طورت أوكرانيا منظومة دفاعية مبتكرة تقوم على الكفاءة لا الكلفة، مُحولة معادلة الاعتراض من الاعتماد على الصواريخ الباهظة إلى مسيّرات اعتراضية رخيصة وفائقة السرعة
يستمد من حماسته الدينية مصدر قوته الأساسي. وعلى الرغم من أنه درس الدين لا السياسة في جامعة "وِتشيتا" المعمدانية، فإنه انغمس منذ وقت مبكر في نقطة التماس بينهما: فن الخطابة
إغلاق مضيق هرمز وهجمات إيران على الملاحة والطاقة أحدثت صدمة عالمية، ورفعت أسعار النفط والغاز، وكرست مرحلة جديدة من عدم الاستقرار الطاقوي والتضخم والمخاطر الاقتصادية
إفراط باستخدام مصطلح "الحرب العالمية الثالثة" في النقاشات السياسية والإعلامية. ورغم خطورة الحرب في الشرق الأوسط والغزو الروسي لأوكرانيا، فإنهما يظلان صراعين إقليميين لا يستوفيان شروط الحرب العالمية.
علمت تجربة السنوات الماضية القاهرة أن طهران لا تريد أن تتألم وحدها أو بصمت. وخلال تلك السنوات نفسها، استخدمت إيران وكلاءها في المنطقة لإلحاق الأذى بدول أخرى، من بينها مصر
لبنان لن يعرف سلاما ما لم يتحرك لنزع سلاح "حزب الله" ووضع حد للاحتلال الإيراني للدولة. وكما قال المبعوث الأميركي الخاص توم باراك: "كفوا عن هذا الهراء. إذا لم يكن هناك فعل حقيقي، فلا جدوى من الأمر"