تعيد تل أبيب بناء جيشها حول المسيرات والذكاء الاصطناعي، لربط الجنود والأسلحة والخوارزميات في شبكة قتالية. لكن مع انتقال القرار تدريجياً إلى الآلة، يبرز السؤال: من يقود الحرب، الإنسان أم الخوارزمية؟
بين لحظة الدمار وفعل إعادة الإعمار تقع مساحة لا يمكن اختزالها في انتقال زمني بين حدثين، فهي مساحة تختلط فيها آثار ما فقد بما يراد بناؤه، وتثار فيها أسئلة الذاكرة والملكية والعودة والمسؤولية.
لطالما كان الألماس رمزا للندرة والثراء، لكن التكنولوجيا بدأت تقلب المعادلة. فاليوم، يمكن إنتاج الحجر نفسه في المختبر خلال أسابيع، وبتكلفة أقل، بل واستخدامه في تبريد رقائق الذكاء الاصطناعي.
من سيراليون إلى لبنان والعراق، أفضى كل اتفاق كافأ السلاح بنصيب من السلطة إلى كارثة. والسودان أمام السؤال ذاته: كيف تنتهي الحرب؟ فالاتفاق الذي يُسكت البنادق ويترك السلاح مصدرا للنفوذ لا يصنع سلاما
نتعرف من خلال هذه الزاوية إلى أحدث إنتاجات السينما العربية والعالمية، ونسعى إلى أن تكون هذه الزاوية التي تطل شهريا، دليلا يجمع بين العرض والنقد لجديد الشاشة الكبيرة
اخترنا في "المجلة" هذا الملف قصة غلاف هذا الأسبوع، لأن هذه الميليشيات لم تعد خطراً يمنياً محلياً، بل تحولت، بدعم إيراني مباشر، إلى قوة مسلحة تهدد أمن المنطقة والممرات الدولية
يفصل ترمب بين حماية المصالح الأميركية ودعم حلفائه في اليمن، متجنباً حرباً مباشرة مع الحوثيين، فيما تواصل واشنطن مساندة السعودية والشرعية استخبارياً ولوجستياً.
تكشف المحادثات الأميركية مع الحوثيين عن محاولة واشنطن تضييق نطاق الحرب مع إيران، فيما ترى طهران في الحركة ورقة ضغط يمكن تحويل مكاسبها العسكرية في البحر الأحمر إلى مكاسب سياسية
طوال 26 عاما من تمرّد الحوثيين، برهنوا كما يقول خصومهم، أن علاقتهم بطهران تتقدم على أي اعتبار يمني سيادي، فمن وقف إطلاق النار في حروب صعدة إلى تصفية حليفهم علي عبدالله صالح... عهودٌ تُقطع ثم تنكث