شنت القوات الأميركية الأسبوع الماضي ضربات على أكثر من 90 هدفا عسكريا في جزيرة خرج، المركز الرئيس لتصدير النفط الإيراني، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها محاولة مدروسة للضغط على طهران لإنهاء حصارها لمضيق…
إيران اختارت توسيع دائرة المواجهة بإقحام جيرانها في النزاع، في نوع من فرض شراكة الألم وهو الأمر الذي عرَّض المنطقة بل العالم بأسره إلى مخاطر اقتصادية وأمنية هائلة
اذا نجح ترمب في إيران، أو بوتين في أوكرانيا، فهل ثمة احتمال متزايد في لجوئهما أو لجوء من يأتي بعدهما إلى نفس الأسلوب في أماكن أخرى؟ هل تزيد احتمالات اندلاع صراع في نظام عالمي متعدد الأقطاب؟rn
الحروب الأميركية منذ فيتنام حتى العراق وإيران كشفت أكاذيب حكومية وتضليلا للرأي العام، ما أدى لتآكل ثقة الأميركيين بإداراتهم، فتجاهل الرؤساء للحقيقة باسم الأمن القومي يخلف أضرارا طويلة المدى
تواجه باكستان اختبارا اقتصاديا صعبا مع تسارع تداعيات حرب إيران على أسواق الطاقة العالمية. ومع قفزة أسعار النفط، لجأت الحكومة إلى إجراءات تقشفية طارئة لخفض الاستهلاك واحتواء الضغوط على الاقتصاد.
يعتقد مراقبون يمنيون وعرب أن الحوثيين "لم يستوعبوا حتى الآن الدرس والعبرة" مما جرى ويجري في إيران ولبنان، وأنهم الآن بانتظار الضوء الأخضر من القيادة المؤقتة في طهران للمشاركة في هذه الحرب
تعوّل الصين كثيراً على علاقاتها مع دول الخليج العربية، وقد لعب العدوان الإيراني على تلك الدول دوراً في كبح أي تفكير لدى البعض في بكين لترك واشنطن تغرق في وحول المستنقع الإيراني
يستمد من حماسته الدينية مصدر قوته الأساسي. وعلى الرغم من أنه درس الدين لا السياسة في جامعة "وِتشيتا" المعمدانية، فإنه انغمس منذ وقت مبكر في نقطة التماس بينهما: فن الخطابة
أفادت تقارير بأن البنتاغون أمر بإرسال قوات وسفن حربية إضافية إلى المنطقة، بينها سفينة الهجوم البرمائي "يو إس إس تريبولي" ونحو 2500 من مشاة البحرية. هل ينوي الرئيس الأميركي السيطرة على الجزيرة؟
إغلاق مضيق هرمز وهجمات إيران على الملاحة والطاقة أحدثت صدمة عالمية، ورفعت أسعار النفط والغاز، وكرست مرحلة جديدة من عدم الاستقرار الطاقوي والتضخم والمخاطر الاقتصادية