يمكن التنبؤ بحدوث افتراق كبير في النظام الإيراني حال توقف الحرب، فهل ينجح الإصلاحيون في قيادة الدفة وتعديل سلوك إيران وإصلاح ما أفسده "الحرس الثوري" مع الجار الخليجي؟
تشكل كأس العالم 2026 محطة تاريخية غير مسبوقة منذ انطلاق البطولة في مطلع ثلاثينات القرن الماضي. فللمرة الأولى، تتشارك ثلاث دول هي كندا والولايات المتحدة والمكسيك استضافة الحدث الكروي الأكبر في العالم،…
تختلف علاقة أهل جنوب نهر الليطاني وشماله مع قلعة الشقيف، فهي عنصر متصل بمجتمع الشمال، بينما في جنوبه هي مكون يفرض العزلة، فينعكس ذلك خصوصية في العادات وحتى اللهجة، وتولد هويتان أصيلتان للمنطقة
بينما تتجه أنظار مليارات المشجعين إلى المستطيل الأخضر، تدور خلف الكواليس مباراة أخرى لا تقل إثارة: سباق على مليارات الدولارات من حقوق البث والرعاية والتذاكر.
أعلنت إيران أن الضربات الإيرانية الأخيرة ليست ردا عسكريا عابرا، بل تأسيس لعقيدة استراتيجية جديدة تقضي بأن أي استهداف لـ"محور المقاومة" يستوجب ردا يتخطى الحدود الجغرافية
السردية السائدة التي تعتبر استضافة أميركا لكأس العالم 2026 ضمانةً لاستمرار الهدنة مع إيران طوال فترة البطولة مبالغ فيها لسببين: كرة القدم في أميركا، وترمب ذاته
كل هذه الاختلالات في المنظومة الردعية لـ"محور المقاومة" لا يمكن الاستعاضة عنها بالمناورات السياسية والإعلامية، فبعد غزة ها هو جنوب لبنان يدفع ثمن اختلال موازين القوى بين إيران وخصومها
الصاروخ الحوثي الذي أعلنت إسرائيل عن اعتراضه فجر الاثنين لن تكون له- مثل سوابقه من الصواريخ- أي قيمة عسكرية أو تأثير في تغيير مجريات ومعادلة الصراع بين إيران وإسرائيل