إغلاق مضيق هرمز وهجمات إيران على الملاحة والطاقة أحدثت صدمة عالمية، ورفعت أسعار النفط والغاز، وكرست مرحلة جديدة من عدم الاستقرار الطاقوي والتضخم والمخاطر الاقتصادية
إفراط باستخدام مصطلح "الحرب العالمية الثالثة" في النقاشات السياسية والإعلامية. ورغم خطورة الحرب في الشرق الأوسط والغزو الروسي لأوكرانيا، فإنهما يظلان صراعين إقليميين لا يستوفيان شروط الحرب العالمية.
علمت تجربة السنوات الماضية القاهرة أن طهران لا تريد أن تتألم وحدها أو بصمت. وخلال تلك السنوات نفسها، استخدمت إيران وكلاءها في المنطقة لإلحاق الأذى بدول أخرى، من بينها مصر
لبنان لن يعرف سلاما ما لم يتحرك لنزع سلاح "حزب الله" ووضع حد للاحتلال الإيراني للدولة. وكما قال المبعوث الأميركي الخاص توم باراك: "كفوا عن هذا الهراء. إذا لم يكن هناك فعل حقيقي، فلا جدوى من الأمر"
من هو "المرشد" الثالث؟ نشأته وأفكاره؟ ما علاقته بالمؤسسات الإيرانية؟ ما السيناريوهات لمستقبل إيران؟ كيف سيكون "اليوم التالي" بعد الحرب؟ "مجتبى خامنئي.. المرشد الثالث"، عنوان قصة غلاف "المجلة" الجديد.
ي زمن السلم، كان صعود مجتبى خامنئي سيواجه على الأرجح مقاومة أشد. فاحتمال توريث السلطة في نظام تأسس على إسقاط الملكية كان سيثير اعتراضات أيديولوجية حادة
مع نهاية الأسبوع الثاني من حرب إيران دخل الاقتصاد العالمي في اختبار جديد لمرونته وسط أزمة نفط وغاز حادة تثير أخطار الركود التضخمي واضطرابات الأسواق في ظل تدهور أمني متصاعد ومخزونات استراتيجية محدودة.