التقطت أوروبا أنفاسها في دافوس، بعد التهدئة الموقتة بخصوص ملف غرينلاند، فيما يتّجه العالم نحو صراعات جيوسياسية واقتصادية وتجارية تتجاوز الأطر التقليدية للقوانين الدولية التي استقر عليها العالم لعقود.
في عامه الرئاسي الأول نجح ترمب في رسم خريطة اقتصادية عالمية متداخلة مع السياسة والعسكر، امتدت من آسيا وأوروبا إلى أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، حيث تحولت النزاعات إلى صفقات استثمارية تستهدف الموارد.
قدمت السعودية تسهيلات جديدة عبر رفع حدود الملكية الأجنبية والإصلاحات الاقتصادية لجذب الاستثمارات الخارجية وتعزيز سوق الأسهم وتنويع الاقتصاد ودعم النمو السكاني والعقاري.
ما هي الحصيلة الاقتصادية للسنة الأولى من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي شهدت قرارات اقتصادية غير مسبوقة طالت مختلف دول العالم؟ وما تأثير سياساته على الاقتصاد الأميركي الداخلي؟
ماذا يُنتظر من المنتدى الاقتصادي العالمي هذه السنة؟ ينعقد دافوس 2026 تحت عنوان "روح الحوار" وسط اشتعال أزمة غرينلاند بين الولايات المتحدة وأوروبا، وتوتر شديد بين "الحلفاء" ينذر بالاسوأ لاقتصاد العالم.
من طهران إلى كاراكاس فغرينلاند، تبدو الولايات المتحدة عازمة، بسلاحي الاقتصاد والعسكر، على تصفية إرث ثقيل يعود إلى أزمة الصواريخ النووية في كوبا عام 1962.
تدخل إيران مرحلة مصيرية بين عقوبات دولية واختناق اقتصادي واحتجاجات شعبية متفاقمة، بينما يحاول النظام التشبّث بالتسوية والديبلوماسية لتجنب التدهور. مادور البازار في الاحتجاجات؟
تستمر مخاوف مجموعة الدول السبع الكبرى من الهيمنة الصينية على المعادن النادرة والحرجة، وسط مساع لتعزيز سلاسل الإمداد وتحويل هذه الثروات الاستراتيجية إلى أصول أمنية واقتصادية حاسمة.
تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم نموا سريعا في سوق الهيدروجين الأخضر والأزرق مدفوعا بالطاقات المتجددة وانخفاض التكاليف وتوسع التطبيقات الصناعية والنقل ضمن جهود الحياد الكربوني.
نجحت أكاديمية الحفر العربية السعودية "صدى" في بناء جيل جديد من كوادر الطاقة السعودية، يجمع بين المهارات الميدانية والتحول الرقمي، ويعزز التوطين والاستدامة وفق "رؤية 2030".
يمكن وصف عام 2026 بـ"الزلزال التجاري" بالنسبة لكندا وأميركا مع انطلاق مفاوضات المراجعة الشاملة لاتفاقية "كوسما" وسط ضغوط واشنطن الحمائية، ومساعي أوتاوا لفك الارتباط التاريخي عبر استراتيجيا التنويع.