ما تكشفه الأيام الأربعة عشر في بداية 2026 ليس نهاية "قسد" كقوة محلية، لكنه نهاية مرحلة كاملة من الرهان السياسي. مرحلة افترضت أن الجغرافيا محصّنة، وأن الخارج ثابت
معركة جديدة في الشرق الأوسط تبني تحالفات جديدة. لم يعد السؤال: من ينتصر في "معركة الدولة" هنا أو هناك؟ بل أي نموذج سيحكم المنطقة وكيف ستغير هذه المعارك تحالفات الاقليم في السنوات المقبلة؟