حوّل حكم "هافانا دوكس" مطالبات عقارية قديمة إلى سلاح ضغط معاصر، تستخدمه إدارة ترمب لتصعيد العزل الاقتصادي لكوبا، ضمن مواجهة إقليمية أوسع، دون أفق انتقال سياسي واضح
اعتقالات واسعة بتهم التجسس لصالح إسرائيل والغرب فجّرت انقساماً داخل إيران بين دعاة الإعدامات السريعة، ومن يرون الاختراق الأمني انعكاساً لأزمة ثقة عميقة داخل المجتمع والدولة.
قصة "المجلة" لهذا الأسبوع. كيف انتقلت أميركا، ومعها إسرائيل ودول أخرى، من تجنب استهداف قادة الدول إلى مرحلة بات فيها الاغتيال السياسي والاعتقال العابر للحدود جزءاً من أدوات القوة وإعادة رسم التوازنات؟
في ظل أميركا المزدحمة بأفعال الرئيس ترمب الجريئة والمفاجئة، على جبهات عدة، يبدو تجاوز الأعراف الأميركية بخصوص الاعتقال والاغتيال خارج أميركا شأنا هامشيا
بعد مقتل "المرشد" الإيراني علي خامنئي يسترجع تقرير نشرته شبكة "سي إن إن" تاريخ الولايات المتحدة في عمليات الاغتيال السياسي والإطاحة بقادة أجانب رغم الحظر القانوني لذلك
غالبية البريطانيين يعتبرون الخروج من الاتحاد الأوروبي خاطئا، مع تأييد واسع لعلاقات أوثق وربما إعادة الانضمام، فيما تتعزز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بعد سنوات من بريكست
يواجه الحزب الديمقراطي الأميركي أزمة قيادة هيكلية متصاعدة، إذ تتشبث قيادات متقدمة في السن بمواقعها. ويرى المنتقدون أن هذا الجمود يُضعف قدرة الحزب على استعادة ثقة الناخبين
تعتمد إدارة الرئيس الأميركي دبلوماسية صاخبة في التفاوض مع طهران. لكن انعدام الثقة، والخلافات الإقليمية، والتناقض بين التصريحات والواقع، تجعل فرص التوصل إلى اتفاق دائم لا تزال غامضة ومعقدة