الملاحظ الصحفي
التاريخ: : الإثنين, 19 مارس, 2012
0
طباعة طباعة

المجلة بالفارسي!!

موقع المجلة الفارسي

موقع المجلة الفارسي

خطوتان قامت بهما المجلة في الفترة الأخيرة. الأولى هي الاستعداد لطباعة أعداد المجلة ورقيا بداية من الشهر المقبل و الثانية تدشين موقع للمجلة باللغة الفارسية!!.
وضعت علامات التعجب هذه لأنني بصراحة لم أفهم لماذا تحديدا اللغة الفارسية. سأتطرق إلى هذه النقطة بعد قليل ولكن دعوني أولا أتطرق إلى الخطوة الأولى وهي النسخة الورقية من المجلة.

هذه الخطوة جيدة جدا وموفقة وربما لن يكون الحال لو كان الأمر خاصا بطباعة صحيفة يومية لأن الصحف اليومية تقدم تقارير سريعة وخفيفة وأنا شخصيا اضطر إلى قص موضوع أو موضعين كل أسبوع إذا كان هذا الموضوع بالفعل يستحق إعادة القراءة.

طبعا أحيانا أقوم بطباعة الموضوع من موقع الجريدة ولكن بعض الصحف تتطلب اشتراكا في مواقعها فأضطر في هذه الحالة لاستخدام الخطة البديلة وهي القص من النسخة الورقية التي أحصّلها في الغالب مجانا لدى صديق أو في مقهى مزدحم مشغول غالب زبائنه بمتابعة هيفاء وهبي وهي تتراقص على الشاشة.

أما المجلة بشكل عام فهي تعتمد على التقارير المعمقة والمقابلات الطويلة ونشر التفاصيل الدقيقة لذا الاحتفاظ بها ورقيا كعدد كامل يصبح أمرا ضروريا. المسألة مشابهة جدا للاحتفاظ بكتاب لأن المرء يعود إليه بين فترة وأخرى. أما الموقع الالكتروني للمجلة فهو متغير ومتحول ومن الصعب أن تقبض على المواد الصحفية المطلوبة لأنها تذهب وتأتي سريعا. مجلة التايم الأمريكية، على سبيل المثال، تقدم بعض المواضيع حصريا على نسختها الورقية فقط ولكن بعد أن تنشر مقدمة مغرية عنها في موقعها الالكتروني حتى يضطر الراغب بإكمال الموضوع إلى شراء النسخة الورقية أو الاشتراك فيها.

هذا الحيلة سحبتني إلى الفخ واشتركت في أعداد المجلة الأسبوعية. لكن هل تصدقوني بعد مدة “انبسطت آخر انبساط” لأنني صرت احتفظ فيها بجانب سريري وأعود إليها بين فترة وأخرى وكأنني أعود إلى كتاب.

كنت سأواجه متاعب أكثر لو اضطررت كل مرة للعودة للموقع والبحث عن الموضوع المطلوب الذي اختفى في ظلمات الأرشيف، ربما هذا يثبت وجهة نظري بخصوص أهمية العدد المطبوع من المجلة.

الخطوة الثانية التي لم أفهمها هي تدشين موقع باللغة الفارسية.
طبعا من الجلي أن هذه خدمة مقدمة لقراء اللغة الفارسية، ولكن هذا أمر أصابني بالحيرة. غالب الذين يتحدثون اللغة الفارسية موجودون في ايران وهؤلاء لا يستطيعون الوصول إلى المجلة لأن موقعها محجوب هناك، أو هكذا أعتقد.. مالفائدة إذن؟! (لا أظن أن من يسكن في افغانستان وطاجكستان ويتحدث الفارسية هو من تريد المجلة جذبهم، هم بصراحة جمهور غير مغري على الإطلاق).

أما إذا كان المستهدف هو من يتقن الفارسية خارج ايران فهم في غالبيتهم يجيدون لغات أخرى أبرزها اللغة الانجليزية، وفي هذه الحالة فهم سيتابعون المجلة من خلال موقعها الانجليزي وليسوا مضطرين لمتابعة الموقع الفارسي.

حاولت أن أفهم لماذا الفارسي ولكنني عجزت. هل يتطوع أحد ويشرح للملاحظ السبب الخافي. ربما يكون العمر وعدم معاصرتي للتقنية هما السبب في كوني عاجزا عن التقاط المراد والغاية من المجلة الفارسية.

الملاحظ الصحفي

الملاحظ الصحفي

ليس مراقبا أو متابعا فالملاحظات التي يكتبها متخففة من الوصاية أو الإحساس بالتفوق. الصحافيون مادة كتابته الرئيسية اذ أنهم أمضوا سنوات طويلة يكتبون فيها عن الآخرين وحان الوقت ليكتب عنهم

More Posts

شاركنا

أكتب تعليقا

يمكنك استعمال <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>


5 + 5 =