عد مرور نحو عشرة أيام على بداية الحرب، علا صوت روسيا بإدانات شديدة اللهجة للولايات المتحدة وإسرائيل، وفي المقابل، فإنها لم تقدم دعما عسكريا لحليفتها التي ساعدتها كثيرا في الحرب على أوكرانيا
مع اتساع حرب إيران، يواجه جنوب القوقاز مرحلة حساسة تعيد طرح أسئلة الأمن والاقتصاد. ففي باكو هواجس من تداعيات الصراع، وفي يريفان حذر متزايد، بينما تبقى توازنات المنطقة على المحك.
حرب إيران أحدثت صدمة في أسواق الطاقة، فارتفعت أسعار النفط. محاولة إغلاق مضيق هرمز خفضت الإمدادات العالمية، بينما استفادت روسيا من ارتفاع الأسعار وزيادة الطلب على نفطها
"حزب الله" الذي يتبنى استراتيجية لا تعنى بأكلاف المعركة إلا في ما يخص قبول بيئته الاجتماعية بها، وهو ما يحصل حتى الآن، مستعد لتوسيع المعركة قدر إمكاناته، في وقت توسع إسرائيل في المقابل حجم أهدافها
لطالما ولّد دخول أميركا أي نزاع في أيامه الأولى نزعة تعرف باسم "الالتفاف حول العلم"، لدعم للقوات الأميركية. على أن ذلك لم يحدث في الأيام الأولى من الحرب على إيران
منذ الصفحات الأولى من ديوان الكاتبة الكورية الجنوبية الحائزة نوبل، يدخل القارئ في جو ما يسميه الكوريون الـ"هان"، ذلك الشعور المركب الذي يمتزج فيه الحزن بالقلق الوجودي.
يبرز خطا "شرق-غرب" السعودي و"سوميد" المصري كشريانين مؤقتين لأسواق النفط مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، بينما تتزايد الأخطار الاقتصادية وتسابق الدول الزمن لتأمين ممرات بديلة لتدفق الطاقة.
يعد مضيق هرمز أحد أهم شرايين إمدادات الطاقة العالمية، إذ يمثل ممرا حيويا لنقل النفط الخام من الخليج إلى الأسواق الدولية. وقد برزت أهميته الاستراتيجية مجددا في ظل تصاعد الصراع بين إيران والولايات…
لفهم الكيفية التي قد تعيد بها الحرب تشكيل موازين السلطة داخل إيران، لا يكفي التوقف عند مظاهر الضعف الظاهرة، بل لا بد من النظر في البنية المؤسسية التي يقوم عليها نظام الجمهورية الإسلامية