يشهد العالم عودة غير مسبوقة إلى منطق الردع النووي بعد عقود من الاعتقاد بأن خطر المواجهة النووية تراجع مع نهاية الحرب الباردة. فالمشهد الدولي الراهن لا يقتصر على تحديث الترسانات النووية لدى القوى الكبرى، بل يتعداه إلى توسع دائرة الدول التي تفكر في امتلاك السلاح النووي أو الاحتماء بمظلة نووية بديلة.

ومن هنا جاء اختيار عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: "احتدام السباق النووي... حلفاء أميركا وخصومها يبحثون عن مظلة ردع". ويتضمن مقالات عن المشهد الدولي.

روسيا والورقة النووية... استعراض القوة في زمن الفوضى الاستراتيجية

أجرت روسيا مناورات نووية غير مسبوقة في مايو 2026، في رسائل متعددة الاتجاهات تستهدف "الناتو" وأوروبا وأوكرانيا، في سياق تفكك منظومة الحد من التسلح وتصاعد التوترات الدولية، وسط غياب أي أفق للتسوية في حر

خطار أبودياب

على حافة الهاوية النووية مجددا... الهند وباكستان ينجرفان نحو مواجهة أشد خطورة

قد يكون العالم منشغلاً بأزمات أخرى، لكن من يراقبون المشهد عن كثب يرون العلامات بوضوح: الصدع النووي في جنوب آسيا يتحرك مجدداً، وهذه المرة قد يكون احتواء ارتداداته أصعب

كاسوار كلاسرا

حين تموت العملات الوطنية ويلوذ الناس بملجأ الدولار

في دول كثيرة، لا يحتاج الناس إلى قرار رسمي كي يهجروا عملاتهم. يكفي أن تتآكل الثقة. عندها يصبح الدولار ملاذا يوميا في الادخار والتسعير، وحتى في شراء الخبز. هكذا تتحول الأزمات النقدية إلى قصص.

عبد الرحمن أياس

سقوط "الخط الأحمر"... ترمب من مادورو إلى خامنئي

قصة "المجلة" لهذا الأسبوع. كيف انتقلت أميركا، ومعها إسرائيل ودول أخرى، من تجنب استهداف قادة الدول إلى مرحلة بات فيها الاغتيال السياسي والاعتقال العابر للحدود جزءاً من أدوات القوة وإعادة رسم التوازنات؟

لندن - "المجلة"

الاتفاق الأميركي – الإيراني المحتمل... ما التفاصيل؟ وأين الخلافات؟

ملامح الاتفاق الجاري التفاوض عليه بين واشنطن وطهران يشير إلى أنه لن يكون نهائيا، مع التفاهم على إعادة فتح مضيق هرمز، وفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، وتخفيف بعض العقوبات

"ذي إيكونوميست"