أدار النظام الإيراني حرباً مدمّرة بمبدأ "الصبر الاستراتيجي"، إلا أن الشعب دفع ثمنا باهظا، كما أن النظام بقيادة "الحرس الثوري" يواجه اليوم معادلة صعبة: محاولة البقاء والتكيف مع واقع إقليمي جديد
طوكيو قبلت استسلاما غير مشروط في أغسطس 1945، بينما يبدو احتمال أن يقدم نظام طهران الحالي، المتمحور حول "الحرس الثوري"، على خطوة مماثلة في تعامله مع الولايات المتحدة أضعف بكثير. ما الفرق بين النظامين؟
حوّلت إسرائيل لبنان إلى المحك الذي يحسم مستقبل هذه الهدنة، ولعل الصراع الرئيس بين إيران وإسرائيل هو الآن حول الموقف الأميركي، فكل بحسب موقعه في الصراع، يراهن على "كسب" الموقف الأميركي...
ما يثير القلق هو أن منظومتي التسليح والتدريب تتمددان في صمت، وآلاف المقاتلين باتوا يُحاذون حدود ثلاث دول، فيما تتصلّب التحالفات الإقليمية بين محورَي إريتريا وإثيوبيا
تستغل اسلام آباد الحرب لتعزيز دورها وسيطا، متقدمة دبلوماسيا رغم هشاشتها، بينما تتراجع الهند وتنكشف محدودية نفوذها وعلاقاتها، في ظل تحولات جيوسياسية تعيد تشكيل موازين القوى
تل أبيب أضعفت البرنامج النووي لطهران باستهداف المنشآت والعقول، لكنها لم تُنهِه، ما يدفعها للتفكير بـ "تغيير النظام" لضمان الإيقاف الكامل. هل هذا ممكن؟ وأين ترمب من هذا؟
مشاركة "الحوثيين" في هذا الصراع باستهداف إسرائيل لا تُحدث فارقا عسكريا في مساره، فهي في جوهرها رسالة رمزية، غير أن ما يستحق المتابعة هو التهور المحتمل في باب المندب