التاريخ: :
الثلاثاء, 14 مايو, 2013
في جميع الدول بمختلف أحزابها وتشريعاتها يوجد أنواعٌ من الطبقية أو العنصرية أو -أحيانًا- القبلية والعشائرية، وربما المناطقية. كل ما سبق من هذه العوامل السلبية قابل للاضمحلال والتلاشي عبر الزمن، يساعد على ذلك التعليم والإعلام.
غير أن الخطورة القصوى تنتج من الطائفية التي لا تكاد تموت إلا وترجع بقوة مرة أخرى، ونرى ذلك جليًّا في العراق ولبنان، وبالتحديد في النزاع بين المسلمين والمسيحيين سابقًا، وتطوره إلى شيعي –سني مع تقاطع مسيحي, إضافة -كما يعرف البعض- بالصراع السيخي الهندوسي في الهند وكشمير، والنزاع الكاثوليكي البروتستانتي في أوروبا.
وقد استطاع ...
تابعنا