لا يمكن اختزال فهم رد فعل باكستان على أحداث إيران في إطار السياسة الخارجية وحدها. فقد سارعت شبكات دينية إلى تحريك الشارع، وقدمت اغتيال خامنئي بوصفه استهدافا لقيادة إسلامية
لم يعد السؤال الحاسم عما إذا كانت إيران قد بلغت مرحلة الانهيار الاستراتيجي، بل عما إذا كان تفكيك دولة من دون إطار محدد لما سيأتي بعد ذلك يعزز الأمن الإقليمي أم يزيده هشاشة؟
تلاقي خطابات الحكام الجدد، بعد رحيل خامنئي، من نظرائهم من قوى أقصى المعارضة الراديكالية الجذرية، على مسألة التحذير من "تقسيم إيران"، يدل على أن هذا التقسيم سيتحول إلى جوهر الصراع الداخلي
دخل الاقتصاد العالمي، وخصوصا الشرق الأوسط، في أتون الحرب وتداعياتها الاقتصادية على النفط والغاز والطيران والشركات والشحن البحري، والبورصات والأسواق تترقب نتائج قاسية إذا طال زمن الحرب.
ما يصعب التكهن بكيفية الخروج منه هو حال الانسداد الكامل في المجالين الاقتصادي والدبلوماسي. فمعروف ان احتجاجات الشهرين الماضيين سببها الانهيار القياسي للعملة الايرانية ما اعطى اشارة الى ان الاقتصاد لم
أدى مقتل علي خامنئي إلى إرباك عميق في هرم السلطة الإيرانية، مع غموض حول الخلافة ودور "الحرس الثوري". فيما يخشى كثر من اضطراب في مجتمع أنهكته سنوات من العقوبات وسوء الإدارة
أعلنت إيران تشكيل مجلس مؤقت غداة مقتل "المرشد"، يضم الرئيس بيزشكيان ورئيس السلطة القضائية محسني إجئي، اضافة إلى آية الله علي رضا أعرافي النائب الثاني لرئيس "مجلس الخبراء"، المسؤول عن تعيين "المرشد"
أسواق النفط تترقب اضطرابات بعد الضربات على إيران، مع ارتفاع الأسعار ومخاوف من استهداف إنتاج النفط أو إغلاق مضيق هرمز. الحوثيون لوحوا باستئناف الهجمات، فيما تبحث أوبك زيادة الإمدادات لتهدئة الأسواق.