تكتب الكاتبة البرازيلية آنا باولا مايا عن العوالم القاسية التي نادرا ما تجد طريقها إلى الأدب، مثل المسالخ، ومواقع العمل الشاق، والأطراف المنسية للمدن حيث يعيش العمال المهمشون.
في كتابها "حين انطفأت شرفات اليهود في وادي أبو جميل" توثق ندى عبد الصمد، حياة يهود بيروت الذين عاشوا، بغالبيتهم، في حي اليهود بمنطقة وادي أبو جميل وسط بيروت.
حين تقف اليوم أمام آثار مملكة الأنباط، وتتأمل تلك الواجهات الصخرية الهائلة المنحوتة في جبال العلا ومدائن صالح، تشعر أنك أمام حضارة مدهشة تتحدى عوامل الزمن.
أعلنت "جمعية مصممي المطبوعات"(Society of Publication Designers) عن قائمتها النهائية للمرشحين في مسابقتها العالمية المرموقة، التي تُعد من أبرز منصات الاحتفاء بالإبداع التحريري والبصري في العالم…
ثمة أعمال أدبية لا تكتفي بسرد حكاية، بل تحفر في داخلنا حيزا تصبح فيه الكلمة ضرورة واستحالة في آن واحد. النص المسرحي الجديد للكاتب اللبناني الكندي وجدي معوض، "قسم أوروبا"، ينتمي إلى هذه الفئة النادرة.
تدخل القصيدة اليوم إلى العالم العربي من باب صغير اسمه "بوست". يحدث ذلك غالبا في هدوء يومي: تكتب المقطوعة على الهاتف، تراجع بعين سريعة، ثم تطل على الناس في اللحظة نفسها.
في رواية الكاتب الفرنسي لوران غوديه، تغدو نابولي هي العالم السفلي كما في جحيم دانتي، ومنذ البداية ندرك تأرجح العمل بين واقعية سوداء وجنوح تخييلي إلى الفانتازيا.