عندما ننظر إلى مشهد الشعر الشعبي أو العامي العراقي نفرز فيه، النعيب بالكراهية والطائفية والتغريد بالتعايش والمواطنة، وما بين الصنفين هو ما بين الأغربة والبلابل، صوت يذكر بالموت والنحوس وآخر يمد بالانشراح، وكان أهلنا يقولون عند سماع تغريد البلبل مع انبلاج ضوء الفجر: إنه "يقرأ القرآن"، "وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"(الإسراء: 78) تعبيراً عن جمال الصوت وحِسن الهيئة، أما الغراب فمعلوم أمره. هذا هو الفارق في نظري بين القصيدة الشعبية الناعبة بالبغضاء والانتقام وأخرى المغردة بالمواطنة. الفارق بين قصائد الدَّم وقصائد السلم! بين قصيدة "يا ليل البنفسج" ذات ...
أُعلن عن بغداد عاصمةً للثقافة العربية لهذا العام، وهي خطوة يباركها الجميع، ماعدا مَن يكره لهذه المدينة، ذات الماضي التليد، أن تندمل جراحها، وتنسى أوجاعها البالغة، ومعلوم الغايات شتى، وربَّما في أولها الحنين إلى الماضي القريب، والمهرجانات التي كانت تُقام وتخص نخبة مِن المثقفين وعادة تسبق الدعاية الثَّقافية، وكان المعارضون حينها يتولون الدَّور نفسه، أي يتمنون في قرارات نفوسهم ألا تنجح مهرجانات العدو ولا تمر بسلام، وسيزداد الفرح إذا نُسف مهرجان وتزايد عدد القتلى فيه، مثلما حصل عند تفجير السفارة العراقية ببيروت(1983) وغيرها مِن المجازر، هذه هي الحقيقة التي صار ...
للحروب جاذبية تتخطى حواجز الأخلاق الاجتماعية والسياسية. والحرب حاجة ماسة في أحيانٍ تكون فيها نمطية الحياة أكثر خطرا من العنف والحروب. بعض الحروب أنهت حضارات ...
الاقتصادي الخبير الدُّكتور، حقاً لا نقشاً، مُظهر محمد صالح نائب محافظ البنك المركزي العِراقي، أُلقي به داخل زنزانة في مركز شرطة العلوية ببغداد، بتهمة غليظة، ...
يموج العِراق ويمور مِن أعلى جباله إلى أقصى سهوله، شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، الضغائن أخذت تتراكم، ويُضاف إليها الجديد على مدار السَّاعة، فصار حاله مُشْكلاً ...
تابعنا