الدرس الأهم الذي تقدمه تجربة سوريا ليس أن "الجملوكية" تسقط سريعاً بالضرورة، بل أن التناقض الذي تولده داخل "الجمهورية" يبقى حياً حتى عندما يبدو كل شيء مستقراً
كان تفكك الإمبراطورية النمساوية-المجرية والروسية والعثمانية، وما ماثلها في أفريقيا وشرق آسيا، بشيراً بنهاية الأمم الكبرى والحكايات الملحمية والرؤى السياسية الأسطورية، لصالح كل ما ينافيها موضوعياً
الإسرائيليون يعرفون أن "البيئة" الشيعية التي تعرضت لهزيمة ساحقة في 2024 وتحملت أعباء التهجير والمهانة طوال 2025 جراء تقصير "حزب الله" في مساعدتها وغوثها، لم تنفك تماما من حول "الحزب"
ما قدمه السوريون الثوريون مختلف، فلم يرفعوا شعارات تدعو لإسقاط الدول العربية، ولا تصدير الثورة، ولا الحرب على الولايات المتحدة، بل تقاربوا مع الدول العربية، وأصبحوا جزءا من التحالف الدولي ضد تنظيم "د
السؤال ليس فقط ما إذا كان الأكراد قادرين على خوض المغامرة، بل هل هم مستعدون لتحمل ثمن المقايضات ومرارتها مرة أخرى… والإفلات من "الخيانات" واللجوء إلى الجبال؟