لم يعد الخليج مجرد منطقة إقليمية تتقاطع فيها المصالح الدولية، بل تحولت إلى مركز أساسي لإعادة تشكيل التوازنات العالمية، في ظل التنافس الأميركي–الصيني والحرب الإيرانية–الأميركية.

وقمة الرئيسين دونالد ترمب وشي جينبينغ، أكثر من لقاء ثنائي يتناول "الحرب التجارية"، إذ إنها تعكس محاولة لإدارة مرحلة انتقالية في النظام الدولي تختلط فيها المنافسة بالحاجة إلى التعاون.

في قصة الغلاف هذه، تحاول "المجلة" قراءة أبعاد قمة ترمب وشي من بوابة إيران والخليج، واستكشاف ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو تهدئة دولية مؤقتة، أم نحو مرحلة جديدة من الصراع وإعادة التموضع الدولي.

قمة بكين في ميزان الاقتصاد والنفط والتكنولوجيا والطائرات

في ظل مواجهة اقتصادية-جيوسياسة شاملة، يحمل ترمب إلى بكين شهية إبرام صفقات، لكن حسابات الأمن القومي الأميركي، وصراع النفوذ مع العملاق الصيني، ستحوّل القمة إلى اختبار يحكم مستقبل الاقتصاد العالمي.

محمد الشرقي

أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي "حزب الله"

بين مرافئ أوروبا وصالات المزادات الهادئة، تتحرك شبكة مالية معقدة ينسج خيوطها بصمت. من تجارة الكابتاغون إلى السيارات الفاخرة والفن، يعيد "حزب الله" تدوير المال ليحوّل الاقتصاد المشروع إلى واجهة لنفوذه.

لينا الخطيب

دول الخليج تفكك شبكات إيران وتلاحق "الخلايا النائمة"

تتجاوز الشبكات المرتبطة بإيران وأذرعها مجرد كونها أدوات تخريبية لتصبح وحدات استخباراتية وتوجيهية، لتنتقل من عمل الخلايا النائمة إلى تنفيذ عمليات مباشرة تهدف لتشتيت الجهد الدفاعي وإرباك الاقتصاد

عمر حرقوص