تعتمد إدارة الرئيس الأميركي دبلوماسية صاخبة في التفاوض مع طهران. لكن انعدام الثقة، والخلافات الإقليمية، والتناقض بين التصريحات والواقع، تجعل فرص التوصل إلى اتفاق دائم لا تزال غامضة ومعقدة
وقف إطلاق النار في جنوب لبنان سيفتح البلاد على أزمة سياسية واجتماعية-اقتصادية جديدة، لن تقل فداحة عن الأزمة السورية، وكأن نكبة المشرق العربي هي العنوان الأبرز لمآسي الربع الأول من القرن الحالي
ملامح الاتفاق الجاري التفاوض عليه بين واشنطن وطهران يشير إلى أنه لن يكون نهائيا، مع التفاهم على إعادة فتح مضيق هرمز، وفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، وتخفيف بعض العقوبات
يشدد الزعيم الصيني العقوبات ضد كبار القادة العسكريين المتهمين بالفساد وعدم الولاء السياسي، في سابقة جديدة تهدف إلى رفع سقف العقوبات داخل المؤسسة العسكرية
من المؤكد أن بكين التي تحولت لأيام إلى عاصمة السياسة العالمية ترغب في مواصلة الشراكة مع روسيا، ولكن ضمن مراعاة مصالحها الاستراتيجية، المنطلقة من شراكات مع جميع الأطراف
إعادة إعمار أجزاء من غزة، مع التسليم ببقاء أجزاء أخرى تحت سيطرة "حماس"، ستوجه ضربة موجعة إلى الآمال بإقامة إدارة مدنية فلسطينية موحدة في غزة والضفة الغربية المحتلة، كخطوة على طريق تحقيق حلم الدولة
رغم أن مضمون المداولات بين إسلام آباد وطهران وواشنطن لم يعد خافيا، وأن المسؤولين يتداولون علنا معظم بنودها الرئيسية، فإن المعضلة الحقيقية لا تزال تكمن في آليات التنفيذ
كشفت الأرقام الرسمية عن تحول بارز باتجاه ضخ دماء جديدة في عروق الحركة. إذ بلغت نسبة الفائزين من جيل الشباب دون سن الخامسة والأربعين في انتخابات المجلس الثوري نحو 35 في المئة
يُعد الدستور اللبناني الصادر عام 1926 أقدم دستور عربي لا يزال ساريا ومعمولا به حتى الآن مع الاحتفاظ بإطاره الأصلي دون إلغاء كامل لنصوصه، لكن مع تعديلها مرات عدة