كيف ستنتهي حرب إيران؟ هل سيستمر الجمود، أم تنتهي الحرب بصفقة ضيقة، أي فتح هرمز مقابل تخفيف العقوبات، على مراحل، أو قد يفشل الوسطاء مجددا، فتعود واشنطن إلى الضربات واسعة النطاق؟
بينما يترقب العالم اتفاقا بين أميركا وإيران يعيد فتح مضيق هرمز، يظل الرهان متعلقا بعودة السفن وبمصير ملايين البراميل وأسعار النفط وموازين القوى في سوق الطاقة العالمية.
لم تقتصر تداعيات الحرب على إيران على دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، إذ فرضت على الأسواق إعادة تقييم مستمرة للأخطار، مع كل خلاف أو اتفاق أو جولة من المراوحة، في صراع تحكمه حسابات واستحقاقات سياسية…
قد تستمر الأرقام في استطلاعات الرأي الإسرائيلية في وصفهم بأنهم أقلية. لكن أقلية "اليمين الاستيطاني" تمسك بالموازنة والشرطة والمحكمة العليا وتصيغ مفردات سياسية مهمة لا تكون على الهامش، بل في قلب الدولة
فيما طمس السابع من أكتوبر أفق إحياء دولة فلسطينية منظورة، يتقرر مصير إسرائيل في صناديق الاقتراع: أتبقى الديمقراطية الليبرالية التي صورها مؤسّسوها عام 1948، أم تمضي نحو نظام غير ليبرالي؟
حين تصبح "الحبوب" رهينة للحروب... هجمات متبادلة تشل تجارة موانئ البحر الأسود وتضاعف كلفة الشحن، فيعود شبح أزمة الغذاء العالمية في تعطل تجاري فرضته المخاطر