أدار النظام الإيراني حرباً مدمّرة بمبدأ "الصبر الاستراتيجي"، إلا أن الشعب دفع ثمنا باهظا، كما أن النظام بقيادة "الحرس الثوري" يواجه اليوم معادلة صعبة: محاولة البقاء والتكيف مع واقع إقليمي جديد
صمتت المدافع وتحولت الأنظار من ساحة المعركة إلى طاولة المفاوضات. ورغم أنه من غير المؤكد إمكان تحويل هذه الهدنة إلى سلام دائم، فإن باكستان وضعت نفسها في قلب واحد من أهم المساعي الدبلوماسية
تقتضي خطة الصين أن تدعم إيران لإبقاء النظام قابلا للحياة، ومنع إعادة ضبط أحادي القطب في الإقليم تفرضها أميركا وإسرائيل، لكن من دون أن يشتد هذا الدعم إلى حد الإسهام في تغطية كلفة تدمير دول الخليج
عادة ما يستطيع "الناتو" تجاوز عاصفة ترمب، لكن السؤال للمستقبل هو ما إذا كانت آراؤه بشأن "الناتو" تخص إدارته، أم إن خلفه سيعيد علاقات "الناتو" إلى مستوياتها السابقة... وماذا عن لقاء روته ترمب؟
قصة غلاف "المجلة" لهذا الاسبوع، يتناول الملف كيف أعاد النظام الإيراني ترتيب نفسه بعد اغتيال "المرشد" علي خامنئي وتعيين ابنه مجتبى خلفا الذي ما زال غائبا عن العلن. من هم أصحاب القرار؟ كيف يتخذ القرار؟
بينما يبدو أن الولايات المتحدة تنظر إلى وقف إطلاق النار على أنه آلية مؤقتة لوقف التصعيد وإعادة فتح ممر بحري حيوي، تستغل إيران النافذة نفسها لانتزاع مكاسب هيكلية
منذ تعيين مجتبى خامنئي "مرشدا أعلى" في إيران، خلفا لوالده الذي اغتيل بضربة أميركية-إسرائيلية في 28 فبراير/شباط، لم يظهر علناً بعد، لكن النظام الإيراني، لا يزال قائما وسط أسئلة عمن يمسك بالقرار خلال…
كيف تناولت وسائل الإعلام الغربية والإيرانية تعيينه "مرشدا أعلى" في "الجمهورية الإسلامية"؟ هل هو مصاب؟ وما حجم الإصابة؟ من يحكم إيران فعلياً؟ وهل هناك صراع على السلطة؟ وما الدور الحقيقي لمجتبى؟
هدنة هشة بين واشنطن وطهران لمدة أسبوعين. لبنان، مضيق هرمز، البرنامج النووي، برنامج الصواريخ، والعقوبات على طهران... ملفات عالقة قد تفجر الحرب مجددا رغم المفاوضات التي تبدأ في باكستان يوم السبت