بينما يترقب العالم إعادة فتح مضيق هرمز بموجب الاتفاق الإطاري الأميركي–الإيراني، تبدو خريطة التجارة العالمية مختلفة عما كانت عليه قبل الأزمة. فخلال أشهر الإغلاق، ولدت مسارات جديدة للنفط والبضائع.
"صفقة ترمب... التداعيات في الخليج وإيران وإسرائيل". قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. فالرهان لا يتعلق فقط بما إذا كانت الحرب انتهت، بل ما إذا كانت المنطقة تدخل مرحلة مختلفة عما عرفته بالعقود الماضية
نجحت إيران في كسب الوقت عبر مذكرة تفاهم تُوقف الحرب دون معالجة جذورها، في حين تظل تساؤلات جدية مطروحة حول انعكاسات الاتفاق على دول الخليج ولبنان واليمن، وتتسع هوامش المناورة الإيرانية في مرحلة ما بعد
رفعت البعثة الدائمة لجمهورية السودان إلى رئاسة مجلس الأمن في الثاني عشر من يونيو 2026، رسالة توثق فيها الأوضاع الكارثية للمعتقلين والتعذيب المنهجي الذي يتعرضون له
بعد أكثر من خمس سنوات من التوقف، يعود الأمل إلى المصانع اللبنانية مع فتح السوق السعودية مجددا أمام صادراتها. خطوة يراها الصناعيون بداية صفحة جديدة لاستعادة أسواق الخليج وإنعاش قطاع أنهكته الأزمات.
رغم تراجع التأييد الشعبي الأميركي للمساعدات العسكرية لإسرائيل، يُعيد الكونغرس هندسة العلاقة الدفاعية الثنائية عبر دمج الصناعات العسكرية وتوسيع تبادل الاستخبارات
يكشف الممثل الخاص الأوروبي للخليج لويجي دي مايو عن دعم من الاتحاد الأوروبي يتجاوز التضامن السياسي، عبر تعاون أمني وبحري وتجاري متنامٍ مع الخليج، ودعم وساطة إقليمية لإنهاء الحرب في المنطقة