أقيم في "صالة نادين فتوح" في العاصمة الفرنسية باريس، معرض للفنانة السورية نغم حديفه بعنوان "توهج"، يعد امتدادا لتجربتها الفنية من حيث الزخم البصري وكثافة الشحنات العاطفية.
يقع كثيرون في فخ اعتبار الموسيقى "لغة"، سواء اعتبروها لغة عالمية لا تعترف بالحدود، أو على العكس بالضبط لغة خاصة يغار عليها ولا ينبغي لها أن تتلاقح بغيرها.
في مجموعته الجديدة "انبش الفجر"، الصادرة حديثا في باريس عن دار "لا رومور ليبر"، يفتح الشاعر الفرنسي اللبناني الأصل ميشال قصير خرائط متداخلة للذاكرة والجغرافيا واللغة، تخلخل مفهوم الديوان التقليدي.
في معرض آنا ليبر لويس، "التداخل الطيفي"، الذي تقيمه "قاعة ساتشي" بلندن يمكننا أن نستعيد ثقتنا بالتجريد، كونه يمثل ارتجالا يشتبك فيه الذهني بالبصري في محاولة لخلق صورة جديدة.
دخل الكاتب السعودي أسامة الواصلي إلى أكثر الأدراج حساسية في المكتبة العربية، ليعيد مناقشة المعارك الأدبية عبر التاريخ وأخذ العبر الباقية من غبار تلك المعارك.
رحل الشاعر الفرنسي الكبير إيف بونفوا في مثل هذا اليوم قبل عشر سنوات بعدما رفع لغة بلاده إلى أرقى درجات الدقة والجمال بتجربة نالت الجائزة الكبرى للأكاديمية الفرنسية وجائزة "غونكور" للشعر.