قد يؤدي إخفاق واشنطن في مواجهة إيران وانسحابها من المنطقة إلى توسع نفوذ طهران، وإحياء التوترات الطائفية، وتهيئة الظروف لعودة "داعش" إلى العراق وسوريا مجدداً
تحذير روبيو من "بلقنة" العراق مبالغ فيه، فالسلاح يُحتوى اليوم بإشراك الفصائل المسلحة في السلطة، لكن البديل ليس الاستقرار، بل استمرار دولة هشة تحكمها منظومة فساد ومحاصصة وسلاح وتحميها واشنطن لبقائها
تحدثت "المجلة" إلى مواطنين من العرب السنّة في عدد من المحافظات العراقية، لاستطلاع آرائهم في الأوضاع الراهنة ومخاوفهم من المستقبل، في ظل الصراعات الإقليمية وانسحاب القوات الأميركية
يدرك قادة الإقليم الأثمان البالغة التي قد تُدفع جراء اندفاعهم الزائد نحو الإصرار على نزع سلاح الفصائل، لأن الأخيرة قد توجه ضربات مؤلمة للبنية التحتية في الإقليم
تتزايد الضغوط على الاقتصادات الأوروبية مع ارتفاع تكلفة الاقتراض وتراجع هوامش المناورة المالية، فيما تتشابك أزمات الطاقة والتضخم مع تحديات الاستثمار والتنافسية.
الحروب والكوارث البيئية والانهيارات الاقتصادية، ليست أحداثا استثنائية تقطع إيقاع الحياة اليومية فحسب، لكنها تحولت إلى خلفية مألوفة لا تثير إلا قدرا محدودا من الدهشة.
تسعى فرنسا عبر منصة "أركاديا" لمنافسة "مايفن" الأميركية في إدارة معارك "الناتو" وتحليل المعلومات العسكرية، وسط صراع على السيادة الرقمية والتحكم بالذكاء الاصطناعي ومستقبل القرارات العسكرية داخل الحلف
تواجه تركيا مشهدا إقليميا تتشابك فيه هجمات الحوثيين والتحالفات الدفاعية والتوترات مع إسرائيل وأذربيجان، فيما تحقق مكسبا في ليبيا، وسط تساؤلات حول الدور الأميركي
تضغط طهران على بغداد لإخراج الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة من إقليم كردستان العراق، بينما تدعم ميليشيات عراقية مسلحة، في ازدواجية تثير تساؤلات حول سيادة العراق ووحدته ومستقبل علاقاته مع إيران