تنتقل المنافسة بين واشنطن وبكين من التكنولوجيا إلى الجغرافيا السياسية، مع سعي كل منهما لبناء منظومة عالمية خاصة بها واستقطاب الدول لقواعدها، فيما يصعب التوصل لتوافق بين قوتين تتصارعان على قيادة العالم
ماذا لو لم تكن الآلة هي الخطر الأكبر، بل السباق الذي يدفع البشر إلى تطويرها بلا توقف؟ بين تحذيرات من انقراض البشرية ورفض التباطؤ، يقف العالم أمام سؤال لم يعد خياليا: هل يقضي الذكاء الاصطناعي علينا؟
لم تعد المنافسة على الذكاء الاصطناعي تدور حول تطوير النماذج لأنها غدت تشمل امتلاك البنية التحتية التي تشغّلها. وبينما تتسابق الدول والشركات لبناء مراكز البيانات، تبرز الطاقة والرقائق والبيانات كعوامل.
حين أعلنت "أوبن إيه آي" أن "أسترا" يمثل بداية عصر الذكاء العام، بدا أن لحظة طال انتظارها قد وصلت. لكن عند وضعه أمام منافسيه واختباره في مهام جديدة، تصبح القصة أكثر تعقيدا.
أثار منع المغني الأميركي ماكيلمور من الغناء ضمن جولة المغني إد شيران في الملاعب الأميركية، إثر خطابه المؤيد لفلسطين، ردود فعل لا تزال تتواصل داخل الولايات المتحدة وخارجها.
اعتمدت شركة "أنثروبيك"، الجهة المطورة للنموذج الحاسوبي "كلود"، برنامجا داخليا حمل اسم "مشروع بنما"، أنجز في سياقه شراء ملايين النسخ المطبوعة، بهدف تحويلها إلى ملفات رقمية قابلة للفهرسة والبحث.
تقدّم الحوثيين نحو باب المندب جاء بخديعة وترتيبٍ إيراني لا بمعركة حقيقية، فيما تتكبّد الميليشيا آلاف القتلى وتفقد زخمها في مأرب والجوف، مع انكشاف مواقعها وانقطاع إمدادها وتصدّع حاضنتها القبلية
عاش الكاتب السويدي ستيغ داغرمان 31 عاما فقط، وكتب خلال أقل من عقد أربع روايات وثلاث مسرحيات وعشرات القصص والقصائد، في منجز جعله أحد أبرز أصوات الأدب السويدي في القرن العشرين.