هذا عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، ذلك أن التطورات الأخيرة تُظهر أن صراعات داخلية مؤجلة منذ سنوات بدأت بالانفجار، بين قوى مرتبطة بالنفوذ الإيراني وأخرى تمثل مؤسسات الدولة
دخول جماعة "الحوثي" إلى الحرب في شهرها الثاني، يمثل تطورا خطيرا، لكن الخطر الحقيقي يكمن في احتمال تصعيد دورهم عبر استهداف الملاحة في البحر الأحمر، خصوصا مضيق باب المندب
المصلحة السودانية ليست في حياد لفظي يطمس الانتماء العربي للبلاد، وليست بالتأكيد في انخراط بأي شكل في حرب لا تعنيه بشكل مباشر، بل في تثبيت معادلة أكثر صرامة ووضوحاً، السودان جزء محوري من الأمن العربي
ينبغي للدول العربية أن تمضي في تعميق علاقاتها مع الصين وروسيا ودول أوروبية رئيسة، إلى جانب علاقتها بالولايات المتحدة. ولا يستهدف هذا التوجه استبدال واشنطن
أفضى مقتل خامنئي إلى تركيز السلطة في يد "الحرس الثوري" لا إلى انهيار النظام، غير أن قدرته على الإكراه لا تعني بالضرورة قدرته على إدارة دولة تأكلها الحرب من الداخل
يتحدث لـ "المجلة" عن قراره الانشقاق في 2013 وتهريب آلاف الصور لادانة النظام واصدار الكونغرس الاميركي لـ "قانون قيصر" في 2019، ولقاءاته في سجن المزة بشخصيات تاريخية بينهم الرئيس نور الدين الأتاسي
المشكلة ليست في انعدام الحلول أو في الخلاف على مبادئها إن تم الاتفاق عليها، بل في التفاصيل التي يظهر من بينها الشيطان. لذلك، ودون تشاؤم، يبدو العداء مستحكماً على مستقبل العلاقة بين إيران والغرب
في مقابلة حصرية مع "المجلة"، يدعو رئيس وزراء بلجيكا السابق أوروبا إلى تقديم دعم عسكري ودبلوماسي ملموس لدول الخليج العربي، محذرا من انهيار التحالف عبر الأطلسي وخطر أيديولوجيا "إسرائيل الكبرى"