في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتحولها من مجرد تهديدات إلى تعطيل فعلي لحركة الملاحة، لم يعد مضيق هرمز مسألة جغرافية بحتة، بل صار تحدياً استراتيجياً يفرض على دول الخليج إعادة التفكير في نموذجها الاقتصادي القائم منذ عقود. فقد كشفت المواجهات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران هشاشة الاعتماد على ممر واحد يمر عبره الجزء الأكبر من تجارة النفط والغاز، ما دفع المنطقة إلى البحث عن بدائل أكثر مرونة، حتى وإن كانت جزئية أو مكلفة.