السؤال الأبرز في ما يخص المنطقة بعد العملية الأميركية في كاراكاس يتعلق بإيران، وتحديدا ما إذا كانت واشنطن مستعدة لتكرار التجربة في طهران، من خلال عملية أمنية أو عسكرية من نوع ما تطيح بالحكم القائم
يركز الرئيس الأميركي على مكاسب سريعة والاستعراض والأمل في حكومة فنزويلية تلبي مطالبه، فيما يجد الفنزويليون أنفسهم عالقين، مرة أخرى، بين فوضى دكتاتورية وتذبذب سياسة واشنطن
مرحلة الإعمار وفق الرؤية الأميركية تتعارض مع حلم اليمين الإسرائيلي المتطرف بعودة الاستيطان، لذلك فالرؤية الأميركية والتي لا تزال حبرا على ورق تمثل طوق نجاة مؤقت للغزيين
بعد الأخطاء المتتالية، لم يعد الزبيدي، الشخصية التي كان يحاول أن يرسمها، فقد تسبب في انشقاقات في الجبهة الجنوبية، واتفاق الشرعية ضده وغضب من الجارة الكبرى السعودية على تهديداته لأمنها
عين ترمب على كولومبيا وكوبا اللتين حذر قيادتيهما من عواقب الإحجام عن التعاون مع إدارته. لكنه أصبح الآن يتحمل مسؤولية ما سيحدث في فنزويلا، وما سيواجهه من تحديات تضمن الانتقال الآمن والحكيم للسلطة هناك
تثبت المعطيات الميدانية والسياسية أن تجاوز حالة التشظي في اليمن يتطلب دعما دوليا صريحا للمسار الذي تقوده الرياض، القائم على مأسسة الدولة ورفض الكيانات الميليشياوية في الشمال أو الجنوب
تسرد "المجلة" التسلسل الزمني لتطوّر الأحداث السياسية والعسكرية، حيث انتقلت من التهيئة السياسية والتصعيد الإعلامي إلى المواجهة العسكرية المباشرة وإنهاء التمرد، ثم إلى مسار سياسي برعاية إقليمية