سقوط قلعة الشقيف يتجاوز البعد العسكري ليعكس صراعا أوسع على مستقبل الجنوب اللبناني، ودور الدولة، وسلاح "حزب الله"، وسط تقدم إسرائيلي، وانقسامات متزايدة داخل البيئة الجنوبية نفسها
بعد مقتل "المرشد" الإيراني علي خامنئي يسترجع تقرير نشرته شبكة "سي إن إن" تاريخ الولايات المتحدة في عمليات الاغتيال السياسي والإطاحة بقادة أجانب رغم الحظر القانوني لذلك
غالبية البريطانيين يعتبرون الخروج من الاتحاد الأوروبي خاطئا، مع تأييد واسع لعلاقات أوثق وربما إعادة الانضمام، فيما تتعزز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بعد سنوات من بريكست
يواجه الحزب الديمقراطي الأميركي أزمة قيادة هيكلية متصاعدة، إذ تتشبث قيادات متقدمة في السن بمواقعها. ويرى المنتقدون أن هذا الجمود يُضعف قدرة الحزب على استعادة ثقة الناخبين
تعتمد إدارة الرئيس الأميركي دبلوماسية صاخبة في التفاوض مع طهران. لكن انعدام الثقة، والخلافات الإقليمية، والتناقض بين التصريحات والواقع، تجعل فرص التوصل إلى اتفاق دائم لا تزال غامضة ومعقدة
وقف إطلاق النار في جنوب لبنان سيفتح البلاد على أزمة سياسية واجتماعية-اقتصادية جديدة، لن تقل فداحة عن الأزمة السورية، وكأن نكبة المشرق العربي هي العنوان الأبرز لمآسي الربع الأول من القرن الحالي
ملامح الاتفاق الجاري التفاوض عليه بين واشنطن وطهران يشير إلى أنه لن يكون نهائيا، مع التفاهم على إعادة فتح مضيق هرمز، وفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، وتخفيف بعض العقوبات
يشدد الزعيم الصيني العقوبات ضد كبار القادة العسكريين المتهمين بالفساد وعدم الولاء السياسي، في سابقة جديدة تهدف إلى رفع سقف العقوبات داخل المؤسسة العسكرية