يمكن أن يسبب الذكاء الاصطناعي اضطرابا واسعا في سوق العمل مستقبلا، رغم غياب الأدلة الحالية على فقدان جماعي للوظائف. والحكومات مدعوة لبناء شبكات أمان اجتماعي وإصلاحات ضريبية مبكرة
هل يتحول الذكاء الاصطناعي إلى أخطر ساحات الصراع الأميركي–الصيني؟ قمة ترمب وشي كشفت هدنة هشة، فيما تستمر معركة الرقائق والبيانات والنفوذ التكنولوجي تحت سقف الخوف المتبادل.
إدارة ترمب تبالغ في الثقة بالقوة، فيما تواجه البلاد انقسامات سياسية واجتماعية. بالمقابل، الصين لم تقترب بعد من تجاوز الاقتصاد الأميركي، رغم تقدمها العسكري والصناعي.
إذا انتهت القضية بحكم لصالح إيلون ماسك، فقد يتيح الحكم للجامعات والباحثين المستقلين مراقبة تطور الذكاء الاصطناعي، أما إذا فاز ألتمان، فسيُعتبر ذلك ضوءا أخضر للشركات الكبرى وأرباحها
تكشف البيانات تفاوتات بين الدول تعكس اختلاف الموارد والسياسات الاقتصادية وأنماط الدعم الحكومي، ورغم ذلك من المتوقع ارتفاع تكاليف الكهرباء خلال فصل الصيف بسبب الطلب المرتفع والضغط المزدوج على الشبكات
انتقلت مسيرات الألياف الضوئية من روسيا وأوكرانيا إلى لبنان، متجاوزة التشويش الإلكتروني، لتفرض تهديدا تكتيكيا منخفض التكلفة وتدفع الجيوش لتطوير دفاعات ميدانية جديدة. كيف يمكن مواجهة هذا السلاح الجديد؟
اقتصادها المحلي يعاني تباطؤا واضحا، فالسوق العقارية ضعيفة، وتعاني من ارتفاع معدلات الشغور في المكاتب وتراجع النشاط التجاري والسياحي، إضافة إلى عجز مالي كبير.
يثير نموذج "ميثوس" جدلا حول مخاطر الذكاء الاصطناعي بالأمن السيبراني، مع قدراته على اكتشاف الثغرات واستغلالها، وسط مخاوف من سوء الاستخدام رغم محاولات التقييد