في حوار مع "المجلة" يغوص المفكر الفرنسي من أصل إيراني برتراند بادي في الحدث الإيراني، في محاولة لفهم دينامياته الداخلية والخارجية، فأي السيناريوهات أقرب وأي المخاطر أشدّ؟
خلال مجريات الصراع انتهجت القاهرة جميع المسارات الدبلوماسية، بما في ذلك جولات متعددة من المحادثات ضمن رباعية السودان، أملا في كبح تقدم القوة شبه العسكرية ووقف التدخلات الخارجية
يلتقي الرئيس أحمد الشرع اليوم (الاثنين) قائد "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) مظلوم عبدي بالتوازي مع انتشار الجيش شرق الفرات بعد انسحاب "قسد" بموجب اتفاق الشرع وعبدي الأحد. كيف تأسست "قسد"؟ ما مصيرها؟
ترى أنقرة، شأنها شأن دول إقليمية أخرى، أن التدخل العسكري سيخلّف عواقب سلبية، وتخشى من تدفق موجة جديدة من الهجرة الجماعية، ومن تفجر مشكلة كردية شبيهة بما حدث في العراق وسوريا
المتضررون من الانقسام السياسي في ليبيا كُثر، لكن المنتفعين من حالة الانقسام، هم الأكثر تنظيما وقوة، في غياب رغبة حقيقية من المؤسسات وقادتها للعمل بإخلاص لإنهائه
مدفوعا بانسداد الأفق الاقتصادي والانهيار المعيشي، الذي تجاوز مرحلة "الإصلاح" التقليدية، يبرز "الجيل زد" في مرحلة يمكن تسميتها "الرفض الوجودي" للسلطات في إيران. ما دوره في الاحتجاجات؟