كثيرا ما استُخدم الحصار الاقتصادي أداة للإكراه، توضع عمدا في المنطقة الرمادية بين الدبلوماسية والحرب. وفي جميع هذه الحالات، لم تكن الغاية نصرا حاسما، بل تعديل حسابات الطرف المقابل تحت ضغط اقتصادي يتصاعد. وهذا ما يسعى إليه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقراره فرض حصار بحري على إيران بعد وقف النار في 8 أبريل/نيسان، ردا على قرار طهران إغلاق مضيق هرمز.
"حصار الحصار... ترمب يخنق إيران"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، حيث نتناول تداعيات قرار ترمب الاقتصادية والسياسية على طهران ومدى نجاحه في انتزاع تنازلات من إيران في الملف النووي والصواريخ والوكلاء.