في حال هُزمت إيران في هذه المعركة، فمن المؤكد أن تدفع "حماس" ثمنا باهظا، ولن يكون لها سند داعم بعد إيران، وقد تتخلى طهران عن دعمها للحركة كشرط إسرائيلي-أميركي
تهتزّ أسواق الخليج تحت وقع الصواريخ والمسيرات وتعطيل مضيق هرمز. لكن البورصات استوعبت الصدمة الأولى، وأظهرت صمودا لافتا. فكيف يتعامل المستثمرون مع أخطر اختبار للأسواق منذ سنوات؟
هل سينجح مجتبى خامنئي في تحويل "كأس السم" إلى شراب حياة للنظام عبر مفاوضات "مصلحة مقابل مصلحة"؟ أم إنه سيسقط ضحية لـ"سم" الصراعات الداخلية والضغوط الخارجية، منهيا بذلك حقبة "ولاية الفقيه"
العراق في المرحلة القادمة عليه أن يعمل ضمن بيئته الإقليمية بالشراكة الاقتصادية والسياسية بعيداً عن نفوذ وهيمنة قوى السلاح التي تهدد اندماجه ضمن هذه البيئة
مع تصاعد الحرب في إيران وانتشار شظاياها في دول الخليج وتعطل إمدادات الطاقة، خصوصا عبر مضيق هرمز، تدخل أسواق الغاز مرحلة جديدة من عدم اليقين، ليبرز الغاز الجزائري كبديل استراتيجي لدول في أوروبا.
قال مصدر في "الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني" إن تحركهم الميداني مرتبط برؤى غير واضحة حتى الآن، بينها: كيف تريد الولايات المتحدة أن تُنهي هذه الحرب؟
يقود الحرب على إيران، بينما يخوض معركة موازية في الداخل ضد تسييس نتنياهو للمؤسسة العسكرية. يسير على خطى رابين وباراك في مواجهة اليمين، ويمثل الوجه "المعتدل" الذي يثق به الأميركيون
"المكتب الأميركي للتعاون الأمني في بغداد"، يمثل نموذجاً قابلاً للتطبيق في دمشق، كما أن وجودا أميركيا عسكريا في هذا المكتب الأمني، سيصبح بمثابة وسيط بين دمشق والفصيل الكردي