هل يفتح الانسحاب الأميركي من العراق مرحلة جديدة من الصراع على النفوذ؟ وهل تستطيع بغداد حصر السلاح بيد الدولة، وسط ضغوط واشنطن وتمسك إيران بأوراق نفوذها؟
انسحاب القوات التركية من زليكان يفتح ملفات أمنية وسياسية جديدة في إقليم كردستان، وسط ترتيبات مع بغداد تتصل بالحدود و"حزب العمال الكردستاني" وإعادة تشكيل النفوذ السياسي التركي في العراق
تضع سياسات الترحيل إلى دول ثالثة طالبي اللجوء في منطقة قانونية رمادية تتداخل فيها السيادة الوطنية مع الالتزامات الدولية، فتخلق حالة من عدم اليقين حول مصير الأفراد وضمانات حمايتهم
مع استخدام ميليشيات إيرانية مسلحة التراب والفضاء العراقيين للهجوم على الكويت والسعودية والأردن وغيرها، أصبح واضحا أن طهران تريد السيطرة على القرار في العراق المجاور
يضع هذا المنعطف التشريعي الحاسم في الجزائر المنظومة القانونية والسياسية أمام التساؤل الأكثر إلحاحا: هل ستكون العودة إلى التطبيق الفعلي لعقوبة الإعدام، كفيلة حقا بكبح جماح الأنماط الإجرامية المستحدثة
أنهى الانسحاب الأميركي من العراق وسوريا حقبة مكافحة الإرهاب، لكنه لا يعني الخروج من الشرق الأوسط، فحرب إيران أعادت تشكيل الانتشار العسكري الأميركي ووسّعت شبكة القواعد والالتزامات
من المستبعد أن تفكر واشنطن في استئصال "حزب الله" من الحياة السياسية، وإنما في إنهاء قدرته على ممارسة وظيفة "الحزب الحاكم" في لبنان، مع إبقائه جزءاً أساسياً من السلطة وفق صيغة المحاصصة الطائفية
زيارة شي إلى واشنطن حققت مكاسب رمزية وتكتيكية وليس اختراقا. مُدّدت الهدنة التجارية، وبقيت الرقائق وتايوان بلا حل. بكين تراهن على اتجاه العلاقة لا على نتائج القمة