نظارة داكنة وقبعة سوداء لرجل يعرف أن العالم كله يراقبه... "كارلوس الثعلب"، الوجه المطلوب الأشهر في السبعينات، يقبع اليوم في سجن فرنسي، بينما يعيد كتاب جديد قصته
تسعى الرياض إلى منع تحول اعتمادها الخارجي إلى أداة ضغط استراتيجية، وتعزيز موقفها التفاوضي بقدرات حاسوبية محلية وشركاء متنوعين في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي المتسارع
هل تقطع "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" صلتها بـ"القاعدة" كما فعلت "هيئة تحرير الشام" في سوريا؟ الأرجح أن أكبر تنظيم جهادي في مالي، قد يسلك مسارا أقرب إلى "طالبان": استقلال مع إبقاء البيعة قائمة اسمياً
تخصص الصحافة الإيرانية مساحة واسعة لمتابعة "حرب الناقلات" في الخليج، مع استعادتها لمثيلتها في الثمانينات... بينما هدف طهران الآن هو كسر الحصار البحري الأميركي من خلال توسيع نطاق المواجهة
يكشف تهديد الحوثيين لباب المندب خطورة انتقال القدرة على تعطيل التجارة العالمية إلى الميليشيات، ما يستدعي تحركاً دولياً حازماً لحماية الممرات الاستراتيجية ومنع تحول هذه السابقة إلى نموذج قابل للتكرار
"لم تُهزم ولم تنتصر"...بعد ربع قرن من 11 سبتمبر، بدلت "القاعدة" منطق بقائها من تنظيم مركزي يراهن على الضربة الكبرى، لشبكةٍ لامركزية تتجذر في الدول الهشة من الساحل للصومال واليمن، تستمده من ضعف العدالة
هل تستعين بكاتب خطابات فما الضير في الذكاء الاصطناعي؟... كاتبٌ محترف منذ 15 عاماً يرى أن الذعر الأخلاقي منفصل عن الواقع، لكنه يحذّر: أداةٌ توسّع إنتاج النصوص فيما تضيّق قدرتنا على وضع فكر حقيقي خلفها
يتناول ملف غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع البنية التي تكشفت بعد عقدين عندما دمرت إسرائيل مفاعل الكبر في 2007 وتفاصيل وصولها إلى الحلقة الضيقة للأسد واغتيال محمد سليمان
بعد ربع قرن على هجمات 11 سبتمبر، نستعيد سيرة أحمد شاه مسعود، الذي اغتيل قبلها بيومين بعدما حذّر من خطر "القاعدة" وكارثة كانت تقترب. فهل كان يمكن منعها فعلاً؟ وأين تنظيم "القاعدة" الآن؟ أين العالم؟