التاريخ: :
الأربعاء, 23 يناير, 2013
أعترف، مساء الخميس10 فبراير 2011 شعرت بالشفقة تجاه مبارك.
كنت آتيا من اجتماع دعاني إليه صديق، مع مجموعة من الشباب أعرفهم لأول مرة وينشطون سياسياً للمرة الأولى، كان الاجتماع لمساعدتهم في التخطيط لطباعة مجلة ومنشورات توزع ورقيا على الجمهور الأقل تعرضا للإنترنت، تدعوهم وتحرضهم لاستكمال الثورة، لا تراجع.
وصلنا خبر الاستعداد لبث خطاب لمبارك، نزلنا جريا إلى ميدان التحرير لنسمعه هناك، كان الميدان ممتلئا عن آخره، توجهت إلى مقهى أبحث عن مكان هناك.
بعد فترة من الانتظار بدأ بث الخطاب، فرق كبير من ملامح مبارك في خطابه السابق بداية فبراير، وبين ملامحه ...
تابعنا