المواجهة المحتملة لن تأخذ شكل حرب شاملة أو غزو بري، بل ضربة محدودة تهدف لتعديل شروط التفاوض. فالتصعيد العسكري الحالي يعكس ما يسمى "استراتيجية المساومة بالقوة"
حملة التطهير داخل الجيش الصيني تعكس مفارقة في نظام الحكم الذي بناه شي جينبينغ، فكلما ركز السلطة في يده، ازداد اعتماده على قادة عسكريين يخشاهم في الوقت نفسه. لماذا لايثق بجيش هندسه؟
بهدف تقليل الاعتماد على الصين وتعزيز سلاسل الإمداد العالمية تسعى واشنطن لإنشاء تكتل دولي جديد للمعادن. المبادرة من أبرز خطوات واشنطن لتأمين نحو 60 مادة خاما
تحول لافت في سياسة إسرائيل الأوروبية، إقامة علاقات أوثق مع أحزاب اليمين المتطرف رغم تاريخ بعضها المعادي لليهود. دعم بدافع عداء مشترك للمؤسسات الدولية وتشدد قومي، واعتبار الهجرة خطرا على تأييد إسرائيل.
بعد أشهر من التفاوض جاء الاتفاق الهندي-الأميركي، ويتضمن تقليص واردات نيودلهي من النفط الروسي وزيادة مشترياتها من نفط أميركا إلى جانب استثمارات تتجاوز 500 مليار دولار في قطاعات أميركية
تتحرك قافلة مسلحة تحمل أطنان اليورانيوم عبر النيجر، وسط نزاع مع شركة فرنسية، لبيع الشحنات لروسيا. تعبر القافلة مناطق يسيطر عليها جهاديون، ما يهدد بكارثة. يجسد هذا الموكب مثالا للنظام الدولي الجديد
بعد عام من مفاوضات متشابكة، تظل مسألة تبادل الأراضي العقدة الأصعب... المقترحات المتعارضة تكشف فجوة عميقة بين موسكو وكييف، بينما تُطرح تسوية مستوحاة من نموذج كوسوفو
يركز الرئيس الأميركي على مكاسب سريعة والاستعراض والأمل في حكومة فنزويلية تلبي مطالبه، فيما يجد الفنزويليون أنفسهم عالقين، مرة أخرى، بين فوضى دكتاتورية وتذبذب سياسة واشنطن
كان المشهد مألوفًا، الرئيسان الأميركي والأوكراني جالسين مع مساعديهما في المكتب البيضاوي. لكن على عكس المرة السابقة لم تكن هناك مشادة كلامية، بل ومرت لحظات من الدعابة. إليك أهم ما جاء في القمة: