كشفت هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول هشاشةَ العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على الردع والتكنولوجيا، ودفع إسرائيل نحو إعادة بناء مفهوم أمني جديد يتجاوز إدارة الصراع نحو السعي لحسمه
تسببت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران باضطراب واسع في حركة الطيران العالمي مع إغلاق مجالات جوية رئيسة في الخليج وشرق المتوسط مما يضع القطاع أمام مفترق استراتيجي قد يعيد تشكيل خريطته مستقبلا.
تتصرف الولايات المتحدة في عهد الرئيس ترمب أكثر فأكثر كشرطي القرية العالمية. فقد تحوّل استخدام القوة العسكرية بشكل أحادي إلى أداة محورية في سياسة إدارة ترمب الخارجية
لم يقتصر التشكيك على ستارمر، إذ جاهر زعماء أوروبيون آخرون بالاعتراض على قرار ترمب إطلاق موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وهي ضربات يرجح أن تزيد اضطراب الشرق الأوسط
ليس مجرد مستمع عادي لفيروز، بل هو جامع لأبرز وأهم أسطواناتها الأصلية، التي بات يصعب إيجادها في الزمن الرقمي. ليس هذا وحسب، بل هو عبارة عن أرشيف فيروزي متنقل.
يقدم المؤرخ السوري سامي مروان مبيض في كتابه "على أطراف الذاكرة... الحياة الاجتماعية في دمشق قبل 1963" عملا توثيقيا يرصد فيه ملامح الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية في العاصمة السورية.
مع إغلاق مضيق هرمز وتصاعد المواجهة العسكرية، دخلت أسواق الشحن البحري والطاقة والتأمين مرحلة اضطراب حاد، وقفزت أسعار النفط والنقل، فيما أعادت شركات الملاحة رسم طرقها وضاعفت أسعارها.
ما لم يقدم الحوثيون على المجازفة بدخول الحرب، فقد تكون مسألة الثأر والانتقام لمقتل خامنئي وهزيمة نظامه بمثابة فكرة راسخة في عقل ووجدان الحوثيين يجب العمل عليها كحق و"واجب شرعي"
يستند هذا التحول الجذري من سياسة الاحتواء طويلة الأمد إلى المواجهة المباشرة إلى تقدير بأن النظام الإيراني بلغ أضعف حالاته منذ عقود، وأن شبكة وكلائه قد تآكلت