الملاحظ الصحفي
التاريخ: : الأحد, 29 يناير, 2012
0
طباعة طباعة

ثورة على هيئة الصحفيين السعوديين!!

مقر هيئة الصحفيين السعوديين

مقر هيئة الصحفيين السعوديين

حوار جميل وممتع ذاك الذي أجراه الزميل عز الدين سنيقرة مع رئيس تحرير جريدة الاقتصادية السعودية الاستاذ سلمان الدوسري.
اجابات الدوسري حملت زخما شبابيا منعشا اعتقد أنه هو المناسب لينعش الاجواء الباهتة في الصحافة بسبب أن الأسماء القيادية لم تتغير منذ سنوات طويلة. الاجابات كانت جريئة وذكية ومواكبة للتغيرات السريعة الجارية في عالم الإعلام اليوم.

من أهم النقاط التي تناولها الحوار هو الحديث عن هيئة الصحفيين السعوديين التي يتزايد الكلام حولها في الآونة الأخيرة.
من دون مرواغة تصلح فقط للأوقات السابقة، قال الدوسري بصراحة ووضوح إن على رؤساء التحرير أن لا يرشحوا أنفسهم والاكتفاء فقط بدعم الهيئة.

هذا رأي سليم 100 في المائة لأن الدورات السابقة أثبتت فشل هذا الأسلوب، وهو أسلوب غير صالح نظريا لأن رؤساء التحرير قد تحولوا إلى الخصم والحكم في ذات الوقت.
هل من المعقول أن يقوم صحافي مفصول بالرجوع إلى هيئة صحافيين ليجد نفسه في مواجهة ذات رئيس التحرير الذي وقع قرار فصله!!.

الحقيقة ان الهيئة تواجه سخطا خصوصا في أوساط الصحافيين الشباب الذين لم تتح لهم الفرصة حتى لزيارة مقر الهيئة وشرب فنجان من القهوة المرة !!. فالكل كان يتوقع أن مقر الهيئة سيكون بمثابة ناد للصحافيين من كل مكان يلتقون فيه ويقيمون فيه مؤتمراتهم وندواتهم ويتواصلون فيه مع الإعلام الخارجي لكن الذي حدث أن مقر الهيئة أصبح كالبيت شبه المهجور الذي لا تفتح أنواره إلا في العام مرة أو مرتين.

الكاتب الصحافي ناصر الصرامي كتب مقالات مهمة في جريدة الجزيرة بعنوان “هيئة الصحفيين السعوديين.. إلى أين ؟” تعكس الاحساس العام للصحافيين نحو الهيئة التي لم تنجح في تحقيق طموحاتهم وانعاش المهنة ذاتها.
يكتب الصرامي “هيئة الصحافيين كمؤسسة مجتمع مدني تحتاج إلى التخلص من نظام (الفزعة) و (المزاجية)، والمواقف الشخصية في معالجة إشكاليات المهنة ومنسوبيها، إلى تبني الأسلوب القانوني والتنظيم بشكل متساوٍ وعادل لمنسوبيها، حتى تكون نموذجا للإصلاح والتطوير، عكس صورتها الذهنية الراهن”.

اخترت هذا المقطع لأنه يحلل بالضبط جوهر المشكلة التي تعاني منها الهيئة.
الأصوات المعارضة لعمل الهيئة تصاعدت ونرى تصريحات لرئيس تحرير الجزيرة خالد المالك يعلن فيها أنه لن يرشح نفسه، كما انتقد رئيس قناة العرب جمال خاشقجي دور الهيئة، ونشر الكاتب عبدالرحمن الحبيب قبل ذلك مقالا شكك فيه بشرعية الهيئة لأن دورتها الانتخابية انتهت من دون أن تدعو لانتخابات جديدة.

كل ذلك يعكس حالة من التذمر في اوساط الصحافيين والكتاب من أعمال الهيئة.. لكن هل ستحقق هذه الاعتراضات اهدافها.. هذا ما سنتعرف عليه قريبا.

الملاحظ الصحفي

الملاحظ الصحفي

ليس مراقبا أو متابعا فالملاحظات التي يكتبها متخففة من الوصاية أو الإحساس بالتفوق. الصحافيون مادة كتابته الرئيسية اذ أنهم أمضوا سنوات طويلة يكتبون فيها عن الآخرين وحان الوقت ليكتب عنهم

More Posts

شاركنا

أكتب تعليقا

يمكنك استعمال <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>