يصعب تصور أن يقدم ترمب على تعويم إيران من خلال اتفاق معها ينسف، في توقيته ومضمونه ومرة واحدة ونهائية، كل تصريحات نتنياهو خلال السنتين الماضيتين عن "تغيير الشرق الأوسط"، وبتمويل أميركي هائل
تاريخ طويل للعلاقات بين الرياض وموسكو، وهي علاقات تبدلت بتبدل الظروف السياسية المتصلة بها، فإذا كانت هذه العلاقات متذبذبة خلال الحقبة السوفياتية فهي سرعان ما تعافت بعد انتهائها
في يونيو الماضي، عندما أمر الرئيس الأميركي هجمات محدودة على البرنامج النووي الإيراني، هلّلت أجزاء من قاعدته، فيما انفجرت أجزاء أخرى غضبا، محذّرة من أن "المحافظين الجدد يختطفون نهج أميركا أولا"
الانسجام السعودي-الروسي انعكس على الثنائية الروسية–الأميركية. فمن تجسير العلاقات الدبلوماسية، إلى رسم معالم رئيسة للمصالح الروسية–الأميركية، بالإضافة إلى خطوات مهمة في المسار الروسي–الأوكراني
ليس من السهولة تصور أن شخصية مثل نوري المالكي تتنازل بسهولة عن ترشيحها لرئاسة الوزراء في العراق، لا سيما أن هذه الفرصة تأتي بعد انتظار 12 عاماً من مغادرة كرسي رئاسة الحكومة
المواجهة المحتملة لن تأخذ شكل حرب شاملة أو غزو بري، بل ضربة محدودة تهدف لتعديل شروط التفاوض. فالتصعيد العسكري الحالي يعكس ما يسمى "استراتيجية المساومة بالقوة"
الحكومة السورية التي انضمت للتحالف الدولي رسميا سيكون على عاتقها حماية هذه المراكز والتنسيق مع دول التحالف الدولي، وتقديم ضمانات بأن لا تتحول هذه الملفات إلى كابوس جديد يؤرق العالم مرّة أخرى
تكشف "المجلة" بدء تنفيذ "أخطر بند" في اتفاق الشرع-عبدي بخروج عدد كبير من قادة "العمال الكردستاني" من أنفاق هائلة في زاوية الحدود السورية-العراقية-التركية إلى جبال قنديل. كيف ينعكس ذلك على باقي البنود؟