النظام، كما يظهر من مسار الخلافة، لم يعد يبحث عن "خامنئي جديد" يكرر تجربة الأب في المجال العام، بقدر ما يبحث عن ضامن للاستمرارية من داخل بيت الحكم نفسه
صحيح أن غزو أفغانستان تطلب نحو 5 آلاف جندي أميركي فقط في البداية، لكن واشنطن وحلفاءها اضطروا لاحقا إلى إرسال أعداد ضخمة للدفاع عن النظام الجديد في مواجهة طالبان
قال مصدر في "الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني" إن تحركهم الميداني مرتبط برؤى غير واضحة حتى الآن، بينها: كيف تريد الولايات المتحدة أن تُنهي هذه الحرب؟
"المكتب الأميركي للتعاون الأمني في بغداد"، يمثل نموذجاً قابلاً للتطبيق في دمشق، كما أن وجودا أميركيا عسكريا في هذا المكتب الأمني، سيصبح بمثابة وسيط بين دمشق والفصيل الكردي
حرب إيران قد تستنزف الذخائر الأميركية وتؤثر في دعم أوكرانيا، لكنها تمنح كييف نفوذاً جديداً بفضل خبرتها في إسقاط المسيّرات الإيرانية، ما قد يعزز موقعها في واشنطن
إسرائيل تسعى لتهجير ربع سكان لبنان، بينما تواصل قصفها وتدميرها في الجنوب وضاحية بيروت والبقاع، أما لبنان الدولة ففي شبه عزلة دولية، تخرقها مبادرة باريس التي لم تتخل عن مستعمرتها المشرقية القديمة
كرد إيرانيون ينظرون إلى احتمال المشاركة في الصراع في بلادهم باعتباره مجازفة خطرة وفرصة تاريخية في الوقت نفسه خصوصا بعد تسريبات أميركية عن دور محتمل لهم ضد النظام. ما دورهم الممكن والمخاطر؟
تصوير المسألة على أنها سباق صاروخي فحسب، ينطوي على كثير من التضليل. فالحرب هنا ليست لعبة أرقام، وإنما صراع إرادات واستراتيجيات، والطرف الذي تنجح استراتيجيته في التفوق هو الأرجح في حسم المعركة
نخصص قصة الغلاف الجديد لـ"المجلة" لهذا الملف حيث نحاول تفكيك تلك اللحظة المفصلية بمقالات تتناول الزوايا المختلفة، في لحظة قد تعيد رسم خريطة القوة في الشرق الأوسط كله
عندما أسقطت أميركا نظام صدام عام 2003، شرع في بناء "محور المقاومة"، وفاخر بأن بيروت وبغداد وصنعاء ودمشق تدور في فلكه، وقُدّر له أن يعيش طويلا بما يكفي ليشهد تهاوي ما شيده