بعد 16 عاماً على تأسيسها، ضاعفت "بريكس" عضويتها لتضم عشر دول وفئة جديدة من الشركاء، في توسع رسخ حضورها بوصفها أول تكتل عابر للقارات خارج الغرب الثري، فهل تؤثر عليها القضايا الأمنية؟
لا تختصر العلاقة الاقتصادية اللبنانية-الأميركية في سفن تحمل السلع وأرقام المساعدات. وراءها استثمارات وشركات وطاقة وتكنولوجيا، وفرصة معلقة على سؤال أكبر: هل يستطيع لبنان جذب أميركا إلى اقتصاده؟
في صناعة الأدوية، لا تنتظر البورصة وصول العلاج إلى المريض حتى تحدد قيمته. يكفي أحيانا أن تثبت تجربة سريرية أن المستقبل أصبح أكثر احتمالا حتى تتحرك مليارات الدولارات بين المستثمرين.
تخطط "هيوماين" السعودية لنشر آلاف الشاحنات الذاتية القيادة في 2030 بالتعاون مع "أبلايد إنتويش"، لتقليص التكلفة والحوادث وزيادة الإنتاجية، ضمن تحول لوجستي واسع.
من قلب كابول، تفتح "طالبان" بابا كانت أغلقته الحرب: استثمارات أميركية في مناجم أفغانستان وبنيتها التحتية، مقابل تخفيف العقوبات وإعادة العلاقات. لكن تحت الأرض وفوقها، تختبئ حسابات أكبر من المعادن.
معركة جديدة بدأت على المعادن التي تشغّل السيارات الكهربائية والروبوتات والأسلحة. هنا تراهن طوكيو وواشنطن على كنز مدفون قد يعيد رسم خريطة الإمدادات العالمية.
يدفع النووي، القاهرة نحو شراكة أعمق مع موسكو، ضمن مساعٍ لتنويع مصادر الطاقة والسلاح والتحالفات. فهل يصبح مشروع الضبعة بوابة لإعادة رسم علاقات مصر مع موسكو وبكين؟
تكشف "ندوة جاكسون هول 2026" أن معركة النفوذ المالي تُحسم ببناء شبكات دفع موثوق بها وسريعة، لا بعملة بديلة فقط. وتظل قوة الدولار مدعومة بالشبكات والثقة والسيولة، رغم صعود منصات الدفع.
بينما تتجه الأنظار إلى الكهرباء التي تلتهمها مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، يتشكل اقتصاد أكثر انتشارا تمليه حاجة بشرية بسيطة: كيف نعيش ونعمل في عالم يزداد حرارة؟
ثلاث سنوات من الحرب لم تُسقط الاقتصاد الإسرائيلي، لكنها غيّرته بعمق ودفعت بالإنفاق الدفاعي إلى مستويات قياسية، وسط دين متصاعد وصناعة وسياحة تحت الضغط، فيما تقترب الانتخابات. فمن سيدفع فاتورة الحرب؟