في خطوة مفاجئة، أعلنت الإمارات انسحابها من "أوبك" و"أوبك بلس"، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل أسواق النفط وتوازنات الإنتاج والتصدير بين الدول المنتجة؟
بين وعود الاستقرار ومخاوف الارتهان، يقف لبنان على حافة مفترق بين موازنة السيادة وفرص النهوض الاقتصادي. هل تفتح الهدنة الهشة الباب أمام معادلة جديدة تعيد سيادة الدولة أمنيا واقتصاديا؟
في قلب الخليج، وعلى ايقاع حرب إيران حيث تتقاطع الثروة مع الصراعات الجيوسياسية، تحول الغاز ورقة نفوذ في لعبة دولية معقدة، تتأرجح بين وفرة الاحتياطيات وهشاشة الإمدادات.
بين صدمة أسعار النفط وتصاعد التوترات الإقليمية، يجد الاقتصاد التونسي نفسه في مواجهة اختلالات متراكمة. ومع اللجوء إلى صندوق الطوارئ، تتقاطع ضغوط العجز مع زيادات أجور غامضة.
الحرب ترفع تكاليف المعيشة، وتضرب دول الجنوب بشكل أشد من تأثيرها على الأميركيين. ورغم ارتفاع أسعار الوقود والتضخم في الولايات المتحدة، فإن قوة اقتصادها تخفف أثرها داخليا
في خضم حرب إيران، تحولت العلاقة الصينية-الخليجية إلى معادلة توازن دقيقة بين الطاقة والاقتصاد والسياسة. ومع اضطراب الأسواق، برزت بكين كشريك استراتيجي للمنطقة، يحرص على التوازن وموقع وسطي.
مع كل اضطراب في هرمز، تتسارع خطط الالتفاف، لكن الواقع يفرض إيقاعه القاسي. فالممرات البديلة، مهما تعددت، لا تزال عالقة بين تكلفة باهظة ومخاطر لا تقل خطورة
تعطل حرب إيران إمدادات الكبريت المرتبط بالنفط، ما يرفع أسعاره ويضغط على الأسمدة والتعدين والزراعة عالميا... قيود التصدير تزيد الأزمة، مهددة الإنتاج وسلاسل الإمداد والغذاء
"تفكيك عقدة هرمز... شبكات بديلة عبر السعودية للنفط والغاز وسكك الحديد"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، نتناوله من جميع جوانبه، إضافةً إلى المشاريع المقترحة والممكنة في ما وراء الخليج، في سوريا