التاريخ: :
الإثنين, 20 مايو, 2013
الدور الذي قامت به شبكات التواصل الاجتماعي، في الحراك السياسي العربي، في الآونة الأخيرة، أكسبها هالة مضخمة من الأهمية تزيد، في الواقع، عن حجمها الفعلي. فقد تم تسليط الضوء عليها كما لو أنها مصدر للحراك والتغيير وتفجير الثورات، وكذلك تم النظر إليها بصفتها الراعي الرسمي للتحول الديمقراطي. ثم بدأ ناشطوها، بالتدريج، يتحولون أبطالا إلكترونيين من خارج ميادين الحروب، من دون نياشين أو خطابات لاهبة أو فرح أسطوري بانتصار غير مسبوق على أحد ما على الكرة الأرضية.
هذا التمجيد لشبكات التواصل الاجتماعي، أخفى في طياته ذلك العجز عن قراءة التحولات التي تجري ...
تابعنا