اذا صمدت الهدنة المعلنة لحرب إيران ينتظر أن تعيد دول الخليج حساباتها الاقتصادية عربيا ودوليا، فهل تبدأ مراجعة شاملة لعلاقاتها واستثماراتها؟ ضغوط داخلية متصاعدة تفتح باب إعادة ترتيب الأوراق والأولويات.
طوكيو قبلت استسلاما غير مشروط في أغسطس 1945، بينما يبدو احتمال أن يقدم نظام طهران الحالي، المتمحور حول "الحرس الثوري"، على خطوة مماثلة في تعامله مع الولايات المتحدة أضعف بكثير. ما الفرق بين النظامين؟
تحبس المنطقة أنفاسها مع دخول المهلة التي حددها ترمب لإيران ساعاتها الأخيرة، فاتفاق أو سيدمر "حضارة بأكملها"، بينما ردّ "الحرس الثوري" بأن هجماته ستعبر الحدود الإقليمية... إنه الانتظار الصعب
دخلت منشآت الألومنيوم في الإمارات والبحرين، إحدى الركائز الاقتصادية والاستراتيجية والصناعية لدول الخليج، دائرة الاعتداءات الإيرانية لتثير اضطرابات عميقة في سلاسل الإمداد العالمية لهذا المعدن المهم.
في الحرب الأميركية الإسرائيلية المستمرة ضد إيران، اعتمدت طهران بشكل متزايد على نشر طائرات مسيرة على نطاق واسع لإرباك الدفاعات الجوية وفرض خسائر اقتصادية على خصومها. إذ استهدفت طائرات "شاهد" المسيرة…
تستغل اسلام آباد الحرب لتعزيز دورها وسيطا، متقدمة دبلوماسيا رغم هشاشتها، بينما تتراجع الهند وتنكشف محدودية نفوذها وعلاقاتها، في ظل تحولات جيوسياسية تعيد تشكيل موازين القوى
بينما تشتعل المنطقة بتداعيات حرب إيران، تجد مصر نفسها أمام اختبار اقتصادي صعب، إذ لم يعد التقشف خيارا إصلاحيا بقدر ما أصبح وسيلة لامتصاص صدمات الخارج وحماية استقرار الداخل.
تل أبيب أضعفت البرنامج النووي لطهران باستهداف المنشآت والعقول، لكنها لم تُنهِه، ما يدفعها للتفكير بـ "تغيير النظام" لضمان الإيقاف الكامل. هل هذا ممكن؟ وأين ترمب من هذا؟