ستظل واشنطن تسميه ورقة ضغط، وستظل هافانا تسميه حصارا. أما الكوبيون العاديون، فيبقى الحظر بالنسبة إليهم عبئا إضافيا داخل أزمة لا يختصرها أي من الشعارين، ولا يملك أي منهما أن يفسرها أو يرفعها
نحن أمام مشروعين متباينين أيضا، أحدهما قصير النظر ولا يفكر بعواقب الأمور وانعكاساتها مستقبلا، والآخر ينظر للواقع السياسي بعين حصيفة، ورؤية مستقبلية، وإلمام واسع بحيثيات أي قرار يمكن أن يُتخذ
يمر لبنان في واحدة من أكثر مراحله التاريخية خطورة وتعقيدا، ما يستدعي البحث عن صيغ مبتكرة للتعامل مع الأزمة الراهنة، بشقيها، أي الحرب الإسرائيلية والانقسام الداخلي، كيف ذلك؟
بين الفوضى الأمنية والحرب المفتوحة، تتوسع الميليشيات المحلية المدعومة إسرائيليا داخل غزة، منفذة اغتيالات واقتحامات واختطافات، في محاولة لخلق بديل أمني يواجه "حماس" ويمهد لمرحلة جديدة في القطاع.
الوزيرة السابقة كاثرين ويست تقود تحركا داخل "حزب العمال" لمطالبة كير ستارمر بتحديد جدول زمني للتنحي، فيما يضغط وزراء، بينهم وزيرة الداخلية شبانة محمود، لدفعه إلى النظر في الاستقالة. ما الخطوة المقبلة؟
لا ترى القاهرة في عرضها خبرتها التفاوضية مع إسرائيل، أو في تحذيرها من التنازلات، ضربا من التدخل في شؤون الآخرين، بل تقرأ ذلك امتدادا استراتيجيا لأمنها القومي
بين أولئك الذين غادروا إيران منذ "الثورة الإسلامية"، أو اولئك الذين دفعوا إلى الهجرة بحثا عن لقمة العيش، أو الطلبة، أو المنفيون السياسيون والثقافيون، طيف واسع من الإيرانيين في الخارج، ما موقفهم؟
الوضع الاقتصادي هو عامل تميز لصالح نتنياهو، ففي عهده، أو في الفترة من 2010-2025، تزايد حجم الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل من 240 مليارا إلى 600 مليار دولار
لن تكون انتخابات مايو المحلية على الأرجح مجرد تحذير اعتيادي في منتصف العهد؛ فاستطلاعات الرأي تلمّح إلى أنها قد تكون ضربة وجودية لحزب العمال الحاكم لا جرس إنذار