اذا نجح ترمب في إيران، أو بوتين في أوكرانيا، فهل ثمة احتمال متزايد في لجوئهما أو لجوء من يأتي بعدهما إلى نفس الأسلوب في أماكن أخرى؟ هل تزيد احتمالات اندلاع صراع في نظام عالمي متعدد الأقطاب؟rn
إن نتائج انتخابات 2026 لن تقرر فقط من سيمسك بمطارق اللجان في مجلسي النواب والشيوخ، بل ستحدد هوية أميركا في العقد القادم ومسار دورها كقوة عظمى في عالم متموج لم يعد يقبل بأنصاف الحلول
يرى خبراء ماليون أن ثغرات النظام المالي العالمي، مثل ضعف تسجيل الملكية الفعلية للشركات والتنفيذ المحدود للعقوبات، تسمح بإنشاء شبكات مالية معقدة لنقل الأموال والاستثمار بالخارج
النظام، كما يظهر من مسار الخلافة، لم يعد يبحث عن "خامنئي جديد" يكرر تجربة الأب في المجال العام، بقدر ما يبحث عن ضامن للاستمرارية من داخل بيت الحكم نفسه
لم تعد غزة مجرد ملف إنساني أو أمني محلي، بل تُعامل كجزء من معادلة إقليمية أوسع تتقاطع فيها حسابات الردع والنفوذ، وكلما اتسعت دائرة الصراع، ازدادت صعوبة الانتقال من الهدنة المؤقتة إلى التسوية الدائمة
عد مرور نحو عشرة أيام على بداية الحرب، علا صوت روسيا بإدانات شديدة اللهجة للولايات المتحدة وإسرائيل، وفي المقابل، فإنها لم تقدم دعما عسكريا لحليفتها التي ساعدتها كثيرا في الحرب على أوكرانيا
"حزب الله" الذي يتبنى استراتيجية لا تعنى بأكلاف المعركة إلا في ما يخص قبول بيئته الاجتماعية بها، وهو ما يحصل حتى الآن، مستعد لتوسيع المعركة قدر إمكاناته، في وقت توسع إسرائيل في المقابل حجم أهدافها
لطالما ولّد دخول أميركا أي نزاع في أيامه الأولى نزعة تعرف باسم "الالتفاف حول العلم"، لدعم للقوات الأميركية. على أن ذلك لم يحدث في الأيام الأولى من الحرب على إيران