التساؤلات الآن تتجاوز مسألة صمود الهدنة من عدمه، وتتعلق بالملفات الرئيسة الشائكة التي أشعلت الصراع أصلا وتلك التي استحدثتها الحرب، والمفاوضون في إسلام آباد سيواجهون تحديات هيكلية
حرب إيران حطمت التوافقية التقليدية، وفتحت الباب أمام إمكانية صِدام إيران او تركيا مع المراكز العالمية وتالياً إمكانية سعي الأخيرة لتفكيك عُرى الوحدة الكيانية لهاتين الدولتين
ما قاله عراقجي يعني أنه يتصور دول الخليج "رهائن" يمكنه تهديد واشنطن بها، وهذا الخيار وإن كان له تأثير على الأسواق المالية فإنه لا يحقق استراتيجية بعيدة المدى
ثمة خيبات أمل متبادلة وإساءة تقدير لظروف داخلية قاهرة وانتظارات لمواقف لا قِبل للآخرين باتخاذها ما لم يُعرّضوا أمنهم الداخلي للخطر وهناك من يرى في سياسات معينة تآمرا على سيادته ووحدة أراضيه
في موازاة "بعث إيران القومي"، تم في سيرة الانتصار توظيف الإسلام والصوفية الروحانية. وسابقا في رئاسة أحمدي نجاد جرى الإصرار على تفسير إيراني للإسلام، سمي "الإسلام الإيراني"
في ظل اعتماد أوروبا الكبير على الولايات المتحدة في دفاعها، فقد تمضي سنوات طويلة قبل أن تتمكن الدول الأوروبية من امتلاك قوة قتالية تخولها مواجهة خصوم محتملين مثل روسيا