اختارت "المجلة" الذكرى الثالثة لـ"7 أكتوبر" عنوانا لقصة الغلاف. هي ليست مجرد محطة لاستعادة ما حدث، بل لقراءة شرق أوسط أعادت ثلاث سنوات من الحروب رسم توازناته وقياداته
بعد ثلاث سنوات على هجوم 7 أكتوبر، أصبحت إسرائيل أقوى عسكرياً لكنها أكثر عزلة، و"محور المقاومة" تفكك مع تراجع نفوذ إيران، وخرجت "حماس" من حكم غزة، ومشروع الدولة الفلسطينية تلقى ضربة قاصمة
بين سقوط فكرة المقاومة كما صاغها "حزب الله" على مدى عقود، وبين انسداد الأفق التفاوضي في وجه إسرائيل الحرب لا التسوية، يقبع لبنان في أزمته الوجودية، بحيث أن لا حل فيه قبل الحل الشامل في المنطقة
جاء الاجتماع السعودي الباكستاني التركي وسط تصاعد الأعمال القتالية على امتداد البحر الأحمر واعتداءات الحوثي على منشآت ومواقع مدنية سعودية وإعلان الرئيس رشاد العليمي عملية "فجر اليمن" وتحقيقها مفاجآت
تروي "المجلة" يوميات سكان بيت جن والقنيطرة وقرى جبل الشيخ تحت القصف والتوغلات الإسرائيلية، من القصف ومصادرة الأراضي إلى القيود الأمنية والقلق على المستقبل
بعد ثلاث سنوات من "7 أكتوبر"، تبدو إسرائيل منتصرة على الخريطة، لكنها لا تزال عالقة في "أكتوبرها" الطويل: حروب بلا حسم في غزة ولبنان وإيران، ومحاسبة مؤجلة في الداخل، وتأتي انتخابات كاستفتاء على المسؤول
استعادت القوات الحكومية اليمنية باب المندب وذوباب وصولا إلى المخا، بالتزامن مع تقدم في تعز ومأرب وغارات مكثفة على مواقع الحوثيين، فهل تمهّد "فجر اليمن" لمعركة صنعاء؟
بعد دفاع خافيير ميلي عن مطالبة الأرجنتين بجزر فوكلاند، واعتباره أن تطوير حقل "سي لايون" تهديد للسيادة الأرجنتينية، بمواجهة شركتين بريطانية وإسرائيلية، كيف سيتطور هذا الملف ولاسيما بعد دخول ترمب عليه؟