المحرّر الثقافي
التاريخ: : الأربعاء, 10 أكتوبر, 2012
0
طباعة طباعة

جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة

مشروع رائد للكلمة

انطلاقاً من رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الدعوة إلى مد جسور التواصل الثقافي بين الشعوب وتفعيل الاتصال المعرفي بين الحضارات، انشأت إدارة مكتبة الملك عبد العزيز العامة جائزة عالمية للترجمة تحمل اسم "جائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة"، تكريماً للتميز في النقل من اللغة العربية وإليها، واحتفاء بالمترجمين، وتشجيعاً للجهود المبذولة في خدمة الترجمة.
جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة تحتفي بالفائزين في ألمانيا

جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة تحتفي بالفائزين في ألمانيا

وتسعى الجائزة إلى الدعوة إلى التواصل الفكري والحوار المعرفي والثقافي بين الأمم، وإلى التقريب بين الشعوب، عبر دعم الترجمة التي تعد أداة رئيسة في تفعيل الاتصال ونقل المعرفة، وإثراء التبادل الفكري، وتأصيل ثقافة الحوار، وترسيخ مبادئ التفاهم والعيش المشترك.
وقد أقيم مساء الاثنين الماضي حفل توزيع جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة في دورتها الخامسة في قاعة بلدية مدينة برلين بحضور كل من نائب وزير الخارجية رئيس مجلس أمناء جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة الأمير عبدالعزيز بن عبدالله، وحاكم مدينة برلين كلاوس فوفرايت. الذي ألقى كلمة أعرب فيها عن تشرف المدينة باحتضان الجائزة، وقال: «إننا في ألمانيا نؤيد تطلعات الشعوب الإسلامية للحرية والتطور والتنمية، والدين الإسلامي لا يتعارض مع الديموقراطية والحرية».
عقب ذلك ألقى الأمير عبدالعزيز بن عبدالله كلمةً قال فيها: «يسرني أن أرحب بكم في حفلة تسليم الجائزة التي نحتفي بها في دورتها الخامسة في ألمانيا بمشاركة هذه النخب الفكرية والثقافية والإعلامية، التي تنسج ثقافتها المختلفة في صورة وضيئة للحلم الإنساني الجميل المتعدد المتنوع الذي يعمل على تواصلنا بمختلف صنوف الإبداع والمعرفة، وإذا اختلفت الألسن وتعددت الأفكار فإن هذا الاختلاف والتعدد سمة من السمات البشرية التي أرادها الله أن تتشكل على الأرض من أجل التواصل والتعارف والتعاون».

وأوضح أن هذه الحفلة «تأتي ثمرة للعلاقات الودية الوثيقة بين المملكة وألمانيا، وحرص القيادتين على تحقيق تقدم مستمر للعلاقات الثنائية بين البلدين، والتنسيق الفعال إزاء القضايا المشتركة».
وأكد أن «المملكة تصافح بكل حب واحترام كل الأيادي التي تمتد من أجل التسامح والحوار، ونسعى نحو الاستقرار في شتى المجالات بنتائجه المثمرة على تطور الشعوب ونمائها، ولن يحصل ذلك إلا من خلال العمل الدؤوب والمثابرة من أجل تفعيل القواسم المشتركة، التي تحقق ما تنشده الشعوب من حكوماتها وما تسعى إليه من تقارب وتواصل وتفاعل اجتماعي ومعرفي وإبداعي، ونستطيع القول بعد ست سنوات من انطلاقة هذه الجائزة العالمية أنها نجحت في استقطاب كبريات الجامعات والمؤسسات العلمية والأكاديمية وجذب أفضل المترجمين من جميع دول العالم، وفرضت وجودها ضمن جوائز الترجمة على المستوى الدولي، ودورها في تنشيط حركة الترجمة العالمية، واستثمار ذلك النشاط في تعزيز فرص الحوار الحضاري والتقارب بين الثقافات».

وفي ذات السياق قال المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة فيصل بن معمر، أنه «مواكبة لمسيرة التنمية التي يقودها الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في مجال نشر العلم وتشجيع العلماء، وتكريسًا لمنهج الاستثمار في الإنسان كمحور مهم لخطط التنمية الآنية والمستقبلية في المجالات الثقافية والتعليمية والحضارية، وخصوصاً مجالات الترجمة والتعليم والبحث العلمي، تبرز مكتبة الملك عبدالعزيز العامة من خلال اختصاصها المعرفي والمعلوماتي والحواري التي اهتمت بجانب تنمية مجموعاتها الاقتنائية، وبناء بنيتها الأساسية، بالتواصل مع رؤية المملكة العربية السعودية، التي أكدتها مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات التي كشفت عن إيمان صادق بحاجة العالم إلى العمل للتقارب والتفاهم والتعايش».

المترجمون الفائزون

وفي الدورة الخامسة لهذه الجائزة فاز عالمان مصريان، وهما الدكتور السيد محمد الألفي والدكتور رضوان السعيد عبدالعال بجائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة في مجال ترجمة العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية مناصفة لترجمتهما كتاب شبكات الحاسب الآلي والانترنت.


قيمة الجائزة
1- شهادة تقديرية تتضمن مبررات نيل الجائزة.
2- 750 ألف ريال سعودي ما يعادل 200 ألف دولار أمريكي.
3- ميدالية تذكارية.

وفاز في مجال المؤسسات والهيئات مشروع “كلمة” التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث بدولة الإمارات وتسلم الجائزة الدكتور علي بن تميم.
فيما فاز بالجائزة في مجال ترجمة العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية كل من الدكتور محمد سلامة الحراحشة والدكتور وليد محمد خليفة من الأردن لترجمتهما كتاب الحصول على الفلزات من الخامات مقدمة الى استخلاص الفلزات.

وفي مجال الترجمة في العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية فاز بها مناصفة كل من الدكتور محيي الدين علي حميدي من سوريا لترجمته كتاب اللسانيات السريرية وفاضل لقمان جتكر من سوريا لترجمته كتاب الام العقل الغربي، وفي مجال الترجمة في العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى فاز بها مناصفة كل من الدكتور نعمة الله ابراهيموف , وعبدالحكيم عارفوف، وأكمل جانوف وعبدالحميد زيريوف وجهانكير نعمتوف وعبدالواحد عليوف على ترجمتهم لكتاب السيرة النبوية لابن هشام من اللغة العربية إلى اللغة الأوزبكية.
كما فاز في مجال الترجمة في العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى مناصفة بين كل من الدكتور نبيل رضوان من تونس لترجمته كتاب الظل أساطيره وامتداداته المعرفية والإبداعية إلى اللغة الفرنسية، كما تم تكريم الدكتورة منى بيكر مصرية الجنسية والدكتورة دولينيا انا اركاديفينا روسية الجنسية.

وقد تم تكريم مترجمي كتاب القاموس الموسوعي للتداولية وهم الدكتور عز الدين مجذوب والدكتورة سندس كرونه والدكتورة بسمة بلحاج الشكيلي والدكتور شكري السعدي والدكتور أحمد الجوة والدكتور توفيق بن عز الدين قريرة والدكتور منصور بن مبارك الصادق الميغري والدكتور سهيل الشملي والدكتور محمد الشيباني والدكتور المكي العايدي والدكتور شكري المبخوت والدكتور خالد الوغلاني والدكتور محمد بن محمد الخبو وهم تونسيو الجنسية.

المحرّر الثقافي

المحرّر الثقافي

يتابع الشأن الثقافي ويرصد الحركة الثقافية في الوطن العربي والعالم. الثقافة عند المحرّر الثقافي ليست معارض وكتبا فقط بل تتعداها الى كل مناحي الحياة.. كل شيء لا يحمل ثقافة لا يصلح أن يكون مادة جديرة بالقراءة أو المتابعة.

More Posts - Website - Twitter - Facebook

شاركنا

أكتب تعليقا

يمكنك استعمال <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>


1 + 1 =