اخترنا في "المجلة" هذا الملف قصة غلاف هذا الأسبوع، لأن هذه الميليشيات لم تعد خطراً يمنياً محلياً، بل تحولت، بدعم إيراني مباشر، إلى قوة مسلحة تهدد أمن المنطقة والممرات الدولية
يفصل ترمب بين حماية المصالح الأميركية ودعم حلفائه في اليمن، متجنباً حرباً مباشرة مع الحوثيين، فيما تواصل واشنطن مساندة السعودية والشرعية استخبارياً ولوجستياً.
تكشف المحادثات الأميركية مع الحوثيين عن محاولة واشنطن تضييق نطاق الحرب مع إيران، فيما ترى طهران في الحركة ورقة ضغط يمكن تحويل مكاسبها العسكرية في البحر الأحمر إلى مكاسب سياسية
طوال 26 عاما من تمرّد الحوثيين، برهنوا كما يقول خصومهم، أن علاقتهم بطهران تتقدم على أي اعتبار يمني سيادي، فمن وقف إطلاق النار في حروب صعدة إلى تصفية حليفهم علي عبدالله صالح... عهودٌ تُقطع ثم تنكث
القوة الجوية تستطيع إعاقة ترسيخ المكاسب الحوثية وضرب خطوط الإمداد، لكنها لا تغيّر السيطرة على الأرض من دون عمليات برية منسقة. ويبقى السؤال مفتوحا: متى تستعيد الحكومة اليمنية المبادرة بدل رد الفعل؟
يكشف سقوط المخا تعدد تشكيلات القوات الحكومية اليمنية وتباين ولاءاتها وقياداتها، من قوات طارق صالح إلى العمالقة والإصلاح، ويطرح ضرورة توحيد القيادة والتنسيق لمواجهة الحوثيين وتجنب انتكاسات عسكرية جديدة
ثقة الإسرائيليين بالجيش تبلغ 85 في المئة مقابل 20 في المئة فقط بالطبقة السياسية. هذه الفجوة تفسر صعود مرشحين من خلفيات عسكرية تمتد مواقفهم من يسار الوسط إلى أقصى اليمين
حين شرع الحوثيون، أو حركة "أنصار الله"، في استهداف السفن بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب عام 2023، بدا المشهد للوهلة الأولى امتدادا بحريا للحرب اليمنية. لكن بعد ثلاثة أعوام، اتضح أن ما يجري يتجاوز…
في جدة حيث لا يعلو على هدير البحر الأحمر إلا صوت الكرة وأهازيج المشجعين، تعود منتخبات الخليج للتنافس مجددا في لحظة تعيش فيها المنطقة على إيقاع تهديد إثر حرب فرضتها الجغرافيا