ينظر إلى مدير "أنثروبيك" بوصفه رمزا لرجل وقف في مواجهة إدارة ترمب. لكن هذه الرمزية لا تعني أن مستقبل الشركة مضمون، إذ لا يزال مصيرها غير واضح في ظل احتمال تعرضها لرد فعل انتقامي من المؤسسة الدفاعية
استخدام الجيش الأميركي "كلود" من "أنثروبيك" في قصف طهران، أضاف بعدا جديدا في المواجهة بين شركة الذكاء الاصطناعي والبنتاغون. لم يعد مجرد نزاع تعاقدي بل معركة حول التحكم في أخطر تقنيات العصر.
بينما يحتدم الجدل حول الذكاء الاصطناعي وآثاره في مختلف القطاعات، تتزاحم المنصات بالخبراء المحذرين من "انقلاب التعليم" و"اختفاء المدارس" و"استبدال المعلمين".
خلاف بين الطرفين حول حدود استعمال الذكاء الاصطناعي. اذ تخشي الشركة توظيف تقنياتها في القتل والمراقبة، فيما تتمسك وزارة الحرب الأميركية بحرية الاستعمال. كيف سينتهي هذا الخلاف؟ من يضع "الخطوط الحمراء"؟
إذا كانت "أوبن أيه اي"، التي قدمت نفسها لسنوات كنموذج أكثر التزاما للمعايير الأخلاقية، قد وصلت إلى هذه المرحلة، فإن السؤال لا يخصها وحدها بل يشمل مستقبل الصناعة بأكملها
بعدما اعتدنا أن تطرح عليك المواقع الالكترونية سؤال "هل أنت إنسان" وتطلب اختيار صور لإثبات أنك لست روبوتا، تبدو اليوم الصورة معكوسة تقريبا.فمنصة "مولتبوك" لا تسمح للبشر بالدخول أصلا.
قُدّمت في باريس مسرحية صاغتها آلة ذكاء اصطناعي كأنها من تأليف موليير نفسه. فما العواقب الحقيقية للأساطير الخيالية التي تُدرَّب عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي، ولا سيما حين تتجلى عيوبها أكتر من ذكائها؟
الهاتف الذكي الذي تهيمن عليه ثنائية "آبل–أندرويد" منذ عقدين، مهدد من شركات تطور أجهزة بديلة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مثل النظارات الذكية والمساعدات الصوتية المتقدمة، ما يكسر هيمنة الشاشات التقليدية