حارس الأجواء"... من مركز أبحاث إلى الصناعةrnهناك مسار مهم للقصة وهو "حارس الأجواء" والذي لم يبدأ في شركة أجنبية، بل خرج من أعمال البحث والتطوير في "مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية"
يرتبط لبنان بالكثير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الأمنية والعسكرية مع دول عربية وأجنبية وهيئات دولية، تهدف إلى دعم وتجهيز القوى المسلحة أو تنظيم العلاقات والحدود، ما هي؟
في يوم الحسم، صعّدت واشنطن خنق إيران بالعقوبات، فيما تهاوى الريال إلى مستوى قياسي، وهددت طهران بوقف صادرات النفط. وبين هرمز والخليج والصين، تتسع مخاطر التصعيد الاقتصادي.
أدى الحصار البحري الأميركي على إيران إلى تعطيل مسارات تجارتها التقليدية عبر مضيق هرمز، مما دفع طهران إلى تنويع منافذها التجارية عبر شبكة من الطرق البرية والسكك الحديد والممرات البحرية في بحر قزوين…
من الرياض انطلقت الفكرة، وإلى باريس امتدت التجربة. كأس العالم للرياضات الإلكترونية، المشروع السعودي الذي تحوّل في سنوات قليلة لأكبر حدث عالمي بجوائز تجاوزت 75 مليون دولار ومشاركة تخطت مئة دولة
حشدت الولايات المتحدة قوة عسكرية ضخمة على بعد آلاف الأميال وفرضت سيطرتها على الأجواء الإيرانية بسهولة، لكن هل التفوق التقني وحده يكفي حين تتجاوز الأهداف حدود الممكن؟
قبل خمسة وثلاثين عاما أسقط انقلاب فاشل الاتحاد السوفياتي بدل أن ينقذه، حين اجتمع الإنهاك الاقتصادي وانقسام النخبة. واليوم تعيد حرب أوكرانيا السؤال نفسه إلى نظام بوتين: هل تقود كلفة الاستنزاف إلى أزمة
لم يحدث في تاريخ الحروب التي عرفها اليمن طوال نصف القرن العشرين الماضي وحتى الربع الأول من القرن الحالي أن جرى الزج بعشرات الآلاف من المدنيين، بينهم عددٌ كبير من الأطفال والنساء في "محارق الموت"