تفتح "المجلة" في غلاف هذا الأسبوع، ملف المواجهة مع نتنياهو، وفرص انتقال القيادة، وما قد يعنيه ذلك للفلسطينيين وإسرائيل والمنطقة بعد سنوات الحرب الطويلة
لعلّ ما يميز آيزنكوت هو أن جاذبيته لم يصنعها مستشارو الحملات الانتخابية، بل تشكلت في صفوف لواء جولاني، واختُبرت في قضية عزاريا، ودُفع ثمنها في غزة. وهذه المصداقية تحديدا هي ما يعجز نتنياهو عن اصطناعه
تفرض القضية تحولا في قواعد اللعبة. فالمواجهة تخطت غرامات الشركات، لتمتد إلى تصميم المنتجات والخوارزميات وكيفية جذب الأطفال وإبقائهم على المنصات، مع احتمال انتقال الضغط التنظيمي إلى الذكاء الاصطناعي.
ثلاث سنوات من الحرب لم تُسقط الاقتصاد الإسرائيلي، لكنها غيّرته بعمق ودفعت بالإنفاق الدفاعي إلى مستويات قياسية، وسط دين متصاعد وصناعة وسياحة تحت الضغط، فيما تقترب الانتخابات. فمن سيدفع فاتورة الحرب؟
تتجه انتخابات الكنيست الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026 إلى منافسة محتدمة بين حزب "الليكود" بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزب "يشار" بزعامة غادي آيزنكوت، في وقت تظهر التقديرات…
بينما يتصارع الإسرائيليون على "ماهية إسرائيل"، وتغيب القضية الفلسطينية، ومع تزايد مصادرة ما تبقى من أراضيهم، يذهب الشارع العربي في إسرائيل لصناديق أكتوبر على أساس استمرار بقائه وحياته أصلا
بعد كلام حكمت الهجري أن الدروز هم جزء من دولة إسرائيل، كيف انقلب الهجري على الاتفاقات مع دمشق بالتنسيق مع تل أبيب واتخذ من دروز السويداء رهينةً لتنفيذ مآربه؟