هذا عنوان قصة غلاف هذا الأسبوع لأن "سوريا الجديدة" تقف أمام منعطف يتجاوز مرحلة إسقاط نظام الأسد وتثبيت السلطة إلى اختبار أصعب: حماية الدولة الجديدة وحدودها وسيادتها وسط صراع إقليمي مفتوح
تنشر "المجلة" معلومات خاصة عن الاتصالات التي سبقت قصف طائرات تل أبيب مطار أبو الظهور في ريف ادلب قرب حدود تركيا. وهنا تفاصيل ما دار وعلاقته بالمفاوضات بين دمشق وتل ابيب ودور ادارة ترمب لـ "منع الصدام"
رغم انتقال العلاقة من الهيمنة العسكرية الروسية إلى شراكة على قدم المساواة، تظل دمشق مرتابة من موسكو، لا لماضٍ طُويت صفحته، بل لإيوائها الأسد وضباطه، لكن الشرع البرغماتي يراها شريكا ممكنا للتوازنات
يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو احتواء التحدي السوري-اللبناني الذي ينذر بأطول حرب أهلية في تاريخ المنطقة، أم إنها تقف على أعتاب صراع إقليمي جديد عنوانه سوريا مرة أخرى
مئة يوم انتهت بتهديد مبطّن... قبل أن يحلّ الثلاثون من سبتمبر، اصطدمت مهلة رئيس الوزراء الزيدي لحصر السلاح بمهلة الفصائل ومئة يوم من التهديد المؤجل، في العراق معركة السلاح لم تعد على السلاح وحده
ينسحب الجيش الأميركي من قواعده في إقليم كردستان في العراق بعد 35 عاماً، وسط تصعيد إيراني بالمسيّرات. يفتح ذلك ثلاثة ملفات: من يحمي أجواء الإقليم؟ من يتسلّم القواعد، وهل الانسحاب نهائي أم إعادة تموضع؟
هل تمهّد المبادرة الأميركية في ليبيا إلى توحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام أم تعيد إنتاجه بصيغة جديدة وتمنح النخب السياسية القدرة على تأجيل الانتخابات إلى أجل غير مسمى؟ وما البديل عن هذه المبادرة؟