المحرّر الثقافي
التاريخ: : الجمعة, 20 يوليو, 2012
1
طباعة طباعة

كمبريدج تتخطى هارفارد كأفضل الجامعات في العالم

مؤشرات التفوق

وفقا لتصنيف (يو إس نيوز أند وورلد ريبورت) لأفضل الجامعات، ربما تكون جامعة هارفارد هي أولى الجامعات الوطنية على مستوى الولايات المتحدة إلى جانب جامعة برنستون، ولكنّ هناك منافسا آخر في الوقت الراهن يصارع على احتلال اللقب.
جامعة كمبريدج

جامعة كمبريدج

تقدمت جامعة كمبريدج البريطانية للعام الثاني على التوالي على جامعة هارفارد في (التصنيف العالمي لأفضل الجامعات) الذي صدر أخيرا، وبناء على بيانات التصنيف العالمي «كيو إس» للجامعات، وهو التصنيف الذي طورته شبكة الوظائف العالمية والتعليم المرموقة «كيو إس كواكواريلي سيموندز» والذي يعرض ترتيب أفضل الجامعات الدولية من شمال وجنوب أميركا إلى أوروبا وآسيا وما بعدهما.

مؤشرات ستة

وقد تمت الاستعانة بستة مؤشرات مختلفة لترتيب أفضل 400 جامعة على مستوى العالم: السمعة الأكاديمية، وسمعة الجامعة بالنسبة لجهات التوظيف، ونسبة أعضاء هيئة التدريس للطلاب، ونسبة أعضاء هيئة التدريس الأجانب، ونسبة الطلاب الأجانب، ونسبة المراجع لأعضاء هيئة التدريس. وكان الفارق بين كل من كمبريدج وهارفارد ضئيلا للغاية، حيث كان الفارق يمثل نحو 0.7 نقطة من إجمالي النقاط. ويمكن إرجاع ذلك إلى النسبة المبهرة لأعضاء هيئة التدريس في مقابل الطلاب.
وعلى الرغم من أن هارفارد قد تخلفت قليلا عن جامعة واحدة بريطانية، إلا أن الجامعات الأميركية هيمنت على قائمة أفضل 400 من خلال تصدر ست مؤسسات أميركية للعشر الأوائل (هارفارد، ومعهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا، وجامعة ييل، وجامعة شيكاغو، وجامعة بنسلفانيا، وجامعة كولومبيا). وكانت الجامعة الوحيدة التي احتلت ترتيبا مبكرا في تلك القائمة من دون أن تكون أميركية أو بريطانية هي جامعة ماكجيل الكندية، التي احتلت المركز السابع عشر. وجاء أعلى ترتيب لجامعة آسيوية من خلال جامعة هونغ كونغ التي احتلت المرتبة 22.
ويلقي تصنيف آخر لأفضل مائة جامعة آسيوية بالضوء على العوامل الديناميكية للمنطقة الآسيوية، حيث إن دولا مثل الصين وكوريا الجنوبية والهند كانت تستثمر بقوة في التعليم العالي لتوفير احتياجات الطلاب المحليين والدوليين.

منهجية مختلفة

وخلال العام الحالي تمت الاستعانة بمنهجية مختلفة عن منهجية تصنيف أفضل 400 جامعة على مستوى العالم، لكي يعكس على نحو أفضل الشخصية المتفردة للمنطقة، مع الاستعانة بمؤشرات مثل مؤشر السمعة الأكاديمية الآسيوية، وتقرير جهات التوظيف الآسيوية.
وقد تصدرت هونغ كونغ تلك المجموعة، من خلال جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة هونغ كونغ، اللتين احتلتا المركزين الأول والثاني على التوالي. وكان الفارق بين الاثنين ضئيلا للغاية إذ كانت نسبته 0.2 نقطة من إجمالي النقاط، حيث منحت إنتاجية الأبحاث لجامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا ميزة إضافية. ومع ذلك، كانت اليابان، التي يتعافى اقتصادها ببطء من آثار تسونامي وزلزال مارس (آذار) 2011 المدمرين، مهيمنة على التصنيفات الآسيوية، حيث برزت خمس جامعات يابانية ضمن قائمة العشر الأُول.

خطوات واسعة

وفي الوقت نفسه، قطعت الصين، أكبر مصدر للطلاب الأجانب في الجامعات الأميركية، خطوات واسعة عبر جامعاتها. فقد كانت كل من جامعة بكين وجامعة تسينغ هوا من بين أفضل عشرين جامعة ضمن الجامعات الآسيوية، حيث كان أداؤهما جيدا للغاية في مؤشرات السمعة الأكاديمية، وسمعتها بالنسبة لجهات التوظيف. ولم يكن أداء الهند على نفس المستوى نظرا لانخفاض مستوى نسبة المراجع، وكانت أفضل جامعات مشاركة في التصنيف ثلاث جامعات هي المعاهد الهندية للتكنولوجيا (المعهد الهندي للتكنولوجيا بكانبور، ودلهي، ومومباي) في المراكز 36، و37 و38 على التوالي.
وعلى غرار آسيا، شهدت أميركا اللاتينية تطورا مهما مدفوعا بصعود النجم الاقتصادي للبرازيل. فقد احتلت جامعة «ساو باولو» المركز الأول في تصنيف أفضل 100 جامعة من أميركا اللاتينية، حيث تغلبت على جامعة البابوية الكاثوليكية بتشيلي بنسبة 0.4 نقطة من إجمالي النقاط. ويستخدم التصنيف اللاتيني الجديد منهجية مختلفة، حيث يقيم المؤشرات مثل مؤشر السمعة الأكاديمية، وتقرير رؤية جهات التوظيف ونسبة طاقم العمل الحاصلين على درجة الدكتوراه في أميركا اللاتينية.

وكانت البرازيل هي التي تصدرت ذلك المؤشر، حيث قدمت ثلاثة معاهد في تصنيف أفضل عشر جامعات، كما احتلت ثمانية مراكز في تصنيف أفضل عشرين. فقد أثمرت الاستثمارات الهائلة للدولة في التعليم العالي لحفز النمو الاقتصادي ووضعها أولوية للأبحاث، حيث كان أداء الجامعات البرازيلية مميزا على نحو خاص في معايير مثل عدد الأبحاث لكل كلية ونسب الأكاديميين الحاصلين على درجة الدكتوراه.
وفي الوقت نفسه، أظهرت المكسيك ــ التي لديها مؤسستان في تصنيف أفضل عشر جامعات من دول أميركا اللاتينية ــ سمعة طيبة في المنطقة رغم انخفاض الأداء في معايير البحث في معظم جامعاتها تقريبا. فقد حصلت الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك على الترتيب الخامس على أفضل مستوى من السمعة الأكاديمية، فيما نال معهد مونتري للتكنولوجيا الحاصل على المركز السابع، ثاني أفضل سمعة بالنسبة لجهات التوظيف.
وإذا ما ذهبنا بعيدا عن المقارنات العالمية والإقليمية، فإن التصنيف الجديد لأفضل الجامعات من حيث الموضوعات يفحص أفضل الجامعات حول العالم في 24 مادة (أفضل ثلاثين جامعة في الهندسة الكيميائية، وأفضل خمسين في الموضوعات الأخرى).

السمعة الأكاديمية

ويعتمد تصنيف كل مادة المقسم لخمس فئات واسعة ــ الفنون والعلوم الإنسانية والهندسة والتكنولوجيا والعلوم الحيوية والعلوم الطبيعية والعلوم الاجتماعية ــ على السمعة الأكاديمية وسمعتها بالنسبة لجهات التوظيف والمراجع في كل ورقة بحثية.
وقد هيمن معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا على كافة التصنيفات الهندسية والتكنولوجية، حيث احتل المركز الأول في علوم الحاسوب والهندسة المدنية والهندسة الكيميائية والهندسة الكهربية والهندسة الميكانيكية وهندسة الطيران وهندسة التصنيع. وتشتمل المؤسسات الأميركية الأخرى التي كان أداؤها قويا في تلك الفئة على جامعة ستانفورد، وجامعة كاليفورنيا ــ بركلي ومعهد كاليفورنيا للتقنية (كالتيك).
وبالمثل، تصدرت الجامعات الأميركية التصنيف في فئتين أخريين كبيرتين: العلوم الحيوية والعلوم الاجتماعية. في الأولى، تصدرت هارفارد في العلوم الحيوية وعلم النفس، وبالنسبة للأخيرة، فعلى الرغم من أن هارفارد احتلت المركز الأول فيما يتعلق بالمحاسبة والمالية والاقتصاد والاقتصاد القياسي والسياسة والدراسات الدولية والتصنيف الاجتماعي، تصدرت ستانفورد تصنيفات الإحصاء وبحوث التشغيل.
ولم تشهد الجامعات المتصدرة للقمة تنوعا إلا في فئتي الفنون والعلوم الإنسانية والعلوم الطبيعية. فعلى الرغم من أن هارفارد تصدرت مرة أخرى أغلبية المواد الخاصة، حصلت جامعة أكسفورد البريطانية على المركز الأول في الدراسات الجغرافية ودراسات الأقاليم، كما هيمنت كمبريدج على كل من العلوم اللغوية والفيزياء والفلك.

أفضل عشر جامعات

قام تصنيف أفضل الجامعات العالمية الأميركي المعتمد على تصنيف «وورلد كيو إس»، بتقييم الجامعات في بلدان مثل بريطانيا والصين وأستراليا وغيرها. في ما يلي أفضل عشر جامعات في العالم:

جامعة كمبريدج

الدولة: المملكة المتحدة
تعد جامعة كمبريدج واحدة من أقدم الجامعات وأميزها في العالم وواحدة من أكبرها وأعرقها في بريطانيا.

جامعة هارفارد

البلد: الولايات المتحدة
يشتمل النظام الواسع للمكتبة بجامعة هارفارد على أقدم مجموعة في أميركا، وأكبر مجموعة خاصة في العالم من الكتب.

معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا

البلد: الولايات المتحدة
يقع معهد ماساتشوسيتس للتقنية على ضفة نهر تشارلز في وسط مدينة بوسطن، ويهتم بالبحوث العلمية والتكنولوجية.

جامعة ييل

البلد: الولايات المتحدة
تقع جامعة ييل في نيوهافن بولاية كونيكتكت، وهي مشهورة ببرامجها المتميزة في الدراما والموسيقى، بالإضافة إلى جمعيتها السرية للطلاب «العظام والجمجمة».

جامعة أكسفورد

البلد: المملكة المتحدة
تعد جامعة أكسفورد واحدة من أقدم الجامعات في العالم الناطق باللغة الإنجليزية، حيث تعمل منذ ما يقارب التسعة قرون.

إمبريال كوليدج لندن

البلد: المملكة المتحدة
لدى إمبريال كوليدج لندن أكثر من 3000 أكاديمي وباحث وما يقارب 14 ألف طالب من 120 دولة مختلفة.

كلية لندن الجامعية

البلد: المملكة المتحدة
تعتمد الدراسة بكلية لندن الجامعية على البحوث، مما يعني أن البرامج المقدمة تعكس أحدث البحوث وعادة ما يقوم بتدريسها أكاديميون مرموقون بمجالاتهم.

جامعة شيكاغو

البلد: الولايات المتحدة

تم تأسيسها عام 1892 وهي تقع في هايد بارك بشيكاغو، وتقدم حياة جامعية ثرية في تلك المدينة الكبيرة.

جامعة بنسلفانيا

البلد: الولايات المتحدة
تقع جامعة بنسلفانيا في فيلادلفيا، وقد أسسها بنجامين فرانكلين.

جامعة كولومبيا

البلد: الولايات المتحدة
تقع في مدينة نيويورك، وهي أقدم معهد للتعليم العالي بولاية نيويورك.

أفضل 50 جامعة في العالم


جامعة كمبريدج ـ المملكة المتحدة.
جامعة هارفارد ـ الولايات المتحدة.
معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا ــ الولايات المتحدة.
جامعة ييل ــ الولايات المتحدة.
جامعة أكسفورد ــ المملكة المتحدة.
إمبريال كوليدج لندن ــ المملكة المتحدة.
كلية لندن الجامعية ــ المملكة المتحدة.
جامعة شيكاغو ــ الولايات المتحدة.
جامعة بنسلفانيا ــ الولايات المتحدة.
جامعة كولومبيا ــ الولايات المتحدة.
جامعة ستانفورد ــ الولايات المتحدة.
معهد كاليفورنيا للتقنية ــ كالتيك ــ الولايات المتحدة.
جامعة برنستون ــ الولايات المتحدة.
جامعة ميتشغان ــ الولايات المتحدة.
جامعة كورنيل ــ الولايات المتحدة.
جامعة جونز هوبكنز ــ الولايات المتحدة.
جامعة ماكجيل ــ كندا.
المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا ــ سويسرا.
جامعة ديوك ــ الولايات المتحدة.
جامعة إدنبرغ ــ المملكة المتحدة.
جامعة كاليفورنيا ــ بركلي ــ الولايات المتحدة.
جامعة هونغ كونغ ــ هونغ كونغ.
جامعة تورونتو ــ كندا.
جامعة نورثوسترن ــ الولايات المتحدة.
جامعة طوكيو ــ اليابان.
الجامعة الوطنية الأسترالية ــ أستراليا.
كينغز كوليدج بلندن ــ المملكة المتحدة.
جامعة سنغافورة الوطنية ــ سنغافورة.
جامعة مانشستر ــ المملكة المتحدة.
جامعة بريستول ــ المملكة المتحدة.
جامعة ملبورن ــ أستراليا.
جامعة كيوتو ــ اليابان.
مدرسة الأساتذة العليا ــ فرنسا.
جامعة كاليفورنيا ــ لوس أنجليس ــ الولايات المتحدة.
مدرسة التكنولوجيا الفيدرالية بلوزان ــ سويسرا.
المدرسة متعددة التقنيات بباريس ــ فرنسا.
جامعة هونغ كونغ الصينية ــ هونغ كونغ.
جامعة سيدني ــ أستراليا.
جامعة براون ــ الولايات المتحدة.
جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا.
جامعة ويسكنسون ماديسون ــ الولايات المتحدة.
جامعة سيول الوطنية ــ كوريا الجنوبية.
جامعة كارنيغي ميلون ــ الولايات المتحدة.
جامعة نيويورك ــ الولايات المتحدة.
جامعة أوساكا ــ اليابان.
جامعة بكين ــ الصين.
جامعة تسينغ هوا ــ الصين.
جامعة كوينزلاند ــ أستراليا.
جامعة نيو ساوث ويلز ــ أستراليا.
جامعة وارويك ــ المملكة المتحدة.


أنيتا ناريان – خاص بالمجلة
«يو إس نيوز أند وورلد ريبورت»

المحرّر الثقافي

المحرّر الثقافي

يتابع الشأن الثقافي ويرصد الحركة الثقافية في الوطن العربي والعالم. الثقافة عند المحرّر الثقافي ليست معارض وكتبا فقط بل تتعداها الى كل مناحي الحياة.. كل شيء لا يحمل ثقافة لا يصلح أن يكون مادة جديرة بالقراءة أو المتابعة.

More Posts - Website - Twitter - Facebook

شاركنا

تعليق واحد

  1. abdoulrahim يقول:

    إنشاء الله أريد أن أنضم لهاذه الجامع أنا الأان أدرس قسم الحاسوب في جيبوتي عند مجمع الرحمة التنموي في أول ثانوي حاسوب وبعد سنتين سأتخل الجامعة إنشاء الله

أكتب تعليقا

يمكنك استعمال <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>


6 + = 11