حملة التطهير داخل الجيش الصيني تعكس مفارقة في نظام الحكم الذي بناه شي جينبينغ، فكلما ركز السلطة في يده، ازداد اعتماده على قادة عسكريين يخشاهم في الوقت نفسه. لماذا لايثق بجيش هندسه؟
هل تستطيع كندا إدارة ظهرها للولايات المتحدة والتوجه نحو انفتاح تجاري واسع مع الصين، في ظل تهديدات ترمب؟ خيار محفوف بأخطار كثيرة، إذ إن التخلي عن الشريك الأميركي ليس قرارا متاحا.
أعلنت "سنتكوم" وصول مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى الشرق الأوسط. وقال ترمب إن "أسطولا حربيا" أميركيا آخر يتجه نحو إيران و"آمل أن تبرم اتفاقا". إلى أين تتجه الأمور؟
التغييرات التي يقوم بها الرئيس الصيني شي جينبينغ داخل الجيش والتي تطال كبار الجنرالات ستحول الجيش إلى قوة أكثر كفاءة في المستقبل إذا استغل هذه الحملة لمعالجة المشكلات البنيوية
لا بد من العودة إلى الأساس الذي يحكم السياسة الخارجية الصينية منذ تأسيس الجمهورية الشعبية. فالصين لا تُقيم تحالفات، ولا تبني سياستها الخارجية على منطق الاصطفاف، بل على إطار تعاملي مرن تحكمه المصالح
مدفوعا بانسداد الأفق الاقتصادي والانهيار المعيشي، الذي تجاوز مرحلة "الإصلاح" التقليدية، يبرز "الجيل زد" في مرحلة يمكن تسميتها "الرفض الوجودي" للسلطات في إيران. ما دوره في الاحتجاجات؟