بعد أشهر من التفاوض جاء الاتفاق الهندي-الأميركي، ويتضمن تقليص واردات نيودلهي من النفط الروسي وزيادة مشترياتها من نفط أميركا إلى جانب استثمارات تتجاوز 500 مليار دولار في قطاعات أميركية
تتحرك قافلة مسلحة تحمل أطنان اليورانيوم عبر النيجر، وسط نزاع مع شركة فرنسية، لبيع الشحنات لروسيا. تعبر القافلة مناطق يسيطر عليها جهاديون، ما يهدد بكارثة. يجسد هذا الموكب مثالا للنظام الدولي الجديد
بعد عام من مفاوضات متشابكة، تظل مسألة تبادل الأراضي العقدة الأصعب... المقترحات المتعارضة تكشف فجوة عميقة بين موسكو وكييف، بينما تُطرح تسوية مستوحاة من نموذج كوسوفو
التغييرات التي يقوم بها الرئيس الصيني شي جينبينغ داخل الجيش والتي تطال كبار الجنرالات ستحول الجيش إلى قوة أكثر كفاءة في المستقبل إذا استغل هذه الحملة لمعالجة المشكلات البنيوية
يركز الرئيس الأميركي على مكاسب سريعة والاستعراض والأمل في حكومة فنزويلية تلبي مطالبه، فيما يجد الفنزويليون أنفسهم عالقين، مرة أخرى، بين فوضى دكتاتورية وتذبذب سياسة واشنطن
كان المشهد مألوفًا، الرئيسان الأميركي والأوكراني جالسين مع مساعديهما في المكتب البيضاوي. لكن على عكس المرة السابقة لم تكن هناك مشادة كلامية، بل ومرت لحظات من الدعابة. إليك أهم ما جاء في القمة:
تعرّض الرئيس الأميركي دونالد ترمب لانتقادات لاذعة بسبب دعوته الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الأراضي الأميركية للمرة الأولى منذ عقد. هل حقق كل منهما ما كان يريده؟ ماذا عن موقف زيلنكسي وقادة "الناتو"؟
سيكون التراجع عن حرب التعريفات أمرا صعبا على دولتين يقودهما زعيمان يتمتعان بقدر كبير من الغرور، وسلطة غير مقيدة إلى حد كبير. مع احتدام المعركة سنكتشف من هو صاحب اليد العليا اقتصاديا بين أميركا والصين؟
قد تكون الردود الانتقامية في مواجهة التعريفات الجمركية التي فرضتها الإدارة الأميركية أشد خطرا من التعريفات نفسها، إذا ما تفاقمت وغابت مرونة الدول المستهدفة، بما ينذر باتساع الحرب التجارية العالمية.
شن ترمب هذه المرة حربا على العالم بأسره، وليس الصين فحسب. السؤال اليوم؛ هل سيدفعه تراجع السوق وأسهم الشركات إلى خفض التعريفات، أم أن الإجراءات الانتقامية قد تجعله يتمسك بموقفه ويرفض التراجع؟