المحرّر الثقافي
التاريخ: : الإثنين, 28 مايو, 2012
0
طباعة طباعة

أفضل الجامعات الأمريكية.. تصنيف 2013

بين صعود وهبوط

مازالت كبرى الجامعات الأمريكية العريقية مثل هارفارد و ستانفورد و ييل ومعهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا «أم آي تي» تتصدر قائمة أفضل الكليات المختصة في الولايات المتحدة والعالم. «يو إس نيوز» أعلنت أخيرا نتائج تصنيف أفضل المدارس العليا لعام 2013. تغييرات كثيرة حصلت في الترتيب لكن تبقى كبرى الجامعات الشهيرة والمرموقة أفضل وجهة لطلبة التعليم العالي.
لحظة التخرج من الجامعة.. من أجمل اللحظات التي تبقى في ذاكرة الإنسان

لحظة التخرج من الجامعة.. من أجمل اللحظات التي تبقى في ذاكرة الإنسان

تعمل العديد من الجامعات منذ بداية عام 2011، وبداية عام 2012 على خفض حجم برامجها، وتقليصها إلى النصف، وزيادة البرامج المتنوعة أو الإلكترونية، في محاولة للتعامل مع المخاوف المتعلقة بارتفاع تكلفة الدراسة. فقد أعلنت كلية كيلوغ للدراسات الإدارية العليا بجامعة نورث ويسترن، أنها سوف تقلل عدد الملتحقين ببرنامج ماجستير إدارة الأعمال الذي يمتد عامين، وسوف تزيد من عدد الملتحقين في برنامج ماجستير إدارة الأعمال الذي يمتد عاما واحدا.

تعد تلك الجهود جزءا من موجة أكبر اجتاحت كليات إدارة الأعمال التي قدمت برامج ماجستير إدارة الأعمال المختصرة. كما تتعامل كليات القانون أيضا ببراعة مع ارتفاع التكلفة من خلال تطوير بعض البرامج المختصرة التي تساعد الطلاب على التخرج في عامين بدلا من ثلاثة.

ويعد تصنيف «يو إس نيوز» لعام 2013 لأفضل المدارس العليا والكليات، الذي صدر مؤخرا، وسيلة مهمة لمساعدة الطلاب المحتملين على فهم أفضل لمشهد المدارس العليا وتحديد البرامج التي تبدو أكثر ملاءمة لهم. ويلقي ذلك التصنيف بالضوء على أفضل البرامج في الأعمال، والقانون، والطب، والهندسة، والتعليم من بين غيرها من التخصصات.

وقد طرأ تغير واحد على طرائق التفكير خلال العام الحالي، وهو إضافة العوامل التالية إلى تصنيفات ماجستير إدارة الأعمال بدوام غير كامل، بالإضافة إلى تقييم الأقران والنظراء من عمداء ومديري برامج بكليات إدارة الأعمال، وهي: نسبة طلاب إدارة الأعمال من الخريجين الملتحقين ببرامج الدوام غير الكامل، بالإضافة إلى متوسط إجمالي الدرجات الحاصل عليها الملتحقون من الطلاب ببرامج الدوام غير الكامل، ومتوسط النقاط التي أحرزوها في اختبارات الالتحاق، ومتوسط أشهر الخبرة العملية.

الأعمال

جامعة ستانفورد

جامعة ستانفورد

بعد تراجعها في العام الماضي الى المرتبة الثانية، التحقت جامعة هارفارد، مجددا، بجامعة ستانفورد على قمة تصنيف كليات الأعمال.
وتراجعت كلية سلون للإدارة التابعة لمعهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا من المركز الثالث مناصفة خلال العام الماضي إلى مشاركة المركز الرابع خلال العام الحالي مع كلية كيلوغ بجامعة نورث ويسترن، وكلية بوث لإدارة الأعمال بجامعة شيكاغو.

وفي الوقت نفسه، كانت جامعة نوتردام من بين أكثر الكليات التي ارتقت في التصنيفات حيث انتقلت من المشاركة الثلاثية للمركز 37 إلى مشاركة خماسية على المركز 25.
وفي ما يتعلق بتصنيفات ماجستير إدارة الأعمال بدوام جزئي، احتلت «كيلوغ» التي كانت في السابق تشارك المركز الأول مع كلية بوث التابعة لجامعة شيكاغو المركز الأول بانفراد. وتحتل «بوث» حاليا المركز الثاني الآن مع كلية هاس لإدارة الأعمال بجامعة كاليفورنيا – بيركلي والتي انتقلت من المركز الثالث.

وكانت جامعة جورج تاون (التي انتقلت من المركز الثامن مشاركة خلال العام الماضي إلى المركز الحادي والعشرين ثم إلى الرابع عشر) من بين أكثر الجامعات التي صعدت فيما كانت جامعة واشنطن باسنت لويس من بين أكثرها تراجعا، حيث تراجعت (من مشاركة رباعية للمركز العاشر، إلى مشاركة رباعية للمركز الحادي والعشرين) وجامعة ويسكونسن ماديسون (من مشاركة رباعية على المركز الحادي عشر، إلى مشاركة رباعية على المركز الحادي والعشرين).

الحقوق

جامعة ييل

جامعة ييل

لم تحدث تغيرات جوهرية في تصنيف أفضل كليات القانون التي يشار إليها في المجتمع القانوني بأعلى 14 كلية. حيث ظلت جامعة ييل تحمل المركز الأول مع جامعة ستانفورد التي انتقلت من المركز الثالث إلى الثاني، وجامعة هارفارد التي انتقلت من المركز الثاني إلى الثالث.

وقد صعدت جامعة واشنطن من مشاركة خماسية للمركز الثلاثين، إلى مشاركة ثنائية للمركز العشرين، فيما ارتفعت جامعة ولاية أريزونا من مناصفة المركز الأربعين، إلى مشاركة ثلاثية للمركز السادس والعشرين.
وفي وقت ظلت فيه جامعة جورج تاون على قمة برنامج القانون في الدوام الجزئي، صعدت جامعة جورج واشنطن من المركز الثالث إلى الثاني، فيما ارتقت كلية بروكلين للقانون من مناصفة المركز الخامس إلى المركز الثالث.

وقد ارتقت كليات عدة أكثر من عشرة مراكز، بما في ذلك كليتان كانتا من قبل تتشاركان المركز الثلاثين، حيث انتقلت جامعة هوفسترا الى مشاركة خماسية للمركز الثالث عشر، وجامعة ليولا بماريماونت التي انتقلت إلى المركز الثامن عشر، وجامعة المحيط الهادي (من مناصفة المركز الثامن والثلاثين، إلى مشاركة رباعية للمركز الثالث والعشرين). فيما شهدت جامعة ليولا بشيكاغو أكبر التراجعات (حيث انتقلت من مناصفة المركز السادس عشر، إلى مناصفة المركز الثالث والثلاثين).

الطب

جامعة هارفارد

جامعة هارفارد

في الوقت الذي حافظت فيه جامعة هارفارد على موقعها الريادي في تصنيف الأبحاث الطبية، انتقلت جامعة جونز هوبكنز من المركز الثالث، لتشارك المركز الثاني مع جامعة بنسلفانيا خلال العام الحالي.
ولم يكن هناك أي تغيرات كبرى في قائمة أعلى عشر جامعات، ولكن جامعة ديوك انخفضت من مشاركة رباعية للمركز الخامس إلى المركز التاسع، وانتقلت جامعة كولومبيا من مناصفة المركز العاشر إلى الثامن.

وفي تصنيف الرعاية الأولية، حافظت جامعة واشنطن وجامعة نورث كارولينا – شابيل هيل على المركزين الأولين على التوالي.

وبالنسبة لأعلى عشرة معاهد وجامعات، انتقلت جامعة ميتشيغان – آن آربور من مشاركة رباعية للمركز العشرين إلى مناصفة المركز الثامن مع جامعة منسوتا. وكانت أكبر حركة في أعلى خمسين مركزا من نصيب كلية دارتماوث للطب، التي تراجعت 29 نقطة إلى المركز الثامن والثلاثين مع جامعة توفتس.

الهندسة

معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا

معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا

حافظ معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا على مركزه كأعلى برنامج للهندسة. وجاء أعلى تقدم في قمة العشرة المشار إليها من معهد تكنولوجيا كاليفورنيا (من المركز السابع إلى مناصفة المركز الخامس مع جامعة ألينوي أوروبانا شامبين) وجامعة بورديو – غرب لافايت، والتي انتقلت من مناصفة المركز الحادي عشر إلى مناصفة المركز العاشر مع جامعة كورنيل.

وحققت روتغيرس جامعة ولاية نيوجيرسي – نيوبرونسويك أكبر قفزة داخل أعلى خمسين مؤسسة دراسية، حيث قفزت تسعة مراكز، ووصلت إلى مشاركة خماسية للمركز التاسع والأربعين.

التعليم

جامعة فاندربيلت

جامعة فاندربيلت

بالنسبة لترتيب برنامج التعليم، حافظت جامعة فاندربيلت على أعلى مركز. وكان من أهم التغيرات التي طرأت على أعلى عشر جامعات، كان انتقال جامعة جونز هوبكنز – من مناصفة المركز الثامن عشر إلى مناصفة المركز السادس مع جامعة كاليفورنيا – لوس أنجليس وجامعة بنسلفانيا التي انتقلت من مناصفة المركز الثاني عشر إلى مشاركة ثلاثية للمركز الرابع مع جامعة نورثويسترن وجامعة وسنكونسن ماديسون.

أما بالنسبة لترتيب أعلى خمسين، فارتقت كل من جامعة فلوريدا وجامعة نبراسكا لينكولن أكثر من 15 مركزا، حيث وصلتا إلى مشاركة ثلاثية للمركز الرابع والثلاثين.

المحرّر الثقافي

المحرّر الثقافي

يتابع الشأن الثقافي ويرصد الحركة الثقافية في الوطن العربي والعالم. الثقافة عند المحرّر الثقافي ليست معارض وكتبا فقط بل تتعداها الى كل مناحي الحياة.. كل شيء لا يحمل ثقافة لا يصلح أن يكون مادة جديرة بالقراءة أو المتابعة.

More Posts - Website - Twitter - Facebook

شاركنا

أكتب تعليقا

يمكنك استعمال <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>


9 − = 5