إسرائيل التي لم تعرف انتصارا كاملا بعد حرب يونيو/حزيران 1967، تدور في الحلقة نفسها من الحروب الممتدة، وقد زاد من وتيرة حروبها حدوث تغيير جوهري وجدّي في توجهاتها
المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل هي بلا أدنى شك، تطور مفاجئ بغض النظر عن نتائجه، تلك النتائج التي تتداخل فيها حسابات داخلية وإقليمية ودولية معقدة، بينما لا يبدو أن "حزب الله" وإسرائيل جاهزان لها
مشهد أمني بالغ التعقيد على الحدود السورية-اللبنانية، تتشابك فيه ثلاثة محاور متوترة في آنٍ واحد: مساعي دمشق لترسيخ سيادتها، ومحاولات "حزب الله" الحفاظ على ممراته اللوجستية، والحرب في المنطقة
لا شك أن الذين يعملون على خط مراقبة استراتيجية واشنطن في المنطقة، يدركون جيدا أن هذه الاستراتيجية بحسب دبلوماسيين بارزين، تقوم أولا على حماية أمن إسرائيل
التهديدات التي تتعرض لها الحكومة ردا على مساعيها إلى ممارسة السيادة، بما في ذلك الانخراط في محادثات مباشرة ودعم إعلان لوقف إطلاق النار تهديدات كبيرة ومتعددة المصادر
خلال الحرب، تلقت بحرية طهران أشد ضربة منذ عقود. نحو 150 قطعة عسكرية دمرت وقُتل مئات العسكريين بينهم قائد بحرية "الحرس" مهندس إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب رئيس الاستخبارات البحرية. ما أثر ذلك على إيران؟
التحول الاستراتيجي نحو تنويع الشراكات الدولية لا يمثل خطوة دبلوماسية مؤقتة بل هو ترجمة عملية دقيقة لوعي خليجي متجدد وعميق بمخاطر الاعتماد على حليف دولي واحد
واشنطن تحاول أي تحاصر وجود قوات أجنبية ومرتزقة في ليبيا، للحد من التأثير السلبي لهذا الوجود داخليا وإقليميا، حيث تتمركز قوات تركية وإيطالية في غرب ليبيا، وقوات "فاغنر" الروسية في شرقها وجنوبها
الصراع داخل القيادة الإيرانية، مع غياب "مرشد" قوي وتنامي نفوذ "الحرس الثوري"، يخلق رسائل متضاربة ويعقّد المحادثات مع واشنطن، ما يهدد أي هدنة ويجعل الاتفاقات المحتملة هشة وسريعة التفكك في النهاية