تواصل السعودية لعب دورها التاريخي في الاستقرار وضبط توازنات المنطقة وإمدادات الطاقة. من حقول النفط الى الموانئ والمطارات الى العالم، تصوغ المملكة نموذجا عمليا للتكامل الخليجي وإدارة الأزمات بكفاءة.
قدرة الولايات المتحدة على إعادة فتح مضيق هرمز محدودة، الخطة تقتصر على التنسيق وتقديم الإرشادات لتجنب الألغام، ما يقلل من فعاليتها. كما أن إيران لا تزال قادرة على تعطيل الملاحة
لا يبقى أمام الرئيسين عون وسلام سوى السير بين الألغام الداخلية والخارجية الكثيرة. فالمفاوضات طريقهما الوحيد للانفكاك عن المسار الإيراني، ولكنها في الوقت نفسه عرضة للضغوط الأميركية والشروط الإسرائيلية
تتجه أوروبا والولايات المتحدة إلى توظيف مصانع السيارات في التصنيع العسكري لتعزيز القدرات الدفاعية، وسط تراجع القطاع وتزايد الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية العالمية. هل تنجح في ذلك؟
تشهد أسعار تذاكر الطيران منذ فبراير/شباط الماضي ارتفاعات غير مسبوقة وغير متوازنة، تتركز في مسارات متأثرة بحرب إيران، مع قفزات في آسيا وأوروبا وزيادات بين الخليج والهند، مقابل خفوضات في بعض الخطوط.
رغم تأكيد إيران أن السفن الصينية تستطيع المرور بحرية، ألحق إغلاق مضيق هرمز بالصين ضررا أكبر مما ألحقه بالولايات المتحدة. ويعود ذلك إلى اعتماد الصين على واردات النفط من دول الخليج، فما خطة بكين؟
بعد مرور 60 يوما على بدء حرب إيران، يشهد العالم لحظة تحول فارقة تتجاوز تقلبات أسعار الطاقة، مع اضطراب سلاسل الإمداد ودخول الاقتصاد العالمي مرحلة "اقتصاد الأزمة"، حيث يعاد تشكيل مسارات النمو والتجارة.
إيران منقسمة حول شروط التفاوض مع أميركا وتوقيته. المتشددون يعطلون دون سيطرة، بينما يوازن النظام بين الدبلوماسية والمواجهة للحفاظ على بقائه واستقرار الداخل السياسي. هل ينجح هذا مع ترمب؟
السيناريو المؤلم الذي ظل محللو النفط يخشونه لعقود بات يقترب أمام حال الانفصال بين أسعار النفط والواقع. فالأسواق متأخرة باستيعاب الصدمة ولن يكون المشهد مطمئنا