أنهت الجزائر وباماكو أطول قطيعة دبلوماسية بينهما بفتح المجال الجوي، واستئناف التمثيل الدبلوماسي، مدفوعتين بضرورات أمنية حتمية في مواجهة تمدد الجماعات الجهادية
مثير للجدل في أوروبا بسبب انتقادات بتغليب الأرباح والعلاقات على مبادئ "الاتحاد"، لكنه يحظى بدعم واسع في الجنوب العالمي، الذي يرى في عهده تمثيلاً أوسع وموارد أكبر
الخوف على اللغة العربية ليس ابن عصرنا، ولا الشكوى من ضعفها أو تراجع مكانتها بين أهلها وليد هذا الزمن. فمنذ قرون طويلة، والعلماء والأدباء يكتبون عن فساد الألسنة، ويأسفون لانصراف الناس إلى اللغات…
تروي هذه القصة مشاهداتي خلال أسبوعين في دمشق، حيث تتقاطع الدبلوماسية والاقتصاد والأمن مع أول اختبار سياسي في "سوريا الجديدة". فهل ولدت الدولة الجديدة، أم أن معركة بنائها لم تبدأ بعد؟