بعد ثلاثة أسابيع من فجر كاذب، انهارت مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، فعاد شبح الحرب يخيم على مضيق هرمز وأسواق الطاقة، والصدمة الباردة تضرب منتجي النفط.
وفي أول خطوة نحو مأسسة العلاقات بين لبنان وسوريا الجديدة، وقّعت اتفاقية لإنشاء "لجنة عليا لبنانية–سورية مشتركة" بين البلدين، فهل انتهت حقبة الوصاية إلى غير رجعة؟
يشير تقرير صدر عام 2024 عن الوكالة الدولية لبحوث السرطان وجمعية السرطان الأميركية إلى تسجيل نحو 20 مليون إصابة جديدة بالسرطان ونحو 10 ملايين حالة وفاة ناجمة عن المرض عام 2022. ووفقا للتوقعات المستندة…
لم تكن العبوتان اللتان انفجرتا قرب فندق ماكرون تستهدفان الرئيس الفرنسي وحده، بل "سوريا الجديدة". وأقوى رد على العبوة هو المضي في تنفيذ الفكرة والسير إلى المستقبل
"من يُرد منع الحرب فليستعد لها"... بهذه القناعة أعلنت فون ديرلاين وروته انتهاء عصر اعتماد أوروبا دفاعيا على الخارج، في مواجهة مسيرات طهران وآلة حرب موسكو
بينما ينشغل العالم بتحولات السياسة، تتغير خرائط الاقتصاد بهدوء. فآسيا تتحول إلى شريك في بناء المصانع والموانئ ومحطات الطاقة لتكتب مع دول الخليج فصلا جديدا من التعاون الاقتصادي.
بعد ثلاث سنوات من الحرب، لم تعد الخسارة في غزة قابلة للقياس بالأرقام وحدها. أطفال تركوا المدارس ليعيلوا أسرهم، وأمهات ينتظرن خبراً عن مفقودين، وجيل كامل لا يعرف سوى الخيمة وطنا
ستبعث القمة برسالة تؤكد أن الحلفاء يمضون معا، رغم الخلافات، في إطار من الوحدة والتنسيق. ومن المرجح أن يؤدي أردوغان دورا في "إنجاح" القمة وان يلتقي ترمب الشرع كي يطرح تدخل سوريا في لبنان.
"مذكرة سوء تفاهم"، هكذا يوصف الاتفاق الأميركي الإيراني لوقف الحرب، حتى الآن إيران ممسكة بزمام أهم الممرات المائية في العالم، وتخفيف للعقوبات محكوم بسقف زمني محدد