في ضوء مواقف الداخل والإقليم والعالم، هناك اجماع ان قيادة "المجلس الانتقالي الجنوبي"، قد "ارتكبت خطأ استراتيجيا"، أسقط ادعاءاتها بـ"تمثيل شعب الجنوب وتبني قضيته". ماذا يريد رئيس "المجلس الانتقالي"؟
هو واحد من أكثر الأصوات خبرة في قراءة تحولات الدور الأميركي في العالم، وأحد أبرز مهندسي السياسة الخارجية الأميركية، ريتشارد هاس يتحدث لـ"المجلة" عن أولويات ترمب وعن أميركا الجديدة والعالم المختلف
أعاد الاستعراض العلني للتلاقي بين ترمب ونتنياهو هذا الأسبوع تأكيد حقيقة باتت مألوفة، وهي أن السياسة الأميركية ما زالت تتعامل مع الشعب الفلسطيني بوصفه تفصيلا ثانويا
مع سقوط الأسد، بدأ صوت الشيخ غزال يظهر، بين متقبّل وناقد لحكومة الرئيس أحمد الشرع. وفي فبراير ترأس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر"، ليصبح صاحب الصوت الأكثر فعالية في الساحل
كلف رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي محافظ حضرموت سالم الخنبشي قيادة قوات «درع الوطن» في المحافظة. وأطلق الخنبشي عملية عسكرية لتسلم مواقع «المجلس الانتقالي الجنوبي". كيف تدهورت العلاقة؟
لقاء فلوريدا هو إعلان ببقاء الوضع الراهن في المنطقة على حاله من دون تغييرات كبيرة، وهذا يرضي نتنياهو الذي يواصل شراء الوقت مع الإدارة الأميركية، ويرضي أيضا ترمب الذي لا يستطيع لوحده تنفيذ كل وعوده
حسب رأي المتابعين للشأن التركي، فإن ثمة تعويلين متبادلين بين البنى العميقة في الدولة التركية، وعلى رأسها حزب "الحركة القومية" بقيادة دولت بهجلي، وبين حزب "العمال الكردستاني" من طرف آخر