أنفق الملياردير الأميركي أكثر من 450 مليون دولار لدعم الجمهوريين، لكن هزيمتهم تهدد نفوذه السياسي وتفتح الباب أمام تحقيقات وقيود جديدة على شركاته. فهل تتحول خسارته الانتخابية إلى خسائر اقتصادية؟
قصة الغلاف
الجوف... مفتاح كسر الحوثي