بعد سنوات من العقوبات والالتفاف على القيود، تجد إيران نفسها أمام نافذة نادرة للعودة إلى سوق النفط العالمية. فالرخصة الأميركية المؤقتة تعيد تدفق البراميل الإيرانية إلى الأسواق. ما تداعيات ذلك؟
كأس العالم ليس مجرد بطولة رياضية؛ فمنذ عقود تداخلت كرة القدم مع السياسة والحروب والهوية الوطنية، وتحولت ملاعبها أحياناً إلى شرارة نزاعات وصدى لصراعات دولية وإقليمية.
تنشر "المجلة" نص رخصة عامة جديدة تتيح، ضمن شروط محددة، تنفيذ المعاملات المرتبطة بإنتاج وبيع وتسليم النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والنفطية ذات المنشأ الإيراني حتى 21 أغسطس 2026
استراتيجية تسعير تذاكر كأس العالم 2026، غريبة قليلا، فسوق إعادة البيع تكشف ما يثير حماس الجماهير في أميركا الشمالية. وتبرز ميامي كأعلى مدينة تأثيرا، بينما تبدو أسواق الساحل الغربي أضعف
بعد مرور عشر سنوات على نجاح "حركة بريكست" وصعود ترمب، ما تزال آثارها حاضرة بقوة اليوم، في سعي القائمين بها لتشكيل نموذج دولي جديد يؤكد على الهرمية والصراع بدلاً من التعاون والتشابه
الطريق أمام التسوية الإقليمية ما زال طويلا ومليئا بالعقبات، إلا أن ذلك لا يغير المعادلات الجديدة التي بدأت تتبلور في المنطقة، من طهران إلى جنوب لبنان إلى تل أبيب نفسها…
كأس العالم 2026 يشكل اختباراً صحياً عالمياً مع تدفق ملايين المشجعين، فيما تتركز المخاوف على الحصبة والإنفلونزا وكوفيد والأمراض المنقولة بالبعوض، أكثر من الأوبئة النادرة، وسط استعدادات للرصد والوقاية
تحولت أميركا الشمالية إلى منصة رياضية عملاقة تربط بين 16 مدينة مضيفة في ثلاث دول، مع تدفق المشجعين إلى الملاعب من مكسيكو سيتي في الجنوب إلى فانكوفر في أقصى الشمال لحضور مباريات كأس العالم 2026. وتمتد…