أوقفت واشنطن شحنات ذخائر وأنظمة دفاع لدول عدة شملت حلفاء في أوروبا وخارجها بسبب الحرب. هذه التأخيرات تدفع للبحث عن بدائل مثل كوريا الجنوبية وتركيا وإسرائيل
إضافة إلى لغة التهديد بالرد على الحصار الأميركي المفروض على إيران، تتجمع في الصحافة الإيرانية خريطة الطريق التي يتعامل بها النظام الإيراني مع الأزمة الراهنة بدءا من مضيق هرمز
كانت رسالة "توجيهات العمل الجهادي" كاشفة عن تحولات التنظيمات الموجودة في مالي ناحية ضبط علاقاتها بالآخرين، وكشفت عن مسارات الجماعات الجهادية عموماً بفتح المجال "لتغيير الأولويات الاستراتيجية"
"حصار الحصار... ترمب يخنق إيران"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، حيث نتناول تداعيات قرارت ترمب على طهران ومدى نجاحه في انتزاع تنازلات من إيران في الملف النووي والصواريخ والوكلاء
تبدأ القصة بهدوء خادع وبناقلات تتحرك، وأسواق تراقب. لكن خلف المشهد، تتراكم الضغوط وتتشابك المصالح، لتكشف تدريجيا عن معركة أعمق من مجرد أرقام وتدفقات تجارية
من إغلاق مضيق هرمز إلى انهيار محادثات إسلام آباد، تعيد أزمة 2026 إنتاج نمط عمره أربعون عاما: نظام عاجز بنيويا عن تحويل نفوذ حقيقي إلى تسوية سياسية، ومحبوس داخل منطق أيديولوجي
جولة إسلام آباد الثانية لم تسفر عن سلام ولم تفشل، بل كشفت أن الخلافات الجوهرية أعمق من أن تحلها الضرورة الآنية، وأن الدبلوماسية في زمن الحرب تسير بمنطق مختلف