في النهاية تنتصر السيادة ويخسر المجتمع الكثير من أبنائه وأمواله وتتأخر التنمية والحياة الرغيدة للشعب. إذن السيادة الوطنية تعلو وتنتصر لأنها الخيار الأصح لصالح المجتمع والدولة.
أميركا اللاتينية تمنح إيران عمقا استراتيجيا انتقائيا، على وجه الدقة، لأنها تقع خارج ساحة المعركة الرئيسة، مع بقائها على تماس مع الهواجس الأمنية في المجال الأقرب إلى الولايات المتحدة
كشفت مجريات الحرب أن الكتلة الموالية لإيران قادرة على جرّ العراق إلى مواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة، متجاهلة المرتكزات الاستراتيجية المُعلنة للدولة العراقية، ولا سيما مبدأ الحياد
تنصلت إيران من مسؤوليتها عن صواريخ أطلقتها على أذربيجان وتركيا وقبرص، ثم كررت ادعاءاتها بألاّ خلاف لها مع جاراتها العربية في الجانب الآخر من الخليج في نوعٌ تقليدي من النفاق
لا يمكن لجورجيا ميلوني إذا أرادت أن تفوز في الانتخابات القادمة في خريف 2027، أن تتجاهل أكثرية إيطالية تعارض "حرب إيران" كما في معظم أوروبا، ولذلك عادت الآن إلى الحضن الأوروبي
فهم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن مآلات الحرب لم تكن كما توقع أو وعد الإسرائيليين. لذلك فإن رسم تصور جديد أو مجدد لشكل "النصر" هو ما سوف يعطيه تبريرا لاستمرار التنسيق مع الموقف الأميركي
محادثات تاريخية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن لأول مرة منذ 1983، بوساطة روبيو وضغط ترمب المباشر، فهل يُفضي وقف النار المؤقت إلى تسوية دائمة تُنهي سلاح "حزب الله"؟
رغم اغتيال إسرائيل "المرشد الأعلى" وعددا من كبار المسؤولين وأبرز وجوه الدبلوماسية الإيرانية، واصل النظام عمله، لا لأنه نظام استثنائي، بل لأنه بنى منظومة سلطة موزعة لا تنهار بسقوط أفرادها
الهدنة التي أعلنها الرئيس دونالد ترمب لعشرة أيام، تثير أسئلة حول التزام إسرائيل و"حزب الله"، الدور الإيراني، ومستقبل الصراع والتفاوض واحتمالات التصعيد أو السلام بين بيروت وتل أبيب