بين اقتراب موعد انسحاب ترمب من الحرب، تاركا نتنياهو يقلب حساباته، وبين خيارات دول مجلس التعاون الخليجي وباكستان وتركيا فضلا عن مصر، وبين رهانات إيران، أي نظام إقليمي بعد الحرب؟ وأين لبنان منه؟
في مقابلة حصرية مع "المجلة"، يدعو رئيس وزراء بلجيكا السابق أوروبا إلى تقديم دعم عسكري ودبلوماسي ملموس لدول الخليج العربي، محذرا من انهيار التحالف عبر الأطلسي وخطر أيديولوجيا "إسرائيل الكبرى"
تناول القيادي الكردي السوري بالحلقة الأولى سنوات السجن في تركيا وسوريا وتأسيس "الوحدات" الكردية. في هذه الحلقة يتحدث عن العلاقة مع أميركا والعهد الجديد ومستقبل الأكراد ودوره كمعاون لوزير الدفاع السوري
تشنّ أجهزة الأمن السورية حملة مكثفة لتفكيك خلايا الميليشيات الإيرانية داخل أراضيها، في رسالة واضحة مفادها أن دمشق لن تكون ساحةً لحروب طهران، وأن السيادة السورية خط لا يُتجاوز
منذ هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لم تعد خريطة النفوذ في الشرق الأوسط كما كانت. فما سُمّي طويلًا "محور الممانعة" بقيادة إيران، الذي بدا لسنوات شبكة نفوذ متماسكة تمتد من طهران إلى بغداد ودمشق…
إلى حين تقبل إيران تجرع "كأس السم"، وإيجاد دونالد ترمب الصيغة الأفضل لإعلان "النصر"، سيستمر اللبنانيون بدفع المزيد من الدماء والدمار، مكشوفين أمام جدار الصوت والغارات الإسرائيلية وعروض التفاوض المؤجلة
تتصاعد الهوة بين واشنطن وأوروبا حول الحرب مع إيران، إذ يرفض عدد من القادة الأوروبيين المسار العسكري، ويطالبون بمسار دبلوماسي. غير أن هذا التوتر قد ينتهي بمفارقة دفع أوروبا نحو خوض خوض لم تختارها
تناول الحوار مع القيادي الكردي السوري مسيرته من الدراسة في دمشق وانضمامه لـ "حركات تحررية" وسجنه في سوريا وتركيا، مرورا بتأسيسه "الوحدات" التي أصبحت أساس "قسد"، وصولا إلى تعيينه معاونا لوزير الدفاع
سيناريو عسكري محتمل لفتح المضيق بالقوة إذا فشل التفاوض، خطة من ثلاث مراحل بالمقابل تمتلك إيران أدوات متنوعة، من صواريخ ومسيرات وزوارق سريعة وألغام مخفية