في السّاحة الإسلاموية، تزداد الانشقاقات التي تتوالد عنها الأحزاب الإسلامية، فتبرز في تاريخ الإسلاميين انشقاقات شكّلت النوّاة لأحزاب منفصلة برؤى (تبدو) مختلفة، وترتبط هذه الانشقاقات باختلافات فكريّة أحيانًا، وتنظيمية في أحيان أخرى، وفي مرات تظهر فيها النزعة الشخصيّة، وتتفق كلّها في تأثيرها على تشكيل الحالة الإسلامية، وسبل فهمها، ويعوزها الباحث والمحلل ومن يريد فهم الإسلام السياسي، وظاهرته. ففي لبنان انشقاقات (فتحي يكن)، والسودان انشقاق الدكتور الترابي، والذي انشق عنه لاحقًا حزب المؤتمر الوطني، وعشرة أحزاب موازيّة، وفي تونس عبد الفتاح مورو، والجورشي، والفاضل البلدي، وفي مصر أحزاب الوسط، والقرضاوي، وأبو ...
نضرب على ذلك مثلا الروائي الشهير علاء الأسواني. فقد أصدر مؤخرا نصا جذابا على الطريقة الروائية يعبر فيه عن خيبة أمله في النظام الجديد للاخوان والرئيس مرسي (حوار غاضب في المقطم.جريدة المصري اليوم عدد 4.3.2013). ونلمح منه أنه لم يتغير شيء في مصر. بلى قد تغير: ولكن نحو الأسوأ والأخطر: فقد حلت ديكتاتورية دينية محل ديكتاتورية عسكرية. وبالتالي فأساليب قمع الناس ومراقبتهم ظلت هي هي أو ربما تفاقمت. الفرق الوحيد هو أن أجهزة المخابرات التي تلاحق المتظاهرين السلميين أصبحت ملتحية أكثر فأكثر! ولكنها تمارس على قادة المتظاهرين وأتباعهم نفس أساليب ...
ولكن تلك التوقعات المتشائمة تعتمد على فهم منقوص للقضايا المعقدة من ناحية وتوقعات غير واقعية بشأن التحول السريع والناعم، حيث يستخدم محللون مثل توماس فريدمان ...
ناشد رئيس الوزراء التونسي، شعبه الاصطفاف وراء الحكومة، حتى تتمكن من تحقيق مطالب الثورة على حد تعبيره، ودعا العريض التونسيين إلى الصبر والوحدة. وقال إن ...
حين أعدم جورج جالك دانتون في (1794)، قيل "إنَّ الثّورات تأكل أبناءها"، ولما اعتقل نظام الخرطوم عرّابه الدكتور حسن الترابي قال الزعيم السوداني الرّاحل ...
بسبب تأخر برامج التنمية والتشغيل وانتشار الفقر والبطالة هتف متظاهرون تونسيون في انحاء متفرقة من البلاد "الشعب يريد إسقاط الحكومة" واثناء زيارتهما إلى محافظة ...
تابعنا