بعد ثلاثة أسابيع من فجر كاذب، انهارت مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، فعاد شبح الحرب يخيم على مضيق هرمز وأسواق الطاقة، والصدمة الباردة تضرب منتجي النفط.
يشير تقرير صدر عام 2024 عن الوكالة الدولية لبحوث السرطان وجمعية السرطان الأميركية إلى تسجيل نحو 20 مليون إصابة جديدة بالسرطان ونحو 10 ملايين حالة وفاة ناجمة عن المرض عام 2022. ووفقا للتوقعات المستندة…
"من يُرد منع الحرب فليستعد لها"... بهذه القناعة أعلنت فون ديرلاين وروته انتهاء عصر اعتماد أوروبا دفاعيا على الخارج، في مواجهة مسيرات طهران وآلة حرب موسكو
ستبعث القمة برسالة تؤكد أن الحلفاء يمضون معا، رغم الخلافات، في إطار من الوحدة والتنسيق. ومن المرجح أن يؤدي أردوغان دورا في "إنجاح" القمة وان يلتقي ترمب الشرع كي يطرح تدخل سوريا في لبنان.
في تصريحاته الأخيرة عبارات الشراكة، المصالح المشتركة، ليبيا الموحدة، السلاح تحت سلطة الدولة. كأنها تخرج من شخصية مدنية، لا من رجل يقود قوة مسلحة. لكن هذا المشروع: تحوّل القوة العسكرية لشرعية سياسيةrnrn
"مذكرة سوء تفاهم"، هكذا يوصف الاتفاق الأميركي الإيراني لوقف الحرب، حتى الآن إيران ممسكة بزمام أهم الممرات المائية في العالم، وتخفيف للعقوبات محكوم بسقف زمني محدد
الخطوة الأكثر عملية في محاربة الفساد، يجب أن تكون ملامحها واضحة في إدارة موارد الدولة في موازنة 2027، والتي يجب أن تعتمد على فلسفة جديدة في الإنفاق وتعظيم الموارد وسد ثغرات هدر المال العام ومنع سرقته