يستثمر الديمقراطيون في حملاتهم الانتخابية في إبراز التناقضات في خطاب الإدارة والتداعيات السلبية لسياساتها، لتصوير ترمب وحزبه على أنهما منشغلان بمصالحهما، فهل تنجح هذه الاستراتيجية الديمقراطية؟
في أعالي البحار، تمضي ناقلات نفط بأعلام متبدلة وهويات غامضة، محمّلة مليارات الدولارات من النفط الخاضع للعقوبات. خلف هذه الشبكة المعقدة، اقتصاد مواز يختبر قدرة الدول على فرض قواعدها وحماية الملاحة.
وسط الحشود العسكرية والتهديدات المتبادلة، تسابق الوساطة القطرية احتمالات الحرب، فيما يخشى اليمن تصعيداً حوثياً أوسع يضاعف معاناة تعز ويهدد أمن الخليج والملاحة في باب المندب
حتى عام 2019، تعايش التنظيمان نسبياً في الساحل الأفريقي، لكن بدءاً من عام 2020 وحتى 2026 انفجر القتال المسلح بينهما، وتحول إلى حرب استنزاف مستمرة، حول الحدود الثلاثية بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر
وضعت مأساة غزة مواقف مغني "الراب" الأميركي ماكليمور أمام اختبار صعب، إذ أخرجته من دائرة القضايا التي تحظى بقبول واسع لدى التيار الليبرالي الأميركي، إلى مواجهة مع دوائر صنع السياسة الخارجية والمانحين.
حملات دعائية محمومة هي استمرار لنهج بات يميز الانتخابات الفيدرالية الأميركية منذ قرار المحكمة العليا إلغاء الحد الأقصى لتمويل الحملات الانتخابية، وكلها تختبر نفوذ المال السياسي وحرب إيران ودعم إسرائيل
ليست مأرب مجرد جبهة عسكرية في الحرب اليمنية. فهي عقدة استراتيجية تختزن ثروة البلاد من النفط والغاز، وتضم منشآت حيوية للطاقة. لذلك، ظلت السيطرة عليها هدفا مهما في حسابات الحوثيين، لما تحمله من مكاسب.
تعتمد منظومات الدفاع الجوي الحديثة على شبكة متكاملة من الرادارات والمستشعرات والأقمار الاصطناعية ووسائل الاعتراض، بهدف اكتشاف التهديدات الجوية وتتبعها وتدميرها قبل وصولها إلى أهدافها. لكن رصد صاروخ…
يضعنا الفنان البصري المغربي عبد الصمد بويسرامن في معرضه "الرقيم"، المقام بالرباط، أمام زينة تعود إلينا من جهة الحاضر. فهو يستدعي الماضي كي يعيد تركيبه بأدوات الراهن.