قبل خمسة وثلاثين عاما أسقط انقلاب فاشل الاتحاد السوفياتي بدل أن ينقذه، حين اجتمع الإنهاك الاقتصادي وانقسام النخبة. واليوم تعيد حرب أوكرانيا السؤال نفسه إلى نظام بوتين: هل تقود كلفة الاستنزاف إلى أزمة
الموسيقى محظورة والمسلحون يحكمون الشوارع. قبل خمسة أعوام سقطت كابل بلا مقاومة، ورسّخ المتشددون قبضتهم، لكن سياسة العزلة الغربية انهارت، والاعتراف بات مطروحا
مع تصاعد حضور بكين في أقصى الشرق الروسي وتنامي القوة الصاروخية لطوكيو قرب حدوده، تشدّ موسكو أنظارها إلى شرق ينذر بصراع جديد. لكن ما هي الأسباب الاخرى لزيارة الرئيس الروسي؟
أيا يكن الدور الشخصي الذي يؤديه مجتبى خامنئي خلف المراسيم الصادرة باسمه، فإن الخيار المؤسسي يبدو واضحا بما يكفي: إعادة بناء النظام القديم في ضوء مواطن الضعف التي كشفتها الحروب
خمس سنوات مرت على انتهاء الغزو الذي قادته أميركا لأفغانستان تحت مظلة "الناتو" الذي انتهى في 15 أغسطس 2021. هل تنسخ "طالبان" تجربة "هيئة تحرير الشام" في سوريا؟