مع استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز، تتجه أوروبا نحو الجزائر كأحد المصادر البديلة للغاز، في وقت يواجه الاقتصاد ضغوطا تضخمية وارتفاعا في تكاليف المعيشة، مما يضع البلاد أمام معادلة معقدة.
ما يدفع القاهرة إلى الانخراط في جهود الوساطة ليس الطموح في قيادة المشهد الإقليمي، بل حساباتها من أن كلفة الاستمرار في الحرب باتت تفوق تكلفة التدخل لإنهائها. هل هذه المقاربة صحيحة؟