بينما تتجه الأنظار إلى الكهرباء التي تلتهمها مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، يتشكل اقتصاد أكثر انتشارا تمليه حاجة بشرية بسيطة: كيف نعيش ونعمل في عالم يزداد حرارة؟
ثلاث سنوات من الحرب لم تُسقط الاقتصاد الإسرائيلي، لكنها غيّرته بعمق ودفعت بالإنفاق الدفاعي إلى مستويات قياسية، وسط دين متصاعد وصناعة وسياحة تحت الضغط، فيما تقترب الانتخابات. فمن سيدفع فاتورة الحرب؟
تسعى الكويت إلى جذب رأس المال الأجنبي عبر تسهيل الملكية والإقامة والحوافز، مع تزايد حضور الشركات العالمية، في محاولة لتنويع اقتصاد يعتمد طويلا على الدولة والنفط، ولتحفيز القطاع الخاص.
في يوم الحسم، صعّدت واشنطن خنق إيران بالعقوبات، فيما تهاوى الريال إلى مستوى قياسي، وهددت طهران بوقف صادرات النفط. وبين هرمز والخليج والصين، تتسع مخاطر التصعيد الاقتصادي.
تدفع مشاريع "عَلَم الروم" و"رأس الحكمة" الساحل الشمالي للتحول من وجهة صيفية إلى محور متوسطي للسياحة والاستثمار والعمل، وذلك رهن بسرعة التنفيذ واستدامة التشغيل وإشراك المحليين.
من الاعتراف التاريخي بأميركا إلى استثمارات الطاقة والمعادن والموانئ، يعيد المغرب صوغ تحالفه مع واشنطن. وتدفع المصالح الاقتصادية والجغرافيا الاستراتيجية البلدين نحو شراكة تتجاوز السياسة التقليدية.
استنزفت الحرب قطاع السياحة اللبناني وأثقلت كاهله الخسائر، لكن بوادر الأمل تلوح مع أمل الاستقرار، ومشاريع جديدة للمنافذ البحرية، ومطار جديد، وترقب عودة الرحلات المباشرة إلى أميركا.
الخليج ليس بعيدا من تداعيات صراعات جواره، فكل مواجهة إقليمية تعيد اختبار قدرة دوله على حماية صادرات الطاقة واستقرار اقتصاداتها، وتكشف الحاجة إلى بدائل أوسع في الأمن والتجارة.
تتجه دول وشركات إلى بناء المصافي وتوسعتها، لا تراجعا عن التحول الأخضر، بل لحماية إمدادات الوقود. ومع انتقال التكرير شرقا، تتحول المصافي إلى أداة لأمن الطاقة واستقرار الأسواق.