التاريخ: :
الثلاثاء, 14 فبراير, 2012
كانون أندرو وايت، راعي كنيسة سانت جورج، ليس أسقفا عاديا. وكذلك هي كنيسة سانت جورج التي يقف على حراستها 35 فردا ومن حولها جدران عازلة وأسلاك شائكة، فهي تقع خارج المنطقة الخضراء مباشرة في بغداد، وبها عيادة داخل الموقع، وهي آخر كنيسة إنجليكانية متبقية في العراق وسبق وأن تعرضت، حتى الآن، لخمس هجمات تفجيرية.
يرافق وايت، الذي يطلق عليه «كاهن بغداد» وأحيانا ما يظهر مرتديا سترة واقية من الرصاص، مجموعة من الجنود المسلحين أثناء القداس الذي يقيمه، والذي يحضره 550 أسرة من رعايا أبرشيته.
يقول وايت لـ«المجلة»: "على الرغم من التفجيرات ...
تابعنا