تنتشر أكثر من 30 جزيرة قبالة الساحل الجنوبي لإيران، وتمتد في مياه الخليج لتشكل قوسا حول مضيق هرمز. وعلى الرغم من صغر معظم هذه الجزر وخلوها من السكان، حولت طهران عددا منها إلى مواقع عسكرية واقتصادية
رغم تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، لا يزال الغزو البري الشامل خياراً بالغ التعقيد، فيما تتركز التقديرات على عمليات محدودة بأهداف عسكرية محددة. ماطبيعة هذه "العملية المحدودة"؟
جدل أحاط بمعرض "يوروساتوري" سلط الضوء على مفارقة تزداد وضوحا مع الوقت، فالانتقادات الدولية لحروب إسرائيل جعلت تسويق أسلحتها أكثر صعوبة، من دون أن تنجح في الحد من الطلب العالمي عليها
في أكتوبر 1803، جنحت فرقاطة أميركية قرب طرابلس، فأرسل جيفرسون أسطوله لتحرير رهائنه بالقوة، ومنذ تلك اللحظة صارت حرية الملاحة عقيدة أميركية راسخة، لكن بعد 223 عاما، تهدد رسوم إيران في هرمز بنسفها
بعد ثلاثة أسابيع من فجر كاذب، انهارت مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، فعاد شبح الحرب يخيم على مضيق هرمز وأسواق الطاقة، والصدمة الباردة تضرب منتجي النفط.
"مذكرة سوء تفاهم"، هكذا يوصف الاتفاق الأميركي الإيراني لوقف الحرب، حتى الآن إيران ممسكة بزمام أهم الممرات المائية في العالم، وتخفيف للعقوبات محكوم بسقف زمني محدد