يشهد العراق انقساماً سياسياً يتجاوز الحساسيات الطائفية والقومية، إذ تتقابل قوى "المؤسسين" من جيل 2003 مع تحالف من القيادات الأحدث، التي تدير السياسة بمنطق البرغماتية والصفقات
أن يجمع "طريق الإيلاف الجديد" بين ثلاث مرتكزات رئيسة وهي: السياسة والاقتصاد والأمن. وكلها مرتكزات تحقق التوازن المطلوب لنزع أي فتيل بين الدول المتضاربة مصالحها مستقبلا شرقا وغربا على السواء
لا يختلف كثيرون على "وحدوية" هادي، وإيمانه بالوحدة التي استمات في الدفاع عنها، ولكن بين أن يكون "رمزاً" مهَّدت الأقدار له أن يكون في قلب التاريخ، أو أن يظل "عابر سبيل" ظل الأمر باختياره. فماذا أراد؟
قبل خمسة وخمسين عاما، وضع زعيم باكستاني وزيراً أميركياً على متن طائرة سرية إلى بكين وساعد في إعادة تشكيل العالم. وهذا الأسبوع، طار زعيم باكستاني آخر إلى الصين بنفسه، فهل يتكرر الأمر؟
اعتقالات واسعة بتهم التجسس لصالح إسرائيل والغرب فجّرت انقساماً داخل إيران بين دعاة الإعدامات السريعة، ومن يرون الاختراق الأمني انعكاساً لأزمة ثقة عميقة داخل المجتمع والدولة.
قصة "المجلة" لهذا الأسبوع. كيف انتقلت أميركا، ومعها إسرائيل ودول أخرى، من تجنب استهداف قادة الدول إلى مرحلة بات فيها الاغتيال السياسي والاعتقال العابر للحدود جزءاً من أدوات القوة وإعادة رسم التوازنات؟
في ظل أميركا المزدحمة بأفعال الرئيس ترمب الجريئة والمفاجئة، على جبهات عدة، يبدو تجاوز الأعراف الأميركية بخصوص الاعتقال والاغتيال خارج أميركا شأنا هامشيا
بعد مقتل "المرشد" الإيراني علي خامنئي يسترجع تقرير نشرته شبكة "سي إن إن" تاريخ الولايات المتحدة في عمليات الاغتيال السياسي والإطاحة بقادة أجانب رغم الحظر القانوني لذلك
غالبية البريطانيين يعتبرون الخروج من الاتحاد الأوروبي خاطئا، مع تأييد واسع لعلاقات أوثق وربما إعادة الانضمام، فيما تتعزز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بعد سنوات من بريكست