ترى أنقرة، شأنها شأن دول إقليمية أخرى، أن التدخل العسكري سيخلّف عواقب سلبية، وتخشى من تدفق موجة جديدة من الهجرة الجماعية، ومن تفجر مشكلة كردية شبيهة بما حدث في العراق وسوريا
مع انطلاقة 2026، يشهد العالم حالة عدم يقين، من الحروب في الشرق الأوسط إلى خطة السلام الخاصة بغزة التي لم تتبلور بعد. وتسعى إسلام آباد لتعزيز دورها من البيت الأبيض إلى بلاد الشام
مشروع "استقلال منطقة القبائل" قابلته السلطات الجزائرية بسكوت تام وعميق حيث لم يعقب أي مسؤول على الحدث، والمؤكد أن هذا الصمت ليس فراغا بل يحمل معاني ودلالات عميقة
يطلق محللون اسم "مبدأ دونرو"، الذي يجمع بين اسمي دونالد ومونرو، لوصف النهج الحازم الذي يتبناه الرئيس الأميركي في سياسته الخارجية، ولا سيما عقب الضربة الأميركية ضد فنزويلا. ماذا يعني؟
يؤمل أن يولّد هذا التحول المهم دفعا للحوار السياسي في الرياض، وأن يفتح مجالاً أمام القوى اليمنية التي لاتزال تراوح في مكانها وأجنداتها السياسية الخاصة، لتبدأ مراجعة عميقةً لمساراتها
يجد النظام نفسه في الأيام والأسابيع المقبلة تحت حصار من جهتين: الشعب داخل إيران، والخصمين الخارجيين الولايات المتحدة وإسرائيل. ولا يبدو الوضع القائم قابلا للاستمرار طويلا، وقد تطيح به، جهة من الجهتين