من مصانع آسيا إلى مزارع أفريقيا وورش العالم، يعود "العمل القسري" إلى قلب التجارة العالمية. وبينما يلوّح ترمب بالرسوم، يبرز سؤال: هل تنجح التعرفة في إنهاء اقتصاد الاستغلال؟
بينما يترقب العالم اتفاقا بين أميركا وإيران يعيد فتح مضيق هرمز، يظل الرهان متعلقا بعودة السفن وبمصير ملايين البراميل وأسعار النفط وموازين القوى في سوق الطاقة العالمية.
أصبح القطن عنصرا حاسما في المواد التي تحتاجها الدول لبناء ترسانة عسكرية على المدى الطويل، ولم تعد المنافسة على القطن تنحصر بين شركات الملابس ومصانع المنسوجات بل بين شركات التسليح أيضا.
لم تعد الجزائر تنظر إلى شراكتها مع الاتحاد الأوروبي بالمنظار نفسه الذي أُبرمت به قبل عقدين. فصعود الصلب وتنامي ثقل الغاز يفتحان معركة جديدة حول ميزان المصالح وشروط التجارة.
بينما تتسارع وتيرة التحول الرقمي في الخليج، يكمن التحدي في إعداد الكفاءات القادرة على الامساك باقتصاد تقوده البيانات والذكاء الاصطناعي والابتكار، لا الموارد التقليدية.
حين تصبح "الحبوب" رهينة للحروب... هجمات متبادلة تشل تجارة موانئ البحر الأسود وتضاعف كلفة الشحن، فيعود شبح أزمة الغذاء العالمية في تعطل تجاري فرضته المخاطر
على الرغم من طفرة البناء التي تشهدها مصر، تتسع الفجوة بين أسعار العقارات وقدرة المواطنين على الشراء. وبينما يتراجع الطلب المحلي، تراهن الحكومة على المشترين الأجانب لجذب الدولار وإنعاش سوق متذبذبة.
حين تتوقف عجلة الاقتصاد بفعل الحرب، تمتد الخسائر إلى تآكل المؤسسات وتراجع الإنتاج واتساع الفقر. واليمن يجسد هذا المسار، حيث تراكمت سنوات الصراع لتترك اقتصادا يواجه تحديات تمتد إلى ما بعد الحرب.
يتجدد السباق لابتكار طرق بديلة لنقل النفط بعيدا من أحد أهم شرايين الطاقة في العالم. لكن المليارات التي تنفق على خطوط الأنابيب والموانئ لا تغيّر حقيقة أن البدائل أقل قدرة وتتحرك ضمن بيئة أمنية معقدة.