خمس سنوات مرت على انتهاء الغزو الذي قادته أميركا لأفغانستان تحت مظلة "الناتو" الذي انتهى في 15 أغسطس 2021. هل تنسخ "طالبان" تجربة "هيئة تحرير الشام" في سوريا؟
ثمة كثير من المعطيات الداخلية والخارجية، التي يمكن أن ترجّح إمكان استمرار وتطور هذا المشروع، سيما أنه لا يوجد طرف إقليمي يمكن أن يعترض عليه عمليا، ولا حتى إسرائيل
أقر لبنان قانون عفو عام وتخفيضاً استثنائياً لبعض العقوبات، في خطوة يُفترض أن تتيح الإفراج تباعاً عن عدد من المحكومين والموقوفين والمطلوبين، فمن سيستفيد فعلياً من القانون، ومن سيبقى خلف القضبان؟
المسيّرات والاغتيالات والاستقالات والاحتجاجات والزيارات ليست بالضرورة حلقات في مؤامرة واحدة، لكنها قد تكون جميعاً علامات على نهاية مرحلة وبداية الصراع على المرحلة التي تليها
تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟
كيف ستنتهي حرب إيران؟ هل سيستمر الجمود، أم تنتهي الحرب بصفقة ضيقة، أي فتح هرمز مقابل تخفيف العقوبات، على مراحل، أو قد يفشل الوسطاء مجددا، فتعود واشنطن إلى الضربات واسعة النطاق؟
تتعرض مأرب مرة أخرى لهجمات حوثية تخدم أجندة إيرانية، كما حدث قبل سنوات وانتهى بخسائر فادحة للجماعة. لكن المحافظة أكبر من معركة، فهي مركز حضارة سبأ، وقبائل صارت سندا للدولة
امكانية لانتقال المنطقة إلى تعدد مراكز القوة ومحاولة بناء توازن بينها، ما يخلق ديناميكيات جديدة أكثر قابلية لتقاطع المصالح، ولا سيما بظل عالم يتغير جذريا وبسرعة قياسية بدفع من الثورة الصناعية الرابعة