في صباح 28 فبراير/شباط 2026، دوّى انفجار في قلب طهران غيّر مسار تاريخ إيران الحديث وربما منطقة الشرق الأوسط. ففي دقائق معدودة، تحولت واحدة من أكثر الشخصيات نفوذاً إلى عنوان لمرحلة جديدة من عدم اليقين.
قُتل علي خامنئي، "المرشد الأعلى" في "الجمهورية الإسلامية" منذ عام 1989، في ضربة مشتركة أميركية–إسرائيلية استهدفت مجمعاً أمنياً في شارع باستور، مقر القيادة العليا للنظام الإيراني. لكن الحدث، على دراميته، لا يطرح سؤالاً عن مصير رجل واحد بقدر ما يفتح باباً واسعاً على سؤال أكبر: ماذا يعني غياب خامنئي لمستقبل "الجمهورية الإسلامية" نفسها؟ وماذا يعني هذا لمستقبل المنطقة ووكلاء إيران؟
نخصص قصة الغلاف الجديد لـ"المجلة" لهذا الملف حيث نحاول تفكيك تلك اللحظة المفصلية بمقالات تتناول الزوايا المختلفة..