تبدأ القصة بهدوء خادع وبناقلات تتحرك، وأسواق تراقب. لكن خلف المشهد، تتراكم الضغوط وتتشابك المصالح، لتكشف تدريجيا عن معركة أعمق من مجرد أرقام وتدفقات تجارية
من إغلاق مضيق هرمز إلى انهيار محادثات إسلام آباد، تعيد أزمة 2026 إنتاج نمط عمره أربعون عاما: نظام عاجز بنيويا عن تحويل نفوذ حقيقي إلى تسوية سياسية، ومحبوس داخل منطق أيديولوجي
جولة إسلام آباد الثانية لم تسفر عن سلام ولم تفشل، بل كشفت أن الخلافات الجوهرية أعمق من أن تحلها الضرورة الآنية، وأن الدبلوماسية في زمن الحرب تسير بمنطق مختلف
يتجاوز الحصار الأميركي في هرمز وقف صادرات إيران ليستهدف شبكات النقل والتكرير والتمويل. الصين تبقى المشتري الأكبر للنفط المخفض، بين تأمين الطاقة وتفادي العقوبات، فيما يُنقل الضغط إلى الاقتصاد الإيراني
عند مضيق جبل طارق، حيث تعبر سفن العالم بين قارتين، تتبدل موازين القوة بهدوء. صعود "طنجة المتوسط" يعيد رسم خريطة التجارة ويضع المغرب في قلب لعبة الممرات الاستراتيجية.
في خطوة مفاجئة، أعلنت الإمارات انسحابها من "أوبك" و"أوبك بلس"، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل أسواق النفط وتوازنات الإنتاج والتصدير بين الدول المنتجة؟
يشير تقرير "رؤية السعودية 2030" لعام 2025، الصادر في 25 أبريل/نيسان، إلى استمرار الزخم الاقتصادي في المملكة، في ظل تسارع تنفيذ برامج التنويع وتوسع القطاعات غير النفطية. ووفقا لتقديرات النمو الصادرة…
في قلب الخليج، وعلى ايقاع حرب إيران حيث تتقاطع الثروة مع الصراعات الجيوسياسية، تحول الغاز ورقة نفوذ في لعبة دولية معقدة، تتأرجح بين وفرة الاحتياطيات وهشاشة الإمدادات.