في أفغانستان كان الانتصار يعني إخراج القوة العظمى. في سوريا بدأ التفاوض مع القوة العظمى قبل اكتمال الانتصار. من باغرام منصة أميركا بآسيا إلى حميميم جسر روسيا بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا..وهزيمة الكبار
لا يتناقض بناء القوة مع الدبلوماسية التي انتهجتها الرياض وأنقرة وإسلام آباد. الاقتصاد يزدهر بالاستقرار، والتنمية تتحقق بالأمن، والسلام يحتاج إلى ردع يحميه، والدبلوماسية تحصنها القوة.