ثلاث سنوات مرت منذ آخر رفع للفائدة، انخفض خلالها التضخم لكنه لم ينكسر. ومع عودة أسعار الطاقة الى الارتفاع بفعل حرب إيران، وجد وارش نفسه مضطراً لإعادة عقارب السياسة النقدية إلى الوراء.
لم تعد المنافسة على الذكاء الاصطناعي تدور حول تطوير النماذج لأنها غدت تشمل امتلاك البنية التحتية التي تشغّلها. وبينما تتسابق الدول والشركات لبناء مراكز البيانات، تبرز الطاقة والرقائق والبيانات كعوامل.
تمتلك دول الخليج ثروة وموارد هائلة، لكنها تواجه اختبارا جديدا: كيف تحوّل عائدات النفط إلى تنمية مستدامة، وتبني اقتصادا متنوعا ورأس مال بشريا قادرا على مواكبة تحولات الطاقة والديموغرافيا والمناخ؟
لم تخسر إيران أسطولها التجاري فعليا، لكنها فقدت جزءا كبيرا من قدرته على الحركة. فالموانئ المحاصرة ومخاطر هرمز تقيد الناقلات، فيما تستنزف قفزة الشحن والتأمين عوائد النفط.
منذ سنوات، كان الاستيطان ملفا سياسيا يثير الإدانات الأوروبية. اليوم، ينتقل إلى رفوف المتاجر والجمارك: بريطانيا وفرنسا ودول أوروبية تلوّح بالحظر، لتضع اقتصاد المستوطنات أمام اختبار جديد.
في لحظة تضغط فيها الحرب الأميركية-الإيرانية على صادرات النفط، تفتح الكويت باب الاقتراض من صندوق الأجيال القادمة. خطوة استثنائية تطرح سؤالا أكبر: هل حان اختبار نموذجها المالي؟
من واشنطن إلى عواصم العالم، يتضخم جبل الديون فيما ترتفع تكلفة الاقتراض وتضيق هوامش النمو. وفي خضم صراع النماذج الاقتصادية، يجد العالم نفسه أمام معادلة مالية شديدة الهشاشة.
منذ عقود، تختبئ ثروة هائلة تحت جبال أفغانستان، فيما تتبدل القوى من حولها اليوم. تعود كابول إلى المشهد من بوابة المعادن، في سباق عالمي جديد قد يعيد رسم موازين النفوذ، بين واشنطن وبكين.
مع كل نسخة جديدة، يثبت "ليب" أنه منصة لصناعة المستقبل، حيث يلتقي الذكاء الاصطناعي بالاستثمار والبنية التحتية، وتتحول الأفكار إلى شركات ومنتجات واقتصاد رقمي مرن في عالم شديد السرعة.