اكتملت حكومة علي الزيدي بمشاركة فصائل مسلحة أعلنت التخلي عن سلاحها، وسط تساؤلات عن مقايضة السلاح بالمناصب، وتناقض استحداث مواقع حكومية جديدة مع الأزمة الاقتصادية وضغوط حصر السلاح بيد الدولة
تختبر أزمة سبتة ومليلية مستقبل الشراكة المغربية-الأوروبية، وسط تصاعد الخلافات بين الرباط ومدريد، وصعود خطاب اليمين المتطرف ومخاوف بروكسل من أن تؤدي إلى تعقيد ملف الهجرة والعلاقات بين ضفتي المتوسط
تستطيع الصين ممارسة الضغط والوساطة، وتوفير قنوات للتواصل، وتوظيف مصالحها الاقتصادية في خدمة الاستقرار، لكنها لا تملك وحدها مفاتيح أزمات تتداخل فيها حسابات إيران وإسرائيل والولايات المتحدة
في قصة غلاف هذا الأسبوع، تتناول "المجلة" قدرات الحوثيين على الصمود، وموازين القوى العسكرية، وشبكات التسليح والدعم الخارجي. ويبقى السؤال: هل يمكن هزيمتهم عسكرياً وإنهاء تهديدهم لليمن وجيرانه؟
تؤكد تجارب بيرو وكولومبيا وسريلانكا وهزيمة "داعش" أن الجماعات المسلحة قابلة للهزيمة. وتكشف المعارك اليمنية أن استعادة صنعاء ممكنة، شرط توحيد القوات الحكومية واستدامة الدعم، وقطع إمدادات الحوثيين
يروي علي البخيتي لـ"المجلة" رحلته من اليسار إلى التقارب مع الحوثيين، قبل أن ينقلب ضدهم بعد سيطرتهم على صنعاء عام 2014. لكن كيف أثر هذا التحول على علاقته بعائلته، وخصوصا شقيقه محمد، القيادي الحوثي؟
تصاعد الضربات على مناطق الحوثيين، والتقدم الحكومي في باب المندب وتعز ومأرب، يضعان الجماعة في أصعب مراحلها بعد 12 عاماً من الحرب، ويؤكدان أن هزيمتها ممكنة بعملية عسكرية شاملة ومخططة
بين ضغوط الدين العام، وغلاء المعيشة، والتفاوت في فرص التعليم، والاستقطاب السياسي، تبدو الاحتجاجات الطلابية اختبارا جديا لقدرة الجمهورية الفرنسية على تجديد وعودها الاجتماعية
الفلسطينيون هم الأكثر تأثراً بانتخابات الكنيست في 27 أكتوبر، لكن تغيير الحكومة لا يعني بالضرورة تغيير الاتجاه، بعدما رسّخ اليمين الاستيطان في القوانين والمؤسسات
تطرح الهجمات الحوثية على المطارات والمنشآت النفطية، والتهديد المتزايد للملاحة في البحر الأحمر، سؤالا يتجاوز مسؤولية إيران وحدها. لماذا تسكت بكين على النشاطات التي تهدد دولا على علاقة جيدة بها؟