كانت رسالة "توجيهات العمل الجهادي" كاشفة عن تحولات التنظيمات الموجودة في مالي ناحية ضبط علاقاتها بالآخرين، وكشفت عن مسارات الجماعات الجهادية عموماً بفتح المجال "لتغيير الأولويات الاستراتيجية"
"حصار الحصار... ترمب يخنق إيران"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، حيث نتناول تداعيات قرارت ترمب على طهران ومدى نجاحه في انتزاع تنازلات من إيران في الملف النووي والصواريخ والوكلاء
تبدأ القصة بهدوء خادع وبناقلات تتحرك، وأسواق تراقب. لكن خلف المشهد، تتراكم الضغوط وتتشابك المصالح، لتكشف تدريجيا عن معركة أعمق من مجرد أرقام وتدفقات تجارية
من إغلاق مضيق هرمز إلى انهيار محادثات إسلام آباد، تعيد أزمة 2026 إنتاج نمط عمره أربعون عاما: نظام عاجز بنيويا عن تحويل نفوذ حقيقي إلى تسوية سياسية، ومحبوس داخل منطق أيديولوجي
جولة إسلام آباد الثانية لم تسفر عن سلام ولم تفشل، بل كشفت أن الخلافات الجوهرية أعمق من أن تحلها الضرورة الآنية، وأن الدبلوماسية في زمن الحرب تسير بمنطق مختلف
يتجاوز الحصار الأميركي في هرمز وقف صادرات إيران ليستهدف شبكات النقل والتكرير والتمويل. الصين تبقى المشتري الأكبر للنفط المخفض، بين تأمين الطاقة وتفادي العقوبات، فيما يُنقل الضغط إلى الاقتصاد الإيراني
معيار اختيار شخصية تشغل المنصب التنفيذي الأعلى في الدولة، من قبل الفاعلين السياسيين، ليس الاحترافية السياسية. وإنما تكون إدارة شبكة المصالح المتشابكة بين الاقتصاد والسياسة والسلاح
عند مضيق جبل طارق، حيث تعبر سفن العالم بين قارتين، تتبدل موازين القوة بهدوء. صعود "طنجة المتوسط" يعيد رسم خريطة التجارة ويضع المغرب في قلب لعبة الممرات الاستراتيجية.
تحولت الحياكة من حرفة تقليدية إلى فن معاصر بعدما اكتسبت خصائص جمالية وتعبيرية تتجاوز وظيفتها النفعية، وهو ما يتجلى في أعمال المغربية أمينة السعودي آيت خاي.