حتى قبل انقشاع غبار الحرب، بدأ عدد من الخبراء مبكرا في الحديث عن مكاسب صينية واضحة، إذ إن الصراع، عزز مناعة بكين الاستراتيجية، ووسّع هوامش مناورتها في ملف الطاقة
سؤال من ربح الحرب مضلل، فإيران لم تهزم الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنها لم تسقط أيضاً. لكن الحرب كسرت افتراض بقاء المعارك خارج الأراضي الإيرانية، وأظهرت حدود شبكة الوكلاء.
قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. فالرهان لا يتعلق فقط بما إذا كانت الحرب انتهت، بل ما إذا كانت المنطقة تدخل مرحلة جديدة مختلفة عما عرفته في العقود الماضية. ما التداعيات على الخليج وإيران وإسرائيل؟
لم توحد الحرب اليمين الإيراني. لقد كشفت عمق انقسامه القديم، ومنحت كل فصيل سلاحا جديدا يشهره في وجه الآخر. أما الإصلاحيون والمنفيون الإيرانيون، فيقفون متفرجين على هذا الصراع
أراد ترمب عملية خاطفة على غرار فنزويلا، ورضيت إسرائيل بتشجيع هذا الوهم. وحين انهار الوهم، أصبحت الخيارات قاسية: التصعيد عبر الالتزام بتدخل بري كان سيحول ما أريد له أن يكون حربا خاطفة إلى "حرب أبدية"
كشفت وسائل الاعلام الايرانية تصاعد حدة الخلافات الداخلية بين المعارضين والمؤيدين للاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، إضافة إلى مسيرات وتجمعات غاضبة للتيار المتشدد منددة بالاتفاق مع الولايات المتحدة
بين رسالة توظيف عابرة واختراق شبكة اتصالات، تتشكل ملامح التجسس الحديث. تحذير "الخمس عيون" يكشف أن المعركة لم تعد على الوثائق فقط، بل على الخبرة والبيانات والبنية الرقمية.
من المهم أن تستفيد إيران من قوة ومحورية جارها العربي، وأن تعمل على تعميق علاقتها به وتجاوز كل الإشكالات السابقة، مع تبنيها لسياسة "صفر مشاكل" لتتمكن من النهوض مجددا