خصصنا غلاف "المجلة" الأسبوعي لمناقشة هذا الملف في ظروفه الراهنة، حيث الحرب بين أميركا وإسرائيل وإيران، والسياق التاريخي، فالأزمة ليست مجرد خلاف عابر كما يبدو، بل تعبير عن تناقض بين مشروعين مختلفين
يمكن التنبؤ بحدوث افتراق كبير في النظام الإيراني حال توقف الحرب، فهل ينجح الإصلاحيون في قيادة الدفة وتعديل سلوك إيران وإصلاح ما أفسده "الحرس الثوري" مع الجار الخليجي؟
تختلف علاقة أهل جنوب نهر الليطاني وشماله مع قلعة الشقيف، فهي عنصر متصل بمجتمع الشمال، بينما في جنوبه هي مكون يفرض العزلة، فينعكس ذلك خصوصية في العادات وحتى اللهجة، وتولد هويتان أصيلتان للمنطقة
أعلنت إيران أن الضربات الإيرانية الأخيرة ليست ردا عسكريا عابرا، بل تأسيس لعقيدة استراتيجية جديدة تقضي بأن أي استهداف لـ"محور المقاومة" يستوجب ردا يتخطى الحدود الجغرافية
السردية السائدة التي تعتبر استضافة أميركا لكأس العالم 2026 ضمانةً لاستمرار الهدنة مع إيران طوال فترة البطولة مبالغ فيها لسببين: كرة القدم في أميركا، وترمب ذاته
كل هذه الاختلالات في المنظومة الردعية لـ"محور المقاومة" لا يمكن الاستعاضة عنها بالمناورات السياسية والإعلامية، فبعد غزة ها هو جنوب لبنان يدفع ثمن اختلال موازين القوى بين إيران وخصومها
الصاروخ الحوثي الذي أعلنت إسرائيل عن اعتراضه فجر الاثنين لن تكون له- مثل سوابقه من الصواريخ- أي قيمة عسكرية أو تأثير في تغيير مجريات ومعادلة الصراع بين إيران وإسرائيل
من الواضح أن الرئيس ترمب لا يزال يفضل الدبلوماسية، رغم جولة التصعيد الأخيرة، ورغم أن إسرائيل نجحت في تأمين هامش مناورة، ربما على حساب العلاقة الإسرائيلية-الأميركية