اخترنا هذا الملف غلافًا لـ"المجلة" هذا الأسبوع لأن مقابلة نائب الرئيس الأميركي مع جو روغان، لم تعد مجرد مواقف سياسية، بل تعكس ملامح رؤية قد تعيد رسم سياسة أميركا بالشرق الأوسط
لم يكن فانس مجرد نائب رئيس يقف في الظل، بل اضطلع بدور أكثر تأثيرا من أدوار كثير ممن سبقوه، خصوصا في المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء حرب إيران، لكن إلى أي حد تبدلت أفكاره منذ دخوله البيت الأبيض؟
كشف جي دي فانس في مقابلته الأخيرة عن رؤى طموحة تنمّ عن استعداد مبكر للسباق الرئاسي، مستنداً إلى تجربته في البيت الأبيض وفهمه العميق لقاعدة "ماغا"، في إشارة واضحة إلى قطيعة مع أساليب السياسة التقليدية
تهديدات الحوثيين للسعودية وتصعيدهم الإقليمي يعكسان ضيق خياراتهم وتراجع الدعم الإيراني، فيما تتصاعد الاستعدادات اليمنية والعربية لمعركة قد تعيدهم إلى المسار السياسي وتنهي سلاحهم
إذا كانت آخر زيارة لأمين الجميل إلى البيت الأبيض قد ارتبطت ببدايات صعود النفوذ السوري ثم الإيراني في لبنان على حساب النفوذ الأميركي، فإن لقاء جوزيف عون وترمب يؤشر إلى العكس تماما، ماذا بعد الآن؟
جدل أحاط بمعرض "يوروساتوري" سلط الضوء على مفارقة تزداد وضوحا مع الوقت، فالانتقادات الدولية لحروب إسرائيل جعلت تسويق أسلحتها أكثر صعوبة، من دون أن تنجح في الحد من الطلب العالمي عليها
تهدف المناطق التجريبية إلى اختبار إمكانية استعادة السيادة اللبنانية من خلال عملية تبادلية، تنسحب بموجبها إسرائيل، ويصبح الجيش اللبناني السلطة المسلحة الوحيدة، ويمنع "حزب الله" من العودة
حرب ليلية صامتة بين الفصائل الكردية و"الحرس الثوري" غربي إيران تشتعل بعيدا عن مفاوضات واشنطن وطهران... اشتباكات يومية واغتيالات وقصف صاروخي، ومتاركة هشة قد تنفجر في أي لحظة تخترق فيها الخطوط الحمراء
زيارة رئيس الوزراء العراقي لواشنطن تعد لحظة فارقة في إعادة رسم الشراكة العراقية-الأميركية، بين طموحات تحقيق "نموذج جديد" للمنطقة ومعضلة التوازن المستحيل بين طهران وواشنطن
لا يتحكم "المرشد" مجتبى خامنئي بعقيدة الثأر، بل تتحكم هي فيه. فهو يدين بمنصبه لـ"الحرس"، وبشرعيته لدم أبيه، وبأمنه للرجال الذين يملكون مفاتيح الشرعية والحماية معا
لبنان كان دائما تحت مظلة "سنتكوم" في التنسيق الأمني العسكري مع الأميركيين من جهة، ومع شركائهم في المنطقة من جهة ثانية، ما الجديد راهنا بعد "اتفاق الإطار"؟