التاريخ: :
الثلاثاء, 16 يونيو, 2009
أما المتحول الذي يراد له أن يصبح مسلك مؤثراً في الآداء الإيراني الداخلي و الخارجي فهو عودة الخطاب الإصلاحي إلى مفردات الخطاب الرسمي الإيراني في مشروع مصالحة إيران مع نفسها أولاً، حيث قادت بعض السياسات الإيرانية تجاه الجيران إلى حالات خصومة وصلت في بعض مراحلها إلى مستوى العداء الظاهر. إذن هو تحدي بين مشروعين منقسمين حول قضايا مصيرية: إصلاحيون بزخم شعبي و رموز تاريخية مصصمين على المواجهة، يجمعون طاقاتهم من أجل قطع الطريق على الرئيس نجاد و من يمثله من الدورة الأولى، في المقابل هناك المحافظون بمؤسساتهم الإعلامية و العسكرية ...
تابعنا