تستعد مدينة طرابلس إلى استعادة دورها كبوابة تجارية للبنان عبر المرفأ والمنطقة الاقتصادية والسكك ومطار القليعات، مستفيدة من تحولات إقليمية تعيد رسم طرق النقل والتجارة
ما كان محض فرضيات شعرية على سبيل الحلم اليقظ، استنادا إلى نزق الخيال، علميا كان أو أدبيا، أمسى اليوم واقعا دامغا، وأبلغ مثال هو الروبوت وعوالمه، بعد أن تخطى طور الهاجس إلى نمط الوجود، وهذا ما أصبحت…
خلال أيام قليلة، انتقلت رواية الكاتب الكندي من أصل هايتي ثيليسون أوريليان من موقع النجاح الاستثنائي إلى قلب واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدال حول معنى التأليف في زمن الذكاء الاصطناعي.
في مائدة جمعت ترمب وشي وكبار صانعي التكنولوجيا، جلس برنارد أرنو بين زمنين: عالم الفخامة الذي بناه، وعالم جديد تصنع فيه الرقائق والذكاء الاصطناعي الثروات
تعيد تل أبيب بناء جيشها حول المسيرات والذكاء الاصطناعي، لربط الجنود والأسلحة والخوارزميات في شبكة قتالية. لكن مع انتقال القرار تدريجياً إلى الآلة، يبرز السؤال: من يقود الحرب، الإنسان أم الخوارزمية؟
بين لحظة الدمار وفعل إعادة الإعمار تقع مساحة لا يمكن اختزالها في انتقال زمني بين حدثين، فهي مساحة تختلط فيها آثار ما فقد بما يراد بناؤه، وتثار فيها أسئلة الذاكرة والملكية والعودة والمسؤولية.
لطالما كان الألماس رمزا للندرة والثراء، لكن التكنولوجيا بدأت تقلب المعادلة. فاليوم، يمكن إنتاج الحجر نفسه في المختبر خلال أسابيع، وبتكلفة أقل، بل واستخدامه في تبريد رقائق الذكاء الاصطناعي.
من سيراليون إلى لبنان والعراق، أفضى كل اتفاق كافأ السلاح بنصيب من السلطة إلى كارثة. والسودان أمام السؤال ذاته: كيف تنتهي الحرب؟ فالاتفاق الذي يُسكت البنادق ويترك السلاح مصدرا للنفوذ لا يصنع سلاما