تتناول قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع مخاطر تعدد مراكز السلاح والمال والقرار في العراق، وكيف يمكن أن يمهد تآكل سلطة الدولة لتفكك البلاد إلى كيانات متنافسة
قد يؤدي إخفاق واشنطن في مواجهة إيران وانسحابها من المنطقة إلى توسع نفوذ طهران، وإحياء التوترات الطائفية، وتهيئة الظروف لعودة "داعش" إلى العراق وسوريا مجدداً
تحذير روبيو من "بلقنة" العراق مبالغ فيه، فالسلاح يُحتوى اليوم بإشراك الفصائل المسلحة في السلطة، لكن البديل ليس الاستقرار، بل استمرار دولة هشة تحكمها منظومة فساد ومحاصصة وسلاح وتحميها واشنطن لبقائها
تحدثت "المجلة" إلى مواطنين من العرب السنّة في عدد من المحافظات العراقية، لاستطلاع آرائهم في الأوضاع الراهنة ومخاوفهم من المستقبل، في ظل الصراعات الإقليمية وانسحاب القوات الأميركية
يدرك قادة الإقليم الأثمان البالغة التي قد تُدفع جراء اندفاعهم الزائد نحو الإصرار على نزع سلاح الفصائل، لأن الأخيرة قد توجه ضربات مؤلمة للبنية التحتية في الإقليم
تواجه تركيا مشهدا إقليميا تتشابك فيه هجمات الحوثيين والتحالفات الدفاعية والتوترات مع إسرائيل وأذربيجان، فيما تحقق مكسبا في ليبيا، وسط تساؤلات حول الدور الأميركي
تضغط طهران على بغداد لإخراج الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة من إقليم كردستان العراق، بينما تدعم ميليشيات عراقية مسلحة، في ازدواجية تثير تساؤلات حول سيادة العراق ووحدته ومستقبل علاقاته مع إيران
تواجه أوروبا ثلاث أزمات متزامنة: تهديدات روسيا وتراجع الثقة بأميركا، وتباطؤ الاقتصاد والتنافس التكنولوجي، صعود الشعبوية والاحتجاجات الشعبية في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد
انسحاب التحالف من العراق أعقبه تصاعد لافت في هجمات "داعش" داخل "المناطق الهشة" المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، بسبب الخلافات السياسية والانقسامات الأهلية
من مدينة للتنوير والتعايش المذهبي والثقافي إلى ساحة للحرب والحصار، تستعيد تعز تاريخها ودورها في تشكيل الهوية اليمنية، وتواجه محاولات الحوثيين للسيطرة عليها، وسط صراع على الجغرافيا والهوية والمستقبل