في ملف "تكتل إقليمي ضد تمزق القرن الأفريقي"، نفتح الباب على سؤال: هل تتجه هذه الخريطة لتكون فضاء منظما تحكمه دول قادرة، أم منطقة رمادية تعيش على حافة الفوضى؟
ما تكشفه الأيام الأربعة عشر في بداية 2026 ليس نهاية "قسد" كقوة محلية، لكنه نهاية مرحلة كاملة من الرهان السياسي. مرحلة افترضت أن الجغرافيا محصّنة، وأن الخارج ثابت