أعلنت إيران أن الضربات الإيرانية الأخيرة ليست ردا عسكريا عابرا، بل تأسيس لعقيدة استراتيجية جديدة تقضي بأن أي استهداف لـ"محور المقاومة" يستوجب ردا يتخطى الحدود الجغرافية
السردية السائدة التي تعتبر استضافة أميركا لكأس العالم 2026 ضمانةً لاستمرار الهدنة مع إيران طوال فترة البطولة مبالغ فيها لسببين: كرة القدم في أميركا، وترمب ذاته
كل هذه الاختلالات في المنظومة الردعية لـ"محور المقاومة" لا يمكن الاستعاضة عنها بالمناورات السياسية والإعلامية، فبعد غزة ها هو جنوب لبنان يدفع ثمن اختلال موازين القوى بين إيران وخصومها
بينما كانت الحرب تعصف بممرات الطاقة في الشرق الأوسط، كانت الرباط تعيد حساباتها. فالأزمة التي رفعت تكلفة الواردات قد تفتح أمام المغرب فرصة لإعادة رسم خريطته الغازية
الصاروخ الحوثي الذي أعلنت إسرائيل عن اعتراضه فجر الاثنين لن تكون له- مثل سوابقه من الصواريخ- أي قيمة عسكرية أو تأثير في تغيير مجريات ومعادلة الصراع بين إيران وإسرائيل
من الواضح أن الرئيس ترمب لا يزال يفضل الدبلوماسية، رغم جولة التصعيد الأخيرة، ورغم أن إسرائيل نجحت في تأمين هامش مناورة، ربما على حساب العلاقة الإسرائيلية-الأميركية
في "لحظة تاريخية"، هبطت طائرة رئيس مجلس الوزراء نواف سلّام في المطار في 6 يونيو، إيذاناً بإطلاق مسار إعادته للخدمة، بعد عقود من المطالبات بتشغيله إلى جانب مطار بيروت الذي يتمتع "حزب الله" بنفوذ فيه