يطلق محللون اسم "مبدأ دونرو"، الذي يجمع بين اسمي دونالد ومونرو، لوصف النهج الحازم الذي يتبناه الرئيس الأميركي في سياسته الخارجية، ولا سيما عقب الضربة الأميركية ضد فنزويلا. ماذا يعني؟
يؤمل أن يولّد هذا التحول المهم دفعا للحوار السياسي في الرياض، وأن يفتح مجالاً أمام القوى اليمنية التي لاتزال تراوح في مكانها وأجنداتها السياسية الخاصة، لتبدأ مراجعة عميقةً لمساراتها
يجد النظام نفسه في الأيام والأسابيع المقبلة تحت حصار من جهتين: الشعب داخل إيران، والخصمين الخارجيين الولايات المتحدة وإسرائيل. ولا يبدو الوضع القائم قابلا للاستمرار طويلا، وقد تطيح به، جهة من الجهتين
أعلن الجيش السوري صباح السبت استكمال عملية أمنية في آخر حيّ يتمركز فيه مقاتلون أكراد في حلب، فيما نفت القوات الكردية سيطرة القوات الحكومية. ما علاقة تركيا بـ "معركة حلب"؟
يرى مراقبون أن الموجة الاحتجاجية مختلفة عن سابقاتها بسبب الأزمة الاقتصادية والتهديدات والضغوط الدولية على إيران، بينها تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومحاولات إسرائيلية لاستغلال الوضع الداخلي
تكشف تفاصيل هروبه ما هو أبعد من الأزمة اليمنية ويصل إلى مستوى الإقليم، وتؤشر على وجود مخطط أكبر يهدد أمن ومستقبل الكثير من الدول المطلة على البحر الأحمر
لا خلاف بين المتابعين على أن "سرايا أنصار السنّة" نجح في تحقيق أثر سياسي–أمني يفوق حجمه الفعلي، من خلال لفت الأنظار، وخلط الأوراق بين اللاعبين. ما قصة هذا التنظيم؟
كانت فنزويلا واحدة من الدول النامية التي ملأت الصين فراغها الاستراتيجي بعد تراجع حضور أميركا،حتى جاء الثالث من يناير/كانون الثاني 2026، عندما قلب ترمب هذه المعادلة رأسا على عقب باستخدام القوة العسكرية
المشكلة لا تكمن في الافتراق الفلسطيني في الخيارات السياسية فحسب، بل إن تلك الخيارات لا تطابق الواقع، أو لا تتناسب مع إمكانيات الشعب الفلسطيني، والمعطيات المحيطة به، بعيدا عن العواطف والتمنيات