التاريخ: :
الثلاثاء, 18 أكتوبر, 2011
راج في المدة الأخيرة في تونس أن الحزب الديمقراطي التقدمي، اكبر الأحزاب المعارضة زمن حكم بن علي، قد يستعيد حبل مودّة مع الإسلاميين كان قد قطع منذ ما قبل 14 يناير 2011 و هو ما أدهش المتابعين للشأن السياسي في تونس بخاصة و أن زعيمه أحمد نجيب الشابي كان سبق و أن صرح انه لن يشارك في حكومة تكون حركة النهضة الإسلامية ممثلة فيها بسبب ما عرفته العلاقة بين الحزبين من توتر وصل حد التقاذف بالتهم.
تحدث الأستاذ الشابي لـ"المجلة " في هذا الشأن و في مسائل أخرى أهمها بروز ...
تابعنا