تواصل "أنثروبيك" عامها الحافل بالتقلبات.
ففي ساعة متأخرة من يوم الجمعة، أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي أنها ستوقف العمل بأحدث نموذجين لغويين كبيرين لديها، بعد ثلاثة أيام فقط من إطلاقهما، مستندة في ذلك إلى ضوابط تصدير جديدة فرضتها الحكومة الأميركية للتو، وتحظر على أي رعايا أجانب استخدام هذين النموذجين.
زاد قرار ضوابط التصدير المفاجئ من حدة التوتر القائم بين شركة وادي السيليكون وإدارة ترمب، على خلفية مخاوف الأمن القومي المتعلقة باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي التي تطورها "أنثروبيك"، وفتح الباب أمام مواجهة بارزة ثانية بين الجانبين في أقل من عام.
وتفيد تقارير بأن مسؤولين تنفيذيين في "أنثروبيك" أجروا، يوم الاثنين، محادثات مع مسؤولين في الإدارة في واشنطن سعيا إلى إيجاد مخرج، غير أن الجانبين لم يتوصلا إلى اتفاق حتى الآن. ولم يرد أي منهما على طلبات التعليق بشأن ما دار في تلك المحادثات.

إليكم أبرز ما ينبغي معرفته.
ماذا حدث؟
تلقت "أنثروبيك"، عند الساعة 5:21 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الجمعة، توجيها من الحكومة الأميركية بشأن ضوابط التصدير، استند إلى "سلطات الأمن القومي" لمنع أي رعايا أجانب، بمن فيهم موظفو الشركة غير الأميركيين، من استخدام نموذجيها "كلاود فايبل 5" و"كلاود ميثوس 5"، وفق ما قالت الشركة في بيان. وأضافت أن التوجيه "لم يورد تفاصيل محددة بشأن دواعي القلق المتعلقة بالأمن القومي".


