في صباح 28 فبراير/شباط 2026، دوّى انفجار في قلب طهران غيّر مسار تاريخ إيران الحديث وربما منطقة الشرق الأوسط. ففي دقائق معدودة، تحولت واحدة من أكثر الشخصيات نفوذاً إلى عنوان لمرحلة جديدة من عدم اليقين.

قُتل علي خامنئي، "المرشد الأعلى" في "الجمهورية الإسلامية" منذ عام 1989، في ضربة مشتركة أميركية–إسرائيلية استهدفت مجمعاً أمنياً في شارع باستور، مقر القيادة العليا للنظام الإيراني. لكن الحدث، على دراميته، لا يطرح سؤالاً عن مصير رجل واحد بقدر ما يفتح باباً واسعاً على سؤال أكبر: ماذا يعني غياب خامنئي لمستقبل "الجمهورية الإسلامية" نفسها؟ وماذا يعني هذا لمستقبل المنطقة ووكلاء إيران؟

نخصص قصة الغلاف الجديد لـ"المجلة" لهذا الملف حيث نحاول تفكيك تلك اللحظة المفصلية بمقالات تتناول الزوايا المختلفة..

 

القصة الكاملة لاغتيال "المرشد" الإيراني... هرب من "فخ الأنفاق" فقُتل في "وضح النهار"

الخلاصة الأوسع، هي أن الاختراقات الإسرائيلية المتكررة لا تعود إلى ضربة استخبارية واحدة، بقدر ما تعكس ثمرة حملة اختراق مؤسسية تراكمت عبر عقود

مايكل هوروفيتز

السماء في مرمى النيران… حرب إيران تعصف بالطيران والمطارات

تسببت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران باضطراب واسع في حركة الطيران العالمي مع إغلاق مجالات جوية رئيسة في الخليج وشرق المتوسط مما يضع القطاع أمام مفترق استراتيجي قد يعيد تشكيل خريطته مستقبلا.

عبد الرحمن أياس

الحرب وشلل هرمز... الشحن البحري يعيد رسم مساراته ويضاعف أسعاره

مع إغلاق مضيق هرمز وتصاعد المواجهة العسكرية، دخلت أسواق الشحن البحري والطاقة والتأمين مرحلة اضطراب حاد، وقفزت أسعار النفط والنقل، فيما أعادت شركات الملاحة رسم طرقها وضاعفت أسعارها.

محمد الشرقي