في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتحولها من مجرد تهديدات إلى تعطيل فعلي لحركة الملاحة، لم يعد مضيق هرمز مسألة جغرافية بحتة، بل صار تحدياً استراتيجياً يفرض على دول الخليج إعادة التفكير في نموذجها الاقتصادي القائم منذ عقود. في هذا التحول، تبرز السعودية بوصفها المحور الجغرافي والاقتصادي القادر على إعادة رسم خريطة تدفقات الطاقة والتجارة. فبفضل امتدادها بين الخليج والبحر الأحمر، تتحول المملكة تدريجياً من مجرد مصدّر للطاقة إلى منصة عبور إقليمية.
"تفكيك عقدة هرمز... شبكات بديلة عبر السعودية للنفط والغاز وسكك الحديد"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، نتناوله من جميع جوانبه، إضافةً إلى المشاريع المقترحة والممكنة في ما وراء الخليج، في سوريا والعراق وغيرهما.