كان يمكن، إلى وقت قريب، النظر إلى الوحدة باعتبارها شأنا شخصيا لا يعني الحكومات في شيء. شخص لا يجد من يحدثه، أو شيخ يقضي أيامه الأخيرة وحيدا، أو شاب يشعر بأنه غريب وسط الناس، كلها أحوال تدخل في نطاق…
تتعرض مأرب مرة أخرى لهجمات حوثية تخدم أجندة إيرانية، كما حدث قبل سنوات وانتهى بخسائر فادحة للجماعة. لكن المحافظة أكبر من معركة، فهي مركز حضارة سبأ، وقبائل صارت سندا للدولة
امكانية لانتقال المنطقة إلى تعدد مراكز القوة ومحاولة بناء توازن بينها، ما يخلق ديناميكيات جديدة أكثر قابلية لتقاطع المصالح، ولا سيما بظل عالم يتغير جذريا وبسرعة قياسية بدفع من الثورة الصناعية الرابعة
لم تقتصر تداعيات الحرب على إيران على دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، إذ فرضت على الأسواق إعادة تقييم مستمرة للأخطار، مع كل خلاف أو اتفاق أو جولة من المراوحة، في صراع تحكمه حسابات واستحقاقات سياسية…
في هذا الزمن الملتبس، الذي تخترق فيه مقاييس الحكمة، والعقلانية، والواقعية ومستلزماتها، الاجتماعية والسياسية والمذهبية... إلخ. تطرح على نفسك السؤال: كيف يمكن أن تحافظ على مسافة بينك وبين هذه الظواهر…
هل كان السفر والهجرة والتنقل بين المدن والبلدان، في العصور السابقة، بهذه السهولة التي يتصورها البعض؟ الوقائع التاريخية تقول شيئا آخر، بل وتقدم صورة قد تفاجئ أهل زمننا.
تطوي سوريا صفحة الوجود العسكري الروسي الذي بدأ عام 2015، مع اتفاق يعيد لدمشق إدارة المنشآت المدنية في حميميم وطرطوس ويعيد صياغة الدور الروسي في القواعد العسكرية