المعيار الحقيقي هو القانون الذي يعلو على الجغرافيا والانتماءات الضيقة، وبناء الدولة التي حلم بها أولئك الذين عانوا كثيرا في كهوف إدلب ومخيماتها قبل الوصول أو العودة إلى فضاءات دمشق ومؤسساتها
في كل تجارب بلداننا، لم يكن "النسيان" يوماً أداة لتجاوز الماضي، كما حدث في نموذج دولة مثل رواندا مثلاً. بل كان "النسيان" شرط المنتصرين على المهزومين، للقبول الفيزيائي بمن بقي منهم
في هرمز، قد تكشف الأزمة أن العالم يدخل بالفعل مرحلة لم تعد فيها قوة واحدة قادرة وحدها على الانفراد بفرض النظام أو السلام. الرصاصة الأولى في بدء الحرب لا تقل أهمية عن الكلمة الأخيرة
ما دامت الولايات المتحدة تحافظ على وجودها العسكري الضخم في المنطقة، سيظل القادة الأميركيون خاضعين لأوامر تقضي بالدفاع عن أنفسهم في مواجهة أي عمل عدواني محتمل من الإيرانيين