"تفكيك عقدة هرمز... شبكات بديلة عبر السعودية للنفط والغاز وسكك الحديد"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، نتناوله من جميع جوانبه، إضافةً إلى المشاريع المقترحة والممكنة في ما وراء الخليج، في سوريا
في لحظة تتقاطع فيها الجغرافيا مع السياسة، يعود مضيق هرمز إلى صدارة المشهد كأخطر عنق زجاجة للطاقة العالمية. ومع تصاعد المخاطر، تتسارع مشاريع البدائل، لكن السؤال يبقى: هل تكفي لتغيير المعادلة؟
تحت وقع التوترات المتصاعدة، تتحول حركة الطاقة والتجارة في الخليج من الاعتماد على ممر واحد إلى البحث عن شبكة طرق أكثر مرونة بقيادة السعودية. بين الأنابيب والموانئ والسكك، تتشكل ملامح خريطة جديدة
ينبغي الإقرار بتعقيد ظروف المفاوضات، إذ تعكس توترا بين التوقعات الفورية والأهداف البعيدة. تتوقع إسرائيل أن تفرض الحكومة اللبنانية سيادتها على كامل أراضيها، لكنها تدرك أن لبنان عاجز في الوقت الراهن
تفتقر الدول الأوروبية إلى الرغبة بالانخراط مباشرة في الحرب. تقود فرنسا جهود تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة، لكن ضمن دور دفاعي وبموافقة إيران وإطار أممي.
فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لم يؤد فقط إلى تعثر مسار دبلوماسي، بل فتح الباب أمام تحول أعمق في بنية الإقليم السياسية والاستراتيجية والأمنية، تحول يمكن وصفه بدقة بأنه يقود إلى مرحلة…
الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة الحروب بتسريع تحليل المعلومات واتخاذ القرار، لكنه يحمل مخاطر كبرى مثل الأخطاء، والتلاعب، وفقدان السيطرة. ونجاحه العسكري يتطلب الموازنة، وتعزيز التعاون بين البشر والتقنية.