استنزفت الحرب قطاع السياحة اللبناني وأثقلت كاهله الخسائر، لكن بوادر الأمل تلوح مع أمل الاستقرار، ومشاريع جديدة للمنافذ البحرية، ومطار جديد، وترقب عودة الرحلات المباشرة إلى أميركا.
الخليج ليس بعيدا من تداعيات صراعات جواره، فكل مواجهة إقليمية تعيد اختبار قدرة دوله على حماية صادرات الطاقة واستقرار اقتصاداتها، وتكشف الحاجة إلى بدائل أوسع في الأمن والتجارة.
تتجه دول وشركات إلى بناء المصافي وتوسعتها، لا تراجعا عن التحول الأخضر، بل لحماية إمدادات الوقود. ومع انتقال التكرير شرقا، تتحول المصافي إلى أداة لأمن الطاقة واستقرار الأسواق.
سلاحٌ تجاري وجهته واشنطن لخصومها إيران وروسيا، بات يقلق حلفاءها بعد قرارات كشفت هشاشة موقفهم، من خدمات "مايكروسوفت" و"أنثروبيك" إلى تعليق إمدادات السلاح لأوكرانيا، خشية تحول هذا الاعتماد إلى ورقة ضغط
حين ينكمش الاقتصاد وتتآكل الوظائف والمدخرات، تتخطى الخسائر حاجز الأرقام، وقد تمتد إلى الشارع، حيث قد يتحول الفقر والبطالة والضغط إلى وقود للجريمة. لكن المفارقة أن الانهيار نفسه قد يقلص فرصها.
منذ 2003، اتسعت يد الدولة العراقية في التوظيف والإنفاق حتى أصبحت الرواتب أحد أكثر بنود الموازنة حساسية. ومع كل صدمة نفطية، تعود الفجوة بين إيرادات متقلبة والتزامات لا تتراجع.
من مصانع آسيا إلى مزارع أفريقيا وورش العالم، يعود "العمل القسري" إلى قلب التجارة العالمية. وبينما يلوّح ترمب بالرسوم، يبرز سؤال: هل تنجح التعرفة في إنهاء اقتصاد الاستغلال؟
بينما يترقب العالم اتفاقا بين أميركا وإيران يعيد فتح مضيق هرمز، يظل الرهان متعلقا بعودة السفن وبمصير ملايين البراميل وأسعار النفط وموازين القوى في سوق الطاقة العالمية.
أصبح القطن عنصرا حاسما في المواد التي تحتاجها الدول لبناء ترسانة عسكرية على المدى الطويل، ولم تعد المنافسة على القطن تنحصر بين شركات الملابس ومصانع المنسوجات بل بين شركات التسليح أيضا.
لم تعد الجزائر تنظر إلى شراكتها مع الاتحاد الأوروبي بالمنظار نفسه الذي أُبرمت به قبل عقدين. فصعود الصلب وتنامي ثقل الغاز يفتحان معركة جديدة حول ميزان المصالح وشروط التجارة.