ظهر الفارق بين المبعوثين الاثنين في سوريا والعراق. تعامل الأول مع ضعف الدولة باعتباره واقعاً يمكن إدارته عبر وكلاء محليين، فيما يتعامل الثاني مع استعادة الدولة باعتبارها الأداة الأساسية
ليس هذا السؤال غريباً عن سماء سوريا. في نهاية 2015، أسقطت مقاتلة تركية قاذفة روسية. بعد ثلاث سنوات، أسقطت الدفاعات السورية بالخطأ طائرة روسية فوق المتوسط.