تبدو إسرائيل ولبنان وكأنهما يتحركان وفق حسابات سياسية وعسكرية متباعدة إلى حد يصعب معه التوفيق بينهما.فإسرائيل، في ظل حكومتها الحالية وربما في ظل من سيخلفها أيضا، تبدو عازمة على تحييد "حزب الله" عسكريا
من مصالحة تاريخية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وإريتريا، وتوتر دبلوماسي مع مصر، حيث أعلنت إثيوبيا أن دبلوماسيا مصريا غير مرغوب فيه، وردت القاهرة بالمثل بحسب وسائل إعلام محلية عن مصدر مسؤول
لسرعة تسييس الحادث دلالة خاصة: فإسرائيل تتجه إلى أول انتخابات منذ هجوم "حماس"، والأمن يتصدر الحملة الانتخابية، لكن نتنياهو فقد احتكاره للسردية، وائتلافه متأخر في سباق لا يضمن الأغلبية الحاكمة لأحد
مع انتهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق يوم 30 سبتمبر، بعد 23 عاماً من الغزو، اختارت "المجلة" قصة غلاف هذا الأسبوع لتسليط الضوء على الصراع المتصاعد حول سيادة العراق ومستقبله
هل يفتح الانسحاب الأميركي من العراق مرحلة جديدة من الصراع على النفوذ؟ وهل تستطيع بغداد حصر السلاح بيد الدولة، وسط ضغوط واشنطن وتمسك إيران بأوراق نفوذها؟
انسحاب القوات التركية من زليكان يفتح ملفات أمنية وسياسية جديدة في إقليم كردستان، وسط ترتيبات مع بغداد تتصل بالحدود و"حزب العمال الكردستاني" وإعادة تشكيل النفوذ السياسي التركي في العراق
تضع سياسات الترحيل إلى دول ثالثة طالبي اللجوء في منطقة قانونية رمادية تتداخل فيها السيادة الوطنية مع الالتزامات الدولية، فتخلق حالة من عدم اليقين حول مصير الأفراد وضمانات حمايتهم
مع استخدام ميليشيات إيرانية مسلحة التراب والفضاء العراقيين للهجوم على الكويت والسعودية والأردن وغيرها، أصبح واضحا أن طهران تريد السيطرة على القرار في العراق المجاور
يضع هذا المنعطف التشريعي الحاسم في الجزائر المنظومة القانونية والسياسية أمام التساؤل الأكثر إلحاحا: هل ستكون العودة إلى التطبيق الفعلي لعقوبة الإعدام، كفيلة حقا بكبح جماح الأنماط الإجرامية المستحدثة