دخلت مشاورات تشكيل الحكومة المغربية مرحلة جديدة بعد تصدّر "الأصالة والمعاصرة" الانتخابات، فيما تتجه الأنظار إلى طبيعة التحالفات المقبلة وموقع "الأحرار" و"الاستقلال" في الحكومة الجديدة
القوة الجوية تستطيع إعاقة ترسيخ المكاسب الحوثية وضرب خطوط الإمداد، لكنها لا تغيّر السيطرة على الأرض من دون عمليات برية منسقة. ويبقى السؤال مفتوحا: متى تستعيد الحكومة اليمنية المبادرة بدل رد الفعل؟
يكشف سقوط المخا تعدد تشكيلات القوات الحكومية اليمنية وتباين ولاءاتها وقياداتها، من قوات طارق صالح إلى العمالقة والإصلاح، ويطرح ضرورة توحيد القيادة والتنسيق لمواجهة الحوثيين وتجنب انتكاسات عسكرية جديدة
ثقة الإسرائيليين بالجيش تبلغ 85 في المئة مقابل 20 في المئة فقط بالطبقة السياسية. هذه الفجوة تفسر صعود مرشحين من خلفيات عسكرية تمتد مواقفهم من يسار الوسط إلى أقصى اليمين
حين شرع الحوثيون، أو حركة "أنصار الله"، في استهداف السفن بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب عام 2023، بدا المشهد للوهلة الأولى امتدادا بحريا للحرب اليمنية. لكن بعد ثلاثة أعوام، اتضح أن ما يجري يتجاوز…
في جدة حيث لا يعلو على هدير البحر الأحمر إلا صوت الكرة وأهازيج المشجعين، تعود منتخبات الخليج للتنافس مجددا في لحظة تعيش فيها المنطقة على إيقاع تهديد إثر حرب فرضتها الجغرافيا
من الواضح أن روسيا وكوريا الشمالية ستسعيان إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب من الشراكة بينهما، وقد تفتح صفحة جديدة في العلاقات بينهما، وتعزز موقعي موسكو وبيونغ يانغ
الحرب الأخيرة كشفت أربع حقائق: تورط مباشر لـ"الحرس الثوري"، وقناعة يمنية بأن هذه ليست حربهم، وأن الاندفاع نحو باب المندب قتال بالوكالة لتخفيف الضغط عن هرمز، وتعذر حل الخلاف بالسلاح
"نورمالنوست"... على حبل مشدود بين حلم "الحياة العادية" وثقافة العظمة الإمبراطورية يقف الروس. فمصير الإمبراطوريات هو الأفول، لكن هل تتخلّى روسيا عن المصير الاستثنائي لصالح الحياة العادية؟