تفتح "المجلة" في غلاف هذا الأسبوع، ملف المواجهة مع نتنياهو، وفرص انتقال القيادة، وما قد يعنيه ذلك للفلسطينيين وإسرائيل والمنطقة بعد سنوات الحرب الطويلة
لعلّ ما يميز آيزنكوت هو أن جاذبيته لم يصنعها مستشارو الحملات الانتخابية، بل تشكلت في صفوف لواء جولاني، واختُبرت في قضية عزاريا، ودُفع ثمنها في غزة. وهذه المصداقية تحديدا هي ما يعجز نتنياهو عن اصطناعه
بينما يتصارع الإسرائيليون على "ماهية إسرائيل"، وتغيب القضية الفلسطينية، ومع تزايد مصادرة ما تبقى من أراضيهم، يذهب الشارع العربي في إسرائيل لصناديق أكتوبر على أساس استمرار بقائه وحياته أصلا
بعد كلام حكمت الهجري أن الدروز هم جزء من دولة إسرائيل، كيف انقلب الهجري على الاتفاقات مع دمشق بالتنسيق مع تل أبيب واتخذ من دروز السويداء رهينةً لتنفيذ مآربه؟
على وقع تحولات إقليمية حاسمة، تتقاسم الرياض وباريس موقفا استراتيجيا واضحا يرتكز على امتلاك السيادة والاستقلالية الكاملة في صناعة القرار الإقليمي والدولي وتشكيل النظام الجديد بعد حروب 2023-2026
تزيل الخطوتان اثنتين من أبرز العقبات القانونية والسياسية أمام تعامل الدولة السورية الجديدة مع الولايات المتحدة والنظام المالي العالمي. فماذا تغير فعلياً؟ وما الذي بقي من العقوبات الأميركية على سوريا؟
الحوثيون هم الذين يُراقبون اليوم السماء... تُلاحق مسيرات الجيش الوطني مركباتهم، وتُرصد تحركات مقاتليهم، ثم تصل النيران إلى الأهداف بينما تبقى الكاميرا في الجو لتصور النتيجة
حارس الأجواء"... من مركز أبحاث إلى الصناعةrnهناك مسار مهم للقصة وهو "حارس الأجواء" والذي لم يبدأ في شركة أجنبية، بل خرج من أعمال البحث والتطوير في "مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية"