مع تصاعد الحرب في المنطقة، لم يعد مضيق هرمز المسار الوحيد للنفط. على ساحل البحر الأحمر، تتقدم ينبع بهدوء لتلعب دورا أكبر، مستفيدة من بنية متطورة أعادت توجيه أنظار الطاقة نحو الغرب
"تفكيك عقدة هرمز... شبكات بديلة عبر السعودية للنفط والغاز وسكك الحديد"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، نتناوله من جميع جوانبه، إضافةً إلى المشاريع المقترحة والممكنة في ما وراء الخليج، في سوريا
في لحظة تتقاطع فيها الجغرافيا مع السياسة، يعود مضيق هرمز إلى صدارة المشهد كأخطر عنق زجاجة للطاقة العالمية. ومع تصاعد المخاطر، تتسارع مشاريع البدائل، لكن السؤال يبقى: هل تكفي لتغيير المعادلة؟
تحت وقع التوترات المتصاعدة، تتحول حركة الطاقة والتجارة في الخليج من الاعتماد على ممر واحد إلى البحث عن شبكة طرق أكثر مرونة بقيادة السعودية. بين الأنابيب والموانئ والسكك، تتشكل ملامح خريطة جديدة
بين تقلبات النفط وتصاعد التوترات الإقليمية، تجد الكويت نفسها أمام اختبار مالي صعب، حيث تتقاطع ضغوط الإنفاق الدفاعي مع تذبذب الإيرادات، مما يفرض إعادة صوغ الأولويات نحو التنويع والانضباط المالي
تواجه أوروبا تداعيات حرب إيران، مع اضطراب إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز وارتفاع الأسعار، مما يهدد نسب النمو ويعمق الضغوط الاقتصادية ويكشف هشاشة الاقتصاد الأوروبي.
تعطل الطاقة والملاحة بعد حرب إيران يرفع أسعار الأسمدة والوقود، ما يضغط على الزراعة عالميا ويهدد الأمن الغذائي. استمرار الضبابية في مضيق هرمز يفاقم الأزمة ويؤخر تعافي الإنتاج والتجارة.
على وقع فشل المفاوضات الأميركية-الإيرانية والحرب المتواصلة، يتآكل ما تبقى من الاقتصاد اللبناني، مع تكلفة تتجاوز 100 مليون دولار يوميا، وتدفع نحو اتساع رقعة الفقر وفوارق اجتماعية متفاقمة ومقلقة.
رغم وقف النار بين أميركا وإيران، لايزال مضيق هرمز مقيدا، ما يبقي أسعار الوقود والغذاء مرتفعة عالميا لأشهر. هل تستمر التداعيات الاقتصادية حتى لو اسفرت المفاوضات في باكستان عن اتفاق نهائي؟
العامل الحاسم لانكشاف نقطة ضعف ترمب لم يكن عسكريا أو سياسيا، بل كان اقتصاديا، عبر الأسواق المالية. فإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة دفعاه للتراجع وقبول هدنة تبدو أنها لمصلحة طهران