ستشهد إيران في الثاني من مارس المقبل انتخابات برلمانية على مرحلتين. ففي المرحلة الأولى يجب أن يمر طالبو الترشيح في الانتخابات من قنوات عدة، إذ لابد أن يتم تقييم أهليتهم من خلال التقارير التي يقدمها كل من وزارة الاستخبارات و الادعاء العام و السلطة القضائية و منظمة السجل المدني و الشرطة الدولية ووزارة الداخلية، ثم تقوم جميع هذه الأجهزة الحكومية بإرسال تقاريرها مجتمعة حول كل مرشح، كل على حدة، إلى "مجلس صيانة الدستور" الذي يقوم بتقييم وضع المرشحين من جديد و إصدار قراره بالسماح للراغبين بالترشح للانتخابات أو عدمه.
لكن الأهم ...
لم تكن ادعاءات المعارضة البحرينية بعدالة مطالبها وسلمية وسائلها وعفوية تظاهراتها ومحاولة ظهورها في صورة الضحية مقنعة للمحلل السياسي الموضوعي.
كانت رسالتها مفككة لا تحمل ادنى روح المسؤولية حيال مصير البحرين، باستثناء الحديث اللفظي عن انتهاك حقها في التعبير السلمي ووطنية تحركها، ونجاحها في إخفاء روحها الطائفية، وفي ذلك كسبت القليل من التعاطف من بعض الصحافة الغربية وناشطي حقوق الانسان، لغياب المعلومات المتوفرة عن أجهزة الإعلام، عدا قلة منها عن طبيعة الجهات التي حركت الأحداث وخلفياتها السياسية والدينية وتأثير المحيط من حولها، مما خلق حالة من الارتباك لبعض صانعي القرار في ...
و تعتبر هذه المرة الأولى التي لا تشارك فيها الحركة التي تضم غالبية القوى المعارضة للوضع الحالي، والكثير من المنتقدين لحكومة أحمدي نجاد والذين يعتبرون ...
تابعنا