اختارت "المجلة" أن تضع إيران على غلافها هذا الأسبوع لأن تشييع علي خامنئي، لم يكن مجرد مراسم وداع لـ"المرشد"، بل افتتاح لمرحلة جديدة تحمل أسئلة كبرى عن مستقبل النظام الذي حكم إيران لأكثر من ثلاثة عقود
وفي أول خطوة نحو مأسسة العلاقات بين لبنان وسوريا الجديدة، وقّعت اتفاقية لإنشاء "لجنة عليا لبنانية–سورية مشتركة" بين البلدين، فهل انتهت حقبة الوصاية إلى غير رجعة؟
مساء جمعة عادية، جلس البوركينابيون أمام شاشاتهم ليسمعوا بيانا غيّر وجه الساحل: القطيعة الدبلوماسية مع فرنسا. جملة واحدة أسقطت ما بنته باريس في قرن، وفتحت الطريق أمام خريطة جديدة تتقاسمها بندقية موسكو
لم تكن العبوتان اللتان انفجرتا قرب فندق ماكرون تستهدفان الرئيس الفرنسي وحده، بل "سوريا الجديدة". وأقوى رد على العبوة هو المضي في تنفيذ الفكرة والسير إلى المستقبل
"من يُرد منع الحرب فليستعد لها"... بهذه القناعة أعلنت فون ديرلاين وروته انتهاء عصر اعتماد أوروبا دفاعيا على الخارج، في مواجهة مسيرات طهران وآلة حرب موسكو
بعد ثلاث سنوات من الحرب، لم تعد الخسارة في غزة قابلة للقياس بالأرقام وحدها. أطفال تركوا المدارس ليعيلوا أسرهم، وأمهات ينتظرن خبراً عن مفقودين، وجيل كامل لا يعرف سوى الخيمة وطنا
ستبعث القمة برسالة تؤكد أن الحلفاء يمضون معا، رغم الخلافات، في إطار من الوحدة والتنسيق. ومن المرجح أن يؤدي أردوغان دورا في "إنجاح" القمة وان يلتقي ترمب الشرع كي يطرح تدخل سوريا في لبنان.