المشكلة ليست في امتلاك التكنولوجيا الحديثة، بل في الغاية من استخدامها. المطار يربط الشعوب. والمضيق يربط الاقتصادات. والنفق العسكري، حين يصبح قاعدة لسلطة موازية وقرار خارجي، يستطيع تهديد الاثنين
تستطيع "سوريا الجديدة" مساعدة اليمن، تثبيت خروجها من المحور الإيراني، وقطع طرق الإمداد والنفوذ التي استخدمتها طهران وبناء شبكة مصالح تربط دمشق ببغداد وبيروت وتطرق أبواب صنعاء لتخرج من القبضة الإيرانية