلسفته التي أدت إلي تخلف ليبيا عدة عقود ..والاهم من ذلك إذا أراد أن يسرد فقط أسماء وماذا كانوا يعملون وكيف كانوا يعملون .. ماذا عن سياسة ألقذافي في استدراج هؤلاء إليه.. وكيف تفنن ألقذافي في أسلوب توريط الليبيين وضربهم ببعض وإغرائهم بكل الوسائل حتى يصبحوا في النهاية جزءا من نظامه وبعدها يضمن ولائهم ويقطع عليهم خط العودة للوراء السبب الذي جعل الكثيرين منهم يقاتلون معه حتى آخر لحظة..لأنه بعد توريطهم تولد لديهم الشعور بأنهم يقاتلون من اجل أنفسهم وربما كانوا محقين في ذلك وماذا عن مدينة سرت التي لاحق كل من لايريد التورط منها وفي النهاية تعمد الانتحار فيها ليحقق نبوءته بان سرت شاءت أم أبت فكلها متورطة معي .. فتحقق له ذلك.. بالرغم من أن 90% ممن ذكرتهم من خارج سرت وحتى من تورط منها فجلهم من العائدين.
    ألقذافي لم يكن يوما يريد رجالا حوله بل كان يريد عمالا في مزرعته كما أرادها هو أن تكون. ولم يكن يريد مؤسسات بل كان يريد وكالات تخدم طموحاته الدنيئة.
    كما لم يكن يريد وقتا لبناء الدولة بل كان يفرح ويسر كثيرا في ضياع الوقت وتعثر مشاريع البناء لأن ذلك يطيل الانتظار والأمل لدى الليبيين ويوفر له المال ويزيد من عمر نظامه الفاشل.. فياليتك يا عبدا لرحمن تثير لنا بعض الذي في جعبتك بعمق أكثر وتطلعنا على كتاب جديد بعنوان (حقيقة ألقذافي كما رأيتها أنت)..أو (ما لا يعرفه الكثيرون عن ألقذافي) حتى وان اضطررت إلي أن تعرض بعض المواقف التي ربما تدينك ..ولكن هذا أيضا لابد منه لأنك تعرف مهما حصل لن تستطيع أن تعفي نفسك من هكذا مواقف إذا أردت البوح بالحقيقة بالرغم من مرارتها فربما برر ذلك أيضا اعتقادنا بأنك أيضا كنت احد المتورطين .. وربما انشقاقك ومواقفك المشرفة في بداية الثورة قد تحقق لك أيضا دفاعا صائبا عن ذلك.
    ألقذافي صال وجال في بلد آمن محافظ غني وجميل أيضا بكل معني الكلمة فعاث فيه فسادا وصل إلي ابعد مما قد يخطر على بال أي مفسد أو مدمر…واجهه الليبيون الشرفاء ولم يكترثوا بأوامره لان جلهم من أصول عريقة مجاهدة لها صلات اجتماعية عريقة ببعضها البعض..فاخترع لهم قصة العائدين وأصبح الليبيين مواطنون من الدرجة الثانية..وظفوا نقودهم واستغلوا غناهم الذي وهبه الله لهم دون جيرانهم لكي يدرءوا به عن مصيبتهم
    فجعلهم كلهم تحت رحمته براتب بخس يصعب معه التغاضي أو الاستقلال عن الحاكم. حاولوا أن يطلبوا منه السماح لهم بالمشاركة في سياسة بلادهم وممارسة حقهم في الانتخاب حتى ولو صوريا كغيرهم من الدول التي تدعي الديمقراطية.. فاختلق لهم نظاما عجيبا لم يسبقه عليه أحد يحرمهم من أي نوع من الديمقراطية ويفرض بقاؤه حاكما عليهم هو ومن بعده من الورثة. .. عقدوا الأمل على قواتهم المسلحة لأنها بالرغم من اختراقاته المتكررة لها لم تخلوا يوما من الشرفاء الذين ما استكانوا يوما من اجل تحقيق آمال شعبهم .. فدمر الجيش وزج به في معارك لم تكن واجبة… تبلور التفكير في التركيــز على الحلقة الأولى ممن حوله لعل الخلاص يأتي ممن هم قريبون جدا منه فهناك أبطال قد تصنعهم اللحظة (ولعلك أنت أيضا منهم).. فأستبق الأمر وجعل كل حراسه من النساء.
    لجأ المثقفون والنخبة من الليبيين إلي إخوانهم العرب وتقلدوا الوظائف وحازوا على إعجابهم مما أتاح لهم الفرصة للقاء بزعمائهم وشرح معاناة شعبهم لهم لعلهم يجدون من يفهمهم ويتوسط لهم بان ينالوا حقوقهم في بلدهم ويرفع ظلمه عنهم … فنبذ كل ما هو عربي واخترع علم الفضاءات على حسب تعبيره وان فضاء ليبيا هو الفضاء الأفريقـي ولا حاجة لليبيا بالعرب ولا العروبة وتنكر للقومية العربية التي أدعى ظلما وبهتانا بأنه أمينها عندما كانت بندا معتمدا في الميزانية لتبذير أموال الليبيين.

    فمن هو قائدك يا عبد الرحمن؟ بصراحة الليبيون يعرفون كلا ممن هم حوله من قصصت منهم ومن لم تقصص لأنهم اكتووا بناره على أيديهم فلا يمكن أن يخفى الجلاد عن الضحية ولكن اللغز الذي لازال يحير الليبيين هو : من كان يحكمهم؟ ومن ورائه؟ أتريدنا أن نصدق بأنك لم تفكر في هذا السؤال يوما؟ أ ولم يتداول أحد في أروقة السياسة الدولية هذا السؤال؟ ألم تحاول أنت مثلا أو أي أحد من دبلوماسينا الشرفاء وبخجل شديد التلميح لمن تثقوا فيهم من دبلوماسي كبرى دول العالم عن معاناة الليبيين في ليبيا وإظهار بعض الحقائق كفقر الليبيين الغير مبرر مثلا أو بعض النقد الطريف لبعض مواقف ألقذافي..كيف يكون رد فعلهم اللحظي؟؟ هل يتجاهلونكم مثلا؟ هل يتهمونكم بالكذب وتشعرون بالخوف منهم؟
    إن الليبيين يدركون جيدا إن ألقذافي اجهل من الجهل نفسه ولكن عندما يلاحظون طرق معالجته في سد الطريق على كل ما يتمنونه حتى في منامهم وبأسلوب لا يخطر حتى على الشياطين يدركون أن وراء الأمر مدبر بارع ؟ فهل ستكون أول من يريح الليبيين بالإجابة كما كنت من أول المنشقين عنه؟ و ثق بأننا سنقدر لك ذلك كما فعلناها في الأولــــــــى.

  9. حسين يقول:

    الكداب يكتب عن اليبيين وهو اصوله تشادية

  10. أبو حنين ألتشادي يقول:

    تاريخ اسود مثل الفحم للقذافي وجميع من عمل بجانبه

    اما الاخ حسين يقول ان عبد الرحمن شلقم (تشادي)من اين اتيت بهذ الكلام

  11. أرى أن الكثير من المعلومات المهمة لا تزال حبيسة ذاكرة أولئك الذين نفذوا التغيير في 1 سبتمبر 69 مثل عبد السلام جلود وإن كنت أرى أنه يكثر من قول “أنا فعلت وأنا قلت وأنا…..” والرائد مختار القروي الذي أحسب أنه سيكون صادقا تماما في سرد ذكرياته ونظرته للأمور برمتها …ولا ننسى الرائد المحترم أيضا بشير هوادي وكذلك عوض حمزة والهوني واحمد عون ومنير الطاهر والهادي مفتاح وعبد الرحمن الصيد وغيرهم كثر…سيتحدث جميعهم عما حدث وما سبب استمرار البعض منهم مع القذافي وما سبب انسحاب الآخر…أما الجانب المدني فلا تنسوا أن الطلحي والشريف والزناتي والقناص ودوردة والبقية قادرون على تبيان الحقيقة للناس جميعا…ولا يستطيع أي منهم أن يخفي حقيقة ما جرى ودور كل منهم في “الفساد” أو الاصلاح لأنهم أحياء ويمكنهم تفنيد أو تأكيد المعلومات التي يقولها هذا أو ذاك عن فلان أو عن علان! محاولة شلقم جيدة والكتاب عبارة عن فاتحة لمزيد من الكتب من عدة مصادر

  12. اسامه المقرحى يقول:

    الاستاد عبد الرحمن موقفه وهو فى امريكا حقيقة مشكوك فى هذا الموقف اصلا وسيتبت التاريخ هل اتخد هدا الموقف بناء على ضغوط ام لا اما من حيت المواقف فالحقيقه النظام استمر اربعيين سنه قيقاس الموقف من خلال هذه المده ماذا فعل وما هى المواقف ولا تتساوى مواقف من مات وتشرد وسجن وقت النظام السابق بمن كان وزير للخارجية وسفير للمهمات السريه والقدره التى سيتم الكشف عنها يوما انت يا عبد الرحمن كنت شريك فى كل جرائم النظام واحد المستشاريين والوتائق ستكشف عن كل التفاصيل لمادا لم نسمع اتخادك اى موقف مع الشعب الليبي وما قلته فى فرنسا عن وزير خارجيتها اتناء زيارة راس النظام السابق اليها مسجل وغيره وغيره فالشعب الليبى يعرف انك شريك وبامتياز فى كل الجرائم ويعلم عن الدسائس التى كنتم تشاركون فيها فلا يمكن اختزال كل هذه الجرائم فى انشقاق تم فى امريكا وبضغوط معروفه فالتاريح لا يرحم يااستاد

  13. عبدالكريم يقول:

    نريد نسخة من الكتاب كاملاً ولكم جزيل الشكر

  14. رد على 13 يقول:

    الكتاب موجود في معرض الرياض للكتاب، في دار مدارك للنشر.

  15. جلنار عودة>فلسطين يقول:

    قرأت مذكرات عبد الرحمن شلقم وزير الخارجية الليبي ومندوب ليبيا في الأمم المتحدة وفوجئت بأنه شاعر بل فوجئت بأنه تأثر في بداياته في السبعينات بشعراء المقاومة الفلسطينية: محمود درويش وعزالدين المناصرة وسميح القاسم–انظر ص: 324.مذكرات رائعة وممتعة وصادقة.

  16. عبدالعاطي الطرابلسي يقول:

    لقد انشق وتاب شلقم مع نضوج توره 17 فبراير وهدا جيد لتورتنا وانقد شعبنا من الساحر الكبير وليس القائد اوالطاغي فنعلم تحن سكان طراباس انه شبح جني وهمي وما هى الا ايات قرانيه نقرئها امام الطاغي الكاقر ويصبح يرتعد منا هو وحرسه المدجج بالالاف ولكن لم تتح الفرصه لنا لامتلاك حتي عدد 5 بنادق والا قد رميناه من حكمه فلبد ان اصحح لكم ما يقوله الدين من حوله ويرتعدون منه لانهم لا يعرقون او نسوا كلام الله وكانت تراودنا حيله لاسقاط حكمه وهي الفخ الكبير فما عليك الا الجلوس قليلا وقراه القران وخصوصا على سحره الدى تفنن به والدى وصفه شلقم باته بتعامل مع النقوس وطبائع للمعاونيه ونسوا هدا الخداع خوفا من سحره والوهم الدى اوقعهم به طيله السنيين ولا يريد اجد ان يسرد لنا هدا الخداع من مقربيه ولو انهم علموا هدا الخداع لما بقوا معه فكانوا ينضروا اليها قوه ونحن نراها خداع وما هي الا ايات قرانيه وتراه يمر امامك هو وشخص او شخصيين ولكن ادا سالت معاونيه ومقربيه فيقولون لك هدا مسنحيل نعم نجح في خداعهم فرعون وجاء القردافي بجميع السحره وجاء الشعب الليبي ومعه الله وانتصر الحق وانني احد سكان طراباس واشكر موقف شلقم الدي ايقض نفسه من الخداع ووقف مع شعبه ولن ننس له هدا ولكنني انصح التابعون الفارون للساحر ان بعرقوا حقيقه الله وقوه الكبير كبف ينصر الضعيف وان يدهبوا الي الحج والعمره

  17. أنا لم أكمل قراءة الكتاب بعد ولكن يبدو أنه شيق وكأنه مشهد سينمائى اللحظة أكتشفنا فيه معادن أشباه الرجال همهم الكسب
    المادى ولو على حساب أى شى من الكرامه والشرف ….ألخ
    ولكن عندما نصحوا على الحقيقة والواقع الذى كنا نعايشه فى تلك الحقبه ندرك أننا فى غيبوبة وننتظر صحوة من القدر والزمن قد
    تنعشنا . وردا على بعض المعلقين فى هذه الصفحة ارى أن البعض منهم تجاوزحدود النقد وليس دفاعا عن الأستاذ شلقم بل المبالغة
    فى وصفه بشريك الطاغية فى جرائمه وتعدى ذلك لشك فى مواقفه ، رغم عدم معرفتى أو احتكاكى بالأستاذ شلقم فالرجل كان
    بأمكانه أن يصمت ويخفى الحقائق ولا أحد يجبره على تعرية الحقائق فالرجل أنتقد نفسه واعترف بأنه كالأطرش فى الزفة ولكن عندما حان الوقت واصطدم ظميره بالواقع رفع صوته عاليا وفك أسره من الزفة وكشف عن الغبن الذى بداخله دون أن يكرهه أحد
    لذا نأمل عدم تجريح الرجل فهو لايسعى وراء المناصب أو الشهرة بل جسد القول { اللهم انى أشهد }

  18. فوزي البغدادي يقول:

    العملاء دائماء عملاء للمخابرات الاجنبية في جميع الانظمة العربية المحملين بالاجندة الاجنبية موجودين مثل شلقم , موسى كوسة , بشير صالح . بوزيد دوردة , احمد قذاف الدم . عمران ابوكراع , جمعة المعرفي . عبدالله منصور ,وشكري طماطم وغيرهم وفي عهد الثوره كثيرين لااحب ان اذكرهم لانهم كثيرين جدا ولاداعي لذكرهم الان

  19. ياسيد شلقم ارجو ان لاتزاد على القبايل اليبية بسبب تصرف اشخاص لايمثلون الا انفسهم وخاصتن قابيلة الصيعان الشريفة ياسيد شلقم قبيلة الصيعان اشرف من ان تتكلم عليه انتا من غير احترام والقشاط احد ازلام القدافى مثلك ونحن نعرف انك انشقيت من البيداية ولكن نعرف ايضن انك لولا الدباشى ما انشقيت ياشلقم وانتا الدى سرق امول اليبين وانت الدى رفقت القدافى لمدت اربعين سنة وعبث فى الارض فسادا

  20. Ahmed Belhaj يقول:

    قرات هذا المقال الشيق على كتاب شلقم ، موجود على ألانترنت عنوأنه
    أشخاص حول القذافي: والاستخفاف بالعقول

  21. صلاح بوخزام الحسناوي يقول:

    الخـــــوف يكون في صالح الشخص احينا : انشقاق شلقم كان نتيجة الخوف ليس الا ، شلقم كان متابعا جيد لكل من ثورة تونس ومصر وكان يعلم ماهو مصيره اذا لم ينشق .

  22. عبدالفتاح عمر يقول:

    ردا على عادل حفيانة
    انتضر القضايا التي سوف ترفع على بوك من جرا الاحكام الضالمة من محكمة الشعب
    التى كان ابوك المسؤل الاول عنها

    • حاتم حفيانة يقول:

      مكتب الادعاء الشعبي ، اي نيابة محكمة الشعب الي كان رئسها عبدالرحمن العبار . للقضاء الكلمة الفيصل لا للقيل و القال. تصحيح لغوي ( انتظر و ظالمة)

  23. حاتم الصويعي يقول:

    هزلت
    لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم

  24. حره للابد يقول:

    شلقم لم يكن يوما حرا ولا يريد للشعب الحرية هو كتب عن جميع اتباع القذافي لكنه تناسى نفسه بحجه ان الكاتب لا يستطيع الكتابة عن نفسه وماذا ياترى يستطيع القول وان يبرئ نفسه وهو عماد من اعماده النظام السابق لا تقولوا لي انه قدم الكثير للثورة وانه لم يرضى بقتل ابناء بلده فياللعجب اين كان ضميره منذ 42 عام وهو يشارك في مصير هذا البلد مند اعوام اين كانت مبادئه وانسانيته وغيرته على بلده .. لكنه كأي لاعب مزمار عندما رائ سفينة النظام السابق تغرق اختار قارب النجاه ولم يكن سوى الانظمام للثورة والثوار فهل ياترى سيفتح ملف فساده ويحاكم كلأي من رموز الفساد ام انه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ العاقل يفهم

  25. أيهم عماد يقول:

    كلنا كنا نشتغل تحت حكم القدافى وكلنا زمرنا وطبلنا للمقبور وكنا نرقص له فى الوقت الى نتمنو له الموت………. وشلقم متلنا رقص وزمر
    لأكن حين دقة الساعة كان رجل …. وحتاز لشعب وهد كفيل لشكره

  26. اسامة سعيد يقول:

    صح يا حاتم حفيانة سكت 42 عام لكن اكيد توا ينوض زي ماناض الشعب لان لكل شئ نهاية وكل حاجة ان زادت عن حدها انقلبت ضدها وزي ماقال الصويعي لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم
    وشكرا

    • حاتم حفيانة يقول:

      كلامك لا غبار عليه ، و يرتقي لمستوى الحوار او النقد البناء لا للقيل و القال ، او التخريف كما فعل غيرك .

  27. هشام الجزائري يقول:

    السلام عليكم انا جزائري اعد مذكرة الماستر في العلوم السياسية تحت عنوان (تدخل القوى الكبرى عبر حلف الاطلسي في الازمة الليبية 2011 و انعكاساته على الامن القومي الجزائري) وقد قرات كتاب عبد الرحمن شلقم كاملا وقد ابهرني اسلوبه في الكتابة وكذلك ما يحويه من معلومات عن قصص ونكت و مسائل شخصية كما انه كان على قدر معتبر من الامانة و الموضوعية وقد صدق شلقم لما قال في ختام الكتاب (…اترك غيري ليحكم علي ) . ولكن الشيء الذي يبقى يحسب على شلقم لماذا بقيت مع نظام القذافي طيلة حكمه بعد انقلاب الفاتح …كما انه لا حجة له ولا مبرر للبقاء لماذا لم يعارض كما عارض اخرون (لا اتذكر اسمائهم) وقتلوا واعدموا ونكل بهم .ان قول كلمة الحق عند ملك ظالم كملك ملوك افريقيا شهادة في سبيل الله كما ان مبرراته عن عمله مع القذافي واهية وضعيفة ولا اساس لها من الصحة كقوله (انا سياسي بالدرجة الاولى …ولدت في بيئة عمل سياسي…..)_بتصرف_ كما ورد في خاتمة الكتاب وعلى كل فقد ساهم هو الثورة الليبية على المستوى الدولي وهذا يحسب له ،هذا رايي الشخصي .
    هناك شيء لقد اثرت في كثيرا قصة شخصية من الشخصيات وهو عبد العاطي العبيدي عن ما لقاه بعد نهاية ثورة 17 فيفري اظن ان المسكين لا يستحق ماهو فيه _بناءا على رواية شلقم_فنحن في الجزائر لم نكن نعرف شيئا عن نظام ليبيا السياسي و الاقتصادي وكذلك شخصياتها كل ما نعرفه هو القذافي وابنه سيف الاسلام .و في الختام اريد من اخوتي الليبيين مساعدتي في انجاز المذكرة لانني اعاني من ندرة المراجع والدراسات عن الوضع الراهن في ليبيا ما بعد الثورة_ و مشكورين

  28. هشام الجزائري يقول:

    نقطة اشير اليها فقط حتى لا اثير انزعاج اخواننا فيما يخص اصطلاح (ازمة) على ما جرى في ليبيا بدلا من (ثورة) وذلك راجع لاسباب اكاديمية و علمية بحتة خارج عن ارادتي فانا سميتها ثورة الا ان المجلس العلمي رفضها لدواع علمية

  29. محمد سبها يقول:

    شلقم يتكلم عن قبائل الاشخاص حول القذافي اين قبيلة شلقم ام انه ليس له قبيلة

  30. الوطني يقول:

    انا اقول المدعو شغلم وبوجود دليل انك من عارض وبشدة على توزيع الثروة على الليبين وانت بإعراب التصفية

  31. محمد دومة يقول:

    شلقم كفى او وفى

  32. ليبى حر يقول:

    سعيد حفيانه كان عصاة الطاغيه المسلطه على الشعب الليبى هل نسيت يابن سعيد حفيانه لما كان بوك رئيس الادعاء الشعبى هل تعينه رئيسا للادعاء الشعبى فى دالك الوقت لانه يحب اللبين ابوك اكتر واحد مايحب اللبين ونحن نعرفه عن قرب اشتغلنا معه وكان متغطرس على الموضفين ويكره اللبين ويمشى وكانه خلق الارض وكم فعل وفعل وكم ضلم الناس وسجن وماخفيا كان اعضم ياويله من ربى لو انه موجود صحيح فانه عار على المدينه الموجود فيها

    • حاتم حفيانة يقول:

      اكتب اسمك لو اردت ان يكون لكلامك مصداقية ، اما العار فهو لصيق بمن هم على شاكلتك ….ليبي حر قال!

  33. ليبى يقول:

    خسارة الدكتور عبد القادر البغدادى خسارة كبيرة ليته انظم للثورة كان رجلا وسيما عالما قارى ممتاز الله يرحمه

  34. أبو أحمد يقول:

    شلقم تذكر أن قائده دكتاتورا بعد خمسين عاما قضاها معه ..يشاركه الظلم و يوافقه عليه .. لاتضحك علينا ب انشقاقك يا شلقم فقد عرفت جيدا أن السفينة تغرق فقفزت منها ببراعة و بإبداع يشهد له ذكاؤك الفذ و حنكتك السياسية التي أبقتك طيلة هذه المدة مع الطاغية .. فأنت تعرف جيدا من أين تؤكل الكتف .

  35. ابواسامة يقول:

    بسم اللة والحمدللةولا الة الا اللةوصلاة والسلام على رسول اللة : يا سادة ما يهم الييبيين ألأن ليس مافعلة القذافي طيلة مدة حكمة لليبيا ومافعلة وماكان يفعلة بشعب الليبي وما كان يفعلة داخل البلاد وخارجها كان اغلب الشعب الليبي على دراية بما يفعلة الطاغية في ذلك الوقت ولكن لا احد يقدر ان يتجرء بالكلام عن مايفعلة الطاغية كما ذكر احد الأخوة في احدى التعليقات== هل تعلم مايحب الليبيين ان يعريفوة عن القذافي– هو اصل القذافي ولأي امة وديانة ينتمي نحن نعلم جميعآ ان هناك عدة رويات تحدثت أصول القذاف اليهودية وهذة الرويات صدرت عن مصادر واشخاص موثوق بهم منها على سبيل المثال رواية الدكتورابراهيم صهدوالتي شاهدها جل الليبيين على قناة المنتدى الفضائية وقصة المرة اليهودية التي خرجت على احدى القنوات الأسرائيلية وكانت تقول انها تربطها بالقذافي علاقة عائلية ايضآ هذة المقابلة التلفزيونية شاهدها جل الليبيين — هنا–يأتي السؤال الذي يفرض نفسة حول هذا الموضوع كيف للسيد شلقم لم تتبين لة هذة الخيوط وهو رفيق الدرب للقذافي منذ الصغر كما يعرفة الليبيين جيدآ لماذا لم تكن لةمعلومة ولو شك بسيط هذا ما لا يصدقة العقل وكان يقول عن القذافي انة مسلم ويصوم ويصلي اقسم ان شلقم هو على دراية بأصول الذافي اليهودية ولكنة محرج كيف يذكر ذلك وهو الذي عاش معة وعمل معة في نظامة وتقلد عدة مناصب والسيد جلود ايضآ الذي انكر هذة الحقيقة عندما سألة السيد الطاهر بركة في برنامج الذاكرة السياسية على قناة العربية اجاب انة ليس لدية معلومات بشأن يهودية القذافي— ونقول للسيد شلقم ولسيد جلود كيف ان جل الشعب الليبي يوراودة الشك في هذة الحقيقة وانتم كنتم المقربون من القذافي

  36. مواطن يقول:

    نص الطريق ولا كمالها .. ان شلقم افضل من غيره وقد انتقد نفسه فى هذا الكتاب وقد كان رجلا

أكتب تعليقا

يمكنك استعمال <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>


4 + = 8