|
ليست معركة الجوف مجرد مواجهة للسيطرة على محافظة يمنية شاسعة، بل اختبار لقدرة الجيش اليمني على تغيير موازين الحرب مع الحوثيين. لماذا "الجوف مفتاح كسر الحوثي"؟ لأن المحافظة تجمع ثلاثة عناصر حاسمة: موقعاً استراتيجياً يتيح الضغط على العاصمة اليمنية صنعاء، وصعدة معقل الحوثيين؛ وعمقاً دفاعياً يحمي مأرب؛ وثقلاً قبلياً يمكن أن يؤثر في موازين السيطرة. وتكتسب التطورات العسكرية الأخيرة أهميتها من تقدم القوات الحكومية نحو الحزم، عاصمة المحافظة، واحتمال فتح جبهات ضغط جديدة على الحوثيين باتجاه صنعاء وصعدة، فضلاً عن تعزيز حماية مأرب ومواردها النفطية.
|