يشهد ملف الماريجوانا في الولايات المتحدة عودة قوية إلى صدارة الجدل السياسي، مع قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إصدار أمر تنفيذي يهدف إلى تخفيف القيود الفيديرالية المفروضة على القنب
المعالجات السطحية، قصيرة الأجل لصراعات تاريخية عميقة الجذور، لا يمكن أن تصمد مع الزمن، لاسيما وأن الكثير من أنظمة هذه الدول المتصارعة، تعزز بقاءها في السلطة بتكريس هذه الصراعات
التكنولوجيا لم تعد مجرد أداة لتحسين السلاح أو زيادة فعاليته، بل أصبحت السلاح ذاته.من يسيطر على الأنظمة الذكية، والفضاء، والبنية الرقمية للجيوش، هو من سيحدد شكل القوة العالمية وموازينها بالعقود المقبلة
لا عجب كذلك، في هذا السياق، أن تكون الردود على تحديات الغرب، سواء الحضارية أو الاستعمارية، قد انبثقت من بلدين كانا الأكثر تقدما على مستوى التفكير الديني الإسلامي حينها، هما الهند ومصر
بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لسقوط الأسد، أقر مجلس النواب الأميركي بـ 10 ديسمبر "قانون تفويض الدفاع الوطني"، تضمن إلغاء "قانون قيصر" لعام 2019. كي يصبح الغاؤها ساريا يتطلب اقرار مجلس الشيوخ وترمب
قال الرئيس الأميركي ترمب إن بلاده «ستدير» فنزويلا "إلى أن حين يمكننا فيه القيام بانتقال آمن وسليم وحكيم"، بعد عملية عسكرية اسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته. هل تنجح اميركا في "ادارة" فنزويلا؟