بين واشنطن وبكين، مرورا بطهران وكاراكاس، ووصولا إلى نيويورك وجنيف، يتبلور مشهد دولي أكثر صراحة في صراعاته، وأقل اعتمادا على التوافقات الرمزية التي حكمت مرحلة ما بعد الحرب الباردة
بينما يدور عراقجي على الدول الوسيطة والحليفة، معتنقا مبدأ التفاوض والتسوية، يفضّل جنرالات في "الحرس الثوري" العمل وفق "استراتيجية الوقت"، إذ يعتقدون أن عامل الوقت يصبّ في مصلحتهم
نجحت سوريا في تجنب شظايا الحرب. كانت آمنة في منطقة ملتهبة. تضامنت مع الدول الخليجية ضد اعتداءات إيران. نجحت سوريا أيضا، في طرح نفسها على خريطة الخيارات الاستراتيجية البديلة لمضيق هرمز