بعد يوم واحد من الذكرى السنوية الأولى لانتخابات 12 يونيو المتنازع عليها، ظهرت سلسلة من مقاطع الفيديو على اليوتيوب تصور مجموعة من الشباب وعددا من رجال الدين الذين يطالبون بالتخلص من الفاسدين و«الموت» لأعداء ولاية الفقيه. وقد تجمع ذلك الحشد خارج منزل ومكتب آية الله العظمى يوسف صانعي، ضاربين بابه. وسرعان ما ظهرت صور الحشود وهي تخرب الممتلكات العامة على الموقع الإلكتروني لآية الله. وكانت جدران منزله بمدينة «قم» ملطخة بكتابات مثل: «الموت لصانعي». وتم رصد أفعال تخريبية مماثلة في مكاتب آية الله منتظري الذي يعتبر القائد الروحي للحركة ...
يقول فرديريك روبرتس، القائد الأيرلندي الإنجليزي: «أعتقد أنني محق عندما أقول إنه كلما رأي الأفغان عددا أقل منا قلت كراهيتهم لنا». لقد كان ذلك عام 1880 في السنة الثالثة من الحرب الإنجليزية - الأفغانية الثانية في أعقاب غزو بريطاني آخر لأفغانستان في إطار ما أطلق عليه «اللعبة الكبرى» بين بريطانيا وروسيا. وبعد مرور مائة وثلاثين عاما، وعدة حروب وغزوات لأفغانستان أخرى، ما زالت أصداء كلمات روبرت تبدو وكأنها تتردد بقوة في العواصم الغربية بين الجمهور الغربي والمتبرعين الضجرين من الغزو الذي امتد لتسع سنوات ومر بعدة مراحل، وكانت إنجازاته - ...
كابل: نظم ابن الجنرال البشتوني جمهورنا في غرفة المعيشة الفاخرة بأحد الفيلات المزدحمة بمقدمي الطلبات التي يحرسها رجال يرتدون الزي العسكري ومسلحون بالأسلحة الآلية والـ«آر ...
قال الكاتب الأميركي الشهير مارك توين ذات مرة إن "الفارق بين الكلمة الصحيحة والكلمة شبه الصحيحة هو الفارق بين اليرق واليراعة". وذلك حيث تعاني المؤسسات ...
إذا تمت الصفقة المنتظرة التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات من الأسلحة الأميركية الإضافية للمملكة العربية السعودية، فإنها ستمثل تطورا مهما في القدرات العسكرية للمملكة. وعلى ...
في الوقت الذي ينظر فيه معظم المراقبين الأفغان إلى العمليات الكبرى في مرجة وقندهار بحثا عن دلالات تقدم استراتيجية أوباما الجديدة لمكافحة الإرهاب، ربما يكون ...
تابعنا