اخترنا في "المجلة" ملف "سلاح جديد ضد السرطان" قصة غلاف هذا الأسبوع، لأن عام 2026 حمل مؤشرات على تحول نوعي في المواجهة مع أحد أكثر الأمراض فتكاً، من علاجات تستهدف نقاط الضعف الجينية والمناعية للورم، إلى لقاحات شخصية تُصمم وفق بصمته الخاصة وتدرّب جهاز المناعة على مطاردته.
وقد سجل لقاح شخصي للميلانوما أول نتيجة إيجابية من المرحلة الثالثة لعلاج سرطاني يعتمد على الحمض النووي الريبي المرسال، فيما تتقدم أدوية ذكية وعلاجات خلوية ومناعية جديدة بوتيرة متسارعة.