لطالما كان الألماس رمزا للندرة والثراء، لكن التكنولوجيا بدأت تقلب المعادلة. فاليوم، يمكن إنتاج الحجر نفسه في المختبر خلال أسابيع، وبتكلفة أقل، بل واستخدامه في تبريد رقائق الذكاء الاصطناعي.
أمام الطاولة، يجلس زعيمان يمثلان نظامين اقتصاديين مختلفين، لكنهما يعرفان أن تكلفة القطيعة ستكون عالمية. بينهما سوق بحجم هائل، وسلاسل إمداد متشابكة، وطموحان يتجاوزان التجارة إلى رسم شكل الاقتصاد المقبل
في قلب الصراع اليمني، تتحول الحديدة من ميناء حيوي إلى ورقة اقتصادية وعسكرية بيد الحوثيين، تجمع بين إيرادات الموانئ وطرق الإمداد وتهديد الملاحة، لتتجاوز تداعياتها حدود اليمن إلى التجارة العالمية.
لم يكتفِ الحوثيون بالسيطرة على الأرض. فقد مدّوا نفوذهم إلى شرايين التجارة اليمنية. من الموانئ والجمارك إلى الطرق والوقود، أعادوا توجيه حركة السلع وحوّلوا التجارة إلى مصدر للإيرادات والنفوذ
بعد سنوات من الانهيار، تبدو الليرة اللبنانية أمام معادلة جديدة: سعر صرف مستقر بلا تثبيت رسمي، وذهب بمليارات الدولارات، ومالية عامة تفرض أسئلة صعبة حول مستقبل العملة والودائع.
لم تترك حرب إيران وأميركا ساحات القتال وحدها مشتعلة، بل امتدت تداعياتها إلى الاقتصاد. من النفط وهرمز إلى التضخم والإنفاق العسكري، يدفع اقتصادا البلدين ثمناً متزايداً للصراع.
تتغير خريطة البنوك الأميركية إذ تتسارع طلبات تأسيس بنوك جديدة وتدخل شركات التكنولوجيا والأصول الرقمية إلى قلب النظام المصرفي، في تحول قد يعيد رسم قواعد اللعبة.
نحو ثلاثة مليارات إنسان باتوا يعيشون في مناطق تباطأ فيها نمو الدخل إلى النصف أو أقل، ومع انضمام الصين وروسيا وألمانيا إلى "نادي الاقتصادات سيئة الحظ"، يتصدّع وعدٌ قديم بأن كل جيل أفضل من سابقه
عندما ارتفعت درجات الحرارة، أصبحت الكهرباء في تونس اختبارا لقدرة اقتصاد أنهكته سنوات الأزمات. شبكة تحت الضغط، وإنتاج متراجع، واعتماد متزايد على الخارج، فيما تتسع فاتورة الطاقة
ثلاث سنوات مرت منذ آخر رفع للفائدة، انخفض خلالها التضخم لكنه لم ينكسر. ومع عودة أسعار الطاقة الى الارتفاع بفعل حرب إيران، وجد وارش نفسه مضطراً لإعادة عقارب السياسة النقدية إلى الوراء.
لم تعد المنافسة على الذكاء الاصطناعي تدور حول تطوير النماذج لأنها غدت تشمل امتلاك البنية التحتية التي تشغّلها. وبينما تتسابق الدول والشركات لبناء مراكز البيانات، تبرز الطاقة والرقائق والبيانات كعوامل.