كثيرا ما استُخدم الحصار الاقتصادي أداة للإكراه، توضع عمدا في المنطقة الرمادية بين الدبلوماسية والحرب. وفي جميع هذه الحالات، لم تكن الغاية نصرا حاسما، بل تعديل حسابات الطرف المقابل تحت ضغط اقتصادي يتصاعد. وهذا ما يسعى إليه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقراره فرض حصار بحري على إيران بعد وقف النار في 8 أبريل/نيسان، ردا على قرار طهران إغلاق مضيق هرمز.

"حصار الحصار... ترمب يخنق إيران"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، حيث نتناول تداعيات قرار ترمب الاقتصادية والسياسية على طهران ومدى نجاحه في انتزاع تنازلات من إيران في الملف النووي والصواريخ والوكلاء.

"حصار الحصار"... كيف تطبق واشنطن الخناق على إيران في شكل غير مباشر؟

يتجاوز الحصار الأميركي في هرمز وقف صادرات إيران ليستهدف شبكات النقل والتكرير والتمويل. الصين تبقى المشتري الأكبر للنفط المخفض، بين تأمين الطاقة وتفادي العقوبات، فيما يُنقل الضغط إلى الاقتصاد الإيراني

عبد الرحمن أياس

لبنان بين 1983 و2026... هل تلعب "إيران - قاليباف" دور "سوريا - الأسد"؟

المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل هي بلا أدنى شك، تطور مفاجئ بغض النظر عن نتائجه، تلك النتائج التي تتداخل فيها حسابات داخلية وإقليمية ودولية معقدة، بينما لا يبدو أن "حزب الله" وإسرائيل جاهزان لها

إيلي القصيفي