التاريخ: :
الأربعاء, 19 أكتوبر, 2011
"أكتب إليكم اليوم لأعرب هذه المرة عن يأسي من الإصلاح في الوزارة على يديكم، واحتجاجا على إصراركم على قمع الكفاءات والقضاء عليها والتستر على الأخطاء، وتجاهل الدولة عمداً، والاستخفاف بالقضاء".
تلك هي الكلمات التي حملتها الاستقالة المدوية التي تقدم بها السفير د. عبد الله الأشعل عام 2003 معلنا بها معارضته الصريحة ورفضه لنظام مبارك في قمة عنفوانه ووزير خارجيته آنذاك أحمد ماهر، الذي كان يضيق الخناق عليه كثيرا، بسبب الانتقادات اللاذعة التي كان الأشعل يوجهها للنظام المصري ويحرجه بها أمام العالم، حيث كان دائما يتخذ مواقف شخصية مختلفة عن الموقف الرسمي، ...
تابعنا