بعد أن نشرنا في الحلقة الأولى السياق الإقليمي لنشوء "فتح الإسلام"، ورسالة أبو خالد العملة إلى آصف شوكت، نسلط الضوء في الحلقة الثانية والأخيرة على التفكيك التنظيمي لحركة "فتح الانتفاضة"
تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟
كيف ستنتهي حرب إيران؟ هل سيستمر الجمود، أم تنتهي الحرب بصفقة ضيقة، أي فتح هرمز مقابل تخفيف العقوبات، على مراحل، أو قد يفشل الوسطاء مجددا، فتعود واشنطن إلى الضربات واسعة النطاق؟
بينما يترقب العالم اتفاقا بين أميركا وإيران يعيد فتح مضيق هرمز، يظل الرهان متعلقا بعودة السفن وبمصير ملايين البراميل وأسعار النفط وموازين القوى في سوق الطاقة العالمية.
في كثير من البيوت الأمازيغية في الجزائر، كانت الحكاية تبدأ مع حلول المساء، حيث يجتمع الأطفال حول الجدة أو أحد كبار السن للاستماع إلى قصص الأبطال والأساطير.
نحو ٢٠ سنة مرت على انفجار ملف "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد شمالي لبنان، ولا تزال الكثير من الأسئلة مطروحة حول تلك الصفحة السوداء من التاريخ الفلسطيني واللبناني... "المجلة" تكشف ما حصل
أصبح القطن عنصرا حاسما في المواد التي تحتاجها الدول لبناء ترسانة عسكرية على المدى الطويل، ولم تعد المنافسة على القطن تنحصر بين شركات الملابس ومصانع المنسوجات بل بين شركات التسليح أيضا.