الحرب في الخليج تتحول إلى أزمة آسيوية واسعة، مع ارتفاع أسعار الوقود والتضخم، وضغوط على الحكومات وسلاسل الإمداد، ما يهدد النمو والاستقرار السياسي في قارة تعد مصنع الاقتصاد العالمي
تمسّك ماكرون بموقف فرنسي مستقل في أزمة هرمز، متحاشيا الانجرار إلى مواجهة لا تخدم مصالحه الاقتصادية مع إيران، ومتجنبا الاصطفاف الأوتوماتيكي خلف واشنطن في ملف بالغ الحساسية
مع استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز، تتجه أوروبا نحو الجزائر كأحد المصادر البديلة للغاز، في وقت يواجه الاقتصاد ضغوطا تضخمية وارتفاعا في تكاليف المعيشة، مما يضع البلاد أمام معادلة معقدة.
منذ تأسيس الدولة ثم توحيد المملكة العربية السعودية، كانت الطمأنينة جزءا من حياة الناس اليومية، والاستقرار قاعدة لكل أسرة ومجتمع، حتى يشعر المواطن بأن حياته محمية، وأن مستقبله مضمون، حتى في أحلك…
ما يدفع القاهرة إلى الانخراط في جهود الوساطة ليس الطموح في قيادة المشهد الإقليمي، بل حساباتها من أن كلفة الاستمرار في الحرب باتت تفوق تكلفة التدخل لإنهائها. هل هذه المقاربة صحيحة؟