أعاد الاستعراض العلني للتلاقي بين ترمب ونتنياهو هذا الأسبوع تأكيد حقيقة باتت مألوفة، وهي أن السياسة الأميركية ما زالت تتعامل مع الشعب الفلسطيني بوصفه تفصيلا ثانويا
مع سقوط الأسد، بدأ صوت الشيخ غزال يظهر، بين متقبّل وناقد لحكومة الرئيس أحمد الشرع. وفي فبراير ترأس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر"، ليصبح صاحب الصوت الأكثر فعالية في الساحل
لقاء فلوريدا هو إعلان ببقاء الوضع الراهن في المنطقة على حاله من دون تغييرات كبيرة، وهذا يرضي نتنياهو الذي يواصل شراء الوقت مع الإدارة الأميركية، ويرضي أيضا ترمب الذي لا يستطيع لوحده تنفيذ كل وعوده
حسب رأي المتابعين للشأن التركي، فإن ثمة تعويلين متبادلين بين البنى العميقة في الدولة التركية، وعلى رأسها حزب "الحركة القومية" بقيادة دولت بهجلي، وبين حزب "العمال الكردستاني" من طرف آخر
تتجه الأنظار الى لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن في 29 ديسمبر/كانون الأول، وجهود واشنطن لردم الفجوة بين سوريا وإسرائيل وتوقيع اتفاق أمني بينهما