مع نهاية الأسبوع الثاني من حرب إيران دخل الاقتصاد العالمي في اختبار جديد لمرونته وسط أزمة نفط وغاز حادة تثير أخطار الركود التضخمي واضطرابات الأسواق في ظل تدهور أمني متصاعد ومخزونات استراتيجية محدودة.
مع تصاعد إعتداءات إيران على دول الخليج، دخلت أسواق الطاقة مرحلة قلق حقيقي طويل الأجل. فما دلالات تفعيل بند "القوة القاهرة" في عقود النفط والغاز لدى قطر والكويت والبحرين؟
مع اتساع حرب إيران، يواجه جنوب القوقاز مرحلة حساسة تعيد طرح أسئلة الأمن والاقتصاد. ففي باكو هواجس من تداعيات الصراع، وفي يريفان حذر متزايد، بينما تبقى توازنات المنطقة على المحك.
حرب إيران أحدثت صدمة في أسواق الطاقة، فارتفعت أسعار النفط. محاولة إغلاق مضيق هرمز خفضت الإمدادات العالمية، بينما استفادت روسيا من ارتفاع الأسعار وزيادة الطلب على نفطها
يبرز خطا "شرق-غرب" السعودي و"سوميد" المصري كشريانين مؤقتين لأسواق النفط مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، بينما تتزايد الأخطار الاقتصادية وتسابق الدول الزمن لتأمين ممرات بديلة لتدفق الطاقة.
تهتزّ أسواق الخليج تحت وقع الصواريخ والمسيرات وتعطيل مضيق هرمز. لكن البورصات استوعبت الصدمة الأولى، وأظهرت صمودا لافتا. فكيف يتعامل المستثمرون مع أخطر اختبار للأسواق منذ سنوات؟
مع تصاعد الحرب في إيران وانتشار شظاياها في دول الخليج وتعطل إمدادات الطاقة، خصوصا عبر مضيق هرمز، تدخل أسواق الغاز مرحلة جديدة من عدم اليقين، ليبرز الغاز الجزائري كبديل استراتيجي لدول في أوروبا.
ترتفع أسهم شركات السلاح عادة مع الحروب بسبب زيادة الإنفاق. لكن ارتفاع التقييمات يجعلانها عرضة للضرائب والقيود السياسية، ما يعني أن الصراعات تدعم أرباحها أحياناً، وتحد منها أيضا
تسببت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران باضطراب واسع في حركة الطيران العالمي مع إغلاق مجالات جوية رئيسة في الخليج وشرق المتوسط مما يضع القطاع أمام مفترق استراتيجي قد يعيد تشكيل خريطته مستقبلا.
مع إغلاق مضيق هرمز وتصاعد المواجهة العسكرية، دخلت أسواق الشحن البحري والطاقة والتأمين مرحلة اضطراب حاد، وقفزت أسعار النفط والنقل، فيما أعادت شركات الملاحة رسم طرقها وضاعفت أسعارها.