قوات واشنطن التي كانت ضمن التحالف الدولي، انسحبت عشية عيد الجلاء السوري الموافق ليوم 17 أبريل/نيسان، مدفوعة بتحولات إقليمية، وتراجع "داعش". ما مستقبل العلاقة بين سوريا وأميركا؟
"تفكيك عقدة هرمز... شبكات بديلة عبر السعودية للنفط والغاز وسكك الحديد"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، نتناوله من جميع جوانبه، إضافةً إلى المشاريع المقترحة والممكنة في ما وراء الخليج، في سوريا
یرى الخبير في الشؤون الدولية، محمد بارسا نجفي، في حوار مع "آنا" أن "فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية مزحة، لأن إيران ليست جزيرة صغيرة على غرار كوبا. كيف تناول إعلام طهران الحصار؟
مع تصاعد الحرب في المنطقة، لم يعد مضيق هرمز المسار الوحيد للنفط. على ساحل البحر الأحمر، تتقدم ينبع بهدوء لتلعب دورا أكبر، مستفيدة من بنية متطورة أعادت توجيه أنظار الطاقة نحو الغرب
في لحظة تتقاطع فيها الجغرافيا مع السياسة، يعود مضيق هرمز إلى صدارة المشهد كأخطر عنق زجاجة للطاقة العالمية. ومع تصاعد المخاطر، تتسارع مشاريع البدائل، لكن السؤال يبقى: هل تكفي لتغيير المعادلة؟
رغم أن زعيمي البيت الأبيض والفاتيكان لم يكونا أبدا على وفاق تام بشأن كل القضايا، فإن ثمة شيئا مشتركا جمعهما على الدوام، فيما عدا ما تشهده العلاقة الحالية من ترد لم يسبق له مثيل
في ظل الحرب على إيران وتعطّل الممرات البحرية، تعود أنابيب النفط عبر سوريا كخيار استراتيجي بديل عبر مخطط أميركي، يختصر المخاطر ويعيد رسم طرق الطاقة نحو أوروبا بعيدا من نقاط الاختناق
تحت وقع التوترات المتصاعدة، تتحول حركة الطاقة والتجارة في الخليج من الاعتماد على ممر واحد إلى البحث عن شبكة طرق أكثر مرونة بقيادة السعودية. بين الأنابيب والموانئ والسكك، تتشكل ملامح خريطة جديدة
ينبغي الإقرار بتعقيد ظروف المفاوضات، إذ تعكس توترا بين التوقعات الفورية والأهداف البعيدة. تتوقع إسرائيل أن تفرض الحكومة اللبنانية سيادتها على كامل أراضيها، لكنها تدرك أن لبنان عاجز في الوقت الراهن