التاريخ: :
الإثنين, 1 يونيو, 2009
لاتزال الولايات المتحدة وطهران في حالة من الشد والجذب مع موسكو بشأن إمكانية بيع نظام الصواريخ الروسية المتقدم أرض – جو طراز إس- 300. ومازال المسئولون الروس بصدد تقدير الخسائر والمكاسب التي يمكن أن تعود عليهم من المضي قدما في هذه الصفقة، من حيث انعكاساتها على العلاقات مع إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، كما أنهم يدرسون قيمة تنفيذ هذه الصفقة بالنسبة لصناعة الدفاع الروسية، في الوقت الذي يعرض فيه الصينيون على إيران تزويدها بأحدث نسخة من صواريخ إس-300 صينية الصنع. وفي السادس والعشرين من ديسمبر عام 2007، أعلن وزير ...
تابعنا