باهتةً بدت زيارة دونالد ترمب إلى بكين، الإعلام الرسمي في الصين غيب اللقاءات عن مقدمات النشرات الإخبارية، بينما يظهر أن واشنطن وبكين مثقلتان باقتصاد راكد وغير مستعدتين لمواجهة مفتوحة
هل يتحول الذكاء الاصطناعي إلى أخطر ساحات الصراع الأميركي–الصيني؟ قمة ترمب وشي كشفت هدنة هشة، فيما تستمر معركة الرقائق والبيانات والنفوذ التكنولوجي تحت سقف الخوف المتبادل.
في لحظة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن، تنشر "المجلة" حلقات لمحاضر لقاءات سرية بين مناحيم بيغن وآرييل شارون وبشير الجميل ووالده بيار، تحضيرا لـ"اتفاقية 17 أيار"، بحسب وثائق سرية سورية
ستظل واشنطن تسميه ورقة ضغط، وستظل هافانا تسميه حصارا. أما الكوبيون العاديون، فيبقى الحظر بالنسبة إليهم عبئا إضافيا داخل أزمة لا يختصرها أي من الشعارين، ولا يملك أي منهما أن يفسرها أو يرفعها
رغم تفوق الصين في سلاح العناصر الأرضية النادرة، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها ما زالوا يملكون النفوذ الاقتصادي الأكبر، لكن واشنطن أضعفت موقعها بمواجهة منفردة مع بكين وتفتيت تحالفاتها الغربية
ثمة مسلّمة نادرا ما يجري التعامل معها بوضوح كامل، وهي أن كل منظومة بشرية قابلة للفشل، مهما بلغت درجة نجاحها أو رسوخها. فالطب الحديث- على سبيل المثال- رغم إنجازاته الهائلة، لا يزال يترك وراءه مناطق…
لا تتبنى بكين عقلية اللعبة الصفرية التي تحكم واشنطن. فقد استفادت الصين استفادة هائلة من النظام الدولي القائم على القواعد الذي قادته الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية