جيفري إبستين هو رجل أعمال أميركي وُلد عام 1953 في بروكلين بنيويورك لأسرة متوسطة. لم يُكمل دراسته وبدأ حياته المهنية مدرسًا في مدرسة خاصة نخبوية بمانهاتن، حيث كوّن علاقات مع عائلات ثرية فتحت له باب العمل في "وول ستريت"، ثم ظهر لاحقًا كمدير ثروات للنخبة.
وراء صورته الاجتماعية اللامعة وُجدت شبكة استغلال جنسي لفتيات قاصرات، تبدأ بعروض مال أو فرص عمل وتنتهي باعتداءات، مع حديث عن توثيق واسع للقاءات. في عام 2006 بدأت التحقيقات في فلوريدا، وانتهت عام 2008 بتسوية قضائية مخففة نسبيًا أثارت انتقادات. 
عاد اسمه بقوة عام 2019 حين وُجهت له تهم فيدرالية بالاتجار الجنسي، وقُبض عليه في يوليو/تموز، ثم عُثر عليه ميتًا في زنزانته في أغسطس/اب 2019. الرواية الرسمية قالت إنه انتحر، لكن ظروف الحراسة غير الاعتيادية غذّت الشكوك والتكهنات.
أما مسألة كونه جاسوسًا، هناك روايات دون حسم. ننشر سلسلة مقالات عن جيفري اوبستين واسراره: 

 

هل ﻛﺎن إﺑﺴﺘﯿﻦ ﺟﺎﺳﻮﺳﺎ ﻟﻠﻤﻮﺳﺎد؟

إﺑﺴﺘﯿﻦ ﻛﺎن ﯾﺴﺘﻀﯿﻒ ﺿﯿﻮفه ﻛﻤﺎ ﯾﺴﺘﻀﯿﻒ ﺟﺎﻣﻊُ ﺗﺤﻒ ﻧﺎدرة ﻣﻘﺘﻨﯿﺎته ﺑﻌﻨﺎﯾﺔ، وﺑﺎﻧﺘﻘﺎﺋﯿﺔ، وﺑﺈﺣﺴﺎس ﺑﺄن ﻛﻞ ﺷﻲء ﻓﻲ ﻣﻜﺎنه اﻟﺼﺤﯿﺢ

لندن - "المجلة"

هؤلاء الأكثر تواصلا مع إبستين

ستفاجئك الأرقام، المحققون يفحصون مليون ونصف المليون رسالة تقريبا من وإلى جيفري إبستين شملت أكثر من 500 شخصية قام بمخاطبتهم، من رفاقه ومعارفه.العلاقة لم تكن فقط حضور بضع حفلات، بل أعمق من ذلك. مثلاً…

لندن - "المجلة"

أقوال إبستين وأفكاره... القانون ليس مرآة للأخلاق بل اتفاق مؤقت بين أقوياء

ﻓﻲ إﺣﺪى ﻣﻘﺎﺑﻼته ﻣﻊ "نيويورك ماغازين" ﻣﻄﻠﻊ اﻷﻟﻔﯿﺔ، ﺳُﺌﻞ إﺑﺴﺘﯿﻦ ﻋﻦ ﻣﺼﺪر ﺛﺮوته، ﻓﺎﺑﺘﺴﻢ وﻗﺎل ﻣﺎ ﻣﻌﻨﺎه: "اﻟﻤﺎل ﻣﺠﺮد وﺳﯿﻠﺔ. ما يهمني هو ما يفتحه من أبواب"

لندن - "المجلة"

حجم الوثائق ومسار التحقيقات

إﺣﺪى أﻛﺜﺮ اﻟﻨﻘﺎط إﺛﺎرة ﻟﻠﺠﺪل ﻛﺎﻧﺖ وﺟﻮد أﻧﻈﻤﺔ ﻛﺎﻣﯿﺮات ﻣﺮاﻗﺒﺔ داﺧﻞ اﻟﻤﻨﺎزل وﺗﻘﺎرﯾﺮ ﻋﻦ ﻏﺮف ﻣﮭﯿﺄة ﻟﻠﺘﺼﻮﯾﺮ. ﻟﻤﺎذا؟ ﻟﯿﺲ ﻣﻌﺮوﻓﺎ ﺑﻌﺪ إﻻ رﺑﻤﺎ ﻟﻠﻤﺤﻘﻘﯿﻦ

لندن - "المجلة"

تكتل إقليمي ضد تمزق القرن الأفريقي

تكتل إقليمي ضد تمزق القرن الأفريقي"، قصة غلاف "المجلة" لشهر فبراير/ شباط، حيث نتناول هذا الملف متعدد الجوانب من جميع زواياه وتأثيراته الاقليمية والدولي.

لندن - "المجلة"