برعت طهران في العقود الماضية في تقديم "النصيحة" لوكلائها وشراء الوقت لنفسها، وشرب الخميني قبل عقود "كأس العلقم" وأوقف الحرب مع العراق، فهل يقبل خامنئي النصيحة ويتخذ "القرار المر"؟
المتوقع في الفترة المقبلة أن تواصل السعودية سياستها التي تجمع بين تغليب منطق الاستقرار والدبلوماسية، والقناعة بأن السلام هو السبيل الوحيد لتحقيق التنمية والازدهار
استسهال قتل البشر "الزائدين عن الحاجة" يتشارك في الكثير من الصفات مع طرد آلاف الموظفين والعمال من وظائفهم والاستغناء عن "العنصر البشري" في قطاعات اقتصادية متزايدة الاتساع. فكلاهما من سمات العصر الجديد
في ملف "تكتل إقليمي ضد تمزق القرن الأفريقي"، نفتح الباب على سؤال: هل تتجه هذه الخريطة لتكون فضاء منظما تحكمه دول قادرة، أم منطقة رمادية تعيش على حافة الفوضى؟