كشف الجيش اليمني قبل أيام عن عثوره على جثث عدد من المقاتلين الأفارقة الذين كانوا يقاتلون في صفوف الحوثي، فهل تمّ توريطهم في هذه الحرب أم استغل الحوثي نزعاتهم المتطرفة؟
اندفع الحوثيون نحو مرتفعات غرب تعز والساحل يوم الخميس، لكن الحكومة قلبت المعركة وانتقلت من الدفاع الى الهجوم وفتحت جبهات جديدة أربكتهم. ما الذي يميّز معركة اليمن الحالية عن سابقاتها؟
من القاهرة، تدفع الصين نحو إعادة صياغة أمن الشرق الأوسط، فيما تتقاطع مبادرة شي مع تحركات إقليمية متسارعة وتطرح تساؤلات حول مستقبل الدور الأميركي في المنطقة
قد يكون هذا السيناريو العسكري الأقصى بعيداً عن القدرة الإسرائيلية الحالية، وقد تمنعه الحسابات الأميركية والدولية والإقليمية، ولكن على الدولة اللبنانية أن تتعامل معه كاحتمال قائم
جيش يفرض شروط الحوار، و"دعم سريع" يلوح بالقتال حتى 2040، وقوى مدنية منقسمة على نفسها... بين هذه الجدران الثلاثة تحاول الآلية الخماسية أن تشق طريقاً لإنهاء حرب السودان. فهل تصمد؟
استبعاد خيار المواجهة المسلحة مع الفصائل، يرتبط بتوازنات المنظومة السياسية الحاكمة والحفاظ على مكاسبها في الحكم، أكثر من ارتباطه برفض وجود سلاح موازٍ للدولة يصادر قرار الحرب والسلام
انقلبت معركة اليمن: هجوم حوثي نحو باب المندب تحول إلى هجوم حكومي مضاد بالطيران، واستعادة مواقع والتقدم من حيس نحو الجراحي. ما السيناريوهات في الأيام المقبلة؟
تتصاعد الاتهامات لروسيا بشن حرب هجينة في أوروبا عبر التخريب والتضليل والهجمات السيبرانية، في استراتيجية تستهدف دعم أوكرانيا وتماسك الغرب دون الانزلاق إلى حرب مباشرة
بهبوط مقاتلات "سوخوي" في نيامي، تترجم الجزائر تحولاً جذريا في عقيدتها العسكرية من "الدفاع الانكفائي" إلى "الردع الاستباقي"، حماية لعمقها الاستراتيجي ومشاريعها الطاقوية العابرة للصحراء
يبدو أن إسرائيل وتركيا تختبران اليوم "الخطوط الحمراء" لكل منهما في سوريا. ويسعى الطرفان إلى معرفة المدى الذي يمكن أن يبلغه كل منهما في حماية مصالحه وتوسيع نفوذه