لم يعد السؤال الحاسم عما إذا كانت إيران قد بلغت مرحلة الانهيار الاستراتيجي، بل عما إذا كان تفكيك دولة من دون إطار محدد لما سيأتي بعد ذلك يعزز الأمن الإقليمي أم يزيده هشاشة؟
برز النفط في محطات مفصلية عدة ليس كمجرد سلعة استراتيجية، بل كأداة نفوذ سياسي قادرة على إعادة توجيه اقتصادات العالم، وإعادة ترتيب التحالفات، وقلب موازين القوى.يفرض هذا الواقع نفسه اليوم مع ترقب…
تلاقي خطابات الحكام الجدد، بعد رحيل خامنئي، من نظرائهم من قوى أقصى المعارضة الراديكالية الجذرية، على مسألة التحذير من "تقسيم إيران"، يدل على أن هذا التقسيم سيتحول إلى جوهر الصراع الداخلي
دخل الاقتصاد العالمي، وخصوصا الشرق الأوسط، في أتون الحرب وتداعياتها الاقتصادية على النفط والغاز والطيران والشركات والشحن البحري، والبورصات والأسواق تترقب نتائج قاسية إذا طال زمن الحرب.
مع إطلاق "حزب الله" الصاروخ الأول على إسرائيل "ثأرا" لاغتيال خامنئي دخل لبنان أتون الحرب الإقليمية عاريا من أي غطاء دولي أو عربي، وهو لم يشف بعد من آثار الحرب الماضية... فكيف ستتطور الحرب؟
ما يصعب التكهن بكيفية الخروج منه هو حال الانسداد الكامل في المجالين الاقتصادي والدبلوماسي. فمعروف ان احتجاجات الشهرين الماضيين سببها الانهيار القياسي للعملة الايرانية ما اعطى اشارة الى ان الاقتصاد لم