حرب إيران تخنق اقتصاد العراق، صادرات النفط تنهار بنسبة 93 في المئة، أزمة كهرباء تتفاقم مع نقص الغاز، بينما يهدد نقص الإيرادات رواتب ملايين الموظفين وفواتير الرعاية الاجتماعية والغذاء والديون.
مع استمرار حرب إيران ودخولها شهرها الثاني، بدأ هاجس الجوع يقض المضاجع، إذ عطلت الحرب في مضيق هرمز شرايين الطاقة والأسمدة لتتسلل الأزمة إلى موائد العالم من لندن إلى بنغلادش.
بعد أكثر من 50 عاما على آخر رحلة مأهولة للقمر، انطلق أربعة رواد، من منصة "أبولو" في رحلة لــ 10 أيام لمدار القمر، تمهيدا للعودة لسطحه بـ 2028، قبل الصين التي تخطط لإرسال رواد فضاء إلى القمر في 2030.
تشهد البلاد انخفاضا في العنف بنسبة 73 في المئة أواخر 2025، و23 قتيلا فقط في مارس 2026، رغم صراع إقليمي واسع وسط سعيها للتحول إلى مركز اقتصادي واستراتيجي رغم التحديات الداخلية المستمرة
الخيار البري أصبح أكثر واقعية مع تصاعد الصراع، لكنه يظل شديد التعقيد. يحدد خمسة محاور محتملة للهجوم إلا أن كل خيار يحمل مخاطر كبيرة دون ضمان تحقيق نصر حاسم
الرد الصيني قد يتدرج من مرافقة السفن وتأمينها إلى انتشار بحري أوسع عند الضرورة، دون الوصول إلى السيطرة الكاملة على المضيق أو تحويله إلى ساحة مواجهة مفتوحة
استراتيجية الأمين العام لـ"حزب الله"، نعيم قاسم، تقوم على الحفاظ على معادلة الردع التي أرساها سلفه حسن نصرالله، والتي تقضي بمقابلة أي نزوح للبنانيين من الجنوب بنزوح مماثل للإسرائيليين من الشمال