يقوم بناء الرواية على طرح النهاية مباشرة وتجهيل البداية، وتعلن منذ سطرها الأول نوع الكتابة التي سيواجهها القارئ، وهي كتابة لا تتقدم نحو الحادثة، بل تتراجع منها إلى عمق الجرح.
منذ روايتها الأولى "سونورا" (2017)، وصولا إلى "باراديسو 17" الصادرة حديثا في نيويورك عن دار "نوف" العريقة، تبدو الروائية الفلسطينية الأميركية حنة ليليث أسدي وكأنها تكتب الكتاب نفسه.
يعد فيلم "متروبوليس" للمخرج النمساوي فريتز لانغ (1927) واحدا من أهم الأفلام على مدار تاريخ السينما، فهو من الأفلام المؤسسة لسينما الخيال العلمي واعتُبر مرجعا لها في زمنه.
تفتح "المجلة" ملف أدب الطفل العربي وتحولاته في السنوات الأخيرة، من حيث بنيته السردية واللغوية وأنماطه وانتشاره، إلى جانب أثر الرقمنة في صناعته وإعادة تشكيل علاقة الطفل بالقراءة.