لم تحقق روسيا تنويعا اقتصاديا بالمعنى التقليدي، بل نفذت إعادة تموضع اقتصادي، إذ استبدلت الأسواق الأوروبية بالأسواق الآسيوية، والاستثمارات المدنية بالإنفاق العسكري، لكنها لم تستبدل النفط بوصفه عمودا.
لم تحل قمة أنقرة كل الخلافات بين الحلفاء، ولم تصلح العلاقات بين ترمب والآخرين، لكنها أعادت تأكيد وحدة "الناتو" وتضامنه، بينما يواصل الحلفاء طريقهم نحو دور أوروبي أكثر بروزا
لم تكن العبوتان اللتان انفجرتا قرب فندق ماكرون تستهدفان الرئيس الفرنسي وحده، بل "سوريا الجديدة". وأقوى رد على العبوة هو المضي في تنفيذ الفكرة والسير إلى المستقبل
"من يُرد منع الحرب فليستعد لها"... بهذه القناعة أعلنت فون ديرلاين وروته انتهاء عصر اعتماد أوروبا دفاعيا على الخارج، في مواجهة مسيرات طهران وآلة حرب موسكو
ستبعث القمة برسالة تؤكد أن الحلفاء يمضون معا، رغم الخلافات، في إطار من الوحدة والتنسيق. ومن المرجح أن يؤدي أردوغان دورا في "إنجاح" القمة وان يلتقي ترمب الشرع كي يطرح تدخل سوريا في لبنان.