إيران التي تشكلت في "ثورة" 1979، ليست هي إيران اليوم. فهل تسمح التغيرات بذوبان الجليد بين طهران وجارها العربي ابتداءً؟ وهل ينعكس ذلك على السياق الدولي مستقبلا وبخاصة مع الدول الغربية؟
من المهم أن تستفيد إيران من قوة ومحورية جارها العربي، وأن تعمل على تعميق علاقتها به وتجاوز كل الإشكالات السابقة، مع تبنيها لسياسة "صفر مشاكل" لتتمكن من النهوض مجددا
"صفقة ترمب... التداعيات في الخليج وإيران وإسرائيل". قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. فالرهان لا يتعلق فقط بما إذا كانت الحرب انتهت، بل ما إذا كانت المنطقة تدخل مرحلة مختلفة عما عرفته بالعقود الماضية
نجحت إيران في كسب الوقت عبر مذكرة تفاهم تُوقف الحرب دون معالجة جذورها، في حين تظل تساؤلات جدية مطروحة حول انعكاسات الاتفاق على دول الخليج ولبنان واليمن، وتتسع هوامش المناورة الإيرانية في مرحلة ما بعد
رغم تراجع التأييد الشعبي الأميركي للمساعدات العسكرية لإسرائيل، يُعيد الكونغرس هندسة العلاقة الدفاعية الثنائية عبر دمج الصناعات العسكرية وتوسيع تبادل الاستخبارات
يكشف الممثل الخاص الأوروبي للخليج لويجي دي مايو عن دعم من الاتحاد الأوروبي يتجاوز التضامن السياسي، عبر تعاون أمني وبحري وتجاري متنامٍ مع الخليج، ودعم وساطة إقليمية لإنهاء الحرب في المنطقة
إن ما يجمع التجويع والتعذيب والإتجار بالأعضاء والاسترقاق الجنسي ليس مصادفة في سلوك مقاتلين منفلتين؛ إنه منطق واحد يحكم المنظومة كلها... ما الذي يحدث في السودان؟
هل سيبقى جنوب لبنان ساحة الصراع الرئيسة بين إيران وإسرائيل، مع تأجيل عودة المهجرين، ولاسيما إلى القرى الحدودية، أو قرى "الخط الأصفر" كما تسميه إسرائيل إلى أجل غير محدد، ومعها إعادة الإعمار؟
اتفاق واشنطن وطهران يعيد فتح هرمز ويمنح المنطقة هدنة مؤقتة، لكنه يترك ملفات النووي والعقوبات والصواريخ دون حل. وإذا تعثرت المفاوضات المقبلة، فقد يعود الطرفان إلى المواجهة أملاً بانتزاع اتفاق أفضل