مشروع الوكلاء الذي استثمرت فيه إيران عشرات المليارات من الدولارات، طوال عقودٍ من الزمن قد يمثل مشكلةً داخلية لبلدان هؤلاء الوكلاء، لكن الجزء الأكبر منه إيراني بامتياز بعقيدته وأصوله وسلاحه
صمتت المدافع وتحولت الأنظار من ساحة المعركة إلى طاولة المفاوضات. ورغم أنه من غير المؤكد إمكان تحويل هذه الهدنة إلى سلام دائم، فإن باكستان وضعت نفسها في قلب واحد من أهم المساعي الدبلوماسية
تقتضي خطة الصين أن تدعم إيران لإبقاء النظام قابلا للحياة، ومنع إعادة ضبط أحادي القطب في الإقليم تفرضها أميركا وإسرائيل، لكن من دون أن يشتد هذا الدعم إلى حد الإسهام في تغطية كلفة تدمير دول الخليج
رغم وقف النار بين أميركا وإيران، لايزال مضيق هرمز مقيدا، ما يبقي أسعار الوقود والغذاء مرتفعة عالميا لأشهر. هل تستمر التداعيات الاقتصادية حتى لو اسفرت المفاوضات في باكستان عن اتفاق نهائي؟
العامل الحاسم لانكشاف نقطة ضعف ترمب لم يكن عسكريا أو سياسيا، بل كان اقتصاديا، عبر الأسواق المالية. فإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة دفعاه للتراجع وقبول هدنة تبدو أنها لمصلحة طهران
عادة ما يستطيع "الناتو" تجاوز عاصفة ترمب، لكن السؤال للمستقبل هو ما إذا كانت آراؤه بشأن "الناتو" تخص إدارته، أم إن خلفه سيعيد علاقات "الناتو" إلى مستوياتها السابقة... وماذا عن لقاء روته ترمب؟
قصة غلاف "المجلة" لهذا الاسبوع، يتناول الملف كيف أعاد النظام الإيراني ترتيب نفسه بعد اغتيال "المرشد" علي خامنئي وتعيين ابنه مجتبى خلفا الذي ما زال غائبا عن العلن. من هم أصحاب القرار؟ كيف يتخذ القرار؟
بينما يبدو أن الولايات المتحدة تنظر إلى وقف إطلاق النار على أنه آلية مؤقتة لوقف التصعيد وإعادة فتح ممر بحري حيوي، تستغل إيران النافذة نفسها لانتزاع مكاسب هيكلية
منذ تعيين مجتبى خامنئي "مرشدا أعلى" في إيران، خلفا لوالده الذي اغتيل بضربة أميركية-إسرائيلية في 28 فبراير/شباط، لم يظهر علناً بعد، لكن النظام الإيراني، لا يزال قائما وسط أسئلة عمن يمسك بالقرار خلال…