من هو "المرشد" الثالث؟ نشأته وأفكاره؟ ما علاقته بالمؤسسات الإيرانية؟ ما السيناريوهات لمستقبل إيران؟ كيف سيكون "اليوم التالي" بعد الحرب؟ "مجتبى خامنئي.. المرشد الثالث"، عنوان قصة غلاف "المجلة" الجديد.
لفهم الكيفية التي قد تعيد بها الحرب تشكيل موازين السلطة داخل إيران، لا يكفي التوقف عند مظاهر الضعف الظاهرة، بل لا بد من النظر في البنية المؤسسية التي يقوم عليها نظام الجمهورية الإسلامية
تتناول المقابلة الخاصة، عمل اللجنة التي تشكّلت بعد سقوط النظام السابق، ودورها في تفكيك الشبكات الاقتصادية المرتبطة بالنظام واستعادة الأموال المنهوبة، إضافة إلى شرح التسويات المثيرة للجدل
في حال هُزمت إيران في هذه المعركة، فمن المؤكد أن تدفع "حماس" ثمنا باهظا، ولن يكون لها سند داعم بعد إيران، وقد تتخلى طهران عن دعمها للحركة كشرط إسرائيلي-أميركي
العراق في المرحلة القادمة عليه أن يعمل ضمن بيئته الإقليمية بالشراكة الاقتصادية والسياسية بعيداً عن نفوذ وهيمنة قوى السلاح التي تهدد اندماجه ضمن هذه البيئة
صحيح أن غزو أفغانستان تطلب نحو 5 آلاف جندي أميركي فقط في البداية، لكن واشنطن وحلفاءها اضطروا لاحقا إلى إرسال أعداد ضخمة للدفاع عن النظام الجديد في مواجهة طالبان
قال مصدر في "الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني" إن تحركهم الميداني مرتبط برؤى غير واضحة حتى الآن، بينها: كيف تريد الولايات المتحدة أن تُنهي هذه الحرب؟
"المكتب الأميركي للتعاون الأمني في بغداد"، يمثل نموذجاً قابلاً للتطبيق في دمشق، كما أن وجودا أميركيا عسكريا في هذا المكتب الأمني، سيصبح بمثابة وسيط بين دمشق والفصيل الكردي